الخميس، 29 يوليو 2010

مواقف سريعة



محمد واحمد صديقان محمد خطب .. والدته قالت لصديقتها ..وصديقتها قالت لصديقتهما.. والتى اخبرت اخرى.. تلك الاخرى اخبرت ابنها حسن الذى هو صديق مقرب لأحمد فيخره بأن محمد صديقه خطب لم يعرف من صديقه وعرف من تلك اللفة.. بتحصل الحكاية دى والله

عند التقدم لوظيفة مثلا فى بنك ذهب ماهر ذلك الشاب الذى لا يمتلك شيئا سوى شهادته وبعض الدورات التى حصل عليها لكن دون واسطة وجد ان اغلب المتقدمين يتنافسون فيما بينهم من واسطته اكثر تأثيرا لواء او مركز مهم فى الوزارة فيقرر ذلك الشاب المسكين ان ينسحب فى هدوء قبل التقدم ..عرف انه مرفوض من البداية

مرة واحد خلص الثانوية وهو كان ادبى ذهب يقدم فى كلية حاسبات ومعلومات يقول لتلك الفتاة فى شئون الطلبة انه يرغب فى التقديم قالت له(لا ينفع ) قال لها (طب تاخدى كام)

حاجة غريبة عندما تشاهد طفل صغير يبنى قلعة من الرمال وهو فى منتصف الطريق لو حد هدمها له يحزن كثيرا ويملأ الدنيا صراخ ويرجع يبنيها مرة اخرى حتى ينهيها تماما وينظر اليها نظرة اخيرة ثم يتركها .. شخص يهدها او تقع لا يهتم فقد حقق حلمه فى بنائها وقد تم .. الطفل الذى لا يستوعب كثير من الامور عمل كدة من نفسه ولما اتهدت بناها تانى لم ييأس عنده هدف انه يخلص بنائها وخلصها

ناس غريبة من يفاصلون فى نصف جنيه من رجل غلبان يبيع مثلا دبابيس ويدفعون فورا فى محلات الملابس ذات المركة العالمية بالمئات هناك يستحون الفصال لكن عند ذلك الرجل الغلبان ينعدم الحياء

مرة وانا واقفة لأركب تاكسى شارع الكليه مع البحر الناس زحمة والدنيا حر ومفيش تاكسيات لقيت مرة عربية بها سيدتين فى الخمسين من العمر كانت الست بتسوق ووقفت قدامى
السيدة التى تسوق : اركبى يا حبيبتى تعالى اوصلك
انا : نعم (فى سرى يا نهار ابيض مين دى )
السيدة التى بجوارها اركبى يا حبيبتى انا كنت زيك وطنط قالت انها حتوصلنى (فى سرى يا حبيبتى)
انا لا شكرا
السيدة التى تسوق اركبى انتى مالك خايفة كدة ليه
انا : قلت لا شكرا وسبتهم مشيت فى عكس الاتجاه
ناس عجيبة



8 قالوا رأيهم:

Ahmed Adel El-Feky يقول...

عاجبانى المواقف دى بجد .. حلوه أوى :)

rawan يقول...

مواقف جامده يا ايمى بس اخر موقف ده خلى بالك ومتقوفيش تتكلمى ابقى امشى ع طووووووووووووول انتى لسه هتتناقشى

وبتاع الطفل والرمل ده و الله ع فكره بيبقى صعب عليه فراق اللى هو بناه انا فاكره وانا صغيره مره بنيت قدام البحر حفره عمقها اتنين متر وعرضها متر وكان بمساعده اخويا قعدنا فيها من الفجر لحد المغرب وعملنا نفق من تحت الارض يوصل لعمق البحر وبطنا النفق ده بازايز بلاستيك بحيث امايه وصلتلها صبحت فى النهايه بحيره و ده كان فى مطروح بس و الله كنت زعلت اوى انى سبت البحيره دى قى الاخر وعيطت كمان يوميها لانى تعبت فيها

Think Pink يقول...

مواقف حلوه

:)

والحياه أحلى وفيهامواقف اغرب

:)

وتمضى ........

A fugitive يقول...

اخر موقف ده جااااااامد :D:D:D

Heidenröslein يقول...

والله فعلا مواقف جامدة ..

انتي بت دماغ يا ايمان من زمان
بس انا عندى سؤال
ليه شيلتي الموضوع بتاعك بتاع اخر الليل ده ؟
وسؤال هوا كان عن ايه ؟

sando يقول...

right 100%

Alice يقول...

شكرا
انا بس من الصدمة بجد ايه الخطف العلنى اللى فى عز الظهر ممكن تكون طيبة الله اعلم بس دى كانت حاجة تخض بس لو كنت سبتهم ومشيت كانت حتبقى قلةذوق انا قلت انهم فى العربية

Alice يقول...

شكرا يا بيرى
شكرا
شكرا يا ضحى .. مكنش له لازمة
شكرا يا ساندرا

إرسال تعليق

هنا مساحة للتعبير عن رأيك بحرية ..

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة