الخميس، 30 سبتمبر 2010

تخاريف آخر الاسبوع


عذرا .. انا لا افهم .. هل من المفترض ان اضحك على هذه السخافة؟ هل المفترض ان ابتسم لهذا واجامل ذاك ؟ هل المفترض ان اتغاضى عن الاخطاء واتناسى السيئات واجدد الذاكرة واضغط على الاعصاب واتعامل من جديد بقلب ابيض جديد ؟ هل الامر بهذه البساطة ؟ .. الحياة علمتنى ان غير التعمد اكتر من مرة بيقى تعمد .. ولا اللى فعلا يضايق لما تلاقى واحد مثلا بتتشم بلده قدامه وهو واقف بلا تعليق .. محدش يقول انه مبيشتركش فى شتيمة بلده يبقى كدة موقفه حلو لأ ده كده موقفه انيل انه مبيدافعش .. عارفين الهزار ده لما واحد يقول انا مبنمش على حد انا بسمع بس الناس بتنم بتقول ايه مش بقولكوا هزار .. وبرضه حاجة تضايق لما واحد يقولك على معلومة صغيرة يشوقك بيها بس يرفض يكمل او يقول مش مشكلة تعرف طب انت كنت بتقول من الاول ليه .. سعات كتير بننسى قرار بنكون اخدناه قبل كدة وبنكون متفقين انحنا ننفذه بس كان كل المطلوب هو قلم علشان نفتكر .. هو معلش المفروض يكون ايه الشعور لما حد يقولك انه معلوماته محدودة وانك ممكن تعرف معلومات اكتر منه انا خالطنى شعورين مختلفين الاول نظرة احترام والتانى نظرة عدم ثقة فى الكفاءة .. بالمناسبة شفت الاسبوع ده كام حلقة من مسلسل عايزة اتجوز على فكرة ده مسلسل مأساوى فى حتت الناس بتتضحك عليها بس هى الواحد لو فكر فيها حيلاقيها المفروض تزعل

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

أين أنا ؟



اين أنا ؟
ما هذا الظلام الدامس ؟ .
انا لا ارى شيئا
لا اشعر بحسدى .. لا اشعر بفرح .. لا اشعر بحزن .. لا اشعر بشئ على الاطلاق
يصل الى اذنى صوت آت من بعيد .. لكن من اين ؟
هل اكون فى القبر وذلك الصوت هم اهلى يبكون على ؟
هل على ان انهض او اصرخ قائلة انى حية حتى يسمعونى ويخرجونى ام ابقى فى مرقدى ؟
لا شئ فى تلك الدنيا الفانية يستحق عناء القيام من اجله
فقط سأشتاق لمن احبهم انا لم اودعهم لكن هذا ما يحدث فى الموت رحيل احباء دون وداع
لكنى لست ميتة
من اخدع ؟ انا ميتة منذ زمن لطالما كنت فى تلك الحياة
كما انى لا اقوى على النهوض
لا استطيع
لا اقوى على الصراخ كما لم اقو فى الدنيا
ليس لى اى رد فعل لأى من تلك الاحداث
ان تريد ان تصرخ شئ وان تصرخ هو شئ آخر
أعتقد انها هى النهاية اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
فقط سأنتظر الموت فى صمت


قومى اصحى يا سارة
ايه ؟
ايه الضلمة اللى انتى نايمة فيها دى .. انا عملتلك الاكل .. الاكل حيبرد
حاضر يا ماما

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

دردشات محاضرة .. كلاكيت أول مرة ..


I love grapes:)
ya 3enaba :P:P
now I hate it so much :(

Why my sweetie ?
keda we 5alas :P:P:P

YA ra5amtek . It suits you very much :)
Ya salaaaaaaam , aho enty elly felfel ba2a hhhhhh :D

I love being felfel .. hhhh . :D
tayeb ya5ty etlhy ya mawkosa ba2a 3ayzen nrkz w nesma yemken nefla7 we el set shaklaha latefa we 5efa awyyyyyy ..

tayeb rakezy :D




هاي .. أحب أعرفكوا بنفسي .. أنا مزيكا .. بيقولوا عليا طالب في طب .. بس لسة متأكدتش من المعلومة دي لحد دلوقتي .. ساعات بينادوني ويقولولي يا دكتور .. بس فعلا مش عارف هما يقصدوا مين بالكلمة دي .. أـــ !


- ايه ؟! ومالك بتقولها بقرف كده ليه ؟ هي كلمة قبيحة ولا حاجة ؟! دي حاجة جامدة جداااا يابني !


سورى .. أحب أعرفكم .. ده زميلي في الكلية  .. شلبي .. بعزه أوي وبيعزني .. أحلى حاجة فيه انه دايما متفاءل .. ومركززززز !
حاليا أنا في محاضرة من النوع التقيل .. بيقولولي ان اسم المادة دي بايو .. وأنا لحد دلوقتي نفسي اعرف مين طنط دي ؟!


- يابني ركز شوية .. دي الدكتورة اللي بتشرحلنا المحاضرة !


مرسي أوي يا شلبي على المعلومة الخطيرة دي .. أهم حاجة اني فعلا قاعد وسط المحاضرة وكعادة كل المجهتدين قاعد في آخر صف .. بعيدا عن كل العيون .. ومعايا كشكولي وقلمي الرصاص .. آه والله الرصاص .. وأحلى حاجة اني قاعد بسمع في كلام ممكن يدخل أو ميدخلش بس على كل أنا مش فاهمه .. وأحيانا بفهم منه شوية كلمات بس لسة مش عارف ايه علاقة الكلام ده بالمادة وإيه علاقة المادة بالطب وإيه علاقتي بالكلية دي أساسا أصلا !


شلبي دايما يقولى ان الكلية دي كلية جميلة ومهمة .. ولازم أركز علشان أثبت وجودي فيها .. بس دايما بلاقي جوايا سؤال .. يعني ايه أثبت وجودي في الكلية ؟ يعني أقف في حرم الجامعة وأقول أنا موجود ؟!


- لا يابني مانتش فاهم .. أثبت وجودي يعني أتفوق وأقف على رجليا وأوصل لمكان عالي وترتيب على الدفعة .. فهمت ؟ يعني أثبت ان في حد في الكلية دي اسمه شلبي وهيبقى بعون الله دكتور ناجح ..


والله شكلك مهتعرف تثبت حتى أول حرف من اسمك طول مانت كده .. ركز يا حبيبي في المحاضرة شكلك فاهم .. وسيبني في حالي انا وكشكولي !


نشكر لشلبي هذه المداخلة الرقيقة .. بس بجد عاوز أعرف .. أنا هثبت وجودي ازاى في الكلية وأنا لسة مثبتش وجودي في أوضتي ؟!

عارفين أنا ليه سايب المحاضرة تضرب تقلب وقاعد بكتب الكلام ده ؟ علشان يمكن في يوم بعد السبع تمن تسع سنين الجايين أبقى أقرا كلامي تاني .. وأنا وحظي ساعتها .. ياضحك .. يا أعيط وألطم !!

أنا مش هكدب عليكوا .. أنا في سنة تانية .. يعني المفروض اني اتعودت على الكلية ونظامها .. بس الحقيقة ان سنة أولى كانت كلها ضرب ضرب ويوم النتيجة كانت الشتيمة .. مش مصدقيني عارف  .. زمانكوا بتقولوا : " اهو انتوا كلكوا كده يا بتوع طب .. تبقوا دحيحة وتقولا زعلانين واتقهرنا يوم النتيجة والواحد فيهم جايب امتياز ! " .. بس والله أبدا .. صحيح جايب مجموع عالي بس أنا في الحقيقة مش راضي عن نفسي ..
والحق إني ملقيتش حد راضي عن مجموعة أبدا .. ولو حابب أقسمهوملك زي الفسيولوجي أقسمهملك وأسمعك أحلى كلام ::
واحد ذاكر واجتهد وعمل اللي عليه وربنا وفقه وجاب مجموع عالي بس هو التاني في اصحابه .. يبقى لا ازاي .. لازم يبقى هو الأول ... ودول ما أكثرهم .
واحد ذاكر واجتهد وعمل اللى عليه واتظلم .. وممكن يكون اتظلم أوي ..
وواحد ذاكر واجتهد وده دحيح على الدرجة بيزعل وعاوز أكتر وأكتر .. 
وأحيانا بيبقى طموح انه يرسم مستقبله ويحدده بايده مش حد يحددهوله .. 

بس بجد مش عارف أقولكوا ايه ولا ألوم مين .. لأنه في الأول وفي الآخر توفيق ربنا .. وجهد اللي ذاكر .. بس كده !

مش هلوم الي زعلان علشان عاوز يبقى أحسن ولا اللي عنده طموح .. بس بجد المشكلة في ردة الفعل الغريبة قدام اللي مظلوم .. بتبقى عادي انه يجيب امتياز ويقول أنا مش عاجبني المجموع وواحد واقف جنبه جايب مقبول !! وهو متأكد انه مظلوم !

بس فعلا أحلى حاجة هتقابلها في الكلية في أول السنة الجديدة بعد عام مضى .. التعامل اللي بيتغير !

في ناس تفضل اصحابك وجنبك علشان بيحبوك .. والمذاكرة مش هتقف في طريق حب في الله .. لأن كل واحد عارف هوا عمل ايه وهيعمل ايه !
وناس تانية أول متشوفك وشها يتغير ويقلب ألوان .. ويبدأ التساؤل .. ليه ؟! واشمعنى ؟!
وناس لاليها في الطور ولا الطحين .. معاهم معاهم .. عليهم عليهم !

بس الحاجة الوحيدة اللي متغيرتش هي ان شلبي لسة مركز في المحاضرة وأنا تعبت وزهقت من كتر الحر والعرق والكلام اللي بيتقال وكله شبه بعضه .. 
وأخيرا المحاضرة خلصت وأنا بكتب الجملة دي وفي النهاية .. أحب أبعت إليكم بسلامي الخاص .. نتقابل تاني على خير .. معادنا الخميس الجاي في المحاضرة الجاية  .. 

- سي يو آجين جايز .. بيس :D




السبت، 25 سبتمبر 2010

شعور سئ




شعور سئ لما تلاقى واحد بيقول مثلا انه مش عايز يعلى صوته وهو اصلا مش قدامه غير الخيار ده ميقدرش يعلى صوته .. او مثلا يقول انا مش حقدم فى الوظيفة مش عايزها بس هو عارف جوا نفسه انه مش حيتقبل لو قدم .. بيحاول يقنعك ان ده اختياره بس فى الحقيقة هو مجبر عليه وكرامته بتأبى عليه انه يعترف بكده .. ايه التعقيد ده ؟

هو ايه شعوركم لما تمسكوا الجمجمة بين ايديكم ؟ متخيلين ان دى جمجمة واحد .. انا عارفة انحنا طول السنة اللى فاتت كنا بنمسك عظم بتاع انسان بس المرة دى تختلف وخصوصا لو اتخيلت كان شكله ايه وانت ماسكه كأنه بيبصلك .. الله يرحمه ..مرة قريت قصة كان البطل فيها طالب طب كان اخشى ما يخشاه هو انه ينسى بطاقته فى يوم ويتعرض لحادث ويموت ييجوا ميقدروش يتعرفوا عليه فيودوه لمشرحة الكلية ويتعمل فيه زى مبيتعمل فى الجثث اللى فى الكلية .. انا عايزة اطلع بطاقة .. فأقل حاجة نحترم الجثث و ادعوا ربنا يرحمهم
الناس اللى معندهمش جمجمة ..عادى .. ممكن مجموعة تقعد مع بعضها قعدة عرب (على رأى دعاء) وتشوفوها كلكم

مش انا طلع عندى نو فيلنجز .. حاجة حصلت من مدة المفروض تضايق بس انا متضايقتش .. بس هو مجرد التعود الذى يؤدى الى برود

هو ايه ياترى شعور مثلا مدير الشركة لما الموظفين يحترموه علشان خايفين منه وحريصين على وظيفتهم ؟ يعنى احترامهم مش نابع من تقديرهم لذاته .. اكيد شعوره وحش اوى او مش حاطط الموضوع فى دماغه

مفيش اكتر من الصدف عن جد مش بتريأ

الصورتين اللى فوق اهم حاجة فى التوبيك ده كله .. ناس كتير بتفتكر ان اللى فوق هو المسجد الاقصى ووسائل الاعلام بتتعمد الحكاية دى علشان لما يهدوا المسجد الاقصى يجيبولك صور مسجد قبة الصخرة ويقولولك مهو موجود اهو .. ربنا ياخدهم .. تقريبا الصورة التانية هو المسجد الاقصى بس انا خلاص مبقتش اثق فى اى حاجة


I have seen peace. I have seen pain,
Resting on the shoulders of your name.
Do you see the truth through all their lies?
Do you see the world through troubled eyes?
And if you want to talk about it anymore,
Lie here on the floor and cry on my shoulder,
I'm a friend.

I have seen birth. I have seen death.
Lived to see a lover's final breath.
Do you see my guilt? Should I feel a fright?
Is the fire of hesitation burning bright?
And if you want to talk about it once again,
On you I depend. I'll cry on your shoulder.
You're a friend.

You and I have lived through many things.
I'll hold on to your heart.
I wouldn't cry for anything,
But don't go tearing your life apart.

I have seen fear. I have seen faith.
Seen the look of anger on your face.
And if you want to talk about what will be,
Come and sit with me, and cry on my shoulder,
I'm a friend.
And if you want to talk about it anymore,
Lie here on the floor and cry on my shoulder,
Once again.
Cry on my shoulder,
I'm a friend


الجمعة، 24 سبتمبر 2010

وتستمر المأساة



ويوم جديد يبدأ .. ومعاناة تستمر وتتجدد كل يوم فى ظل المأساة التى نعيشها .. من عظم مصائب الدنيا يحاول المرء جاهدا ان ينساها بأن يشغل نفسه بأمور تافهة ويشغل نفسه طوال الوقت حتى لا يترك لنفسه الوقت ان تجلس لوحدها لأنها إن فعلت ستبكى وتنهار .. فيختار ذلك الحل بأن يشغل يومه وعقله بالتوافه يستيقظ فى الصباح متأخرا فى تعمد بسرعة يصلى ويرتدى ملابسه ويذهب لكليته يفكر فى الطريق هل نسى شئ ام ماذا واى محاضرات سيأخذ يصل يسرع الخطى على السلم يدخل المدرج يصرف عقله فى اتجاه محاولة التركيز فى المحاضرة بعد المحاضرة ينشغل بالتسليم على اصدقائه يذهب بسرعة على الكورس بعد الكورس يصور ورق يودع اصدقائه يذهب للبيت يجلس على الكمبيوتر يقوم بأى شئ تافه ويستمع للموسيقى الصاخبة التى لا تسمح بالتفكير حتى المغرب يفطر وينام يستيقظ ليلا يقوم بفعل اى شئ تافه يتسحر ينام يصحى .. طريقة مثلى لإدارة اليوم بحيث تشغل العقل عن التفكير فى امور الدنيا ولكن للأسف لو توقفت برهة عن ذلك الرتم السريع مثلما فعلت الآن وفكرت ستكتشف ان كل هذا ما هو الا محاولة يائسة من عقلك المسكين للنسيان .. وتزداد المأساة وانت تزيدها بالذهاب للنوم ومحاولة النسيان لقد قلت يوما وما الجدوى من اى شئ نفعله لكن حقا ادركت ان لها مغزى كبير وهو ان نشغل نفسنا بأى شئ تافه حتى ننسى مأساتنا اعلم اننا نزيدها لكنها مخدر جميل يريح الاعصاب فترة لا بأس بها .. تصبحوا على خير

الخميس، 23 سبتمبر 2010

يا مين ياخدني تاني .. يرجعني لدنيتي ؟


I remember that smell .. It reminds me of a time I've already lived

أتساءل بحق ما تلك الرائحة ؟! .. أهي رائحة ذكرياتي الضائعة في وقت لا أعرفه لكني موقنة أني قد عشته في يوم من الأيام أو ساعة من الساعات .. أو حتى لحظة من اللحظات .. ؟! أم هي رائحة ذلك الشعور الثائر وحده في فراغ أبدي ممل ؟!
 

I adore that Smile .. but only when life keeps pushing .. It fades away

أبدو أجمل حين أبتسم .. ومن منا لا يبدو أكثر روعة بابتسامته ؟! .. لا داع لإخباري بأن لا شئ يستحق ذهاب ضحكاتي هباءا َ.. فهناك الكثير يستحق .. كما أن أغلب تلك الضحكات تخفي وراءها الكثير .. ووحدي من يعرف تلك الحقيقة !

I Miss that feeling ..Of standing against the storm .. In a dark cold night 

علىّ تقبل الأمر .. فأنا أعشق الظلام .. حين تتهادى الأفكار والخواطر في سكون أحاول أن أضيف الدفء إليه .. لكنه يزداد قسوة .. وبرودة !


I still know the reason .. But after all .. I'll just ignore .. or maybe pretend to be stupid

 كيف أتوقع أن أقابل شخصا صادقا معي ؟!  وأنا أحيانا أخفي ما بداخلي .. وأبرر لنفسي بالحزن والغضب وسوء التفاهم من قبل من هم حولي .. أعرف الآن سر تلك الضحكة الغريبة المثيرة للسخرية والتشاؤم .. فللحياة مشاقها .. وللنفس أسرارها !


If only I had wings .. For once I could know how to fly 

كما اعتادت روحي التحليق سابقا إلى قمم الأخلاق والخصال .. وائتنس قلبي بمناجاة رب القلوب .. أتمنى لو كان لدي جناحان .. فأعرف كيف يكون التحليق الحسي .. بعد أن فقدت روحي جناحاها !


Hopeless For ever .. no matter what 

أصعب ما يمكن أن تقابله هو حزن بلا قدرة على البكاء .. بلا قدرة على فعل أي شئ .. بلا أمل في أن تعيد إصلاح ما حدث .. بلا فائدة !

قصة من ذاكرة الزمن



انطلق زياد يمشى فى طريقه للبيت وحيدا يفكر فيما آلت اليه الامور .. وفيم يحدث من حوله .. وفى كليته العقيمة التى تتبع سياسة هدفها الرئيسى قهر الكورسات قبل مصلحة الطالب .. حتى تذكر انه مدان بخمسة جنيهات لأحدهم , فتفحص جيبه .. وجد انه لايملك سوى ورقة بعشرة جنيهات فقرر ان يفكها فى اقرب محل بقالة .

ولكن كما هى العادة الإجابة على سؤال ( عايز افك !) ( مفيش فكة !) .. لكن لو اشتريت من عنده اى شئ تظهر الفكة مباشرة  .. فقرر ان يوفر على نفسه عناء التعب ويشترى منذ البداية بسكوت لأخيه الصغير ويأخذ الباقى .. لكن صاحب البقالة لم يكن معه فكة فنصحه ان يفك من بائعة الخضروات الجالسة بالقرب من المحل  .. ولكنه لم يجد معها فكة , ذهب للفرن لم يجد معه فكة , ذهب لكل المحلات الموجودة فى تلك المنطقة ولكن لم يجد مع احدهم فكة .

فجلس على الرصيف متعبا ونظر لتلك الورقة قائلا : ( يبدو انى لن اتخلص منك بسهولة ) .. نظر مرة اخرى فوجد مكتوب عليها : ( الى تلميذى النجيب محمود مكافأة حصولة على الدرجة النهائية فى اللغة العربية للصف الثالث الاعدادى الدعاء بدوام التوفيق

فكر فى السبب الذى يجعل ذلك المسمى محمود يتخلى عن تلك العشرة جنيهات ويصرفها .. لابد أنه كان فى أمس الحاجة للنقود ومن المؤكد أن تركها لم يكن باليسير عليه وهو الذى يحاول التخلص منها بأى وسيلة .. بعد برهة من جلوسه على الرصيف وجد ابن البقال يناديه ويخبره بأنهم حصلوا على فكة .. فأعطاها له واشترى البسكوت وحصل على الباقى فهى فى الأول وفى الآخر لا تعدو على ان تكون مجرد ورقة عشرة جنيهات عادية بالنسبة له ..

كثيرا ما نجد اشياء تافهة لنا ولكن لها قيمة بالغة للآخرين او شخص يجد سعادته فى عمل شئ ما انت تجده تافه .. ولكنه فى نظره ذلك العمل كبير جدا ومهم بالنسبة له وفيه سعادته
وكذلك التصرفات ممكن تصرف انت لا تغضب لو شخص قام بعمله معك ولكن آخرين يغضبون لو قمت بنفس التصرف معهم .. العشرة جنيهات لم تكن شيئا بالنسبة لزياد ولكن بالتأكيد تساوى الكثير عند محمود ولكنه واجه الواقع المؤلم وهو فقره .. فاضطر ان يتخلى عنها لشئ اكثر احتياجا له مثل اطعام امه .. لكنه لو كان فى ظروف أخرى ماكان ليتخل عنها ابدا فهى ليست ورقة عشرة جنيهات عادية !






دخل زياد وخالد ذلك البار الرخيص فى احد الاحياء الفقيرة فى مدينة ليل الفرنسية .. واستقرا على احدى الطاولات وبدآ فى الشرب والضحك .. فقطع خالد الحديث مشيرا بيده لرجل يجلس وحيدا فى ركن مظلم وسأل صاحبه :" من هذا ؟ شكله يبدو مألوفا !

دقق صاحبه النظر وقال فى ذهول :" انه السيد عصام مدير شركتنا السابق ما الذى جاء به الى هذا المكان ولم حالته بهذا السوء ؟ ألا تعلم ماذا أصابه ؟ "
 " لا أخبرنى ! "
" بعد ان وصل لحالة الشهرة والثراء الفاحش اصيب بحالة نفسية سيئة فأدمن الخمر لعب القمار وعرف نساء كثر وخسر ماله كله واستدان وقصر فى وظيفته فاستغل الحاقدون موقفه هذا وحالته النفسية السيئة فى طرده من وظيفته ليحتلوا مكانه ومنذ ذلك الحين ولا احد يعلم ما اخباره حتى خرجت الاشاعات انه عاد الى مصر "
" لكن ما سبب حالته النفسية السيئة ؟ "
" لا احد يعلم دعك منه ! "
وأكملا ما بدآه من شرب وضحك .. لم يعلما ان السيد عصام كان يرهف الاذن ويركز فى حديثهما حتى انتهيا فقام من مجلسه ودفع المال واخذ معه زجاجة خمر لغرفته فى ذلك الحى الفقير فتح الباب بمفتاحه ولم ينر الغرفة فقد آثر البقاء فى الظلام مع ضوء القمر المتسلل لغرفته  .. وجلس على الارض وفتح الزجاجة وشرب وتذكر كيف كانت البداية!

تذكر نفسه عصام ذلك الشاب الفقير الذى يسكن فى قرية بسيطة مع والدته .. طموحه يبلغ السماء .. تذكر كيف كان الناس يحبونه  .. وتذكرها - حبه الاول - هناء .. لقد كانت اشد الناس سعاده بتخرجه .. عمل فى وظيفة صغيرة فى القرية ولكن أبى تلك العيشة وطموحه يدفعه الى ان يتخذ قرار ان يغادر القرية ويستقر فى القاهرة ويجد عمل افضل .. قبل رحيله ودعها قائلا " سوف اعود بمجرد ان اكون نفسى " ورحل ولم ينظر ورائه ..

وصل القاهرة وبدأ فى البحث عن وظيفة حتى وجد وظيفة شاغرة فى احدى الشركات الكبرى بدأ موظفا صغيرا بعد عدة سنوات اصبح موظفا رئيسيا فيها .. وأحب للمرة الثانية حتى قرر ان يفاتحها فى موضوع الزواج .. فوجئ بإعلان الشركة بأنها فى حاجة لموظفين فى فرع شركتها فى مدينة ليل الفرنسية فقدم فى ذلك الاعلان .. وقبل طلبه وللمرة الثانية يتخلى عن حبه فى سبيل طموحه .. فى مدينة ليل لم يمض وقت طويلا حتى اصبح مدير ذلك الفرع واخذ يكبر الشركة ويتفانى فى عمله وفى يوم نظر لنفسه فى المرآه وجد نفسه فى منتصف العقد السادس من عمره ..  ليس لديه زوجه ولا اولاد .. يعيش وحيدا مغتربا بعيدا عن اهله .. فأدمن الخمر حتى ينسى وعرف نساء كثر .. لكن ابدا ما شغلت واحدة منهن ذلك التجويف الساكن قلبه .
غرق فى لعب القمار .. توقف عن التذكر وفرغت الزجاجة وغرق فى النوم .. استيقظ السيد عصام من نومه واخذ يجهز حقيبته فقد ساعده احد زملائه الاوفياء فى الحصول على تذكرة للعودة لمصر وبالفعل سافر وعاد لقريته .. وجد امه ماتت من حزنها عليه وفقدانها له .. وجد حبيبته تزوجت ومعها احفادها .. قضى ما تبقى من عمره فى تلك الدار الفقيرة فى تلك القرية البسيطة وحيدا .. يندب الزمان ويبكى على حاله .. ناقما جشعه المختفى فى طموحه الذى اضاع كل ما احب يوما !





كان الزمان و كان في دكانة بالفي ...
و بنيات و صبيان نيجي نلعب ع المي ...
بيبقا حنا السكران قاعد خلف الدكان ، يغني و تحزن بنت الجيران ...
تذاكر تذاكر
انا حسافر لسنتين اكون نفسى وحرجع على طول علشان نتجوز متوافقيش على اى عريس يتقدم وحنتراسل
أوعي تنسيني ، أوعي تنسيني ، و اتذكري حنا السكران ...
رسالة رد .. رسالة رسالة رد  .. رسالة رسالة رسالة رد .. رسالة رسالة رسالة رسالة رسالة لا رد .
متقدم لن اراه متقدم لا اريد متقدم لن اوافق متقدم سأراه متقدم موافقة
تذاكر يا مدام
اتفضل
مبروك للعروسين مبروك .

حلوة بنية الجيران راحت في ليلة عيد ...
و انهدت الدكان و اتعمر بيت جديد ...
بعدوا حنا السكران علي حيطان النسيان ، عم بيصور بنت الجيران ...
توصلى بالسلامة
مبروك ولد .. مبروك بنت .. مبروك بنت
اكتوبرفبراير .. اكتوبر فبراير .. اكتوبر فبراير .. اكتوبر فبراير .. اكتوبراكتوبر اكتوبر اكتوبر اكتوبر اكتوبر اكتوبر
أوعي تنسيني ، أوعي تنسيني ، و اتذكري حنا السكران ...

عجبا ان نلتقى بعد كل تلك السنوات لقد تزوجت ونسيتك .. سأستقل القطار وانسى انى رأيتك اذهب لأبنائى وزوجى وداعا ..
محطة الاسكندرية
مرحبا بعودتك يا عزيزتى كيف حال والدتك فى القاهرة لم تطيلى الغياب هذه المرة .



الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

قصاقيص من الحياة

توقف قلمي عن الكتابة في نفس اللحظة التي توقف فيها قلبي عن النبض بذلك الشئ الذي كنت اعتقد فيه كثيرااا 

ذلك الشئ الذي يدعي الحب

ولكني اكتشفت أني أستمد كلماتي من وحي زائف .. من خداع كبير .. من لعبة آخرها الخسارة 

فعدلت عن ذلك تماما وفضلت أن يموت قلمي علي أن يعيش على وهم كبير

مات قلمي ولكن لم يمت قلبي فقلبي به حب أسمى وأطهر من ذلك الذي يوجد بين البشر

احببت ان اريح قلبي الذي احبه كثيرا من الآلام الزائفة ومن العذاب المفتعل

لماذا يختار الانسان عذابه بنفسه ؟ لماذا يصر علي أن يقهره غيره وقد عززه الله ولم يهنه ؟

لماذا نتعجل في اتخاذ ذلك القرار ونندم بعدها ؟

لكل وقت أذان هذه الحكمه أحبها كثيرا .. فلكل خطوة وقت محدد فلا تقدم عليها قبل أوانها حتي لا تندم بعد ذلك

الحياة كالدائرة المغلقة بدايتها هي نهايتها ينتهي الانسان من حيث بدأ

فهو ولد في ظلمة وسيموت ويوضع في ظلمة وولد ضعيفا وسيموت ضعيفا

وجاء الدنيا مجردا من كل شئ وسيموت ولن يأخذ معه منها شئ

ولكننا نعلم ان الدائرة تتكون من مجموعة لا نهائية من النقاط وهذه النقاط هي حياه الانسان 

فعند نقطة يفرح وعند الاخري يحزن وفي هذه النقطة قابل فلان وفي هذه النقطة قد اخطأ في حق فلان

فهل تعتقد ان هذه الدائرة كل نقاطها بيضاء أم أن كلها سوداء ؟ أم أنها خليط من هذا وذاك ؟

 وإن كانت خليطا منهما فلمن الغلبه علي الآخر؟ للأبيض أم للأسود ؟

واعلم أن الدوائر متشابهة ولكن بنسب .. فكل منا في بيته نقط مضيئة ونقط مظلمة ولكن ما يختلف حقااا في تلك الدوائر هو انصاف اقطارها
فلا يعلم منا هل نصف قطر دائرته كبير ام صغير هل سيصل الي النهايه
سريعا ام هو مقيم مده اطول .. ولكن الحقيقة الثابته ان الكل مفارق
عش حياتك 
واعلم انك مفارق تلك الدائرة فعشها لله وفي الله ولا تعشها لنفسك وللشيطان

ولا تدع في قلبك حب الا حب الله ورسوله وحب في الله فقط

كما ان الحياه دائرة مغلقة فهي ايضا مراحل علي هيئة سلم لا يمكنك ان تصل الي الاعلي قبل ان تمر بالاقل

ونجاح اي مرحله بها يترتب نجاحها علي نجاح سابقتها

ولذا فان اول مسئوليه يتحملها الانسان هي مسئوليه الدراسه اذا نجح فيها فسينجح فيما بعدها

مع بعض الاستثناءات طبعا

وعلي العكس من بدا مهملا مستهترا فيسكمل طريقه علي هذا النهج فمن لم يتحمل المسئوليه منذ الصغر ستثقل عليه في الكبر

ومن بدا حياته باهمال فلن يكون له شأن في يوم من الايام

فكيف تكون اب ناجح وقدوة لاولادك الا اذا كنت طالب علم ناجح وليس الشرط في النجاح ان تكون ملتحقا بكليات القمة كما يسمونها ولكن النجاح هو ان تبذل قصاراي جهدك في اي مجال كان

بل ومن الممكن ان تلتحق بكليات القمة وتفشل فيها ايضا

ولابد ان يكون كل ما يشغل فكرك في تلك المرحله هو مذاكرتك ودروسك فقط الي جانب حياتك العاديه

لا تسبق الاحداث وتدخل عليها اي مرحله اخري لان هذا سوف يسبب عرقله بالتاكيد

وسيعطلك عن نجاحك في هذه المرحله وهكذا قياسا علي كل المراحل التي يمر بها الانسان

من دراسه وعمل ثم زواج وتربيه اطفال ثم تامين مستقبلهم ثم محاوله ارضائهم

فاصعد سلم الحياة درجة درجة حتي لا تسقط من فوق السلم

!!

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

شوية تخاريف


محدش يخدع نفسه ويقول انه بيبتدى بداية جديدة وهو لسه منسيش التجربة السابقة ولايزال يشعر بالحزن حيالها وبيفكر فيها

بجد الاستفزاز له ناسه مما يدفع المرء فى بعض الاحيان انه ميحترمش رأى المستفز ده

فى ناس بتعرف تتعامل مع ناس ضايقوهم قبل كدة وفى ناس مبتعرفش لما بتقفل بتقفل

هوة ليه لو فى كلمة اتقالت من شخص ناس بتترجمها انه يقصد بيها شر ولو اتقالت نفس الكلمة من شخص آخر نفس الناس بيترجموها انه يقصد بيها خير محدش يقول على حسب الشخص ممكن الشخص ده يكون قصده بيها خير مش شر فى الموقف ده لكن خلاص الناس لما بتكون فكرة عن حد بتقدسها وبتمشى بيها على طول

حاجة غريبة لما تعرف ان فى ناس قضت جزء كبير من حياتها بتدور على اى حاجة علشان تنفى النظرية اللى حطها احد العلماء

دايما الحقيقة واحدة لكن الاكاذيب كثر لو 100 شخص قالوا الصدق حيبقى كلامهم واحد لكن لو 100 كدبوا حتلاقى 100 كدبة

انت لو اعتذرت عن حاجة انت مش مقتنع انك عملت غلط فيها بس لمجرد انك ترضى باقى الاطراف يبقى انت كدة بتثبت للتانيين انك بتعترف بغلطك ونادم على ما فعلت

الناس اللى بتشعر بالشفقة على نفسها جامد دى الواحد حيبقى غلطان لو عبرهم

شئ مؤسف لما تلاقى واحد بيهرب من الواقع الاليم للخيال الجميل مرة فى قصة البطل فى النهاية بعد م الظروف اتأزمت بيه واهله مش عايزينه يتجوز اللى بيحبها خلصت القصة بأنه قالها تعالى نروح القمر وسيبنا من كل المشاكل

شئ جميل عندما لا يسمح لك بمشاهدة المباراة ثم تعرف النتيجة فى الآخر

شئ محبط لما حد يقولك الناس دول متقدمين عليك بتلاتين سنة فى العلم والتكنولوجيا

عارفين جملة الشاعر دائما على حق لما فى البلاغة يقول مين احسن فى التعبير جملة الشاعر ولا الجملة التانية بيقى الاجابة الصح هى جملة الشاعر الا قلائل .. حاجة مستفزة لما يتكتب نقد مثلا على كلمة فى شعر واحد معروف لكن يلتمسوا له العذر ويقولوا انها مناسبة ده بيدل على اضطراب الخواطر وانه فعلا كانت حالته متأثرة لدرجة انه مأخدش باله من الغلط ده لكن لو واحد مش مش معروف حيقولوا عليه ده واحد مبيفهمش حاجة فى الشعر


خيانة خيانة خيانة والم جسده مثخن بالجروح لكن جرح قلبه والم كرامته اكبر بكثير .. ذلك الرجل لا وطن له تلك البلد التى حارب من اجلها وتعرض لكثير من الخيانة والالم عندما اخيرا وصل لها حيث اعتقد انه بمأمن حاولوا قتله ومرة اخرى خيانة فترك كل شئ وذهب اليها فى تلك المنطقة المعزولة حضنها هو وطنه الوحيد والمأمن

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

وهم

dollar

الفراعنة دول كانوا كفرة ( الا اللى آمن طبعا ) اغلبهم يعنى وهم اصلا اللى اسسوا الماسونية بيعبدوا الشيطان ومستنيين قدوم المسيح الدجال حتى حتلاقى رمز العين فى كل حتة .. زيهم زى اللى معتنقين سحر الكابالا اليهودى اليهود اصلا هم اتباع المسيح الدجال .. زى الزفتة مادونا هى و وريحانا وبريتنى سبيرزاشهر ناس بيدعو للماسونية وكلمات الاغانى كمان بتقول تعال احنا الاقوى انت فى الظلام انا دايما موجود الناس بتاخد المعنى بجهة تانية انا خلاص كرهت كل الافلام والاغانى اصلا هوليود ترجمتها الخشب المقدس اللى هم بيستخدموه فى عمل الطقوس الوثنية اصلا دى فى معلومة معروفة تقريبا كل وسائل الاعلام العالمية اللى مالكينها ناس اللى متبعين الماسونية وسحر الكابالا فبيتحكموا بكل حاجة بتتنشر هم قصدهم تنتشر الاغانى والافلام اللى فيها قلة ادب بيسمموا العقول ده كمان بقوا بيتفننوا فى عمل افلام فيها مآسى فالمشاهدين يتأثروا بدرجة ده فى ناس بتعيط فلما بيشوفوا مآسى التانيين فى الافلام يقولوا يااه ده احنا مش عايشين فى مأساة وبيخليهم يشعروا بالاطمئنان والامن وانهم كدة كويسين يعنى بجد لما ناس تعيط فى افلام وتتأثر اوى اللى هى حاجات من الخيال و بتتحجر قلوبها لو حاجة فى الواقع ده فى فيلم تبع والت ديزنى جد بيقول لحفيده ان الماسونية حلوة والمفروض الفيلم ده عيال صغيرة بتشوفه دول بيتحكموا بكل حاجة بتتدخل عقلنا .. الناس دى بتتحكم فى كل حاجة فى العالم .. بس متصدقوش اى حاجة

فى مرة شيخ كان قال ان المسيح الدجال لما حييجى من اللى حيعمله حيقنع الناس ان الحياة الدنيا دى هى الحياة الوحيدة اللى حتعيشها زى محنا بنشوف اعلانات كتير بتقولك هو الواحد بيعيش كام مرة يعنى استمتع بحياتك يعنى الهدف انهم يخلوا اهتمام الناس ملذات الدنيا بما فيها من افلام واغانى .. فيلم ماتركس ده يعنى اجمد فيلم بيتكلم فى النقطة دى فى مشهد خرافى لما كان نيو ماشى ورا مورفيوس عكس اتجاه الناس وبعد كده لقى ست لابسة فستان احمر فبصلها وانشغل بيها رجع بصلها تانى لقى مسدس مصوب ناحيته .. البطل ده بيمثل واحد عايز يعرف الحقيقة فين فبيتبع واحد .. الناس اللى هم ماشيين ضدهم دول المفروض الناس المنقادين اللى بيمشوا مع التيار اللى هو احنا يعنى اللى مش عارفين الحقيقة والست اللى لابسة فستان احمر دى ملذات الدنيا اللى بتشغل الانسان عن دينه وعن هدفه لما بصلها تانى لقاها هلاك الفيلم كله كلام من ده



قرب قرب قرررررررب وجرب




أيوه أيوه قررررررب قررب قرب وجرب وإديها ...... 
جمله بنسمعها كتير فى المسلسلات .. لنقل جزء حضارى أو بمعنى أكثر تحديدا سمه مصريه إنتهى عمرها الإفتراضى  .
لا بأس يا ساده إن لم تفهموا ما أرمى إليه ...... فأنا نفسى لا أعرف ما سأقوله الآن سيكون حقيقه أم درب من الخيال .
ما أعنيه هو سينما إعتبرها الجميع - أطفال أو كبار - ملاذا للهروب لعالم تصنعه دمى صغيره لا تكاد تملك رأى .. ولكنها ومع ذلك يمكنها نقلك إلى عالم رائع ملئ بالأحلام .... فما أتحدث عنه هو الأراجوز !
ذلك الفن المندثر .. نكاد نكون لم نتعرف عليه يوما إلا إنه يمثل واحد من أعرق الفنون ذات الفكر حتى وإن كان هدفها إمتاع ينقلك إلى عالمك الخاص ......
أحلام يمكن تسخيرها كسفينه - إيمانك بقدرتك - شراعها تحركها بريح إرادتك 
الحره كما تريد ولا بأس أن تستعين بدور القدر وتصبح أنت المسيطر .. ولم لا ؟ فقد صنعت عالمك المميز ولإضافة بعض المثيرات ما المشكله فى إضافه الأمل من عدمه لأبطالك متى يقفون .. متى يقعون .. هل سينهون الطريق أم يغرقوا فيه ؟!

إلى أن يكتشفوا فى النهايه أنهم مجرد دمى لا حول لهم ولا قوه لا يتعدون مجرد إسكربت كتبه شخص يعشق السيطره
أو مجرد محاوله إثبات أنه يتحكم بخيوط قد تعتبرها أنت مجرد إنتاج مصانع المحله الكبرى ولكنها تمثل حياة تلك الدميه
فإن إنقطعت إنتهى دورها فلن يعبأ أحد بدميه حمقاء .

ولكن السؤال : ما الضروره فى الإختفاء وراء قناع  نصدر به أرائنا المختلفه ؟؟؟؟؟؟
سؤال لم أعرف إجابته ولن أعرفها فى عالم تتحكم به أياد كثيره وإن حاولت الفهم قطع عنى الخيط .
فلا أملك سوى أن أترقب نهايتى المحتومه كمتعه يراها الأخرون تسليه قد تذرف عيونهم دمعه ولكن ما الفائده على قوم إنتهت فتره الصلاحية لهم
 وفى إنتظار الإعدام !

الأحد، 19 سبتمبر 2010

الجالسون فى النور


" من يجلس في النور لا يرى من يجلس في الظلام "

هذه المقولة قد شغلت تفكيري كثيرا وتعجبت منها بشدة وما زلت أحاول فهمها حتى الآن .. لقد جربتها على الفور وأطفأت ضوء غرفتي ونظرت إليها من بعيد ومن قريب وأنا في النور، فلم أكد أر شيئا على الإطلاق .. إذا فهي حقيقة عملية .. ولكنً تطبيقها على واقعنا هو مربط الفرس ..

فعندما يُقصد بالجالسين في النور المتعلمين والمثقفين و أصحاب العقول ، فعلينا بداهة أن نسأل : كيف يكون العلماء والمثقفين بكل ما يملكون من علم و خبرات لا يدركون من يجلسون في الظلام ؟!

لن نذهب بعيدا الآن ولنتأمل أنفسنا .. عندما يمن الله على احد منا بنعمة الالتزام بالطاعة ومعرفة الصواب من الخطأ .. وهى هداية عظيمة ومنحة كبيرة من الله تعالى .. نجدنا لا نلتفت إلى الذين لا يزالون في الظلام .. وإن التفتنا .. فلا نفعل شيئا وافيا لهم .. ننسى أو لنقل نتناسى ما هم فيه ..

هناك ثلاث تفسيرات ربما لا أرى غيرهم .. أولهما أن التزامنا هش لم يتعمق في نفوسنا ، فلم ندرك ما وجب علينا ولم يجعل الله لنا نورا .. وثانيهما أننا لم نعش في الظلام بما يكفى لنتخيل صورتهم في الظلام الذي لا نراه .. وثالثهما أننا لا نجلس في النور أصلا .. ربما هو ضوء بسيط حسبناه نورا !!

بماذا تشعر عندما ترى شابا يدخن السجائر و الحشيش أو عندما ترين فتاة ترتدي أضيق الثياب وتسلك سلوكا مشينا ؟!
  أهو شعور الاشمئزاز؟! أم شعور الحزن والبؤس لحاله أو لحالته ؟! أم شعور الزهو بكونك على بر السلام ؟!

إن كان الشعور الأول فلتراجع نفسك جيدا ! .. وان كان الثاني فاعلم أنه لا يكفى .. فأنت تجلس في النور.. وأما الثالث فربما لست في النور .. إن مقتضى فهمنا والتزامنا يقضى بالايجابية الفعالة في الوسط .. إننا لله ومن ثم للناس .. لنعطى الجلوس في النور حقه وإلا فلا نستحقه والله ..

لنذهب بعيدا الآن .. ليس بعيدا عن الواقع وإنما بعيدا عنا نحن ..

هذا مثقف يكتب للناس ويؤرخ لهم عما مضى .. ويدرك جيدا انه يحفر في عقول العامة بما يقدمه .. ثم يأتي بافتراءات جسيمة وأكاذيب صارخة .. بل ويقدم رأيه الشخصي المليء بالهوى والضلال .. وهو يظن أنه يخدم مجتمعه و يصل به إلى الفكر المستنير..

مثقفنا أحد الجالسين في النور كما يراه كثير من الناس .. ولكنه في ظلام يحسب انه يكتب في النور و للنور .. ويذكرني بقول الله تعالى في الذين كفروا :
"والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا و وجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب"
سورة النور


آخرون ممن يعرفون بجلوسهم في النور .. مثقفون آخرون ! مسلمون ! .. تراهم يرفضون الفكرة الإسلامية بشتى الطرق .. كل أمر له أساس ديني .. كل محاولات الإصلاح القائمة على الدين عندهم باطلة .. فتراهم يخوضون في شيخ الإسلام ابن تيمية باسم إدانتهم للإرهاب . شيخ الإسلام الذي قال بأن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة ولا ينصر الدولة المسلمة الجائرة .. شيخ الإسلام الذي حارب المبتدعة و الدجالين ، ووقف أسداّ على ثغر الإسلام يبطل سفسطة المتكلمين ، وجهل المنتسبين للدين .. وتارة أخرى تراهم يخوضون في المجددين المعاصرين ، فعندهم حسن البنا إرهابيا متطرفا وجب التحذير من فكره وجماعته .. وعندهم الشعراوى مدققا في المعاني والألفاظ لا أكثر .. لا يفرقون بين الخلافات الفقهية المعتبرة والشذوذ الفكري المنحل .. فحرية الفكر مكفولة للجميع .. حتى وان سُب الله ورُسله ! !


أرى فريقا ثالثا يجلس في النور .. ترددت كثيرا قبل الحديث عنه .. فهناك وللأسف بعض العلماء المعاصرين ازدادوا كثيرا في أيامنا تلك .. ربما قصر بعض فهمهم .. ولست أنا من يتحدث عن العلماء .. بل أتحدث عما بدر وظهر الآن واراه بنفسي .. احدهم يلتزم بصوفية نقية لا بدعية حسبما يقال .. وله سلف في ذلك كالحسن البصري وعبد القادر الجيلانى .. وآخر سلفي ملتزم له سلفه أيضا .. ولنضم فريق الأزهريين ..

كل منهم له منهجه السني .. كتاب وسنة .. ولا تعارض في الحياة .. ولكنني أتحدث عن أمرين لكل فريق .. الأول يدافع عن المبتدعين المفرطين بغير عمد والله أعلم ويثبت أقوالا خرافية ، ويثير بذلك شبابا متحمسا ضد المناهج الأخرى .. وهذا جهل لا يصدر من عالم رباني .. والثاني يرى صرامة عبد الله ابن عمر ولا يرى رخص ابن عباس .. وعلى صحته .. يعطى للناس مظهرا .. ربما لا يسأل عنه وحده .. ولكنه يتحمل الجانب الأكبر لما أعطاه لتلامذته وللعامة من هذا المظهر الجامد .. وأيضا الاندفاع بسبب الغيرة على السنة في الاشتباك مع الأولين .. وينضم إلينا فريق الأزهريين بعلمهم الذي لم ولن ينقطع بإذن الله .. لنرى- آسفين - الفساد يعم ، والعلم يضمحل ، والتعصب يزداد .. 
كل ذلك .. وأمتنا غرقى تصارع الأمواج في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب .. لا نرى شيئا ..لا نعرف أين نذهب .. انه الجهل التام !


لن أحدثكم عن أهل قاع الظلام ممن ينشرون الجهل والفرقة والفتن ..
فواحد يؤلف" إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوى "..
وآخر" الشيخ كشك يحذر من الألبانى والسلفية "..
وآخر" جهل السلفية وتحريم تعليم البنات "..
وآخر" التحذير من الحبيب على الجفرى القبورى الضال "..
وآخر" الإخوان المسلمون اخطر على الإسلام من اليهود "..
والله اشعر برغبة في تحطيم رؤوس هؤلاء إن استطعت .. كل ذلك قيل وما زال يقال .. ولا حول و لا قوة إلا بالله !


ما زلت أرى الجالسين في النور على اختلافاتهم الواسعة وابحث التفسيرات مرة بعد مرة علني اصل لهيئة الجلوس في النور كما ينبغي على من أراد الجلوس في النور ومن ثم نشر النور في ظلام الآخرين .. فالأمر ليس كالتجربة العملية فنور الله ونور العقيدة الملتهبة والإيمان الجامح لابد وان ينير للآخرين قبل أن بنير لنا ..


تتردد في مسامعي في بعض الأحيان إحدى كلمات نشيد " أتتني في سكون الليل " الذي طالما رددناه وحفظناه في مدارس الجيل المسلم .. فأنصت إلى :

" فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقين ؟!
و من للغاية الكبرى إذا ضمرت أمانينا ؟!
و من للحق يجلوه إذا كلت أيادينا ؟! "

وأجيب بائسا ضعيفا .. لها الله !

السبت، 18 سبتمبر 2010

في متحف اللوفر !


لا زلت أتذكر ذلك الدرس في إحدى الصفوف الإبتدائة والذي كان يتحدث عن الموناليزا ومتحف اللوفر .. كان يصحح لنا كلمة الموناليزا .. ولا أذكر بالطبع ما اسمها الحقيقي .. لكن ما أذكره على وجه الدقة أن متحف اللوفر يحتوي على تماثيل من الشمع لكبار الشخصيات .. 

في البداية - وبعقل طفلة - ظللت أتساءل عن كيفية صنع تمثال من الشمع .. تخيلتها كالشمع في أعياد الميلاد بخيط رفيع يخرج من رءوسهم يمكن إشعاله .. ثم تسيح هذه التماثيل في نهاية المطاف .. كنت ساذجة إلى حد ما .. ولأن سؤالي لم أجد له إجابة تنازلت عن التفكير في هذا الأمر .. 

ويالًلمصادفة .. تأتي الإجابة عن طريق فيلم ( Night at the Museum ) .. في هذا الفيلم يُصنع ثيودرو روزفلت الرئيس الأمريكي من الشمع .. وأخيرا تخيلت كيف يكون التمثال بعيدا عن شموع أعياد الميلاد !

وفي إحدى تأملاتي ( التي لا حصر لها بالتأكيد !! ) .. تخيلت تمثالي موضوعا في متحف اللوفر يمر عليه كل زوار المتحف ليشاهدوا - تمثالي ! - وهو يقف شامخا بين تماثيل العظماء .. - وبالمرة - تخيلت نفسي أسير بين الحشود المندفعة لتشاهدني .. !

رأيت تحت التمثال أول ما رأيت تلك اللوحة التي يكتب عليها اسم وأهم أعمال تلك الشخصية العظيمة .. ويالًمفاجأة !!
وجدت اسمي قد كتب وتاريخ ميلادي وعمري .. وبحثت عن أهم الأعمال .. لا أعرف بالتحديد ما سأكتب فيها .. فتركتها إلى أن أجد في حياتي ما يستحق الذكر !

والتفت إلى التمثال نفسه .. في البداية تخيلت نفسي كروزفلت أمتطي الحصان الأبيض رافعة سيفى أنظر إلى الأفق في إصرار وتحد .. لكني عدت من عالم الحروب والتضحية الذي لم أعرفه سوى عن طريق مشاهد تعرض أمامي لطفل فلسطيني يقف أمام المعتدي وبيده حجارة صغيرة تستشعر فيها الغضب والرغبة في المقاومة والفتك بمن سلب أرضا وحرية وعرضا وحياة بلا مبرر .. فتنازلت عن الفكرة  .. فلن أصل إلى ذلك الطفل ولن أشعر بلذة التضحية .. ولا معناها .. !

وبدأت في البحث عن طريقة أخرى .. أو منظور آخر لتمثالي - المعظم الجليل - .. تخيلتني كتمثال سقراط .. الفيلسوف العبقري الفذ الذي لم أقرأ يوما أيا من أفكاره ولا أعرف عنه سوى أنه كان أصلع الرأس ! .. وبدأت في تمثيل الدور بعيناي المحدقتان في الأفق غارقتان في الفكر مولعتان بالحكمة والمعرفة .. ثم تذكرت مصير الفلاسفة والمولعين بالحكمة من الإنتحار إلى الجنون .. وتذكرت كرهي لكل - المتفلحسون في الأرض - .. والذين يجيدون تمثيل أدوار سقراط وأرسطو وأفلاطون .. وهؤلاء دائما ما أراهم كما أعرف سقراط .. أصلع دميم الخلقة .. وهكذا أرى قناعه الزائف .. !

خيبة أمل أخرى .. وبدأت أفكر .. مثل من سأصير ؟! .. تذكرت شيرلوك هولمز المميز بذكاءه الخارق وبراعته في تحليل الجرائم والقبض على القاتل واللص .. عرفت أنها شخصية خيالية وأردت أن تكون واقعا ملموسا يراه الناس .. يأن أكون داهية العصر .. وتخيلت نفسي بعيني التي تنظر إلى الأفق بذكاء ومعي - البايب - الوردية المميزة .. تخيلت وقفتي بأن لي أسلوبي الخاص في كل شىء .. لكن سرعان ما عدت من بين مغامرات القصص والروايات إلى واقعنا المعاصر .. فكعادة كل البشر يتمتعون بذكاء خارق كما يرون أنفسهم .. وهناك من هو بحق ذا ذكاء خارق وغباء شديد لأقصى الدرجات .. اعذريني أُمتي الحبيبة .. فأنت بينك الكثير والكثير .. لكنك لا تملكين ذرة ذكاء اجتماعي وسياسي واقتصادي واحدة تؤهلك للمنافسة .. أو حتى ذرة ذكاء استراتيجي لمعرفة من هو عدوك الحقيقي .. !

انتهت محاولاتي للبحث فى الفترة الحالية حيث قاطعني صوت إشارة المحادثة - الشات - على - الفيس بوك - يعلن بدء أحاديث - المصطبة - .. وفي الحال عدت لمزاولة نشاطي المعهود على - الفيس بوك - وبادرت بكتابة - استيتس - رائعة وصلت فيها إلى ما أنا عليه الآن : 

واتعملى تمثال في متحف اللوفر يا جدعان .. - بنظرتي البلهاء التي تنظر إلى لاشئ في الأفق في لا مبالاة غير طبيعية - .. سرحانة في ملكوت ربنا .. وتحت التمثال كتبولي :
ضحى من  1992 - حتى يتوفاها الله 
طالبة بكلية طب طنطا خرجية - الله أعلم امتي !
طبيبة ماهرة تجيد الفك والربط والتوفيق بين الرءوس - في الحلال طبعا -
من أعظم أعمالها فتح النت والفيس بوك وقعدة المصطبة ..
أجمل هواياتها متابعة أي شىء يتحرك على الأرض سواء بأربع رجول أو ستة أو حتى ثمانية .. تعشق القلقاس و .. - مش لازم الباقي

جملة أخيرة : 
" لازلت لا شئ في منظومة الخلق "

جملة تانية : 
" أغرب حاجة انك تلاقي واحد عامل لنفسه تمثال شمع وحاطة جوا نفسه ومن جواه تمثال مفرغ ملهوش معنى .. بيبان عليهم .. وأحلى رد للناس دي .. هو التنفيض ! "


هذه القصة خيالية وإن وجدت مشابهات بينها وبين أرض الواقع فهي مصادفة مقصودة لا أكثر ولا أقل .. !


ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة