الخميس، 31 مارس، 2011

أنا حر



لحظة صمت .. لحظة هدوء .. لحظة إستجماع .. كلها مجرد لحظات أخدع بها حالي المنكسر فى طريق مظلم صنعته أهوائى ووضعت كل تفاصيله بمشاعرى المتزينه بوشاح السواد .. أنى لها الآن الظهور خالعة لباس الصمت المؤلم تتحدى النور المنتظر الباحث أنا عنه فى طريق وصفه السهل ســـــــــواد وظلام تتمنى الموت بدلاً عنه .. سمِّه ما شئت فهذا شأنك .. أما أنا فقد نعته بأقذع الأسماء أندم يوماً عندما أدخلت نفسى فيه فلا أدرى الآن من أنا .. أأنا كائن حى أم مجرد جسم اشتاق إليه النور ؟!

ظلام .. كل ما أراه ظلام يقبض على أنفاسى الخائفة كل ليلة يخيفنى ويرهبنى برهبته .. إدعونى مريضاً نفسياً أو حتى مجنون .. ولكنى أخاف منه .. أخاف من قسوته .. لا أدرى لماذا يعذبنى بسياط قاسيه وسواداً يظهر ما فى عينى اليضاوتين من خوف ورعب .. سواداً يظهر ما فى قلبى من ظلم وكره وخوف وحقد .. سواداً أمثله بجبروت ملك لا يرحم ولا يعرف للشفقه سبيلاً ..

فها أنا أرى ظلاماً ينبض بأنفاس هوى بين شاب وتلك الفتاه الجميلة وظلام إنسان كئيب نسى الإبتسامة العذبة وظلام ضحكة حمقاء لا تدرى من ورائها الحب والطيبة أم الحقد والسخرية .. وظلام غرفتى فى ليل أجتاحه بتأملى وهدوئى وكرهه لي لمجرد رغبتى فى البقاء مستيقظا مستمتعا بهدوء طال إنتظاره من يوم طويل لا أعرف له تفاصيل مملة لم أعد أهتم بها لتكرارها
فيهطل الليل ويبدأ معه عنائى ووحدتى أنتظر من ينتشلنى من هذا الهول أنتظر من يأتنى بنور الهدى ويدلنى على طريق أسلكه بفكرى ومشاعرى بعيداً عن كل تلك المشاكل والأفكار السوداويه فأنا لن أبقى حياتى فيها طويلاً ..... فأنا حر

31-3-2011

الأربعاء، 30 مارس، 2011

واتارى الدنيا مش حلوة كلها مش زى الافلام اللى هو بيحب يخشها


انا بكره الافلام الرومانسية بجد اول حاجة عشان تتفرج على فيلم رومانسى لازم تعمل طقوس معينة تتفرج لوحدك فى اودة ضلمة وتقفل على نفسك الباب عشان لما عينيك بتدمع ممكن دمعة خبيثة تهرب على خدك ( ده بغض النظر عن الناس اللى بتعيط بس خلينا فى الوسط ان العين تدمع بس ) تانى حاجة بعد مبيخلص الفيلم تتنهد فى حسرة وتقول مفيش حب بيقى بالشكل ده وبعد كدة آخر مرحلة حتفكر تانى وحتلاقى ان الكلام اللى فى الافلام ده حرام مخالف للدين .. الشعور فى القلب تقريبا عادى لكن اللى بيحصل فى الافلام لأ مش عادى حتى النظرة حرام .. انا بكره الافلام دى

النهاردة تقريبا مسكوا حرامية فى شارع البحر فقعدنا نتكلم ان يعنى اللى بيسرق تلاقى ظروفه هى اللى دفعته لكدة بس هوة برضه قدامه الاختيار انه ميسرقش احنا لو كنا بنطبق شرع ربنا وكان اللى بيسرق بيتقطع ايده مكنش حد حيسرق الا بعد ما يكون فكر الف مرة قطع الايد دى بجد حاجة صعبة وبعد كدة اتكلمنا عن الزكاة ان لو كل الناس دفعت زكاتها مكنش حد حيبقى فقير يبقى اكيد ناس كتير مبتدفعش فتبقوا يا جماعة تسألوا كل واحد يسأل عيلته وقرايبه ولو ليه اخ بيشتغل بيعمل زكاته ولا لأ كدة .. انا فاكرة مرة سألت واحدة سؤال غبى فعلا لما كنا بنتكلم على فلوس حسنى مبارك لما كانوا بيقولوا انها خمسين مليار دولار سألتها هوة بيدفع الزكاة على الفلوس ولا لأ ؟ قالتلى دى فلوس مسروقة هى للفلوس المسروقة زكاة .. عامة الفلوس دى لازم ترجع ميكونش فى ناس بتاكل من الزبالة والمليارات كدة متاخدة من دمهم عشان ده طلع حسابات فلوس كتير كان فى برنامج الطبعة الاولى حسب لو اتقسمت فلوس عيلة مبارك على الشعب كل اسرة حتاخد ربع مليون جنيه .. انا نوعا ما حاسة بالاحباط من الحال فى مصر ده مش معناه ان انا ندمانة على الثورة لأ الثورة دى كانت لازم تحصل من زمان والفوضى زى مالناس بتقول امر طبيعى بعد اى ثورة بس لسه فى ناس كتير متحاكموش والضباط اللى كانوا بينادوا ان محمود وجدى يرجع انا مش عارفة اقول ايه عليهم واللى حصل فى الجامعة .. شوفتوا الامير بتاع السعودية الكلام ده كان من مدة لما كان بيهدى الناس فى دولته حد سمع قراراته صرف مكافأة شهرين لكل الموظفين وصرف قد ايه لمين وصرف مرتب شهرى للعاطل وبناء مساكن ومش عارفة ايه حل كل المشاكل بالفلوس .. الناس اللى اكبر اللى بيقولوا احنا جيل ملوش لازمة والشباب بيستغربوا هم ليه معملوش ثورة لازم نعذرهم مكنش فى وسيلة للتجمع ما بينهم مكنش عندهم فيس انا بتكلم بجد يعنى الناس مكنتش متواصلة بس مادام الحكاية كدة ازاى اتعملت ثورة 1919 تلاقى عشان كان ليها قائد هوة اللى وحد الناس

حاجة غريبة لما تلاقى نسخة طبق الاصل من حاجة انت شفتها قبل كدة وبتحتار تعرف مين الاصل ومين الصورة على فكرة الحكاية دى مش شرط باللى شوفته الاول يكون هو الاصل .. انا بكره التقليد حاجة اجنية يعملوا منها نسخة عربية حتى نفس الخلفية وتخيلوا بقى نسخة مقلدة من النسخة العربية اللى اتعملت يعنى تقليد التقليد بس عامة التقليد احسن من ناس مبتعملش حاجة خالص

عيد الام اللى فات ولا اسمه يوم الام ده تلاقى امهات الناس اللى ماتوا كانوا زعلانين .. انا بكره اغنية يا بلادى يا بلادى انا بحبك يا بلادى بكرهها




يع .... يع




 يـــــع
العنوان ينم علي أن الموضوع مقزز مثير للإشمئزاز .. بالفعل هو كذلك
بعض الشخصيات تثير اشمئزازي وتجعلني أقول ( يع )
أتمني ألا تكون عزيزي القارئ من تلك الشخصيات !

هذه المرة الشخصية المقززة هي تلك الشخصية التي تحكم بالمظاهر .. تلك الشخصية التي تتخذ من مظهر الإنسان دليلاً علي كل صفاته .. بالطبع لا أقصد مظهره كملابسه أو كأناقته لأن هذه الأشياء في بعض الأحيان تجعلك تكون فكرة مبدأية عن  تلك الشخصية التي سوف تتعامل معها

لكني أقصد تلك الشخصية التي تجعل مما خلق الله ومما لانملك  تغييره أو تعديله دليلا علي الشخصية
ومثال لتلك الشخصية هي حينما يرغب أحدهم في اختيار شريكة حياته فإنه يبحث أولاً
عن البيضاء الشقراء ذات العيون الملونة والخدود الحمراء .. لايهم هل هي مناسبة أم لا
بالطبع لا يمكن أن أحرم أحدهم من أنه يحب الجمال  ولكنه ليس الأساس

تلك الشخصية التي إذا رأت احداهن ممن لم يمن الله عليهن بالجمال ( مع أنه في رأيي أن الجمال
أمر نسبي من شخص لآخر ) حكمت عليها أنها غير مناسبة لتكون مثلاً صديقتها أو أن تتحدث معها

أكره دائما أن تعيب إحداهن في أختها لمجرد أن خلقتها التي خلقها بها الله لا تعجبها
أكره كلمات ( دي  سودا ووحشة دي مناخيرها كبيرة دي عينها قافلة وصغيره دي بقها كبير أوي
دي عاملة  شبه القرد ) وغير ذلك من الكلمات المستفزة !!

لا أقول أني ملاك وأني لا أغتاب أحد من الممكن في وقفاتنا أن نتحدث علي إحداهن ولكن يكون التعليق
علي شوز .. شنطة ... أو ميك آب أوووووفر .. لكننا لا نتطرق أن نعيب فيما خلق الله
لأننا بذلك نعيب الخالق وليس الخلق

أخيراً إذا كنت من تلك الشخصيات لا سمح الله أو تعرف أحد من تلك الشخصيات فأخبره أنه خاسر
فإن جمال القلوب يفوق بكثير جمال الوجوه وأن الله خلقنا جميعا في أحسن صورنا فلا يمكن أن تتخيل
نفسك بأنف غيرك ولا بعين غيرك إذ أنت في أبهي وأجمل صورك

افتخر وافتخري يامن ظلمكم الغير بقول أنت أو أنتِ غير  جميلة أنكم في أحسن تقويم وأن الله يحبك كما أنتِ
فلا تنجري وراء رخيص الكلام وثقي بنفسك وبخلقة ربك .. 


الاثنين، 28 مارس، 2011

Wall-e



كالمعتاد يبدو اليوم كغيره من الأيام .. يمر بروتين ممل .. صرت تحفظه عن ظهر قلب .. يبدأ اليوم في ساعة محددة .. حتى لو ظللت نائماً .. لكن عقلك تمت برمجته على الإستيقاظ .. فيتنبه عقلك الباطن إلى أن الوقت قد حان .. فتبدأ أحداث اليوم تطاردك حتى في أحلامك فلا تتركك تهنأ بتلك الساعات القليلة .. حتى حين تيأس من النوم وتفتح عينيك .. تشعر كأنك تشاهد فيلما عنك وعن أحداث حياتك .. لكنلك قد صرت تتوقع كل حركة وتعرف كل إحساس في ذلك الفيلم .. حتى تصل للحظة ما .. يضغط أحدهم علامة (( Pause )) .. فيتوقف الشريط فجأة .. وهكذا تتوقف أنت .. يتوقف عقلك عن التفكير .. فتنسى ما حدث منذ دقائق .. ولا يمكنك أن تحدد ما ستفعله بعد لحظات .. يتوقف قلبك ظاهرياً عن النبض .. فلا تشعر بأي حياة بداخلك .. لكنك سرعان ما تعاود تنفسك الهادئ المنتظم .. لكن بطريقةٍ عكسية بينما يقوم أحدهم بتحريك شريط الفيلم إلى الوراء لتبدأ في إعادة تلك الفترة من حياتك منذ البداية .. ويبدأ يومك مرة أخرى .. في ساعة محددة !

كأننـــا أبـــداً لم نلتقــــى ..!




أرى وجوهكم باردة و نظراتكم فاترة كأننا أبداً لم نلتقى .. ! و أحاديثنا التى كانت يوماً تجمعنا أصبحت الآن ذكرى تجرحنا .. ماذا حدث ؟ .. هل تحجرت قلوبكم..?! هل وصلنا لمفترق الطريق ..! هل ضجرت مسامعكم من صوتى فلا تسألون إن حية كنت أم احتضر وحدى ! .. أراها ضحكاتكم مدوية و ابتساماتكم عريضة تخبرنى أنكم تقضون وقتاً مرحاً معاً  بينما أقضي أنا الأتعس وحدى ! .. لمَ هى سهلة عليكم كلمة الوداع بينما هو صعب علىّ الرحيل ! .. لمَ دوماً أشتاق لكم و أشتاق لصوتكم لكنى لا أجد منكم اهتماماً كأننا أبداً لم نلتقى ..!

الأحد، 27 مارس، 2011

قصة حياة جوازة !



ييجى الشاب يخلص كليته .. وبعد الجيش يكون على تلاتين سنه كدة ( مش موضوعنا النهاردة ) .. بعد كدة يكون نفسه عشر سنين .. ولغاية متتبنى العمارة اللى حاجز فيها شقة فيها .. خمس سنين , المهم يخرج شاب عمره خمسة واربعين .. خمسين سنة .. لو فى واحدة بتحبه ومخلصه واستنته فحيكون حظه جميل .. يبتدوا حياتهم فى الخمسين .. ويكونوا اسرة .


whatever



انا مبحبش الناس اللى بتضحك على نفسها دى مثلا واحدة تكون مقضياها ع النت وفى الكلية ترفض تكلم اى زميل الحكاية دى مضيقانى جدا فرقت ايه الكومنت المكتوب عن الكلام لما يتقال فى وش حد قال يعنى فرقت بلا موضوع نقاش كلام مفيد بلا كلام تافه .. فى حاجة برضه طبيعى ان مفيش واحدة بتوقف تاكسى راجل قاعد ع الكنبة اللى ورا والكرسى اللى قدام قاعد فيه حد لكن ( شوفو الفرق ) عادى تقعد عادى فى الكرسى اللى جنب السواق قال يعنى فرقت السواق راجل يختلف .. وهكذا على موال انا لا اكذب لكنى اتجمل

بالهنا و الشفا...(أذا كنت من ذوى القلوب الضعيفه لا تفتح التوبيك)



يا هيا الحقيقه صعبه كد ليه؟؟؟ طب هو أنا ليه أتصدمت و شعرت بغيظ بشديد اما شوفت المنظر؟ طب ما انا عارفه أن النيل ملوث ايه الجديد؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ليه الحقيقه بتبقى أصعب أما تشوفها بعينيك ؟؟!!!!!


فى أسئله كدا الحمد لله هتلاقى اجابتها فى الصور


هو ليه نص الشعب المصرى عنده فشل كلوى ؟؟ وهوليه بقى النص التانى عنده أمراض كبد فيرس A ,B ,C؟؟؟


و غالبا بيبقى شويه كدا عندهم فشل كلوى و الكبد متليف و ماشى ببركه دعا الوالدين


و اللى لسه مولود بقى هايص أمراض جهاز هضمى لحد اما يكبر كدا و يترعرع و بعديها يترقى فى مستوى الامراض و يدوس تليف كبد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الأجابه على الأسئله فى الصور


الأحد، 20 مارس، 2011

بعد الإستفتاء



إمبارح كان فى تصويت وحسب التقارير المبدئيه إن عدد المواطنين اللى قاموا بالإستفتاء حتى الأن 25 مليون يعنى مش بطال بالنسبه لأول تجربه ديموقراطيه حقيقيه .

كان الجميل فى الفتره اللى فاتت هيا المناقشات المستمره بين الجميع فى محاوله إتخاذ قرار سليم .. الفرق ما بينهم هوا الترتيب الزمنى فقط ولا غير .. وبغض النظر أنا قلت نعم أم لا .. إنتا أو إنتى صوتوا بإيه .. فده شئ يرجعلك مينقصشى من مكانتك أو وجودك كشخص فاعل فى فكر جديد !
 

الاثنين، 14 مارس، 2011

لوحة



أمام لوحاتها تقف صامتة .. تعيد قراءة ما ألقته ريشتها من معانٍ .. تنساب روحها مع الألوان كأنها ترسمها للمرة الأولى .. كذلك تتذكر مع لوحاتها مشاعرها المختبئة وذكرياتها التي بعثرتها الألوان فجأة في داخل قلبها الرمادي .. اعتادت أن تجعل اللون مرسال حسها المرهف .. تترك لكل العيون حرية النقد والإعجاب وحتى الإزدراء .. و تمنحهم لوحاتها في النهاية سعادة التعبير عن الذات !

خاص بالدستور2





نعم للتعديلات
لا للتعديلات نريد دستور جديد
أنت أمام خيارين فى الأستفتاء القادم تصورات توقعات
يبقى مفيش الا حل واحد تجيب كدا ورقة و قلم و تقعد ترسم المستقبل فى حالة كل اختيار


فاذا كان نعم
سنجرى التعديلات
انتخابات مجلس شورى الاول طبقا للدستور المعدل
على الرغم أنه ملوش أى سلطات تنفيذية و ليس له أى أهمية فى الوقت الراهن
بعد كدا انتخابات مجلس شعب
الوطنى الوفد الاخوان

الجمعة، 11 مارس، 2011

خاص بالدستور



بسم الله الرحمن الرحيم

لكل قارىء و لكل مصرى الله يكرمكوا عايزين الثوره دى مضيعش و مش عايزين نرجع تانى للى كنا فيه و سيبكوا بس اليومين دول من موضوع رئيسه الجامعه و العميد و الحوارات دى .. عايزين نعدل من فوق الاول و بعد كدا كل اللى تحت هيتعدلوا فى ثانيه و رئيسه الجامعة دى من اول الناس اللى هتتشال بس لما الوزاره الجديده تاخد وقتها لان كلنا عرفين هيا جت ازاى.. !

ملحوظه رئيسه الجامعه ممكن تتشال فى يوم واحد لو خططنا صح و نفذنا صح ميبقاش مجرد ناس نازله تطالب بكدا و خلاص .. دا غير كمان ان فيه موظفين كتير برده عايزين يقيلوها و لو اتفقنا معاهم ممكن ينضموا لينا و الموضوع يبقى له صوت اكبر .. و متنسوش انهم ممكن يساعدونا فى الحصول ع مستندات مهمه بحكم انهم تحت ايدها .. و دا ممكن يساعدنا كتير بس زى ما قولت لازم نركز فى تعديل الى فوق الاول .. و ممكن لو المستندات و صوتنا وصل للوزاره هتشيلها دا فى حاله لو اصلا هما ما شالوهاش

الخميس، 10 مارس، 2011

أفكار شاردة








إنها أفكارُ شاردة

لم أُجَرِب كثيراً قبل ذلك أن أكتب أفكاري في صورةٍ نثرية

لطالما كَتَبتُها مقفاة منغَّمة

ولكن هذه المرة ,, يفتقد قلمي تِلك النغمة

فلم أستطع أن أُعطيها ذلك الرنين الذي اعتدت عليه

ولكنها في النهاية تبقى أفكاري التي تختار نغماتِها

التي لطالما كانت دائماً ,, شاردة



حينما تعجز الأقلامُ عن وصف الإحساس ,, وتَرى تِلك النظرةَ في أعيُن الناس ,, عندما تَختَلَ الموازين ,, ولا تُفَرِق بين الفرع والأساس ,, عندما تَرى الحقيقةَ التي طالما خبأتها الأقنعة ,, وينهار في عينِكَ كل مقياس ,,,

عندما تفتح عينيكَ وتظن أنك ترى ,, في حين أن الحقيقة مشفَّرة ,, عندما تَقلَق أعيُن المظلومين ,, وعين الظالم يَملأها الكرى ,, وتَمَسُكِكَ بالحق يعتد جريمة ,, وتُدفَن المبادئَ في الثرى ,,,

السبت، 5 مارس، 2011

أدينا بندردش .... ميموري كارد






  الموضوع النهاردة سرحااااااان

خيال في خيال
ادوني خيالكم بقى عشان نعرف نتكلم
من كتر تعاملي مع الكومبيوتر و خبرتي المتواضعة فيه
بقيت مستشارة العيلة و صحباتي في صيانة الاجهزة المحلية و المستوردة
أسطب سيستمز و برامج و نسخ ويندوز
و من كتر شغفي بالسرحان و التفكير في أي حاجة من غير حدود
سيطرت فكرة على دماغي بنت اللذين مش عارفة اخرجها منها من خامسة ابتدائي
يا سلام
لو مخي ده بقى
ميموري كارد

الجمعة، 4 مارس، 2011

هناك أمل !



انها هناك...تلألأت فى عيناى ...لكنها تبتعد...أسرعت خطاى...لا أرى حولى سواها...أو ربما أغمضت عيناى عن كل شىء ..وبقيت هى تتلألأ فى عيناى ...
صرخت :انتظرى ...لاتسرعى هكذا !
كدت أصل ...هاهو اصبعى يكاد يلمسها...لكن ...
ماهذا...لم تعلو هكذا ؟....أم ....انا من أسقط !!
عيناى معلقة عليها...مازالت تتلألأ بذلك البريق الأخاد
لكننى أسقط ....
أين أنا؟؟ هكذا تسائلت !!

الأربعاء، 2 مارس، 2011

ادينا بندردش .... القلش سيندروم




      


عودة إلى الكيبورد ... و أحب اقولكم يا جماعة ان زرار
Enter
اتكسر .!!!!!!!!!!!
و محدش يقولي ليه 
المهم اللي عاوزة أرغي فيه النهاردة هو موضوع اقلق الكثيرين
أثناء تجولي حول العالم ( مارة بالإسكندرية و شبرا و راس البر و كل الحتت الحلوة دي )
اتعاملت مع مختلف الشعوب ( الطنطاوية و المحلاوية و الصعايدة و البحراوية الخ الخ الخ )
المهم يعني أثناء دراستي بالسعودية تحديدا كنا متبنيين جروب للمصريين بره
و كنت بسأل الناس من الجنسيات التانية ايه أكتر صفة مميزة للشعب المصري

الثلاثاء، 1 مارس، 2011

يا الله





يا عيني على قلبي حزين .. ما يعرف ليه
لأ هوا عارف بس رافض يعترف
انه غلط يمكن ؟
يا قلبي يا حزين بوح واشتكي
يمكن بشكواك انت وروحك تلتقي
وجعني بكاك الخفي
وكتمة دموع العين وقت ما تلقاك وحيد
اصلك نسيت

أدينا بندردش ..... الناس اللي واقفة ورا أي حد


 
يااااااااااه 
ما صدقت يوم 25 فبراير ييجي عشان أحتفل مع الناس بمرور شهر على الثورة الخالدة .. و بمرور يوم على ثورة الطلبة الشقيانة اللي مصدقت تاخد أسبوع أجازة مرة من نفسها
لأجد النت فصل .. و كأنه بيقولي ارجعي افتحي برنامج وورد تاني بدل ما تفتحي الفيس ولا وكبيديا



يااااه كنت نسيت البرنامج ده بعد ما خدتني أعباء الدراسة و بطلت أكتب عن أي حاجة لا هزار و لا قلش ولا نقد فني و لا تحليل سياسي
فقط استاتس على الفيس بوك تعبر عن مدى سوء الأحوال النفسية
أما بعد .. عودة إلى شخصيتي الرغاية و التي افتقدها الكثيرون ما عدا الكي بورد

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة