السبت، 22 مايو 2010

ليله ممطرة من ليالي الشتاء...




كنت قد كتبت تلك القصة منذ فترة ليست بطويله وكان من المفترض ان اكملها لكن لا اعلم لماذا ذهب عني هذا التفكير

حاليا ولكن ربما اكملها في يوم من الايام لا ادري

في ليلة من ليالي الشتاء وقفنا تحت المطر نسترجع ذكريات الماضي ذكريات كانت

قريبة ونحن لا نحس بالبرد مثل كل من حولنا ولكن نحس فقط بدفء قلوبنا نحس بجمال حبنا

وقفنا نرجع الي يوم تلاقينا الي يوم ميلادنا يوم ميلاد قلبين بداا معا حياة جديدة يوم ميلاد حب

حقيقي ثم مرت الايام تخاصمنا وتصالحنا فرحنا وحزننا تلاقينا وتفرقنا ولكن اجمل ما في ذلك

كله اننا كنا نفعل هذا سويا نفرح سويا نحزن سويا نتشارك كل اللحظات سعادة وفرح حزن والم

عشنا روحا واحده في جسدين نخفق بقلب واحد يحمل معني واحد وهو الحب كانت لحظة ميلادنا

من ترتيبات القدر حدثت قدرا وكان اجمل قدر في حياتي سعدت به ورضيت به وحمدت الله علي

انه كان قدري ولم يكن لغيري وهو ايضا كان سعيدا به وكان راضيا واحبني واحببته وكنت

احرص علي الا اغضبه كنت دائما حذرة علي غضبه لا اثيره كثيرا احاول ان يبقي دائما هادئا

معي وهذا لم يمنع اننا كثيرا اختلفنا ولكن سرعان ما نعود الي ما كنا عليه من الهدوء بعد ان

نصل الي ما يرضي كلينا

وحاول الشيطان كثيرا ان يوقع بيننا ولكن هل تظنون ان مثل هذا الحب يمكن ان يؤثر عليه

وساوس شيطان او يقف في طريقه اي عوائق فكل مرة يفشل هذا الشيطان في تحقيق هدفه

وينتصر ما بيننا من الحب حب طاهر قائم علي الصدق والامان

نحن اثنان عشنا في عالمنا البرئ عشنا في عالمنا الوردي الذي لا نري لنا عالم سواه ولكنن هذا

العالم الوردي لابد ان يعكر صفوه شئ ما الان ساترك دور البطله واكون انا الراويه

ففي ذات ليلة مرضت زهرة هذا العالم مرضت فتاه

هذا العالم وهنا اصبحت الدنيا كالوردة الذابله في عيني حبيبها كان يخشي عليها كثيرا يخاف علي

زهرته الوحيده لكن نري ان مرضها بالرغم من شدته لم ينسيها شعور الحب فقد كان هو بجانبها

يبثها من حنان قلبه ما يملا نفسها نشاطا فتنسي ما بها من مرض وتحس انها في احسن حال

ولكنها كانت في حقيقة الامر تعاني من الامها الام جسدها والام قلبها فقد كانت تخفي وراء

ابتسامتها كل معاني القلق كانت خائفة ان تفارق هذا القلب الحنون الذي لاي يعرف له ملجا

سواها كانت تخشي ان تفقد هذا الحب الجميل ويهدم هذا العالم الذي بنته معه

وفي ليلة اشتد مرضها فطلبت ان تراه ولم يكن هو ببعيد فركض اليها وجلس بجانبها وهي تبكي

من الام قلبها قبل الام جسدها وهو يطمئنها بكلمات رقيقة "لا تخافي حبيبتي فانا الي جوارك لن

افارقك" وهي تزيد في البكاء فلم يحتمل ان يري حبه الوحيد هكذا فاخذ يبكي معها ولكنها هي هذه

المرة التي طمئنته بصوتها الرقيق الذي كان بمثابه لحن في اذنه لا تخاف يا حبيبي فلن اتركك

ونامت هذه الليله في فراشها وهو جانبها لا تغفل عينه عنها واحس في نومها بشئ غريب وبالفعل

كانت زهرتنا تحلم تحلم بهاتف رقيق يحثها ان تقاوم ولا تتركه ويذكرها بكل الايام الجميله التي

قضتها معه وكان هذا الهاتف من قلب حبيبها الذي كان يجلس بجانبها يبكي ويسترجع ايام جميله

مرت عليهما معا فاستيقظت الفتاه فزعه وهي تردد في صوت انهكه المرض" لن اتركك وسابقي

بجانبك"

فسالها حبيبها "ما بك يا زهرة عمري"

فاجابته" لن اتركك وحدك ابدا"

فاجابها "انا هنا بجانبك لا تخافي فلن يفرق الله بيننا "

واخذ يقرا لها شعراا مما كانت تحبه وخلدت ثانيه الي النوم وبعد بضعه ايام استعادت زهرتنا

قوتها وقامت وتغلبت علي هذا المرض وبعودتها عادت الحياه لقلب هذا الشاب الذي كاد قلبه

يتمزق من حزنه عليها

عادت الطيور تغرد وتملا الدنيا بهجه بعودتها ومرت الايام ولم تنسي الفتاه ما فعله معها حبيبها

في تلك الليالي التي مرت عليها كالسنين

ومرت الايااااام وتحدد موعد زواجهما ولم يبقي سوا بضعه اشهر فبدا يخططان لهذه الحياه

الجديده وكيف سيستقبلانها هل سيستقبلانها بكل هذا الحب ولن تتغير مشاعرهما ام مثل ما تقول

العاده تتغير مشاعرهما بسبب تغير ظروف الحياه ولكن الحبيبين يعلمان ان الظروف ستتغير

وانهما بصدد حياه جديده ولكنهما تعاهدا ان يجعلا حياتهما معا تتسم بنفس مقدار الحب الذي

يعيشانه في هذا الوقت ثم ذهبا لبعيد ذهبا الي اول مولود لهما كيف سيستقبلانه واخذا يفكران في

اسمه وهما يتشاجران كما الاطفال ثم اخذ كل منهما يتحدي انه سيحب هذا المولود اكثر مما يحبه

الاخر فيال حظ هذا الطفل السعيد الذي سينشا في بيت كله حب وموده ماذا سيكون شكل هذا

الطفل وكالعاده تشاجرا كالاطفال فهو يقول انه سيكون جميلا مثل امه وهي تكون انه سيكون

وسيما مثل ابيه ثم تمنيا ان ياخذ منهما كل صفاتهما الجميله وتجتمع في طفلهما ثم بمرور الايام

يزيد الحب بينهما ويقترب موعد زفافهما وينتظرانه علي شوق شديد هذه كانت بعض ايام قليلة

من حياه اثنين احبا بصدق وبنيا حبهما علي اساس قوي

........... وهنااااااا توقفنا عن التفكير للحظة لنجد اننا نقف في الطريق وقد كفت السماء عن

المطر ودخل الناس الي بيوتهم هربين من هذا البرد القارس ونحن قد تاخرنا الي ما كنا ذاهبين

لشرائه فكان علينا ان نذهب بعد ان تذكرنا ايام سعادتنا التي نعيش فيه حتي الان وبدانا في طريقنا

معا نتحدث عن ترتيبات تلك الحياه الجديدة و.......................

هذه كانت ليلة من ليالي الشتاء ولكنها لم تكن سوي ليله فلا يزال هنا ليالي كثيرة ساتحدث عنها

لاحقا باذن الله ما زال للحديث بقيه

2 قالوا رأيهم:

غير معرف يقول...

جميلة جدا يا دعاء بس خيالية ومفيش كدة الايام دى حكاية حب جميل يخلص بنهاية سعيدة
انا بصى انا خلاص جالى اكتئاب من كل حاجة

Khalid sabry يقول...

سابقا كان هذا الموقع الرائع يقوم باجراء تشغيل موسيقى عند زيارته ! ولكني لم اعد اسمعها واتمنى ان تعود تلك الخاصية

إرسال تعليق

هنا مساحة للتعبير عن رأيك بحرية ..

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة