الجمعة، 30 أبريل، 2010

من رحلة البحث عن حبيبتى


نجمة انتِ فى ليل ويلاتى..


وياقوتة حمراء فى اعمق المحيطات


افتقد وجهك نهارا فى سيرى ..افتقد روحك وحيدا فى كهفى


فالليل ولًى وقد ذهبت نجمتى.. واختفى شعاع ياقوتتى


فيتألم قلبى ..ولكن ..من دون اهاتِ


ليأتى ليلى.. وتبحر شراعاتى..


َفتضيئى يا نجمتى الدرب


ِوتتلألأي من تحت الاعماق


ِواعود لأسمع همسك الرقراقَ ..ولكن ..من دون اصوات


..................................................


ان شاء الله اضعها كاملة بعد الامتحانات بعد التعديلات والذى منه

كم اعشق تلك النظرة


اانا اعشق تلك النظرة حين تشعر بالاسف حيال شخص ما وتقرر ان تنظر له نظرة لمواساته وتهم بأن تمد يدك لتربت على كتفه .. تلك النظرة التى تشع من عينيه تجعلك تتصخر فى مكانك ويدك تتجمد فى مكانها كأنه يقول لك
انا لا اريد اشفاقك على
احتفظ به لنفسك
انا لست مكسور
انا قوى
هذا لم يكن شيئا
وانا اواصل حياتى
واعشقها اكتر كلما كان اسفى كبير حيال ذلك الشخص
حقا لا توجد نظرة مثل روعتها

لا طعم للسعادة عندما تشعر بها لوحدك ومن حولك يشعرون بالحزن فتحاول قدر الامكان ان تخمد نار الفرحة من اجلهم السؤال هو هل سيفعلون معك هكذا عندما تكون حزين

فى جملة معروفة تقول اضحك تضحك الدنيا معك ابك تبك لوحدك انا لا اعلم شعورك ايها القارئ تجاه تلك الجملة لكن انا رأيى ان قائل تلك الجملة شخص بارد


هناك اشخاص بغير قصد منهم يرونك بعد مشكلة حدثت لك (وانت يكون موقفك انك لم تعر الموضوع اهتماما ولم تحزن من اجله) و يعطوك شعورين الاول احساس بالذنب انك لم تحزن من اجل تلك المشكلة الثانى الشعور بالحزن من اجل تلك المشكلة

ابتسم فلا احد يستحق دموعك ومن يستحقها لن يجعلك تبكى الجملة دى حلوة

شئ غريب كل الدكاترة طيبين وكل المعيدين طيبين حتى تلك المعيدة الشريرة التى حضرت معها مرة واحدة طيبة وكل الناس طيبين امال مين الشرير سرحان الشرير

فى يوم من الايام سرحان كان يتمنى ان صديقه يقول له ان عليه مسح موضوع عندها كان سيمسحه على الفور حتى يرتاح ويصبحا متعادلين لكن هذا لم يحدث وسرحان مازال يشعر بالذنب

شئ غريب عندما تفعل شيئا خاطئ وانت تعلم انه خاطئ وتتمنى ان اى شخص مهما كان ان يخبرك ان ما فعلته كان خطئا او حتى لو كان شخص يردد تلك الكلمة (خطأ خطأ ) وانت على الفور تصلحه المحزن انك لم تمتلك الارادة لتصليحه لوحدك بدون حافز







ابن الشارع



يا دمعة على وجنة الورد النادي
من بعيد رأيتك فهفا فؤادي

ظننتك قطرة لؤلؤ تركها الندى
فكانت صيحة ظلم وصرخة استبداد

هو الطفل فتح على الكون عينا
وما حبي يوما بمرشد ولا هادي

ووجد له خل أو هكذا خاله
علمه السوء وزرع بذور الأحقاد

ابن الشارع هكذا نادوه
وما علم لم الناس كذا تنادي

وهل ذنبه ان الشارع رباه
وهل حباه غير الشارع بإمداد؟؟

وهل عطفت عليه قلوب
أو امتدت له ايادي

لاموه ،عنفوه،نهروه و هجروه
وما وجد منهم غير الإضطهاد

يا سيدي انظر له
فقد انجبت مثله من الأولاد

إلا انك حبيتهم برحمتك
وما حباه احد بوداد

له الله من زمن غادر
قضى علي البرئ بسوط الجلاد

وما له سوى ان يئن
ويرتد صدى أناته جد ارتداد

فسقط نجم السماء من فلكه
وحمل الطفل لقبه بانفراد

فهل حاولنا التبرع بحناننا
ام ان الود فقط لأبناء الأجساد؟!!

فارحموا من في الأرض
يرحمكم مالك العباد ..
ارحموا من في الارض
يرحمكم مالك العباد ...

الخميس، 29 أبريل، 2010

عن هذه المدونة اكتب

نعم عن هذه المدونة اكتب كلماتي
انا لم اكن اعرف عن هذا العالم شيئا
عالم التدوين
و لكن عندما انضممت الي هذه المدونه من بضعة اشهر
اكتشفت فعلا اننا مازال لدينا اقلام تستطيع ان تعبر
تستطيع ان تسبح بعقلها في غيابات الفكر و سراديبه
***********
اكتشفت ان التدوين شيىء مهم في الحياه لانه ببساطة
ما اجمل ان يكون لك منبر تستطيع ان تقول منه
انا موجود
كل مشترك في هذه المدونة يستطيع ان يقول انه موجود
انه يكتب
انه يعبر عن نفسه
عن فكره
*****************
انا فعلا احترم هذه المدونة يوم عن يوم
احترم عقولها و اقلامها
و ساحاول ان ازيد قسطي من الكتابه فيها
و اعمل على نشر افكارها
****************
انا لا اكتب ذلك انني عضو هنا
و لكن يقينا مني بانه عندما تجد شيئا يستحق التقدير
يجب عليك ان تقدره
وانا سعيد بانضمامي لضحك و لعب و جد و حب

الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

آسفه


ما أكتبه الآن انما هو وليد لحظة اختناق ....انما فى الواقع انها ليست لحظه واحده بل انه ذلك الاختناق الذى أشعر به منذ فتره ......كنت اتناساه واتظاهر بالابتسام واكثر من التهريج .....أتجنب البقاء وحدى كى لا ينتابنى البكاء ....لكن غالبا طالما كنت وحدى فقد حبست نفسى داخل أسوار الصمت ....أفتقد تلك الطفله التى طالما نظرت بعيونها الى ذلك العالم ....طالما تمنيت أن أنظر له بنظرة الشباب ...لكن حين ضيعتها شعرت ان العالم لا يستحق أن انظر اليه ....فكان ذلك الاختناق ....أفتقد ذلك النقاء وتلك الشفافيه المطلقه ....أفتقد الكثير ...وأشعر برغبتى فى الاعتذار نعم....أنا آسفه


آسفه...اعتذار مستحق لنفسى التى طالما ظلمتها وطالما أظلمها

آسفه...لكل شخص قد أكون أخطأت فى حقه عمدا فى لحظات تهور وغضب أو سهوا وبدون تعمد


آسفه...لوقتى الذى أتفنن فى تضييعه ولا زلت أضيعه


آسفه...على كل لحظه التهيت فيها عن ذكر الله


آسفه...عن كل لحظه أغضبت فيها والدى او والدتى


آسفه...عن كل ابتسامه ضيعتها منى بحماقتى وجهلى بالحياه


آسفه...لكونى واهمه...واهيه...متداعيه


آسفه...لكل كلمه ينطقها لسانى قبل أن يفكر بها عقلى


آسفه...لكل موقف تطلب منى الكلام فجبنت وآثرت الصمت ولكل موقف كان من الحكمة فيه أن أصمت فاندفعت منى الكلمات دون تعقل


آسفه...حين انسحبت ولم أصمد لأدافع عن فكرى


آسفه......آسفه.....آسفه حين نظرت حولى لأجد مجتمعى يتهاوى ويتداعى لتنهار أحلامى فلم أتحرك وأكتفيت بالمراقبه فى صمت


آسفه ...لكونى أضعف مما ظننتنى عليه


آسفه وآسفه و آسفه

كلام عام


الانسان خطاء

الناس لوامون

هذا ما يحدث

هكذا تجرى الامور

المحترم يعتذر

العاقل يستمع

والناس تنسى

هكذا يعم السرور

لكن بعض الاخطاء لا تغتفر

تلك المرآة كسرت

ثم اصلحت

لكن سيظل هناك دائما

ذلك الشرخ

لن يعالجه الاعتذار

دوائه الوحيد هو النسيان

فقل لذلك الطائر

انس من حبسك

او قل لذلك العائل

انس من قطع يدك

الصفح سهل النسيان اصعب

لا تحكم على البناء

وتجزم انه آهل للسقوط

لأن بعض الاعمدة

كانت قررت الخروج

عن صرح

مؤسسته الاخلاق

البناء سيظل قائما

بباقى تلك الاعمدة

طالما بالصرح ملتزمة

وبمؤسسته فاعلة

دعك من هذا الهراء

سواء سمعته او قرأته

فالملك ملك

يعرف من بعيد

ولو كان فى سجن عبيد

فدعك من تلك الاقاويل

فالملك ملك

لا احد ينسى ذلك

السبت، 24 أبريل، 2010

" محمد "


بعد يومان من العبوس والبكاء لسبب مجهول .. وضيق نفس وشرود يملأ روحا غائبة عن الوعي .. استمعت صدفة لذلك البرنامج في اذاعة القرآن الكريم .. برنامج " وبشر الصابرين " .. ذكرتني أحاديئه بيوم حفرته في ذاكرتي إلا أنت أحداث حياتي سدلت أستارها .. فلم أذكره حتى اليوم ..

** كنا بانظار الطبيب المشهور الذي تأخر موعده كثيرا .. حتى صار الضجر والتبرم هو حديث الجالسين .. جميعهم من المرضى والمتعبين أو المسافرين .. وأمامي مباشرة جلست امرأة تحمل طفلا لم يتجاوز السنتين .. ربما أكثر أو أقل .. لا تزال ملامح وجهه تتراءى لي حتى اليوم .. كان يبدو عليه الإعاقة .. لا أدرى ذهنية كانت أم جسدية .. لكن حركات أطرافه المضطربة والقهرية وتحرك عينيه بلا هدف في أرجاء المكان تخبر عن ابتلاء وضعه الله في هذا الطفل الصغير ..

" محمد " .. هكذا كان اسمه .. كانت أمه تداعبه بين الحين والحين .. وأوقاتا تطلب منه أن يكف عن الكلام .. وتخبره عن تعبها لكثرة حمله .. رأيت فيها جلد وتحمل يصعب أن تلاقيه في تلك الأيام .. وفي نظرتها إلى طفلها الصغير ابتسامة حزن يملؤها الرضا والحب .. أما الصغير .. فقد كان ينادي أمه دائما  .. إما ليخبرها بملله من البقاء ورغبته في الخروج من هذا المكان معبرا عن ذلك بقوله ( باي ) .. 
أو ينطق بتلك الكلمة التي أغرقتني في بحر خواطر لم أنته منه ..

كان ينادي على أمه فتلبيه ثم يقول ( اللــــــــــــه ) .. فترددها أمه معه .. كأنما كان يذكرها برب خلقه ولم ينساه .. ويشيع في قلبها ذلك النور الذي ملأ قلبه هو  .. وفاض على لسانه حتى يذكر ربه .. ويناجيه .. أو يدعوه ليخفف عنه آلامه .. وآلام أمه .. 

يا إلهي .. أي صبر هذا أودعته في ذلك القلب الصغير وتلك الأم الرحيمة ؟ .. أي رضا يشوب وجهه .. ويتجمع في تلك العيون السوداء فتستقي من ذلك الرضا كلما نظرت إلى عينيه .. وتلك الإبتسامة الغريبة التي كانت تتردد دائما على وجهه .. على الرغم من أنها رغما عنه كحركات أطرافه .. إلا أن إحساسا غريبا يراودك بأنه يبتسم من أعماقه ..

طفل صغير يدفعك إلى التساؤل .. أين أنت من ذلك الكائن الضعيف يضحك ويبتسم ويداعب أمه وأخاه رغم البلاء ؟!..
ما بالك تظل تعبس لجرح أصابك في يدك أو أي سبب تافه من تلك الأسباب التي تقلب يومك رأسا عل عقب دون مبرر ؟!..
أين أنت أيها الجبروت أمام تلك الرحمة ؟! .. 
وأين أنت أيها العابس من ذلك الرضا ؟! ..
أين أنت أيها المؤمن من قربك لربك ؟! ..
أين أنت  ؟!


تبكي وتضحك للحياة 
وليتك تعلم ما بها من الغرور
وتغفل عن ذكر الله
وتنسى دائما أن تقول الحمد لله 


"الحمد لله على كل نعمة أنعمت بها على يا الله .. والحمد لله على كل نعمة نسيت أن أقول عليها الحمد لله ."

انا أكره تلك الصفات


البخل ... انا لا اقصد هنا البخل فى الانفاق او هذا الكلام .. انا اقصد البخل فى اخراج الكلمة .. البخل فى شكر الآخرين .. البخل فى ان تفرح من امامك بكلمة حلوة .. البخل فى اعطاء الابتسامة .. البخل فى ان تقول احبك لمن تحبهم .. البخل فى اعطاء نظرة تقدير لمن علمك شيئا ..انا اشعر بأن البخل الذى اتكلم عنه منتشر
اسأل نفسك امام المرآة (هل انت بخيل ؟ )

الغباء ... انا لا اقصد الغباء فى الدراسة لأنى ابدا ما اطلقت كلمة غبى على احد لكن حقا ما أكرهه هو غباء القلب ان القلب لا يعرف من يحبه بصدق ومن يحبه مصلحة لا يعرف من الاساس من يحبه و من يكرهه
حقا هؤلاء من اطلق عليهم اغبياء فلنقل اغبياء القلب

الذكاء .. انا اكره حقا هذه الصفة هذه اكثر صفة اخاف منها ذكاء الاحساس هناك اناس اخاف منهم بمجرد ان ينظروا اليك يعلموا ما خطبك .. فى يوم من الايام شخص ما كان يبكى وبذل جهد خارق حتى لا يدرك احد انه كان يبكى وبالفعل قابل الكثير من الناس ولم يلحظ احد تغيره لكن هناك شخص ليس من اصدقائه بمجرد ان لمحه سأله لم البكاء ؟ نفس الشخص مرة اخذ يضحك كثيرا كان قد علم بمصيبتين وقتها لم يأخذ احدهم باله سوى شخص قال له فى قلق ما خطبك ؟ هؤلاء الناس حقا اخاف منهم

الفخر هناك بعض الناس يفتخرون بأشياء لا تستحق الفخر من اجلها بل يجب ان تدارى مثلا هناك من يفتخر انه رد على هذا الرجل رد لم يستطع الرجل الرد بعدها .. عذرا منذ متى كانت الوقاحة شئ يفتخر به ؟ واشياء كثيرة من هذا النوع


الكذب .. سرحان احيانا يكذب على اصدقائه المقربين لأنه لا يريد ان يجرحهم او يحزنهم مثلا ابسط شئ صيق يسأله عن اجابته لسؤال ما صح ام خطا هويعلم ان صديقه مجاوبها خطأ يقول له (انا لا اعلم ) سرحان يعلم ان الكذب خطأ وليس هناك ما يبرره لكن هذا الكذب لا يكرهه هو يكره الكذب الذى بلا مبرر او من اجل مصلحة ما


الأحد، 18 أبريل، 2010

Just thoughts


فى هذه اللحظة هناك من يجلس فى الظلام حزينا لأنه اضاع شيئا بحث عنه طويلا ولم يجده ... هناك من يبكى بشدة لأنه فقد شخص عزيز عليه ... وهناك من يضحك ويغنى .. وهناك من ضيق الوقت لديه يضيع وقت .. وهناك من يمشى فى الشوارع فى الظلام يفكر فيما آلت اليه الامور ... وهناك من يبحث عن معنى للحياة وسط حالة الملل لديه .. وهناك من يخترع سببا يكون حزينا لأجله .. وهناك من يذاكر .. وهناك من يجلس على النت وهناك وهناك ...

الناس اصبحت تمشى فى الشارع مظلمة الوجه بؤساء اختفت البسمة من وجههم انظر الى الشارع وانت تركب سيارة وقم بعد الاشخاص الذين يضحكون لن تجد

المظهر الخارجى مضلل للغاية ليس معنى انه هذا الشخص يضحك انه سعيد

شئ ظريف جدا عندما تسمع ان هناك عاقل يقول ان المجانين يتعاملون مع بعضهم بطريقة سيئة وقلوبهم مش صافية ويحقدوا على بعض عندها الرد الطبيعى لهذا الكلام وخصوصا ردى (هذا العاقل كيف عرف ؟ إذا مؤكد انه كان وسط المجانين ) بالطبع لن يقبل هذا العاقل بهذا الكلام إذا كان الأفضل له الا يقول مثل هذا الكلام من الاصل ولا ينجم

سرحان تغير انه عندما يكون غاضبا بشأن ما يتمنى ان اى شخص مهما كان ان يقول كلمة لا تروقه حتى يصب عليه جمام غضبه الحمد لله هذا لم يحدث

سرحان سمع بخبر وفاة كثير من الناس هذا العام لا يملك سوى ان يقول انا لله وانا اليه راجعون

سرحان لا يريد ان يعرف مزيد من الناس .. هذه السنة مرت ولم يعرف سوى شخص واحد جديد اتخذه صديقا غاليا

لم العناد ؟


لم العناد ؟؟
فالكل أجمع
والكل أصدق 
أن الخطأ منك ..
والعيب فيك ..
لا تقل لا ..
فلا مجال للعناد بعد هذا الإجماع ..


***********


لم الخوف ؟؟
من مكنون في صدرك يأبي الظهور .. 
هم لا يخافون 
حين تؤذيهم أشواك الحياة 
يصرخون 
يبكون ..
وأنت .. 
تكتمين
وتتألمين ..
وتقبعي بانتظار أحد منهم 
أن يداوي جراحك
فلا تخافي .. 


**********


ورقة شجر
على غصن صغير
في مواجهة رياح القدر
تتهاوى
فتسقط
وتضيع .. 
ترى  ؟؟ أهناك من يأسف 
أو حتى يلحظ .. ضياعها ؟
أم أنها مجرد ورقة ..
من أوراق كثيرة 
في غصن صداقة 
وقعت صريعة 
إثر الأحزان ..


*********

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

انه الزمن .. وحده


صامت .. يجلس في هدوء بجانب المدفأة النارية .. يتأمل صورة جده الأكبر .. بشاربه الكثيف الذي يوحي بالعظمة والمهابة .. تلك النظرات الجريئة تتمثل فيها الجبروت .. الملابس القديمة ذات الطابع الفخم تضفي عليه جلالا وتحدي  .. كم كان عظيما ..

تذكر ذلك اليوم حين أخذه جده من يديه وركب معه تلك العربة الفخمة التي يجرها ذاك الحصان .. ليأخذه في جولة في عزبتهم .. تذكر تلك المزارع الخضراء تكتنفها أشجار الرمان والتفاح تتدلى منها الثمار كعقد من اللؤلؤ تناثرت حباته تحت آشعة الشمس الذهبية .. تذكر وجوه العمال البسطاء من الفلاحين وهم يقفون وسط الحقول شامخين كالجبال  .. بتلك العيون السمراء  ترنو إلى أعواد القمح الصغيرة في حب يفوق الوصف .. تذكر تلك السماء الزرقاء الصافية التي لا يعكر صفوها ضجيج مصنع أو حطام مدخنة .. 

لاحت له في ذاكرته ملامح جده الصارمة .. وكيف اسطاع بالعزم والكفاح أن يبني كل ما استطاع بناؤه .. وكيف لم يعتمد على ما ورثه من أموال .. كيف أنه وقف يوما وسط أرضه تلك المفضله إلى قلبه .. ومسك فأسه وبدأ يزرع تلك الأرض بيده ويرويها من عرقه لتخرج له تلك الأرض السخية كنوزها المدفونة .. وكيف استطاع بذلك الجهد وتلك المثابره على أن يمتلك بدلا من قطعة أرض واحدة قطعتين .. ثم قيراطين .. ثم أكثر من فدان .. حتى صارت كل تلك الأراضي الواسعة على امتداد البصر ملكا له .. يتوسطها منزل بدأ صغيرا ثم مالبثت أن ازدادت حجراته كثرة وازدادت مساحته اتساعا .. وكبر البيت وعمت السعادة والبهجة .


الصفاء والراحة رغم استكانة آثار العمل على ذلك الوجه الغائب .. الحبيب .. والآن قد كبر الحفيد .. وصار في مثل عمر جده .. لكنه اختلف عنه كثيرا ...فرغم تقاربهما الشديد في الملامح .. إلا أن الزمان فشل في أن يترك آئاره على وجه الحفيد .. ولم يصنع الجهد والشقاء والصعاب ما فعله بالجد الغائب .. لكن مزيجا من الراحة والصفاء يشوب وجه الحفيد كما ملأ وجه الجد .. 

أفاق من تأملاته لصوره جده الأكبر على صوت هاتفه النقال يعلن اتصالا من أحد شركاءه في العمل ... على المكتب العتيق ذو الخشب القديم الفائق المعارة والإتقان  أخرج ( اللاب توب ) وبدأ في تحريك أصابعه على الأزرار .. ليبادر بالبيع والشراء .. بعد أن أخبره صديقه بارتفاع أسعار الأسهم .. وفي لمح البصر .. كانت ثروتة قد تضاعفت .. فقط .. بضغطة زر .

الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

مجرد مجرد خاطرة



رحل الحب والسعادة

فى قارب الأمل

لضوء الشمس البعيد

لنهاية الأجل

فلا تلومنى ان اغلقتك

ايها الضعيف الصغير

لا أجد من حولى سوى

من هو مثلك محطم وكثير

وأنا أخاف عليك حقا
لا تؤنبنى ان كنت حزينا

فالسعادة هى من تركتك وصرت وحيدا

(كم طال ليل وعند الصبح يرتحل )

كم نضحك كثيرا عندما نسمع مثل هذا الكلام

انا ليلى ليل الشمس تخشاه

فالأمل كلمة أحدهم أخطأها

حرفى اللام والميم احدهم بدلها

كثيرا اقنعتنى بأن أكون متفائلا

لكنى سرعان ما أعود خائبا

لقد اغتصبت البسمة من شفتى ورسمتها

ودعوت من حولى للتفاؤل ووهم الأمل

الآن افشل فى ان استعيدها

صدقنى لقد حاولت ..لقد حاولت

لكن منذ متى يدوم صدق كذاب منذ الصغر

لماذا لم تبكى عندما علمت بموتها

هل لأنها كانت بعيدة عننا

ام لأنها كانت كائن ضعيف كنت تربيه

لا تستحق دمعة واحدة من دموعك

كم بكيت عندما تركتك وحيدا منذ عام

اتذكر ذلك لقد كان يوم من اسوأ الايام

لكنك الآن اصبحت جافيا خاويا

انت تستحق ما فعلته بك

السبت، 10 أبريل، 2010

وجهة نظر


استيقظت من النوم .. نظرت حولها فى دهشة .. تتعجب من هذا المكان الذى تملأه المرايات .. نظرت فى مرآة منهم وجدت انعكاس صورتها لكن بصورة متناقضة تماما عنها هى محجبة لبسها محترم تمسك بيدها القرآن قلبها طاهر اما انعكاسها فى المرآة العكس تماما شعرها منثور حول رأسها لبسها بعيد تماما عن الاحترام تمسك بيدها كأس وفى اذنها مشغل الاغانى نظرت اليها فى احتقار و حمدت الله انها محبوسة فى المرآة ولن تخرج .. لكن فجأة وجدتها تبعد بعيدا تعجبت بشدة فهى مجرد انعكاس حاولت ان تبعد عن هذا المكان لكنها فشلت اكتشفت الحقيقة انها هى المحبوسة فى المرآة وان تلك المرآة فى عقلها لأنها لمحت على الجانب الآخر من المرآة ذكريات قديمة عشوائية فى عقلها اصرت على ان تسترد جسدها من تلك الشخصية المقابلة فجمعت كل قوتها وركزت بشدة وحدث صراع عنيف بين الشخصيتين حتى انتصرت هى الشخصية المتدينة المحترمة طيبة القلب واستعادت جسدها وحبست الشخصية النقيضة فى جانب مظلم من عقلها واقفلت عليه لكن كانت هناك مشكلة ان مفتاح خروج الشخصية الأخرى او على الاقل بعض صفاتها سهل ايجاده لأنه عبارة عن الشعور الناتج عن قلة الايمان او فقد السيطرة فى أى لحظة من اللحظات وعندها سيفتح الباب امام الشخصية الاخرى وتظهر تلك الصفات السيئة


هذا تخيلى عما يحدث فى الانسان اغلب الناس بتنتصر فيهم الشخصية المتدينة الطيبة المحترمة الفرق هو الى اى مدى تبلغ قوة ايمانهم وتحكمهم فى أنفسهم بمعنى آخر ان كل ما كان ايمانهم ليس قوى او لا يتحكموا فى أنفسهم بصورة قابضة بتظهر فيهم بعض الصفات السيئة من الشخصية الاخرى

مذكرات طبيب

روادتني الفكرة منذ فترة طويلة .. بدأت بالعمل عليها سرا ولم يعرف عنها سوى القليل .. ولا أدرى مالذي دفعني إلى إطلاقها اليوم ..ربما لشعوري الفعلي بالضياع التام .. أو لكثرة الوقت وشعوري بالفراغ والسأم ..



مدونة صغيرة .. بتعبر عن حالنا .. مش في وقتها أكيد .. بس اديني نزلتها وخلاص .. هبعت انفيتيشن ليكوا تدخلوا واللى مش حابب يقولي بلاش .. اللى عاوز يدخل معانا يقولى ادخله .. وان شاء الله ناوية ادخل دكتور سامح غازى بس معرفش هيوافق ولا لا انا حطيت اللينك على الوول عنده وربنا يسهل ويوافق يدخل معانا ... وانتوا ابقوا حاولوا تقنعوه .....:D


الجمعة، 9 أبريل، 2010

قصقص قصاقيص


امى لماذا عيناك مغمضتان ؟ الهذه الدرجة انتى غاضبة منى لرفضى الزواج من هذا الرجل ؟ لهذه الدرجة لا تريدين رؤيتى ؟ امى لماذا لا تردين على ؟ انا آسفة حقا يا أمى اذا كانت هذه رغبتك فسأحققها سأتزوج هذا الرجل رغم انى لا احبه لكن لا يهم سعادتى المهم هو هو نيل رضاكى يا أمى.. امى لماذا انتى مصرة على الصمت اطلبى منى اى شئ وسأحققه على الفور ولكن ارجوكى لا تصمتى هكذا.. اتوسل اليكى يا امى اجيبينى ..امى لماذا يداكى باردة هكذا ؟ لماذا لا اسمع دقات قلبك ؟ يالهى


(كل سنة وانت طيبة يا حبيبتى لقد تذكرت هذة المرة عيد ميلادك ففى المرات السابقة كنت تغضبين منى لنسيانى لكنى هذة السنة تذكرت واحضرت نوعك المفضل من الورود لقد افتقدتك كثيرا انا اعلم ان هذا الفراق ليس بأيدينا ولكنى لم انساكى قط ستظلين دوما حبيبتى الغالية انا اعتذر عن كل لحظة سببت لكى فىها الما انا نادم لأنى جعلتك يوما تبكين لو يعود بى الزمن لما اغضبتك قط ولجعلت حياتك اكثر سعادة لكن فات الاوان )اغرورقت عيناه بالدموع حاول ان يكتمها لكن غافلته دمعة وفرت على خديه لتروى الورود التى احضرها ثم قام وقرأ لها الفاتحة ووضع الورود على قبرها قائلا (كل سنة وانت طيبة ) وانصرف مبتعدا فى حزن صمت

بحثت عنك ...


بحثت عنك ..

في كل مكان ...

في خبايا القلب المكسور...

في ذاك الظل المنثور ...

عبر الزمن ...

خلال العصور ..

بعد المحيطات ..

وراء البحور ...

وتدور الدنيا ..

وانا ادور ...

بحثت عنك ...

في كل مكان ...

في الحب ..في الكره ...

في التواضع ....في الغرور ...

في الدمعه ..في الابتسامه ...

في الحزن ..في السرور ..

بحثت عنك ..

حتى سئمت ...

واصابني الملل ..

اصابني الفتور ...

فقدت الامل ..

وبيني وبين لقياك سور ...

لا اجدك بين البشر...

ولكني اجدك في تلك السطور ..

كتبتها .. قرأتها .. حفظتها .. ومزقتها ..

وانت تأبى الظهور ..

يصيبني احساس الفناء ..

اتعلم ما هو هذا الشعور ؟


حينما تجد انك بلا هدف ..

وأن الكون من حولك زور ...

وانك تبحث عن ابرة ...

في كومة من القش المنثور ..

وانك تحلق عاليا حقا ...

ولكن بأجنحة عصفور ...

معذور حقا ..

هو معذور ..

فلا يعلم ان لا مكان له ...

بين تلك النسور ...

فلم يعلم ان الأُسود تعيش..

والكناري في الاقفاص تثور ...

لم يعلم ان الصخر يبقى..

وينثر اللؤلؤ ..وينكسر البلور ...

حينها  ترى نهايتك امامك ..

في ذاك القبر المحفور ...

حينما ترى الحياة مسرحية ..

ليس لك بها دور ...

وعليك ان تشاهد احداثها من بعيد ...

وتلعب دور الجمهور ...

هكذا كنت ارى الحياه ..

ولم اعلم لها معنى اخر ..

حتى وجدتك ...

في روحي تسكن ...

لم كن اعلم ..

لم اكن ادرك ..

انك موجود ..

وانك يوما سوف تنوي الحضور ...

قتلت الظلام ..

نشرت النور ..

علمتني انه لا  فرق الآن ..

بين الاكواخ .. وبين القصور ..

وان الاهرام حقا شامخه ..

ولكنها مهما كانت .. قبور ...

بعثت في الروح حياة ..

نشرت في النفس حبور ..

انتشلت قلبي من حزن ..

كان فيه الي الصميم مغمور...

ولكن هناك سؤال يحيرني...

سؤال بذهني  دوما يدور ...

من انت....

يا من ابحث عنه  

من انت ؟؟؟؟؟

 


كم هو رائع .. ومؤلم



حين نظر إليها (سعيد) في هذه المرة .. لم يشعر بقلبه كما اعتاد أن يفعل حين يراها .. لم يتغني بالسعاددة .. ولم تراقص عيناها قلبه في خفة .. ولم يحتضنه ذلك الحب كما فعل للمرة الأولى التي رآها فيها .. تذكر تلك اللحظات السعيدة المؤلمة اللذيذة حين كان يحبها في صمت .. إلا أن عيناه كانت تأبي إلا الكلام .. وحديث قلبه يتفجر من كل جارحه .. تذكر تلك القصص الخيالية التي يقرأ عنها ويشاهدها في الأحلام .. التي يعيش فيها الحبيب والحبيبة سعداء إلى الأبد .. وتذكر كم تمنى أن يعيش مع حبيبته تلك النهاية بعد قصة حب تحفر في كتاب الزمن .. 

كان بداخله ذلك الشك الحزين الصامت في أن حبيبته انما تحب غيره .. أخبره قلبه بأن قلبها معلق بذلك الشاب المدعو ( خالد ) .. ذلك الوسيم .. الرائع .. الخلاب .. الذي لا يخلو من سحر يأسر قلب كل فتاة .. لكنه كان يعيش على بقايا ذلك الشك حين تزول آثاره من قلبه حين يراها تبتسم .. والذي كان يعاود الظهور كلما رأى خالد أو ذكر اسمه أمامه .. 

في تلك المرة تحدث إلى خالد .. وأخذ يذكر الفتيات الواحدة تلك الأخرى .. حتى ذكرت حبيبته من قبل خالد .. وسمع الميح من فم خالد .. ورأى لمعة عيون خالد حين أخبره بأنه يشعر بأنها معجبة به .. فعلم أن الإعجاب متبادل .. وأن تلك القصة الخيالية التي رسمها لنفسه مع حبيبته احتلها خالد .. ولم يعد له مكانا فيها .. بل ارتمى إلى هوامش تلك القصة .. في إحدى ظلال الأحداث .. 

وكم ضحك قلبه بين دموعه حين صار شكه يقينا .. فقد زال ذلك الألم كما ذهبت معها تلك اللذة .. بكى لإختفاء الأمل في طرفة عين من عيونها .. وضحك للحقيقة الجلية كالشمس .. والتي أدرك أنه لطالما  كان يحاول إنكارها .. ثم مالبث أن اجتاح الصمت ذلك الضحك وذاك البكاء .. فصمتت شفتاه .. وصمتت عيناه .. وصمتت جوارحه .. فلم تعد تنطق بأي حرف من حروف تلك الكلمة الصغيرة ..

نظر إلى من حوله بعد أن انتشله صوت صديقه من ظلمات أفكاره وخواطره .. تذكر أن هناك من يحبه إن كان والدا أو أما أو أخا أو صديقا .. علم أن قلبه قد التف حوله الكثير من الحب واحتضنته الكثير من المشاعر الصادقة .. ووجد قلبه يبادلهم الدفء والأمان .. تذكر كم تحافظ تلك المشاعر الجميلة على قلبه .. وتجعله أثمن القلوب وأغلاها .. وتذكر أن مشاعره جوهرة غير قابله للخدش .. وليست ملقاه أمام من يريد التقاطها والعبث بها .. لم يستسلم لوقوع قلبه صريعا للمرة الثانية .. وعاوده الأمل الباسم .. والضحك الهادىء يتردد مع ضحكات أحبابه .. بعد أن تلاشت بداخله ذكرى حبيبه عاش معها فقط في حلم بعيد المنال .. وتلاشت بداخله فكرة خالد .

الخميس، 8 أبريل، 2010

لقطات سريعة


(ما انقى صفاء وجهك ..لن تصبح وحيدا بعد الآن ..انا قادمة اليك لنعود الى بيتنا ..نمشى معا بين المروج الخضراء ..تتشابك ايدينا ..شعرى يتطاير على وجهك ..نسبق النسيم ..لن تشرد لوحدك مجددا اعدك ..انا قادمة .. لقد فرقتنا الحياة لكن اليوم سنجتمع .. لقد سبقتنى ..سألحق بك ..انتظرنى ها انا ذا قادمة ) قالت تلك الكلمات جلست وراء زوجها ومسكت مقبض السيف الذى يخترق قلبه وغرسته اكثر حتى اخترقها هى الاخرى


يقف فى وسط مملكته .. عددهم كبير وهو وحيد يرفع شعار مملكته .. يأمرونه بأن يركع .. لا يستجيب.. يأمرونه بأن يستسلم .. لا يستجيب ..يأمرونه بأن يخفض الراية .. يرفعها اكثر ..اطلقوا عليه سهم على ساقه ولكن صمد واقفا اطلقوا سهام كثيرة على ساقيه ولكن صمد حتى لا يركع وحتى لا تنخفض الراية حتى اغرقوه بالسهام فى كل اجزاء جسمه وقع حرص على الا يقع على ركبتيه ..وقع على ظهره ومازال يمسك بعصا الراية حتى ثبتها بجواره فى الارض ولفظ انفاسه الاخيرة مات والرايه ما زالت تخفق عاليا


ظل يبحث عنها طويلا حتى اخيرا وجدها لقد كانت فقط تمثال لكنها لم تكن له كذلك كان يعتقد انها جنية حقيقية ظل يرجوها طيلة الف عام لتحقق له طلبه ولكنها فقط تمثال ومرت العصور وساد الجليد الارض وتجمد هو ايضا حتى افاق بعدها بألف عام اقترب منها لمسها فانهار التمثال وانهارت معها كل آماله وأحلامه

رساله حب




استيقظت كعادتي كل يوم لكن هذا اليوم كان تفكيري مشغول بحبيبي هذا الذي احبه اكثر من الدنيا وما فيها


قلقه علي حبيبي هذا الذي طالما انتظرته لانظر الي عينيه واقبل يديه واارتمي باحضانه واتعلق برقبته ...

حبيبي الذي يحبني واحبه بلا حدود دخلت الي غرفتي فاذا بي اجد بطاقة جميله الوانها رائعة مفتوحة امامي

كما تفتح الكتب تستند علي بعض من كتبي نظرت اليها من بعيد

"نعم اعرف ذلك الخط جيدا اعرفه كما اعرف صاحبه واحبه "


هرولت الي تلك البطاقة بدات اقراهاا فوجدت كلاما تذوب له القلوب وجدت رساله حب وهميه

لم اسمع ولم اقرا مثلها من قبل انه احب انسان الي قلبي

انه والدي قد كتب لي تلك الكلمات لم اعرف ابدا انه شاعر وكاتب


ترقرقت الدموع بعيني ثم انهمرت في البكاء ابي يحبني كل هذا الحب بدون مقابل

قبلت تلك البطاقة ووضعتها في حقيبتي

حتي لا تفارقني حتي اذا احسست بضيق قراتها وتذكرت ان لي والد
يحبني كل هذا الحب

وحتي اذا احسست الملل تحثني تلك الرساله علي المواصله


هرولت الي هاتفي لاكلمه حتي اخبره اني احبه ولا اريد من الدنيا سوي ان اكون معه لا اريد

سوي ضحكته
وابتسامته تحدثت اليه بادئة بقولي احبك يا ابي

فسمعت صوته يبكي ويقول لي وانا ايضا احبك كثيرا
طلبت منه

ان يهتم لحاله وان يعود الي سريعا ا فاخبرني انه سيعود ليلا وكم انتظر الليل حتي اراه

احبك يا ابي ولو بقيت طوال حياتي خادمة تحت اقدامك ما وفيت حقك

ولن ارد جميلك
احبك يا ابي وساعمل جاهدة حتي ارسم ابتسامه فخر علي شفتاك احبك يا

ابي وان كنت انا هبه الله لك كما تقول فانت اجمل هبه وهدية لي من رب العالمين

ادعو الله ان يديم نعمة وجود الاب علي كل منا

الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

Death and Life

hour after hour
the body lose its power
day after day
the eye lose its ray
week after week
the one lose his seek
month after month
the heart lose its pulse
year after year
the soul lose its bear
getting older untill u die
it is a fact u canot deny
whatever u r rich
or living in a moving car
death will u reach
where ever u r
donot close life gates
death coming coming
donot be afraid
enjoy the moment living
it doesnot mean to forget
your duties and saywhatever it take
because sadly if u did
it will be a fatal mistake
life is very short
it doesnot even matter what glory u have been given
what really matters is the heaven
so do good before we all turn to dust
this is the highest aim and what really last
**

الاثنين، 5 أبريل، 2010

تائه ...أم تأبى البيات

قلب صغير...ملقى فى غياهب الطرقات
قد أغرقته السيول الداميات
أدمته العبرات
أماتته السيئات
لا يعرف الحب له طريقا
فهو فى أدراج الذكريات
اعتصره الخوف فزاده شتات
تحول الى رماد وجمرات

قلب....وحيد....بيته الطرقات
تائه أنت قلبى
أم تأبى البيات
ملقى فى الطريق...يتلاعب بك كل آت
ألم تشتاق بيتا...أم أنت عاشق للآهات

ضائع أنت .....؟
أشعرت يوما أن أوانك قد فات ....؟

ربما صارت ضلوعى رفاتا
فهربت أنت...أم سقطت منى فى لحظه من اللحظات

أفتقد نبضك فى شرايينى
أم انه الميعاد...أهو الممات ....؟

نعم....
مماتك حين غفلت عن كونك فان
مماتك حين ابتعدت عن طريق ربك المنان
حين أفحمتك المعاصى والآثام

أبخلت على نفسك بالحنان
أكرهت لها الجنان

أفتقدك قلبا نقيا من العصيان
قلبا خاشعا يخشى الرحمن

أتشبثت يوما بالدعاء...قلبى الغفلان ؟!
أم أبعدك الهوى عن ملازمتك القرآن

قلبى...أكف نبضك ....؟
أم أنت نابض لكن نبضك تائه فى مجارير من الأوهام

ألا ترى ذلك البستان؟
ورود وعيون وريحان

قلب...تائه فى أمواج الطوفان
ظن أنه اهتدى حين وجد رفيقا
سبحا معا نحو الشطئان
لكن وياللأسف
ضاعا.....
فقد فقدا الايمان

السبت، 3 أبريل، 2010

It is just an advice



Allow me to tell u

I consider you as a friend of mine

You donot even me know

so i will try not to cross the line

It has been a while

since i heard your voice

the exams were just a trial

the result is only few coins

there may be another reason

for you to make you sad

believe me hope always reborn

think about all pleasure u have ever had

Avoid feeling lonly

to every one do be friendly

donot never be depressed

just smile and hope is what u will get

leave sadness behind and tell him good bye

it is an attempt u really need to try

it isnot love

it is advice more than care

from unknown friend

to tell u that , has no dare

i donot know if u enter this blog or not

it is likely i would never know but

at least

i tried


ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة