الاثنين، 8 نوفمبر 2010

حب جديد .. حياة جديدة

أيها القلب , يا قلبي , ما نتيجة هذا كله ؟  Herz , mein Herz , was soll das geben ?
ماذا يغمك هكذا بهذه الشدة ؟ Was bedränget dich so sehr ?
أية حياة غريبة جديدة ! Welch ein fremdes , neues Leben !
ما عدت أعرفك . Ich erkenne dich nicht mehr.
كل ما تحبه يزول ,  Weg ist alles , was du liebtest,
وما تكتئب من أجله يزول ,  Weg , warum du dich betrübtest,
ويزول نشاطك وراحتك ,  Weg dein Fleiß und deine Ruh -
آه , ما أوصلك إلى هنا ؟ Ach wie kamst du nur dazu !


هل تقيدك براعم الفتوة ,  Fesselt dich die Jugenblüte ,
وهذا الشكل الحبيب , Diese liebliche Gestalt,
هذه النظرة الملآنة صدقا وطيبة  Dieser Blick voll Treu und Güte,
بقوة لا تنتهي ؟ Mit unendlicher Gewalt ?
حين أريد اجتنابها بسرعة  Will ich rasch mich ihr entziehen,
وأهم في الهروب منها  Mich ermannen , ihr entfiehen
في لحظة إليها  Führet mich im Augenblick,
آه , يعيدني طريقي  Ach , mein Weg zu ihr zurück.


وبهذا الخيط السحري  Und an diesem Zauberfädchen,
الذي لا ينقطع  Das sich nicht zerreißen läßt,
تمسك بي رغم إرادتي  Hält das liebe , lose Mädchen
الفتاة الحلوة الشيطانية . Mich so wider Willen fest;
في حلقة سحرها  Muß in ihrem Zauberkreise
على أن أعيش كما تشتهي . Leben nun auf ihre Weise.
آه , ما أكبر التحول ! Die Verändrung , ach , wie groß !
أيها الحب , أيها الحب , دعني أتحرر ! Liebe ! Liebe ! laß mich los !

Die Verändrung , ach , wie groß !
Liebe ! Liebe ! laß mich los
!

أخذت تكرر تلك الجملة مرات عدة وهي مغمضة عينيها وهائمة في ذلك الفضاء اللانهائي .. فضاء هادئ ناعم محبوب .. امتلأ بصورة مبهمة لشخص بدأ يصير كالحبيب .. كل ما تعرفه عنه هو اسمه وبعض الأشياء عنه .. نبرة صوتة لا تزال مبهمة .. لكنها مألوفة .. تعرفه حين تراه من بعيد .. تتمكن من تمييزة بين الكثيرين .. يبدو وسيما .. لكن عيونها الخجلة لم تمهلها حتى تتمكن من ملامحه بوضوح .. ولم قد تحتاج إلى ذلك ؟! .. فيكفيها أن تراه بقلبها .. كما يقول شاعرها المحبوب .. وهو يعلمها بكلماته معاني الحب الصادق .. ويرسم معها في قصائدة بريشة السعادة والوفاء والجنون شكل أميرها المنتظر .. ويبحث معها بين الحروف والكلمات ما يجيب تساؤلات قلبها المرهف .

لا تزال مغمضة وهي تنظر في ذلك الفضاء الشاسع .. ويتعالى صوت بداخلها يسألها عن تلك السعادة الغريبة .. فتحتار في الإجابة وتبحث عن أسباب للسعادة في قلبها غيره .. حتى تمل وتكاد تقر بأنه هو سعادتها .. لكنها لا تزال تخاف أن يتعلق قلبها بتلك السعادة اللحظية الواهية .. فتخفي الأمر عن قلبها .. وفي غفلة تودع سرها الصغير في قلبها المتساءل .. وبغفلة أيضا .. لا يعرف هو أين تكمن الإجابة !

ابتسمت وهي تردد .. آه ما أكبر التحول ! .. أيها الحب .. أيها الحب ..  لا تدعني أبدا أتحرر !

ــــــــــــــــــــــــــــ

في لحظة ما تشعر بأن بداخلك غموض وحياتك تبعث على الفوضى ..
الكثير من الأشياء تدور بذهنك .. تأتي فجأة وتذهب في لمح البصر .. تجبر نفسك على العبوس قليلا .. تفكر في ضحكتك الشاردة بلا قلب بداخلك يحويها .. تفكر في نفسك إلى أين صارت من التخبط والضياع .. وتفكر في حياتك إلى أين تسير بها .. وفي أي طريق قد وجهتها .. تنظر إلى وجوه من حولك لترى المشاعر .. لتفهم ما في تلك النظرات من إحساس .. وما يخفيه ذلك الوجه من كدر وحزن .. فتمتلئ بالمشاعر الزائدة عن قلبك الذي يأبى حملها .. فتجبر نفسك على النظر إلى تلك الوجوه في لا مبالاه مصطنعة .. تشعر بسعادة متسللة من أي مكان لا تدري .. وتجد حولها حزن يجبر عالمك على النحيب .. لكنك تضحك مغاليا ً في العناد .. تكره حال الدنيا .. وتنسى أنك بداخلك ما يكفي لتكره نفسك .

ولا تزال تمضى وسط زحام تلك الأفكار الحمقاء .. فتُمنى نفسك بأنك ستتعلم من أخطاءك .. وبأنها جزء منك كما قرأت ذات مرة .. وبدونها قد ينهار بناء حياتك .. فتجد صوتا ًبداخلك يلعن غباءك .. فتهرب من تلك الفكرة إلى أنك على وشك تغيير حياتك تغييرا ًجذريا ً.. تفكر في شئ جديد يمكن فعله .. ربما في تغيير نظام غرفتك الفوضوية .. أو ربما تغيير لون الجدران .. أو ربما من الأفضل أن تترك ذلك المنزل المخيف الذي تسكنه وتبحث عن مكان بجانب البحر حيث السماء والأمواج .. ثم تجد نفسك تحتضن غرفتك بعد طول غياب لمدة سبع ساعات متواصلة بعيدا ًعنها .. تتذكر أنك تخاف من نومك وحيدا ًفي سكون الليل .. وبأنك كالأطفال تطلب من الجميع بقاء الاضواء .. وتصرخ إذا استيقظت وحيدا ًفي ظلام الليل .. تفكر في معنى الأمان .. وهل حقا تفتقد ذلك المعنى في حياتك ؟! .. ثم تضحك في سخرية وأنت تتذكر كم المعاني المفتقدة في حياتك ..

تفكر في أصدقاءك وكم تحبهم وتعشق وجودهم حولك .. تتذكر كرهك للوحدة وحبك لـ - اللمة - .. وبأنها الدافع وراء كل أفعالك حتى أنها كانت السبب في وجود ذلك المكان الإفتراضي .. تتذكر حبك للمشاركة وتتمنى أن ينعم الله عليك بمن يشاركك حياتك كلها .. حتى تجد بداخله ما يكمل تلك الفجوة .. تتذكر الأحاديث عن الحب .. وكم يمدح الجميع براعتك في رسم قصة غرامية ملتهبة .. وتضحك كثيرا حين ترى الكثير من السخرية من تلك المشاعر .. وكم تحب أن تستمع  إلى الجميع .. وتلاحظ ردة الفعل الفاضحة عن الحب .. وكم تحب أن تكون أنت في النهاية من يروي القصة ويرسم تلك المشاعر التي تفضل دائما الإقتراب منها بحذر .. فقط لتنال منها ما يكفي قلمك ليكتب ويرسم ويُبكي من يقرأ كلماتك .. وتفضل أن يبقى الحب مبهما .. ولغز ستعرف مفتاحه حين يعشق قلبك عشق الجنون .

تتمايل مع كلمات تلك الأغنية الرائعة - تتجوزيني - .. وتهيم مع كلماتها .. ترى نفسك ترددها لحبيبك يوم زفافك .. وتتمنى أن تعيشا سويا حتى يفرقكما الموت .. ثم يجمعكما الحب عند العلى القدير .. فتتذكره للمرة الأولى بعد أفكار جمة .. فتعاتب نفسك على نسيانه .. وتحاول أن تشعر بالرضا عن نفسك قليلا فتبدأ بحمد الله وشكره .. تبدأ في ترديد اسمه .. لتجد عقلك قد انتهى إلى نقطة البداية التي دائما حاولت الإبتعاد عنها .

تعرف أن ما أنت فيه من اضطراب وتخبط هو بسبب بعدك عنه .. تتذكر وقتا مضى كان هو الأول والأخير في حياتك .. لا تعرف غيره يسمعك حين تظلم الدنيا .. تتذكر ذلك الشعور الهانئ والرضا .. تتذكر تلك الفرحة بقربه .. تتذكر كيف كان يرشدك إلى طريقك ويوفق الخير إلى حياتك ..  تتذكر خشوعك في صلاته .. تتذكر بكاؤك تضرعا بين يديه .. تتذكر حبك لله الذي لم يعرف قلبك سواه .. تتذكر نفسك حين تعبس الدنيا فتسرع إلى مناجاته .. تتذكر لذتك بقربه .. تتذكر الكثير ..  وأنت تشعر بقوة قلبك وقسوته الآن .. تجبر عينك على البكاء فتجد الدمع فجأة قد جف .. واشتد الظلام بداخلك .. وارتعد جسدك .. لا تدري أهو من برودة الجو أم برودك وجفاءك أنت .

تضطرب الخواطر أكثر وأكثر .. وتزداد الفوضى .. ويزداد الغموض .. ويزداد عمق أفكارك .. فتناشد عقلك ولو للحظة أن يتوقف عن التفكير .. فتلك اللحظات المظلمة .. لا تكون سوى أصوات ومشاهد من حياتك .. قد تكتشف معها أنك بخير .. وستظل دائما بخير .. أو أن تكتشف حاجتك إلى ذلك النداء .. حاجتك إلى ذلك الشعور .. حاجتك إلى ربك .. تكتشف كل ذلك .. وتلبث قليلا .. لتبدأ في التفكير من جديد .. 
لكن لتبحث عن طريق إليه .. حتى تراه أمام عينيك ..
فتبتسم ..
وتسجد ..
وتبكي !


السبت، 6 نوفمبر 2010

عـــرض الــمـــوســم



أهلاً بكــ عزيزي العميل في خدمة عملاء بلاكـ يير

أنت الآن ع نظامـ :
طب كنكا




تمتع بأقوي العروض مدى الحياة
وابئا قابلني

يمكنكـ الآن التمتع بخدمات
بلاكـ يير لعملائها :






لخدمة
الفيسبوكيولجي
physbookilogy
اضغط الدور التاني

-----------------------------


لنظامـ
عايرني شكراً اضغط (( 1 ))


الآن مع نظامـ
عايرني شكراً لديكـ الخيارات التالية :

إنكـ تذاكر اد خمسين خمسة وستين صفحة كدهــ من كل برانش .. وتمتحن عليهمـ امتحان ما تعرفلوش وش من قفا .. وتدخل تجيب الدرجة النهائية ..
وابئا قابلني لو جبت بردهــ عشان هتلاقي كل معيد لازق في قفاكــ .. وهتلاقيه غالبا بيقيس مقاسه

او

إنكـ تذاكر اد خمس ست صفحات كدهــ من كل برانش .. وتدخل بردهـ ع نفس الامتحان اللي مش باينله وش من قفا .. وتجيب أقل من خمسة .. وتبئا كدهــ جيت ف ملعبنا يا معلمـ وحضر شبكتكـ اللي هتتملي أجوان

او

إنكــ تذاكر اللي يقدركـ عليه ربنا من كل برانش .. وتسهر تذاكر وأنت بتعد النجومـ .. وطبعاً عد النجومـ أرحمـ تلتلاف مرة من الكتاب اللعين اللي في ايديكـ .. وتدخل ع الامتحان هو هو أبو وش وقفا شبه بعض دهــ .. وتجيب درجة بين البينين وتبئا مامتكـ دعيالكـ .. وابئا قابلني لو دعاها نفع في امتحانات العشرين فالمية


--------


لنظامـ
اقفلني شكراً اضغط (( 2 ))

الآن يمكنكـ مع نظامـ
اقفلني شكراً انكــ تحضر محاضرة ساعة زي الفل في أول اليومـ تقفل بيه اليومـ كله .. وتاخد عليها كمان محاضرة كلها داتا شو ولا برنامج هالة شو .. وانكـ تفهمـ كلمة ؟ لأ طبعاً .. وفي الآخر تاخد كلمتين في جنابكـ وانكـ من جيل عديمـ المسئولية .. وابقوا سلمولي ع الكورسات


--------


لنظامـ
هددني شكراً اضغط (( 3 ))

الآن يمكنكـ مع نظامـ هددني شكراً انكـ تقعد في نفس المحاضرة بتاعة الشو وتسمع كلمتين يسموا بدنكـ ويكبروا ودانكـ وتصيبكـ بالعمى المؤقت والشلل الكلي المقطعي والصممـ الكامل .. وتهديد ان الامتحان هييجي صعب للغاية .. للغاية .. وابئا قابلني لو عديتوا .. والنبي ما انتوا فالحين




  


لخدمة
التسييح وولاد الأجنة
Anawentatomy
اضغط الدور الأرضي ((
( ملحوظة في زرار عند أم رامي أول ما تنزل من ع السلمـ ، وزرار عند بوابة النجف من ورا كدهـ وانت راجع من مركز التطوير )))

----------------------------------------


لنظامـ
سيحني شكراً اضغط (( 1 )) 

الآن مع نظامـ سيحني شكراً ممكن تقعد ساعتين .. عارف يعني ايه ساعتين ؟ يعني زي حفلة السيما كدهـ مع الاعتذار لصاحب السيما .. تقعد جوة مشرحة تمتد لاتساعها من الطلبة حتى العشر طلاب ودهـ اخرها عشان التهوية ام مروحة تاتا تم صنعها في غينيا قبل الحرب العالمية الاولى .. بس احنا بنستعبط وعملناها لخمسة وعشرين طالب ومع ذلكـ مش بتفهموا ..
طيب ليه ؟ ما اهو ونس اهوهــ .. معاكـ كذا واحد من زمايلكـ لازقين فيكـ والحياة عرق وفورمالين واشطة يعني ..
دهـ انتوا جيل ما يعلمـ بيكوا الا ربنا ..
وهتقعد الساعتين تسمع ما يحلو لكــ من الكلامـ الاعجمي ما تفهمش منه كلمة واحدة غير اوريجين وانسيرشن .. لمجرد انكـ سمعتها في السكشن اللي فات بردهــ .
.


---------


لنظامـ
نقصني شكراً اضغط (( 2 ))

الآن ممكن تتاخد غياب وتنقص درجتين عشان غبت سكشن واحد من عشرة .. 
اها وحياة عمكـ زحلف ما بأكدب .. وهذا العرض ساري لفترة محدودة لغاية ما تخلص حصص الـ 24 ساعة بتاع مادة الفيسبوكيولوجي في مدينة صلصا .. بناءاً ع اتفاق سري تمـ بين القسمين .. وسكتمـ بكتمـ انت ما شفتش حاجة .. وكنت غايب ليه يا ابني ؟ اصلي كان عندي استبحس وكانت نفسي غامة عليا .. ربنا يغمها عليكوا كمان وكمان







لخدمة
الجيلي والمهلبية الحيوية
biodaewoochemistery
اضغط الدرو التالت اودامـ العمدة

----------------------------------------------


لنظامـ
اطردني شكراً اضغط (( 1 ))


الآن يمكنكـ مع نظامـ
اطردني شكراً انكـ تحضر محاضرة زي العسل مدتها لا تزيد عن الساعة ونصف ولا تقل عن الساعة ونصف وعادة لا تكون ساعة ونصف .. وهذا بتوقيت كنكا 
محاضرة تقعدوا فيها حوالي تلتميت ربعميت طالب كدهـ بالوافدين والعيال بتوع الصبح .. تقعد زي الألف وتتثبت طول المحاضرة ولو بصيت جمبكـ بس او خدت نفسكـ بصوت واطي هتنطرد برهـ
بصوت واطي ؟ اها بصوت واطي .. انت ما تاخدش نفسكـ اصلاً  .. الله يخرب بيوتكوا


-----------


لنظامـ
اخرعني شكراً اضغط (( 2 ))

الآن مع نظامـ
اخرعني شكراً ممكن تقعد تذاكر كويز اسبوع ..
اسبوع ؟ اها وحياة عمكـ زحلف بردهـ اسبوع .. وتدخل تحل كويز ع عشرين خمسة وتلاتين صفحة كدهـ وتحله وتعديه رغمـ العوائق والملذات اللي فيه
وفجأة !!!!
ييجي حد من فوقكـ ويدلق عليكـ مية سقعة في عز الشتا ..
ويقولكـ :
عليكوا كويز تاني بعد العيد ع حوالي ميت صفحة مش مفهومة  .. ودهــ تبعاً للخطة الاكاديمية للرقي بمستوى الطالب  .. وحسبي الله ونعمـ الوكيل







لخدمة
الشرايح والميكروسكوبات والأقلامـ الزرقا في أحمرة
histotology
اضغط الدور الأخير قبل السطوح

------------------------------------------


لنظامـ
انجزني شكراً اضغط (( 1 )) 


الآن يمكنكـ مع نظامـ انجزني شكراً انكــ تخلص سكشن كامل تاخد فيه نص برانش في ساعة واحدة .. تخيل !!! .. لأ وترسمـ بالألوان الخشب اللي محتاجة براية دي وتحل اسئلة نظري كلها اكمل ما بين النقط وتشوف شرايح ملونة شبه رسومات مجلة ميكي تحت جهاز يعمل بالطاقة الكهربائية .. وغالباً الفيشة بتكون بايظة فـ ما تقلقش ..
كبرنا السكشن اعترضتوا صغرناهـ اعترضتوا .. جتكمـ البلا مليتوا البلد



---------


نعتذر عن توقف نظامـ فهمني شكراً إلى الأبد







الآن يمكنكـ التمتع بكل هذهـ الخدمات فقط على نظامـ
طب كنكا



للتحويل من أي نظامـ تاني تعالالي الالي الالي يا حبيبي تعالالي

وبنفكركـ ان دخول الحمامـ زي خروجه يعني هتيجي في سنة جامعية هتمشي وانت ما زلت تنتمي لنفس هذهـ الدفعة

شركة
بلاكــ يير تتمنى لكمـ مذاكرة مقبولة وامتحاناً غبياً
وكل
بلاكــ يير وانتوا بخير

حلم يقظة


اعتبر تلك التدوينة كحلم من احلام اليقظة التي يحلم بها الكثير

احببته وباحلامي رايته....وحياتي وعمري وهبته....رايته فلازمني شكله ولم يفارقني 

طيفه.....علي صفحات الماء وعلي صفاء السماء رسمته .....حقا احببته

احبه لابتسامته اعشق ولكلامه اتشوق .....هذا الذي اسر فؤادي احبه 

 ومن بين كل فرسان الدنيا اخترته لياتي علي فرسه الابيض

لياسرني من بين كل الاميرات ليسجنني في سجن حبه 

ويقيدني بقيود حنانه...... وعذابه لي اذا رحل عني وولو لثواني قليله

ولا اخرج ولن اخرج من سجنه هذا الا اذا اخرجني الموت

***************

اروي لكم كيف رايته واين رايته وماذا بعد ان رايته..؟؟؟ 

في ذلك اليوم الذي ليس كمثله يوم بدي الجو رائعا 

احسست ان هناك شئ ما مختلف في هذا اليوم ......خرجت من بيتي

وتنقلت بين الحدائق اذهب واجئ بين الاشجار اداعب تلك الفراشات الجميله 

اتحدث الي الاشجار والازهار

اجري وادور واتامل في الكون ويزداد البشر في قلبي لم اكن اعلم ما هو السبب؟

لم اكن اعلم ان هذا اليوم هو الذي سيغير حياتي

وفي طريقي وجدت غدير ماء جميل تقف الطير لتشرب منه 

فداعبت الطيور قليلا ثم رحلت

واصلت رحلتي بين الاشجار والازهار ومع مروري علي كل ورده احدثها واسالها عن 

حالها فاحسها تبتسم لي ابتسامه رقيقة

ثم انهكني السير فقررت ان استريح الي ظل شجرة جميله 

ولكن الرغبة الموجوده بداخلي للتنقل والانطلاق تلح علي 

فقررت ان اذهب الي ذلك الغدير الذي تلهو به الطيور 

لاغسل وجهي من مائه ولاري هيئتي المنعكسة عليها 

وعندما وصلت الي هناك اخذتني الخواطر هنا وهناك 

واخذت العب مع تلك العصافير الجميله ذات الالوان الزاهيه 

واحدثها واطعمها من يدي 

احسست بحركة غريبة في المكان لم اهتم لها كثيرا فقد كنت مشغوله مع تلك الطيور 

وعندما هممت بالمغادرة لاعود الي الازهار لاسلم عليها ثم ارحل  

قررت ان اودع ذلك الغدير 

فوقفت امامه ونظرت اليه فاذا بصورة شخص بجانبي 

فزعت فزعا شديدا واضطربت ونظرت خلفي فاذا به فارس ليس ككل الفرسان 

انه فارس جميل وسيم مهندم اتي بفرسه لا اعلم لما؟؟

ولكنه عندما نظرت اليه ابتسم وقال لي 

"انك فتاه لا بل لست ككل الفتيات انك فراشه جميله مرحه تتمتعين بروح جميله 

وانا اراقبك منذ ان خرجتي الي تلك الحدائق "

وعندما سمعتت تلك الكلمات احمر وجهي خجلا ولملمت فستاني وركضت 

فركض ورائي واخبرني انه احبني منذ اول لحظة وقعت عينه علي فيها

فازددت خجلا وازداد وجهي احمرارا وركضت مسرعة الي منزلي 

لا اصدق ما حدث ولا اتخيل ان هذا اليوم الذي اتمناه منذ زمن قد 

تحقق وان فارس احلامي قد جاء يبدي اعجابه بي كما رسمت في احلامي!!!!1

وبعد هذا اليوم كنت اخرج كل يوم الي الحديقة لاسترجع ذكري ذلك اليوم 

وبعد مرور ثلاثة ايام وجدته قد اتي وفي يده وردة حمراء من تلك الورود 

التي كنت اداعبها

ومد يده بها ولم استطع ان ارفضها 

وطلب مني ان اعطيه يدي فاعطيته اياها فقبلها 

وانحني امامي وطلب مني ان اقبل به زوجاااا

فاخبرته ان يكلم والدي فطلب مني ان يسمع رايي انا اولا 

فاخبرته انني موافقة وركضت الي المنزل كما فعلت اول مرة 

فجاء الي المنزل وطلب من والدي ان يقبل به زوجا لي ووافق والدي  

فقد كان فارس احلام بكل ما تحمله الكلمه من معاني والاجمل من ذلك انه 

احبني بصدق فلم يتردد والدي للحظة في الموافقة عليه

وفرحت انا ايضا بتلك الموافقة فقد احببته كثيرا ورايته فيه كل ما تمنيت

 وها نحن نعيش في منزل جميل  به حدائق 

اهتم انا بالعنايه باشجارها وورودها لانها تذكرني باول يوم رايته فيه

يوم غير مجري حياتــــــــــــــــــــــــــــــــي

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

سهام القدر


(1) 
طفلين و رضيعا كان قد ُرزق
و زوجة صابرة على الإيمان تعيش و ترتزق
ساع فى دروب الحياة إلى عيش كريم
كجواد حر فى الشدائد صامدا ً
كطائر حالم مع السعادة ناظرا ً موعدا ً
ها هو الاّن حين أتى قدر فى الصميم
يستلقي على فراش العجز حائرا ً و هو سقيم
طفلاه يعدان حقائبهما للمدرسة فى براءة و قلق
و الرضيع على ثدى أمه يبكى قسوة اللبن المحترق
و الجواد ُقصم ظهره ، يقلب نظره فى العيون جامدا ً
ماذا حدث بالأمس ؟!
و ماذا سيحدث غدا ً ؟!




(2)
طبيبا ً مسلما ً لله كان
منذ وعى ما يدور و ما يخطر في الأذهان
و هو صاحب الدين صارخا فى وجه الذلة و الهوان
مالا ً لم يُرد، و لاهثا ً وراء الجاه ما كان
رضى بالبلدة الصغيرة
مرضاها المساكين
أهله و الأخدان
قدره كان حشا مريضا ً قاسيا ً يفت فى الأبدان
كل حين يمسى وحيدا ً فى المشفى الرتيب
لعل البدن يشعر بالأمان
مر العمر الطويل
و بعد اكتمال الدين وبعد أن صار له من البنين اثنان
أتى قدر الزمان
فصرخت الزوجة و انتفض الإثنان
و أقبل الجميع فى انكسار يواسون : " البقاء لله ، كل من عليها فان" !
 


(3)



كنت مسافرا عندما طرق القدر بابه كي يعده لسفر بلا عودة
طرق الباب بعرس قادم
ليال سعيدة
أحلام و بهجة
"يا مرحبا بالعرس والفرح" قال الفتى بعنفوان شباب و لهفة
تبسًم الأب الكبير حين رأى الصغير قد كبر
و ظل يحاكيه فرحا طوال ساعات السمر
إلى أن طلع الفجر واقترب الراحل من السفر !
انطلق الفتى إلى العرس بعد أن تركه الأب بنظرة طروب و لذة
في المرقص كان الشباب يتراقصون في انتشاء
والرجال يتفاخرون و يلقون المديح والثناء
والنساء تلتفت عيونهم في ضحكات الدهاء
فجأة .. حان وقت الرحيل
على المرقص سقط الفتى وحيدا
فانتبه الشباب و ذهبت النشوة
وأقبل الرجال والنساء في ذات اللحظة
سافر الفتى في الموعد
فارتخت العينان و اختفت الرعشة !


الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

جالنا عريس كتكوت .. واللي يعيش ياما .. هيشوف !!

كان يوما غير عادي من أوله .. إلى آخره الذي لم يأت بعد .. !!


بدايته مع امتحان في مادة ( علم التشريح والأجنة ) كما يطلق عليه .. ولحسن الحظ السعيد لم أتشرف بمقابلة ورقة الإمتحان .. وأحمد الله على ذلك .. فأنا لم أكن لأخط خطا واحدا أبدا .. لأني بكل فخر .. كان عندي امتحان آخر في مادة ( علم وظائف الأعضاء ) ..


بغض النظر عن أن الإمتحان كان عبارة عن 55 سؤال اختر الإجابة - اللي يتقبلها عقلك وليست الصحيحة - .. وثلاث ورقات أكمل الفراغ - بكلمة من عندك - .. وبغض النظر أيضا عن أن ثلاثتنا اتفقنا منذ البداية عن التغاضي عن الخمس ورقات الأخيرة .. وكأننا لم نرها .. وبغض النظر عن أن ثلاثتنا بدأنا النظر في ورقة الإجابة وكان السؤال الأول هو آخر سؤال تم الإجابة عليه .. وبغض النظر أيضا عن أن هناك أسئلة معادة .. إلا أننا في وسط خضم الإمتحان ونحن نتناقش بالطبع في إجابة سؤال ما .. إذ تقوم _ سكر المسكرة _ بالـ - شطب -  على هذا السؤال مدعية أنه هو الآخر مكرر .. وياله من تصرف خارق الذكاء .. فبالطبع لن يجرؤ أحد أن يلاحظ تلك الورقة .. لن يجرؤ !! فقد كتب عليها بالخط الواضح العريض :: ســ ـكـــ ـــر !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


شارع كغيره من شوارع مصر التي تمتلئ بالأطفال المجتهدة الطالبة للعلم والإجتهاد .. شارع في وسطه باب لمدرسة سعد زغلول رحمه الله .. للوهلة الأولى التي رأيت فيها اسم المدرسة حتى أحسست بالإجلال والإكبار لهذا الرجل العظيم وكم تشرفت تلك المدرسة بأن تنال اسمه !!

وحين نظرت إلى الطلاب الشباب أجيال المستقبل من ذوي أعمار تتراح بين الست سنوات والإحدى عشر .. وهم يخرجون من المدرسة حتى ازددت إجلالا لتلك المدرسة التي أخرجت هؤلاء العباقرة .. وكم كنت سعيدة حين وجدت فتاة تقترب مني وتدير وجهها إلى وتنظر بابتسامة كبيرة وهي تقول :: يا حلاوتك في الأحمر يا مولع !!


لكم أن تتخيلوا مقدار الصدمة التي تلقيتها .. أدرت وجهي أنا أحمر خجلا منها وبجانبي صديقتي العزيزتين تنظران إلى بعلامة استفهام كبيرة .. أمتنعت عن الحديث لشدة الضحك من ذلك الموقف المخزي .. ظلت علامات الإستفهام تتعالى  فوق رأس كل منهما حتى اختفت تماما حين بدأ قزم أخر في الحديث هو الآخر مداعبا - شد الفيشة - بكلمات الغزل العفيف والصريح حتى إنه قد غلب عنترة ابن شداد وامرؤ القيس في زمانهما .. لتجدها تنظر إليه نظرة غريبة - مسبهلة - من طريقته وكلامه .. لتجد تلك الفتاة التي تحدثت عنها سابقا تبرر موقفه قائلة بصوت مسموع :: مانتوا اللي 
(( مــ احم ـ )) .. نعملكوا إيه يعني ؟!!

بغض النظر عن انفجار الضحكات مع الحزن يزحف إلى قلوبنا لرؤية الأطفال المشردة مثلهم .. وإلى أي درجة من الإنعدام الأخلاقي قد صاروا إليه أكملنا الطريق مصدومين .. حتى انتهينا إلى وجهتنا .. وإذا بتلك الفتاة الطيبة الوقور الخجلة التي قد داعبتني سابقا تشد ملابس إحدانا وهي تقول :: متبقوش تمشوا كده تاني !! 
أخذت تنظر إلى نفسها وهي تبحث عن شئ ما يعيب ملابسها وهي ترد على الفتاة قائلة : هو انا فيا حاجة غلط ؟! والنبي يا ختى تشوفيلي لو في حاجة مش مظبوطة ؟! 
فترد الفتاة في براءة :: بس علشان الولاد بيعاكسوكوا !!
فكان رد الفعل الطبيعي هو ابتسامة متساءلة عن ماهية تلك الفتاة القزمة المتقلبة الأحوال !!
فتكمل الحديث وهي تقول بابتسامة عريضة :: أصلكوا بصراحة كده كلكوا قمرااااات !!
ثم اختفت .. !

وأنا رددت : والله اللي يعيش ياما يشوف !! 
وعلقت شد الفيشة قائلة : انا عاجبني أوي العريس اللي عاكسني ده .. واد زقلوط كده بتاع ست سبع سنين .. يدوبك !! 


 ولا تزل مصر ولادة .. دائما ما تأتي بالجدبد .. الآن صارت الفتيات تقود عجلة المعاكسات .. وتدافع عن شرف وأصول المعاكسة .. بل وتأتي في النهاية لتنصحك بأنك لا ينبغي أن ترتدي تلك الملابس مرة أخرى فهي ستجذب إليك الفتيان .. وبأنك بها قد تثيرين الفتنة !

ملحوظة صغيرة :: احنا بالنسبة لغيرنا من الـ (( مــــ احم ـــ  )) .. غفـــــــــــــــــــــر !! .. كلمتين زي دول طيرونا في السما لما في حد عبرنا !!

وفي نهاية هذا الموقف نستنتج :: 
1- أن ذلك الشارع مجهول الاسم في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا يمتلئ بالعرسان من كل الألوان .. وتجد على رأس كل مجموعة من العرسان الكتاكيت فتاة تقود المجموعة وتنادي عليهم : ( باتنين ونص !! )
2- أن تلك المدرسة العتيقة لديها نقص حاد واختلال في مفاهيم ومبادئ المعاكسة .. لذلك نناشد السيد وزير التربية والتعليم بتوضيع نوع الفتاة القابلة للمعاكسة بتقديم نماذج مصورة وبث حي كلما أمكن .. حرصا على تقديم أفضل التسهيلات لأجيالنا الواعدة .. !
3 - توضيح أن المعاكسة من شيم الرجال .. وبالتلي نطالب بتغيير إعلان ( استرجل واشرب بيريل ) إلى ( استرجل وعاكس الجيرل ) .
 هذا الموقف حصل بالحرف والنقطة !! 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


موقف ليس له علاقة باليوم نهائيا بل كانت وقائعة في سكشن الفسيولوجي مساء أمس .. وكانت بطلة هذا الموقف كالعادة الفتاة ســ .. شاركها في البطولة الشاب صــ .. والذي كان يسأل بلطف أن تترك له فسحة ليمر منها .. لتجدها تقف فجأة وهي تتأفف قائلة " اتفضل عدي يا أوستاذ " ..

" يا نهار أبيض .. هو في ناس كده ؟! " 
يؤسُفني أن أرد : " أيوة في ناس كده .. " للأسف كل ما يكون بداخلهم هو الطموح الذي يعميهم عن أن هناك الكثير من بني آدم حولهم يشاركونهم الحياة وعليهم أن يتعايشوا معهم جنبا إلى جنب .. لكن ذلك الطموح الذي يتحول إلى أنانية واستغلال ومعاملة تشبه معاملة أبو قردان لطاير الرخ المعاق ذهنيا !! .. تشعر بالشفقة عليهم .. ولا تجد حلا سوى أن تعاملهم بالمثل !
فقط أتذكر موقفي مع الفتاة ســ .. إذا كانت تقوم بالقفزبكل ما في القفز من معنى ..  فوق تلك الطاولة التي يوضع عليها الأموات للتشريح .. فقط لترى ما تقوم المعيدة بشرحه .. وبالطبع يكون نصيب - الغلابة - أنها تسد منفد الرؤية الوحيد .. وحين تطلب منها - انها تنور شوية - .. تجد الرد المفحم : مانتوا كده كده مش شايفين !! "

عادي .. اللي يعيش ياما .. هيشوف !! 
كما قالت السيدة خضرا ست أم سكر !!

الخميس، 28 أكتوبر 2010

غابة و حظائر و اعملى طرزان !


بدون تلك المقدمات الرتيبة ، والتمهيدات الطويلة دعونى الان أنطلق بدون توقف !!

سأحكى لكم اليوم عن غابتنا .. غابة العلم ( أكيد معروفة ) .. غابتنا يرأسها أسد كبير .. يقال أنه مختلف .. يسمع للطلاب .. ويعشق التطوير ناهيك عن النظام الذى لا يوجد له مثيل فى غابات العالم جمعاء ..

فى غابتنا العديد والعديد من الحظائرعلى رأس كل حظيرة أسد صغير .. يقوم على خدمة حظيرته بعناية فائفة .. ويطور اعماله اليومية من رش المياه و تشغيل اذاعة القراّن الكريم فى الراديو (عشان البركة ) ثم يبدأ بمباشرة أعماله فى ربوع الحظيرة من تعليم البهائم والخرفان الصغيرة .. سأحكى لكم بإختصار الإختصار عن عدد من تلك الحظائر ..

الحظيرة الأولى :: حظيرة تزيد معدلات الذكاء (ان وُجد) .. مش موجود .. فاااااكس

تحمل هذه الحظيرة مهمة تدريس علم وظائف الأعضاء ( ايديك بتاكل بيها .. رجليك بتمشى عليها .. لسانك بتغيظ بيه العيال الصغيرة .. وطبعا فى حاجات بتفرقع من كتر التعليم فى الحظيرة دى .. ده فهم سواق تاكسى لعلم وظائف الأعضاء) ..علم أساسى يطلق عليه أبو الطب .. يحتاج لعقول نابهة بالطبع .. يرأس هذه الحظيرة أسد (غشيييم) .. يعشق النزاهة (ولأنه مصرى على حق فطبعا بيقول للكوسة لأ ) .. يتميز هذا الأسد (بالتكويس) علنا أمام جميع الخراف والماعز .. وبالطبع فى لجنة خاصة .. فليس من المعقول أن ُتختبر الأشبال مع الخراف والماعز .. المهم أن هذا الأسد (الغشيم) قد أخذ يطور فى حظيرته كثيرا كثيرا .. شروحات غاية فى الرقى والجودة .. كميات معقولة من الصفحات .. نظام عالى الأداء .. إختبارات دورية غير مفاجئة .. والأهم من ذلك .. النزاااااااهة .. وفى إحدى الفترات المجيدة التى أرسل فيها الأسد الكبير البيان الرسمى بضرورة الرقى أكثر و أكثر بالحظائر .. وضرورة تطبيق نظم الجودة الحظائرية .. حتى انشغل الأسد المسئول بمحاربة نمر قوى .. او لنقل انشغل بحرب النمور ولكن هذا النمر كان الأقوى و الأشهر فبالتالى كان الهدف الأول .. من الطبيعى أن ينشغل الأسد بهذه الحرب لأن حظيرته تسير على ما يرام .. وتشعر فيها البهائم بكونهم بهائم .. يأكلون .. يشربون .. يــ .. ينامون .. هم فى قمة السعادة فى الحظيرة فكيف لهم أن يذهبوا لذلك النمر الوضيع .. أراد الأسد أن يثبت (غشوميته) فأسرع بعمل اختبار منظم مخبر عنه مسبقا( بأسبوع ) لينال نقطة ثمينة من النمر على حساب البهائم .. لكن النمر هو الاخر غشيم .. فأسرع بالخرفان والمعيز محاولا اثبات انه ( مش بـيـتـثـبت ) .. وبالفعل أثبت ذلك .. ولكن الخراف والماعز لاحظوا تطورا ملحوظا فى معرفة الأسد بما يدبر له النمر .. ما يقول .. ما يرجح .. ما ينهج معهم ( سبحان الله..لا سحر ولا شعوذة ..صلى على رسول الله ).. انتهت الجولة الأولى .. وُهرست البهائم من ماعز وخراف فى المنتصف من هذه الحرب الشعواء ولا حول ولا قوة الا بالله ..


نستنج من هذه الحظيرة عدة ملاحظات هامة :
اولا : يتمتع أسد هذه الحظير بعقل كبيييييير نبييييييه مستنييييييير .. يعرف ما له وما عليه .. مصلحته الأولى هى البهائم وتعليمهم ..
ثانيا : يزداد صيت النمر يوما بعد يوم .. ويزداد عنده عدد البهائم ايضا ..
ثالثا : أن الحرب لم تكن نزيهة شريفة .. بل كانت هناك بعض العصافير فائفة السرعة التى تعمل على نقل اخبار النمر وما وصل اليه حرفيا الى الأسد ( يا ترى ليه؟؟ لو عرفت روح اعمل زيه ياعم حد طايل )
رابعا: خسائر الحرب بالتراكم ستصبح يوما فااااااااادحة !!


الحظيرة الثانية :: حظيرة النظام والدفتر الاسود

تحمل هذه الحظيرة مهمة تدريس علم الكيمياء الحيوية والتفاعلات الحادثة فى الجسم البشرى( لا بجد بتتعبوا يا بتوع الطب وكمان بتاخدوا كيميا دنا شيلتها فى الثانوية المادة بنت التييييييييت دى) ..علم هام للغاية أيضا.. وفى بعض الاحيان تنظر الى قطعة الخبز أو اللحم وتبتسم (قال يعنى عارف مصيرها وايه اللى بيحصلها بالظبط) .. المهم .. يرأس هذه الحظيرة أسد اخر .. عالم .. حصل على الدكتوراه من لندن كما قيل .. يعشق النظام .. لكنه يحمل الكثير من المفاهيم الغريبة والمثيرة للدهشة .. كما أنه لا ينصح بالتعامل المباشر معه.. هو خطير جدااا .. من الاشياء الغريبة تشبيهه لمن يرتدى ( كاب ) بعامل البنزين فى أمريكا .. اهتمامه الشديد بحضور البهائم الجلسات العبقرية حتى وان لم يشعروا بأهميتة تلك الجلسات .. الدفتر الأسود الذى يحمل نسب الغياب والمواجهة المخيفة فى الشفوى أيضا من أحب الاشياء الى قلبه .. الطرد بمجرد النظر .. يمتلك نظرة خاصة للإناث تجبر الذكور قليلى التعاطف مع الإناث بالطبع أن يتعاطفوا .. ناهيك عن كلماته الخاصة بالذكور .. كما أن (التوتوريل) له مفهوم خاص فى مخيلته .. فقد اخبرنا أن (التوتوريل) بالنسبة له يعنى أن يسأل فيما تم شرحه .. وإن لم تكن الاجابة .. كان الطرد والغياب .. أسدنا يدير حظيرة منظمة حقا وليس كالحظيرة الاولى .. تدعوا البهائم أن ُترحم وتنتهى حالة الفصل المنهجى (المهببة) التى لا تتبعها أى من الحظائر سواها .. أسد أسد أسد .. أكفر باللاة والوزة .. أسد أسد أسد !


الحظيرة الثالثة :: احفظ زى الجاموسة تعدى زى الناموسة

تحمل هذه الحظيرة مهمة تدريس علم التشريح( مشرحة بقى وحركات ماشى .. لو عايزين جثث انا ممكن اظبطكم .. بس عارفين أنا كنت عايز حاجة من علوم كده تعملنا خلطة تمام تكيفنا ) .. علم الجراحيين .. من اساسيات الطب كله .. يحتاج للحفظ الشديد والمراجعة المنتظمة والرسم الممل المفصل .. يرأس هذه الحظيرة أسد اخر .. جديد نوعا ما.. بشوش .. خفيف .. صدرت له الاوامر ايضا.. يحاول جاهدا الفوز فى معركته الخاصة .. التى يواجه فيها نمرا قويا جدااا .. يحاول فرض النظام( بغباوة ).. فعنده كراسة العملى من اهم ما يكون ..على الرغم من ان الجميع ( يكروتها واللى ملهوش اكلاشيه بيظبط الغياب بنفسه ).. يعتقد هذا الاسد انه اردانا بسؤال ( الهاند ) فى السنة السابقة .. وياله من واهم .. ويالهم جميعا من واهمين .. أسد هذا القسم يحاول الاستمرار وحقا نتمنى له النجاح ( بس بدماغ شوية اكتر من كده) ..


الحظيرة الرابعة :: روح يا شيخ ربنا يعمر بيتك

تحمل هذه الحظيرة مهمة تدريس علم الأنسجة والخلايا ( ان الحمد لله نحمده ونستعينه الله الوطن المرشد العام ) .. من العلوم الدقيقة الهامة ايضا التى لا يستقيم دراسة الامراض وما يحدث من تحولات على مستوى الخلايا والانسجة الا بفهم هذا العلم .. لكن فى الحقيقة هى الحظيرة الارقى والافضل .. لا يذاكرها البهائم طوال العام حتى فى فترة ( العشرين فى المائة ) كراسة الاختيارى تحفظ وتصم ( وربنا يسهل بعد كده ) .. بعد ذلك يتم تعليم الشرائح (صباع الفرخة ورأس الدبوس) .. ثم تأتى لحظات السباق مع الزمن والمذاكرة والاكتئاب والحفظ والرسم مع النهائيات .. النتيجة جيد جدا .. امتياز .. غياب هذه الحظيرة (عادى) .. اختباراته الدورية ( الكويزات عادى ) .. الاسود القائمين على التدريس يتمتعون بدرجة عالية من الطيبة .. والحمد لله .. اللهم بارك فى هذه الحظيرة حتى ولو لاّخر هذا العام وحسب..


ملاحظات هامة
اولا:: البهائم يعنى الخرفان والمعيز .. بحس ان اللى بيحصل مينفعش يحصل غير لبهائم .. خرفان ومعيز وبط وكله .. هما اه زى الفل .. بس عايزين حظائر تانية و نظام تانى .. هما يسدوا فى اى وضع وانا متأكد .. بس ربنا يستر عليهم لأن ده بيتراكم جوه ويكمن لما يكبروا يطلعوه ع اللى بعدهم .. و ده وارد اوى
ــــــــــــــــــ
ثانيا:: فى اول ثلاث حظائر اقتطعت من كلام سواقين تاكسى عاملين دماغ .. ومنهم واحد ان شاء الله ننزل تجربته مع الحشيش فى تدوينة قادمة .. لأنها تجمع الصعبانيات والفايدة الحقيقة
ــــــــــــــــــ
ثالثا:: لم احدد نوع الاسد .. ذكر كان أم أنثى .. لكننى اقولها بكل ثقة ان عبد الناصر ..لالا .. اقولها ان الحظيرة اللى ماسكها رااااااااجل بيفرق برده .. وحكاية المرشد العام ..لأنه يقال أن اسد هذه الحظيرة منتمى للإخوان .. شايفين النظام ..
ــــــــــــــــــ
رابعا:: سامحونى ع القلش الرخيص ده القلش بقى فى الهوا خلاص .. وربنا يسترها معانا ويعدينا من الغابة سنة سنة على خيييييير ان شاء الله


ما زال هناك الكثير والكثير عن غابتنا وحظائرها المختلفة المتألقة بضروب العجائب و النوادر .. وتذكر اننا لم نتعرض للأشبال حتى الان ..انتظرونا



ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة