الأربعاء، 25 أغسطس 2010

حب إمتلاك




أطفئت الأنوار .... فأنا جاهز لأى دمار ..... حتى وإن تحديت الإعصار .... فأنا لن أبكي حتى الإنهيار ..... فأنتِ لى مهما حدث ..... وأنا بالطبع لكِ ..... لماذا أبكي الآن ؟؟؟؟
لماذا تتخلين عني ؟؟؟ ...... لماذا لماذا لماذا 
تعاظمت تلك الأصوات فى رأسي ..... لم أعد أستطيع التحمل ...... أحتاجكِ الأن ..... نعم أحتاجك .... أنت بالنسبه إلي كالنفس الذى يملأ صدرى ..... لم أعد أتحمل حياتي من غيرك ..... مهما حدث لن أتخلى عنكِ أبدا .... ها حتى وإن أردتِ فقد فات الأوان أنتِ الأن أصبحتِ
كدم يجري مجري العروق .
حسنا سأواجهكِ مهما كانت الظروف .... لابد لى من معرفه السبب ...... لابد أن أفهم سأواجهكِ ..... نعم سأفعل !!!!

ها قد جئتك راكعا يا مولاتي .... ها قد جئتك .... لم أعد أتحمل فراقك ..... لماذا تفعلين ذلك بي ألا تعلمين ماذا يحدث فراقك بي ....
ألا تعلمين كم أحبكِ .... ألم تفهمى بعد أنكِ أصبحتِ ملكتي ..... لن أتحمل فراقك بعد ذلك .... ها قد طرحتهم وتركتهم كذكريات 
منسيه .... والسبب أنتِ والسبب حبك .

كنت أعلم أنك ستأتيني .... بالطبع أنا أعلم أنك لا تقوى على فراقي .... أنت لي ولن أتنازل عنك .... وحتى إن أردت لن تستطيع
التخلى عنى الأن ..... أصبحت كالآخرين .... مجرد ظل يبدده نور النهار .... مجرد دخان ينهيه صوت الرياح .... أصبحت عبدي
أصبحت كالآخرين ..... لن أنكر صعوبه جعلك مثلهم ولكنك فى النهايه أصبحت مثلهم 

أتتخلين عني الأن  لماذا ؟؟؟ لم أعد أفهم لقد ترتكهم تركتهم خلفي ..... لن يقف أحد فى طريقنا الأن ..... أنا لكِ وأنتِ لي لا تتخلي
عني

هاهاهاهاهاهاهاها ألا ترى كى أتلذذ وأنا أراك تتضرع لي الأن طالبا صفحي .... ألا ترى أنني لم أعد فى حاجه إليك على الرغم 
من حاجتك أنت إلى .... فلا تحملني مسئوليتك أنت من دمر حياتك وعائلتك .... فى سعيك ورائي نسيت كل المبادئ والأخلاقيات 
نسيت من أنت .... نسيت تدينك .... يمكنني القول أنك حتى لم تعد لديك ذره إيمان  .... لقد نزعت منك أعز ما تملك أيها الإنسان           الضعيف .... نزعت منك إرادتك .... فأنت لا شئ الأن 

سيل من الذكريات والمشاهد المختلفه تظهر أمام عينى الآن ..... يا أخى إرجع عن الطريق اللى إنتا ماشى فييه ده ... ده أخرته وحشه
يا أخى أرمى السجاره دى حتخسرك كتييير ..... وكمان محشيه ..... يا حبيبى السجاير دى أخرتها مووت ..... مش قدام العيال .....
وتستمر المشاهد ...

وهنـــــــــــــــــــــــــــــــا انتفض انتفض بكل ما يحمل من كرامه ورجوله فقدها وأصبحت فى طيات الكتمان .... نعم انتفض وقرر 
إنهاء هذا الحب .... لن أصبح مجرد حب إمتلاك لتلك اللعينه .... سأنهي حياتك الآن ... ثم قام  و

وركع أمامها قائلا أنا آسف !!!!!!!!!!!!!!!

لم أستطع إنهاء القصه بل قررت تركها لك ..... فلتنهها كيف شئت ..... ولكن اعلم أنت المسئول .
                                                                                      
                  فى ذكرى وفاه شخص عزيز على قلبى        


3 قالوا رأيهم:

Doha Adel يقول...

اضطريت اقراها أكتر من مرة علشان أفهمها كويس ..
"
وهنـــــــــــــــــــــــــــــــا انتفض انتفض بكل ما يحمل من كرامه ورجوله فقدها وأصبحت فى طيات الكتمان .... نعم انتفض وقرر
إنهاء هذا الحب .... لن أصبح مجرد حب إمتلاك لتلك اللعينه .... سأنهي حياتك الآن ... ثم قام و

"

قام وأنهى تلك الذكريات المريرة .. قطع الحب من جذوره وألقاه في ذكريات الأيام .. ترك منها عبرة تذكرها كلما عاوده الحنين .. قام ورفع يديه إلى السماء وتوجه بحبه لمن يستحق الحب حقا .. قام وقد سقطت من عينه دمعة شريدة كانت تبحث عن ملاذها في خشية الرحمن .. قام وكتب عل صفحات أيامه .. ها أنا ذا .. بلا أوجاع .. بلا ذل واستسلام ..

معلش اني طولت بس اندمجت شوية ..
وتلك هي النهاية :)

Eman Faris يقول...

حب امتلاك ده لحاجات كتير ابسط حاجة زى محضرتك قلت هى السجارة فى للمال و العرش وكل الاهواء فى البداية الانسان هو اللى بيمتلكها لكن بعد كدة بيقى اكتر من عبد ليها
الفكرة اكتر من رائعة
السجاير دى مشكلة بجد بتبقى ادمان بتظهر قد ايه الانسان ضعيف لما يقرر يبطلها وميقدرش
الله يرحمه

A fugitive يقول...

جميل يا عادل بجد...ليك طابعك الخاص منذ اللحظة الاولى..كنت هتجنن من الذل والاهانة اللى فى الاول بس شغاااال:D...ربما يكون حب امتلاك فعلا

إرسال تعليق

هنا مساحة للتعبير عن رأيك بحرية ..

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة