الاثنين، 10 يناير، 2011

كلاكيع


الساعة عدت منتصف الليل .. والدنيا برد .. والاحساس بالذنب زايد اوى دلوقتى .. حاجة وحشة اوى لما صاحبك يطلب منك حاجة وانت متقدرش ترفض طلبه من الاحراج .. انت كنت عارف انك ستشعر بالسوء بعد ما تعمل اللى طلبه بس مش للدرجة اللى انت حاسس بيها دلوقتى

فى حاجة غبية كدة كنت بعملها مع مدرسين كتير فى ثانوى انى كنت بخاف اسألهم عشان فى احتمال انهم ميعرفوش يجاوبوا او يجاوبوا اجابة مش مقنعة وضعيفة وغلط .. وكدة حيبقى قدامى حل من اتنين لإما امشى من عنده عشان حيكون سقط من نظرى لإما اقعد طول السنة مش طايقاه .. انا بطبق الحكاية دى كتير فى الكلية

فى نصيحة معروفة ان لو طلع عليك حرامى بمطوة مثلا سلمه اللى معاك من غير اى مقاومة عشان حياتك مهمة انت لو قاومت وكفى الله الشر مت الناس مش حتقول عليك انك كنت راجل وشجاع وكدة حيقولوا عليك المرحوم .. بس فى نفس الوقت المنظر وحش اوى لما تسمع ان فى راجل اتثبت واتسرق


شئ صعب انك تجرح شخص مقرب منك بكلمات خرجت منك بدون قصد .. والاسوأ رغبة ذلك الشخص فى الا تشعر بذنب ما اقترفته من كلمات فيضحك عليها ويأخذها على سبيل الهزار وهو من الداخل يحاول ان يلملم الجرح العميق الذى تسببت به

شئ سئ عندما يكون توقعك لشئ ما عالى فى السماء فتنظر تجد ذلك الشئ مخيب لآمالك فتصاب بخيبة امل شديدة لا تستطيع ان تتحكم بها فتظهر على ملامحك فيصاب من امامك بخيبة امل اشد من رد فعلك لأنه كان بدوره متوقع رد فعل به ابتهاج منك فتجد ان الوقت قد حان لان تتحكم بوجهك ولا تقول شيئا تبرر به ذلك الانطباع السريع الذى ظهر كأن شيئا لم يكن وترسم ابتسامة غبية وتقول فى سرور واضح انه مصطنع (حلوة

2 قالوا رأيهم:

Heidenröslein يقول...

لا حول الله يا رب

حلوة الكلاكيع دي يا متعبة .. بس بما إنك قررتي تكتبي تاني ابقى اكتبي الرسالة الأولانية عشان اتمسحت غصب عني :D
sسوري يا إيمان .. بس بجد كلهم عاجبنيي أوي أوي أوي :)

Alice يقول...

شكرا يا ضحى
حاضر

إرسال تعليق

هنا مساحة للتعبير عن رأيك بحرية ..

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة