الاثنين، 28 فبراير، 2011

شخبطة حب



أحبُك
قلبى البرىءُ لا يكُفُ عن ترديدِها
برؤياك
تتفتح ورود حمراء على وجنتى
أذوب خجلاً وحباً
تلك الطفلة العابثة بداخلى
تتراقص حين يداعب أذناى حديثاً وتُذكر فيه أنت
يتغنى قلبى بحبك ويعزف بنبضه أجمل الالحان
تلك المرة الأولى
وأتمنى أن تكون أنت الاخير
ربما وحدي من أتغنى بهذا الحب
لكن ماذا لدى لأبوح
أتسائل .. ؟
أداعبتُ يوماً أوتار نبضك ؟
أجد نفسى تصرخُ لا ...غيُرك من دَاعبت ذلك الوتر
لعلني طيفٌ لا وجود له بحياتك
لكنِ الآن فاضَ قلبى حباً ويتمنى أن يسمعَ قلبُك بهمسِه
أوحدى من تغنى بحُبك أم تحبُنى ؟
ربما ظننتُنى يوماً أقوى من أن أخضَع لذلك المسمى بالحُب
اتسائلُ أصمتى قوة ؟
أم هو مجردُ ادِّعاءٌ لها ؟!

السبت، 26 فبراير، 2011

شخبطه "ميلاد أمى "







أشعر بالفخر لترديد .." نعم أنا مصرية " أعترف كم شعرت بالغيرة ممن خرجوا في المظاهرات ... أبطال أنتم بشهادة العالم ... تمنيت مشاركتكم  .. والفرح مع مصريين بحق .. أظهرتم ملحمة تاريخية ... فرحة النصر فرح كل مصري ... ليس فرحاً شامتاً فى نظام ولَّى لكن فرح بولادة الحرية التى سبق ميلادها دماء الأحرار وصراخ العشاق لمصرنا العظيمة ... أحترم الرئيس السابق وأشفق عليه فكم من الأعباء تحمل ... شهدت مصر ظلماً بيناً فى عهده ... أواخر عهده بشكل خاص ... اغفر له يا الله !

أتغنى بها ..أحبك يا مصر 

الخميس، 24 فبراير، 2011

ثلاث اعترافات تحت تهديد الحب



(1)



عشق اّخر
..
إلى الوراءِ عودي بالذاكرة ،
و أخبريني
عن لقاءنا من قبل اللقاء
عن إحساسِنا من قبلِ الرؤى
ثم أفيقي،
و انشرحي،
و بقلبك اذكريني
و ان وجدتِ - حبيبتي - حيرتـَنا تعصفُ فى المساء
فلا تفزعي
واعلمي أنـًا قد عشقنا حبَـنـا
و لكننا عشقناه بالنــٌهى..
..


الأربعاء، 23 فبراير، 2011

حكاية شعبنا مع الحاكم الجاير (من تأليفى)





دى حكاية شعبنا مع الحاكم الجايــــــــر
شبابنا الجدعان ف يوم 25 ينايــــــــــــر..
كان على ميدان التحرير سايـــــــــــــــر
عشان يكشف الحقيقة ويرفع الستايـــر
عن اللى عايشين فى نعيم وحرايـــــــر
وسايبينا ندوق مر الفقر والخسايـــــــــر




نادى بأعلى صوته انا عايز ابقى حـــــــــر
بقالى 30 سنه مش دايق الا المـــــــــــر
ساكت وبقول هاتعدى وبكره الحال هايسر
اتاريها بتبقى اسوأ مع كل يوم يمــــــــــــر
ورجع الشباب حزين فى خيبة الامل بيجـــر




وجه الاربع المشهود ......الاربع الدامــــى
وقف الشباب بينادى وعن وطنه بيحامــــى
ضحى بروحه ودمه لجل هدفه السامــــــى
مات هو عشان وطنه يقوم ويحيا من تانـــى




شبابنا ارادته حديد وعزيمته تهد جبـــــــــال
ف جمعة الغضب عن غضبه ثار وقـــــــــــال
صمد لجمعة المليون ولا دمع منه ســـــــال
وجت جمعة الرحيل وقال الرئيس يتشــــــال
هلت جمعة الصمود وحصل اللى مش عالبال




افرحى يا ام الشهيد وامسحى الدمعــــــــه
رحل الطغاه عننا فى ربيع يوم الجمعــــــــــه
رجعت شمس الحريه فى سما بلادنا لامعـه
مصر بقت حره ...والدنيا كلها سامعـــــــــه




بنت النيل


الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

انا فهمت



مرة واحدة سألتنى انا ليه بحب الصور الابيض والاسود هوة بالاضافة الى ان نوعية الصور دى كئيبة هى انها صريحة بتدى المعنى مباشرة اما الصور اللى بالألوان بتخلى الواحد ينبهر شوية بالالوان اللى ممكن ببساطة تتغير وبتضيع جزء من المعنى بانشغالنا بالالوان

المشكلة فى ان الواحد مش عارف قرار واحد يمشى عليه لو الامتحان الحد خلاص ماشى نأقلم نفسنا على الوضع لو الامتحان اتأجل خير وبركة ونأقلم نفسنا على الوضع وناخد اجازة مبحبش انا نظام التعليق ده

الاثنين، 21 فبراير، 2011

أفكار مبعثرة



 
حسنا .. دعونا نحاول الخروج من تلك الحياة الروتينية المملة التي أصبحت قهرا علينا ونعيد إخراج بعضا مما طوي في النفوس والقلوب من أفكار ومشاعر .. حقا ؟ أصار ذلك هو الآخر روتينا مملا لا يمكننا التخلص منه ؟! .. اذن فدعونا نتحدث عن الحرب والسلام والثورات وانتفاضات الشعوب .. لا ؟! .. هو الآخر حديث متكرر ؟! .. اذن لنبحث عن ذلك الموضوع المنسي الذي لم يتحدث فيه أحد حتى الآن .. لنتحدث عن الحب ! .. أرى ابتسامة على الوجوه تخبرني بأنه من البلاهة الحديث في ذذلك الأمر الآن .. حسن .. سأتحدث أنا عن الحب .. لنقل إن الحب هو ذلك الشعور الـ .. الـ .. ما أردت أن أقول هو أن الحب ايـ ..  حسن سأستسلم .. لن أحدث عن الحب .. إذن فعلام سنتحدث ؟! .. مالذي يشغل بالكم الآن وستستمتعون بالحديث فيه ؟! .. نعم إنها الدراسة المؤجلة وأوضاع البلد الغير مستقرة .. مهلا .. أليس ذلك هو الآخر حديث كثر فيه الكلام والجدل والنقاش ؟! .. اذن فلنتحدث عن القهر والقمع والظلم .. أراكم الآن بدأتم في التململ .. حسنا حسنا .. سأتحدذ عما يحدث في العالم العربي .. أو في ليبيا .. هو موضوع جديد على ما أظن ! .. أظنكم تعرفون أن الآخ معمر هو الآخر مـ .. تبا .. يبدو أن محاولاتي باءت بالفشل .. ربما لأن لا أحد الآن يرغب في الحديث عن أي شئ .. وربما لأني لا أخرج ما في داخلي ليتناوله القارئ دفعة واحدة دون أن أوجع رأسه بتلك المقدمات السخيفة !

*******

السبت، 19 فبراير، 2011

v for vendetta بالمصرى



بويتنر الكتابه بيظهر ويختفى المفروض إنى أبتدى أكتب عن الفكره اللى فى دماغى . فى الحقيقه يعنى هيا متعبرشى فكره جديده يعنى هوا الواقع الموضوع بقى مستهلك أوى بعد ما كل الكيبوردات من المتخصصين والهواه كتبوا فيه عشان ملفش وأدور كتير أكيد يعنى حتكلم عن ثورتنا ثوره شباب 25 يناير 
بدأت التفكير ياترى إزاى أعبر عن الموضوع ده  يمكن  أتقمص دور المحلل السياسى الشهير 
ع . ف وأبدأ فى التحليل وأقول كلام معاد يكاد يكون إحنا أصلا عشناه قبل ما نشوفه على التليفزيون
لكن بعد فتره بدأت أتكلم وإفتكرت المقوله الشهيره ما أشبه الليله بالبارحه ولكن لمنع لبس وإختلاط الأمور أنا أعنى بالبارحه فيلم ! .. فيلم أه فيلم .. فيلم كنت شفته من فتره إسمه   V for Vendetta .. ممكن تكونوا شفتوه أو مشفتهوش بس للعلم
الفيلم ده بالنسبه ليا واحد من الماستر بييسس بجد .. يعلمك قد إيه الفكره ممكن تغير العالم بحالوا .. بس برده بالنسبه ليا يعتبر فيلم شفته وإتنسى .. لكن اللى أعطاه أهميه كبيره عندى هيفهمها كل اللى شافوا الفيلم  .. !

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

تحذير:كثره جلوسك فى القطارات قد يدمر صحتك و يسبب الوفاة


تبدأ سعادتك الغامرة قبل سفرك بيومين و الأرق و قضاء الليل فى التفكير العميق عن برنامجك هناك .. و التفكير فى الأماكن التى ستذهبها و لكن هناك ما دائما نحمل همه و نخشاه فى سفرنا .. وهى للأسف مشكلة إذا حدثت ( قابلنى لو عرفت تخلع ) وهي ( مين هيقعد جنبى فى القطار ؟ )

و يبدأ دعائك و قيام الليل بالصلاة و قراءة القران و توسلاتك إلى الله سبحانه و تعالى أن الكرسى اللى جنبك يبقى فاضي

********

الاثنين، 14 فبراير، 2011

قصه عيل




وإبتدت الحكاية مع رجوع الأطفال إلى مدارسهم فرحين بعودة الدراسة أو اللى ممكن نقولوا إنهم كانوا فرحانين لإنهم أخيرا حيعدوا تانى مع أصحابهم ويلعبوا كما هو الإعتياد الدائم يعنى ولكن أكيد فى مشكلة لازم تحصل وإلا كانت تبقى قصة تعبانة أوى يعنى وبالتالى 
فى يوم أعلنت مديرة المدرسة عن وجود مدرس جديد هوا اللى حيتولى التدريس للإطفال دولت .. فى الحقيقه هوا كان شكله جميل متناسق .. كلامه لبق يتناسب مع عقول الأطفال
أو بمعنى أخر بيسمعهم اللى هما عايزين يسمعوه - إنهم يلعبوا ويمرحوا وكده يعنى - وإبتدى سيناريو التفضيل فى الفصل وكان الشخص المختار من جهة المدرس ولد ضخم لا يتناسب تماما مع سنه 
وفى يوم جه طفل من الأطفال بيشتكى للمدرس إن هذا الطفل بيعتدى علينا فإندهش المدرس ولم يكترث 
وفى يوم تانى جه الطفل تانى وإشتكى للمدرس إن هذا الطفل إعتدى علينا وبرده المدرس طنش 
وجه يوم تات جه الطفل هوا هوا وإشتكى من نفس الموضوع فلم يعبأ المدرس 
الحقيقة المدرس برده عشان منظلموش كان شايف إن الأمر كله لعب عيال وإنه عنده حاجات أهم إنه يهتم بيها ثم إن مفيش حد ممكن يغلب طفله يعنى فالأمر محسوم فى كلا الحالات يعنى 
جه فى يوم مش نفس الطفل لا طفله الضخم وهوا مضروب وحالته كرب لا يعلم بيها إلا ربنا وعمال بيعيط بعد ما إنضرب من الفصل كله 

الأحد، 13 فبراير، 2011

مصر جنة . و هنبقى ملائكتها


بداية أهنئ الشعب المصري العظيم بالحرية التي طالما حلم بها
و استحقها عن جدارة
خلاص العصر اللي فات انتهى و مات
و من بكرة هنعيش حياة جديدة
بنمط جديد
هنسطر فيه التاريخ بأقلامنا
و هنعيش دايما راسنا مرفوعة كأجمل جيل عاش فيكي يا بلد

يا جماعة

أثناء الأزمة الأخيرة الدنيا كلها كانت مقلوبة
أخبار مصر متصدرة الصحف العالمية
و البورصة اتضربت
و قامت مظاهرات في الشرق و الغرب
فضلا عن ردود الفعل الدولية . كل رئيس يطلعلكم يقول كلمتين عن الوضع في مصر و لا كأنها تركة المرحوم
بعد ده كله لو لسه مقدرناش قيمتها يبقى احنا جاحدين
مصر ادتنا كتير يا جماعة
بس النظام الفاسد أخد مننا اكتر
و الآن
ماذا بعد رحيل النظام ؟
لم يبق الا نحن جيل الثورة و مصرنا الغالية
..............
لازم نعرف اننا اتعلمنا الدرس
اتعلمناه كويس
ادينا درس للأنظمة الحكومية بأنه لا تهاون في حكم بلد هي أحلى البلدان
مفيش نظام هيجرؤ يفسدك تاني بإذن الله يا أرض الصالحين
و لازم نعرف برضه اننا فئة مستهدفة من الدرس ده
و اتعلمنا كتير

السبت، 12 فبراير، 2011

تخاريف




الساعة باين تلاتة ونص يوم الاحد بتاريخ الثالث عشر من فبراير عام 2011 .. شعور بالاضطراب ومزيج من الفرحة والامل والحزن وعدم معرفة الصواب من الخطأ وشعور بالاسف بدل ميكون عندى متلازمة ستوكهولم .. لأ بس هو زى مقولت قبل كدة سعات بيقى عندى شعور بالاسف على المجرمين .. بس النتيجة اتحققت وهو ده المهم بس الطريقة مؤسفة يعنى يرفعوا الجزم مينفعش برضه واتطرد بطريقة وحشة .. لألأ انا لا يمكن اشعر بالاسف عليه بعد كل اللى عمله والمعاناة اللى عانتها الناس والجدار العازل والناس اللى ماتت فى الثورة بس برضه مش قادرة امنع نفسى من الشعور بالحزن من اجله ربما اكون مذنبة بذلك الشعور .. فليكن

ناس رجعت تواصل حياتها اليومية عادى واللى يروح النادى يروح .... بس الاسفلت لسه منشفش انا كنت فاكرة ان الحياة حتقف بس طلع ان ترس الساعة بيلف اهو وموقفش هو صحيح اتلون باحمر بس لسه بيدور ربنا يرحمهم

انا داخلة انام

لقـــــــــد طــــــــــــــرق الحــــــــــــــــــزن بابـــــــــــــــى


((لقــــــــــــد طرق الحـــــــــــــــــــزن بــــــــــــــــــــابـــــــــــــــــى))


لقد طرق الحزن بابــــــــــــــــــــى
وسعى فى تفرقتى عن احبابــى
واوقع بيننا لاصغر الاسبابــــــــــــ_
وانا عن بعادهم الان احيا فى عذابى


لا طالما كنت لسعادتهم ساعيا غير اابى
ولراحتهم ضحيت كثيرا ولم ابخل بمنابى:D:D
ونشوتى بذلك علت كل الروابــــــــــــــــى
لان هذا يدخل السرور على اقرب الاقرابى

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

علمتيني يا بلدي



علمتينى يا بلدى
ان دم الشهدا مش رخيص
علمتينى ازاى ابكى
بس على دموعى ازاى مبكتيش
علمتينى الحق يا بلدى
و وسط الظلم معرفش اعيش
علمتينى فى حزنى اغنى
و يوم الفرح الدمع ميفرقنيش
علمتينى ان منك جرحى
و ان غيرك ميداوينيش
علمتى جوة فى قلبى
طب وحياتك خليكى فى صفى و متبعينيش
_____________
قبل ما اشوفك قالولى دى قاسية
ظلمتنا ياما و باعتنا للغريب
طب يا ناس هو فى عيون كدة
تعرف اظلم او تبيع قريب
قالوا مجنون ده فاكرها جنة
يوم مالعبت دور الحبيب
حبيتك من قلبى يا غالية
و كنت ليكى فى تعبك طبيب
قالوا اثبت لينا انك حميها
لجانى الشعبية تثبت كتير
اوعى تنزل هتروح فى داهية
لا, البيت هو البعيد و التحرير ده قريب
_______

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

لن ننساكم


لن ننساكم


لن ننساكم ... أقولها بصرخات تملأنى و دمعات تمزقنى .. لن ننساكم و لن ننسي ثورتكم..ثورتكم أنتم..أرواحكم أنتم..هتافاتكم أنتم.. دمعاتكم أنتم..معاناتكم أنتم..أنتم و ليس أى من هؤلاء الذين يحاولون أن يبدوا شرفاء و أبطال و هم لم تتحرك بداخلهم ذرة مشاعر تجاه الوطن سوى الآن...

الآن تعلو أصواتكم ! .. الآن تتحدثون عن الحرية ..عن العدل ..عن حقوق الإنسان ! ... عن أى عدالة تتحدثون و أنتم من سلب الشعب حريته و كرامته و إنسانيته ؟ ..الآن تتحدثون بعد أن أصبحنا أقوياء ..بعد أن ارتفع صوت الحق عالياً..الآن ترجفون ! .. الآن تفتحتون ساحات للحوار ليستعرض فيها كل منكم براعته الأدبيه ليخمد الشعب ! ..الآن تأتى وعودكم نحو مستقبل أفضل ..بربكم الآن تدركون أنكم أخطأتم !!!! ...فوالله لقد تأخرتم ..تأخرتم لدرجة أننا لا نستطيع أن نغفر جرائمكم ..تأخرتم إلى أن ازداد عدد ضحايا خطاياكم ..

رسالة


الغريب أو حقول إنه بقى معتاد بالنسبه ليا بعدم الإعتماد على قرارات خدتها وأخرها عدم الكتابه أو الدخول فى أى مناقشات فى وضع البلد الحالى .. وده برده ممينعشى إنى كنت بدخل فى مناوشات مع الزميل العزيز على غرابه واللى إستمرت لساعات وساعات  ..
واللى خلانى حسيت إنى لازم أقول حاجه شعور عجيب النهارده .. زى ما كلنا شوفنا حلقه العملاق وائل غنيم أو إسم الشهره أدمن خالد سعيد .. شاب نقى ! أنا فى الحقيقه معرفوش غير إن كنت شوفت فيديو ليه على اليوتيوب بيتكلم عن الإنترنت وكده .. يعنى المشكله بقى من إننى على الرغم من معرفه الجميع بيا ببروده أعصابى الشديده مع مشاهده الحلقه وخاصه مقطع الشهداء حسيت بأحساسيس مختلفه تماما لم أشعر بها منذ أن شاهدت فيلم Armmageddon .. لأول مره لم أشعر بنفسى إلا وإنى فى الحمام أتوضأ فى لحظه لم أشعر بها من وقت طويل فات من الصفاء والتوافق الذهنى والروحانى .. وشرعت فى أداء صلاه الغائب على روح الشهداء ! .. فى الحقيقه أنا ذات نفسى مش عارف أنا بكتب الكلام ده لييه ؟! يمكن لإنى كنت سعيد جدا لإننا أثبتنا لكل الأجيال إننا مش فشله .. وإن دى مش غلطتتنا !!  دى غلطه كل واحد فى السلطه ومتبت فيها .. أو كنت بضحك جدا وأنا بتفرج على أستاذ عمار الشريعى وهوا بيهزأ فى التليفزيون المصرى أو أو أو أو أو ................. !

الاثنين، 7 فبراير، 2011

أصله معداش على مصر



كانت تلك إحدى الأغنيات التي أخذت تتردد كثيرا كثيرا مؤخرا على تلك القنوات المصرية بصوت شادية الرائع ونغمتها المحببة إلى الأذن .. لا أعرف أين إختبأت كل تلك الأغنيات الوطنية الرائعة التي لا يظهرها الإعلام المصري إلا في المناسبات !

على الرغم من أني لم أهتم يوما بالسياسة .. فلم تكن تتخطى نشاطاتي السياسية مقولة " بابا حسني " و " ربنا يخليهولنا " و " إلهي ربنا يعمر بيته " .. جنبا إلى جنب مع مقولات سب الحكومة وأفعالها الشنعاء المكراء الخبيثة .. ولم تكن صحيفة الأهرام بالنسبة إلي سوى ملحق أيامنا الحلوة قديما وحاليا هي تلك الصفحة الثانية وقبل الأخيرة حيث صدق أو لا تصدق وأخبار الفنانين مع عمود في الميزان لأشرف عبد المنعم .. أعترف أنه لم تدخل جريدة سوى الأهرام بيتنا في يوم الجمعة ولا يوم آخر من أيام الأسبوع .. بالإضافة إلى أني كنت أجد دائما إجابة كل سؤال يتعلق بالسياسة أسأله " الموضوع كبير على عقلك مش هتفهميه كويس ! " ومؤخرا مقولة " أنا مش بتكلم في السياسة عشان متمسكش ! " .. كما أني كنت أصاب بنوع من أنواع الشلل الغريب حين أشاهد قناة الجزيرة أو أسمع نشرة من نشرات الأخبار نظرا لوجود كم هائل من المصطلحات السياسية التي لم أجد لها تفسيرا في المعجم الوجيز ! .. وانتهت حياتي السياسية الحافلة بإعلان سبرايت " أيوا حتكلم في السياسة !! " ولا أذكر بقية الإعلان !

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة