الخميس، 18 مارس، 2010

يا محسنين لله


نظرت بعينيها السوداوتين الى ذلك الوجه الابيض القادم الى بلدتهم الفقيره تلك...لتتأمل تلك الملامح الأجنبيه الغريبه

عليها....عيون زرقاء وشعر ذهبى...لتمرر أصابعها النحيله خلال خصلات شعرها البنى المجعد...بينما ادارت عينيها لتأمل

تلك المرأه السمراء المجاوره ...ملامح اعتادت عليها عيونها...وجوه سمراء وشعر مجعد...وأنطلقت بفكرها بعيدا لتتخطى

قيود الظلم والجهل والفقر والتخلف التى ألمت ببلدتها تلك منذ سنوات...لتفكر..منذ البدايه هؤلاء ممن يحاول البعض من

أفراد شعوبهم مساعدتنا هم من لعب الدور الأكبر فى تلك الحالة التى صارت عليها بلدتى..وها نحن نقبل تلك

المساعدات((المعونات)) لنستطيع العيش ونتناسى ان تلك المعونات_التى تعد فضلا منهم _ هى أساسا جزء من ثرواتنا

المسلوبه على مر السنوات..وهانحن نشكر أعدائنا على التفضل علينا بما امتلكنا يوما ..لنحيا فى ذل الفقر وانتقاص الكرامه

وذهاب القوه التى تمكننامن مجرد ابداء الاعتراض...لنضع ايدينا فى ايدى العدو ونبتسم فى وجهه ..بل نشكره...ولسان حالنا
يقول

:((أشكرك عدوى الفاضل..فقد سلبت حريتى..دمرت آدميتى..أفقدتنى ماء

وجهى.انتهكت حرماتى..استبحت دمائى..طمست هويتى..ثم تفضلت على ظاهرا بما هو

ملكى باطنا..لكن ضعفى هو ماملكك أملاكى..أكررها أشكرك عدوى الفاضل..تهدم

مسجدى..وانا أفتتح معبدا لك ببلادى ..أشكرك عدوى الفاضل..افريقية

أنا...متخلفه...هكذا ينعتون بلادى..هويتى ..مسلمه..عربيه..تلك هوية أجدادى..ترى

عدوى الفاضل أتسمح أن تكون هويتى هوية أولادى ؟؟.....)
)

هكذا أحسست لسانى ينطقها حين تأملت ....أو حين تأملت هى ....أشكرك عدوى الفاضل ...وبالعاميه أقولها وبأعلى صوت ((ادينى الحقنه بسرعه أرجوك محتاجه الجرعه ))

3 قالوا رأيهم:

Echo يقول...

اكتر من رائع يا بيرى

Yassin Omar يقول...

الفكرة حلوة اوى بجد

Perry يقول...

ايمى...ميرسى من بعض ماعندكم
د\ياسين ...جزاكم الله خيرا
وفعلا زى ماحضرتك قايل انها مجرد الفكره يبقى التحرك والتنفيذ....مجرد ابداء الاعتراض اعتبره بدايه

إرسال تعليق

هنا مساحة للتعبير عن رأيك بحرية ..

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة