الجمعة، 14 يناير، 2011

نيكــــــوروين (الجزء الاول)



أنا لامى ... السن  28سنه .... طالب فى صيدلة الإسكندرية .. والدى طبيب ووالدتى طبيبه أيضا .. قررت كتابة مذكراتي الآن ليعلم كل شاب نهايته حين تتشابه أحداث مذاكرتي مع أفعاله .. !

أنا شاب طويل القامة كنت أمارس السباحة و حصلت على بطولة الجمهورية لمده 3 سنوات متتالية .. التحقت بكلية الصيدلة لرغبة والدى على الرغم من أننى كنت أفضل الهندسة .. ولكن في الحقيقة لم أشعر بأسى شديد لعدم التحاقى بالهندسة والتحاقى بكلية الصيدلة ..

أروى الآن قصتى من على فراش فى إحدى المصحات للعلاج من الإدمان .. دخلت هنا منذ ستة أشهر تقريبا ... أشعر بندم شديد على كل لحظة فى السنوات التسع الماضية من حياتي .. أنا الآن أصبحت كهلا و أنا فى الثامنة و العشرين من عمري و فقدت رياضتى المفضلة بعد أن كنت بطلا كل زملائى يحسدونني على ليقاتي و لم أحصل على  شهادتى حتى الآن  .. و أرى كل زملائى بمثل سنى .. من تزوج و من أنجب و من نجح فى عمله و أنا هنا على فراشي ..

التحقت بالكلية و لاشك أنى من هؤلاء الذين يدخلون الكلية من أجل المتعة و الإنطلاق مع الأصدقاء و الضحك .. حيث دائما نشعر بالرغبة فى الراحه بعد قضاء سنتين طوال من العمل و الاجتهاد .. تعرفت على  تامر و وائل و طارق كنت أقضى أكثر من عشر ساعات فى اليوم معهم .. كنا نأكل معا و نشرب معا و نخرج و نذهب للرحلات معا لا نتفارق تقريبا إلا عند النوم .. بل كنا أحيانا ننام سويا فى شقة أحد منا حيث تأخذنا السهرة .

كان تامر يدخن بشدة و خصوصا عندما تواجهه أى مشكلة أو مشاجرة .. و فى إحدى المرات كنت أقف معه و نمرح كالعاده ونضحك :

تامر: ولا يا لامى .. متاخد نفس و لا انتى هتفضل كدا سيس و فرفور طول عمرك

رديت عليه بعنف : هات ياعم بس حاسب انت لتفور

و من هنا بدأت علاقتى بالنتيكوتين .. فى البداية كنت أتناول واحدة أو اثنين كل أسبوع حيث كنت اتجنب أن يلاحظ مدربى أنى بدأت أدخن .. و لا شك أنه شك بى عدة مرات حيث انهارت لياقتى كما أن كفائتى قلت بشكل ملحوظ .. نفسى يضيق سريعا .. قوة عضلاتي و تركيزي ضمروا ..

بدأت تقريبا أتناول من سيجارتين إلى خمس سجائر يوميا .. و فى يوم بعد التدريب خرجت من النادى قبل انتهاء موعد التمرين بعد أن استئّذنت المدرب .. حيث كنت أريد تناول واحدة حيث أشعر بضيق شديد دائما عند عدم تناولى إياها .. و لكن حدث يومها أكبر خسارة فى حياتي .

حيث لاحظنى المدرب و أنا فى فمي تلك الكارثة

جاء إلي مسرعا .. كانت عينه تحاول أن تكذب ذاتها .... كان لذلك وقع صدمة على  مدربي


المدرب : لامى انت ايه دا؟؟؟ّ!!!!

أجبته سريعا : هذه ......! " و كان لسانى عجز عن الكلام حينها


خيم الصمت علينا لمدة ربع ساعة تقريبا إلا أن لاحظت دمعة فى عين مدربى قائلا لى: أنت انتهيت يا لامى و ملكش مكان عندى فى فريقى

أجبته : أنا آسف و اوعدك إنى هابطلها بس أرجوك متطردنيش

أجابنى: أنت لازم تبطلها عشان متخسرش حاجة كمان .. بس رجوع للفريق مستحيل انت انتهيت كدا فى السباحة


كان لذلك وقع أشد كارثة فى حياتى .. لقد فقدت رياضتى المفضلة التى كنت أحلم دوما أن أصبح بطل العالم فيها .. لقد انتهيت و أنا من أنهيت نفسى بيدى !




أشعر الآن بتنميل مؤلم فى يدى و إجهاد شديد و لا أستطيع أن أستكمل قصتى الآن .. و أيضا حان وقت دوائى الذى عادة ينيمنى لساعات طويلة .. أعدكم أن أستكمل قصتي بعد استيقاظى ..... و أرجو أن تدعو لى بالشفاء !

6 قالوا رأيهم:

Heidenröslein يقول...

روان يا روان يا روان
Wait for the second part :):)

Go on bbe :D

shahenda يقول...

gamda moooooooooooooooot
go on bbe

sony2000 يقول...

ياربنا
جمدا بجد
مستنين الباقي

Alice يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Alice يقول...

جميل يا روان .. مستنيين الباقى

Rouan يقول...

do7aaa big thnx 3la 2l tnseee2 2l gamd dah tslamely ya kokyyy

also thnx 4 shahy ,2my and sony

إرسال تعليق

هنا مساحة للتعبير عن رأيك بحرية ..

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة