الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

حكاوى الغريب .. الحكاية الثانية ..


مرً الغريبُ في سفره عبرَ الغاباتِ بمروجٍ رابيةٍ .. و كانت ذا أزهارٍ شمسية .. وُتحلق حولَ الأزهارِ أسرابٌ من الفراشاتِ المتألقةِ الجمال .. ووجد مجموعة ًمن الفتيةِ المراهقين .. ينطلقون في جموحٍ و رهفٍ .. فابتسمَ الغريبُ ابتسامة َصبا فائت وشبابٍ منقضي .. وجمعهم حوله .. وجعل يحكى واحدةً من حكاويه ..


فراشتي .. و أنا


أيها الفتية ُالحالمون ..
سأحكى لكم عن رسالةٍ قديمة ..
كتبها صاحبي يوماً بكاملِ قواه القلبية ..
و في شدةِ مراهقتِه العنيدة ..
علًها ُتفيدكم ..
أو ترونَ فيها فكرةً سديدة ..
فلا تسألوا المزيدَ والمزيدَ ..
لأنني لنْ أخبرَكم يا فتية َالمروج إلا عن رسالةِ صاحبي القديمة ..


قال فيها :
" فراشتي ..
أقولُها لكِ بعنفٍ وبعد تفكير عميق و رَويًة
أنني لن أبعثَ لكِ بقصيدةِ حبٍ عبثيًة
لن أقولَ أنني مشتتٌ
وأنى لا أجدُ وصفاً لعيونك الغجريًة
لن أخبرَكِ عن حيرتي
وشغفي بروحكِ و شخصيتكِ العاتيًة
فكل تلك الأقوالِ – واللهِ – أقوالٌ عاديًة
و أنا يا فراشتي يوماً لم أجدكِ عاديًة
عندما تقفين على وردِ المروجِ
أحسٌ بإنطلاقٍ في نفسي
و بتسارعٍ في نبضاتي القلبيًة
تكفى ألوانُك الزاهية ..
ألا ترينَ امتزاجَها في لوحةِ حبٍ أصليًة ؟!
تكفى كلماتُك الراقية ..
ألا تشعرينَ بها تراقصُنا في ليلةِ عشقٍ قمريًة ؟!
وحدي أراكِ فريدةً
لستِ كباقي الفراشاتِ العاديًة
و وحدك ترينني كما أنا
بوصفةِ ساحرٍ مغربي
و بخليطِ عطورٍ سحريًة
وحدي أحاربُني
و أحاول نسيانَ نفسي
وكلَ الأحاسيسِ البشريًة
و وحدك تأخذيني لطيفكِ .. لنفسي .. لحدودِ الكرةِ الأرضيًة
باللهِ عليكِ ..
هل أكونُ عادياً وأبعثُ لكِ بتلك الرسالةِ العبثيًة ؟
هل أكونُ عادياً وأخوضُ في قصةِ الحبِ الوهميًة ؟
ربما رسمتِ حولَ أزهارِكِ رسالةَ حبٍ منسيًة
رأيتُ إحداها .. صدقتُها و لم افعلْ في آنٍ واحدٍ
فلا تلومينني فراشتي على تحليقاتكِ العفويًة
فوحدها تحليقاتك
تجعلني طرباً في الآفاقِ
تناطحُ أحلامي تحتَ سماءِ الحبِ
على ظهرِ الطائرةِ الورقيًة
وعلى نسماتِ الأمواجِ البحريًة
سأظل كما أنا أيتها الفراشة ُالذكيًة
لن أظهرَ أجنحةَ الصقرِ الجامحِ
وهجماتَه في البريًة
لا لشيء سوى خوفي على أجنحتِكِ الرقيقةِ
وابتساماتِ روحكِ النديـًة
فأنا حتى الحينِ
أحاولُ الإعترافَ بمراهقتي الفـَـتـيًـة
فحين يحينُ الحينُ
و أراني جلياً في الضحى و العشيـًة
سأحتضنك بجناحيً الرفيقين
وسأخفيك في أبعدِ مجرةٍ كونيًة
بنيتُ لك فيها أعظمَ القصورِ الهنديًة
و وضعتُ فيها أرقَ اللوحاتِ الفنيًة
و زينتُ حجرتك الملكيًة
بأحجار كريمةٍ و تيجانِ عصورٍ ذهبيًة
وتركتُ على فراشكِ قصاصة ًورقيًة
كتبتُ عليها بأقلامٍ ماسيًة
أخبرُكِ فيها بنفس العنفِ يا فراشتي
أنكِ يوماً لمْ ولنْ تكوني
كباقي الفراشاتِ العاديًة .. "
لم ينتظرْ الغريبُ ليرى آثارَ ما حكى على الوجوه الشريدة ..
فقد فطنَ لكونهم مراهقين ..
ُمرهفي الأحاسيس ..
و صائدي الكلماتِ الرقيقة ..
لكنًه انشغلَ بقطفِ وردةٍ فريدة ..
ليضعَها في حاويتِه ..
علًه يعودُ يوماً للفتيةِ بعدَ أن تمرً الأعمارُ المديدة ..
فيحدثهم حينها عن أصلِ و باقي .. حكايةِ صاحبِه .. القديمة ..

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

العيد فرحة


العيد جه اهو قرب بكرة باين الوقفة لاما بعد بكرة ... حتخرجوا تروحوا لقرايبكم ... كل واحد حيلبس التيشيرت الجديد والبنطلون الجينز الجديد ولو فى كوتشى كمان وكل واحدة حتلبس البلوزة الجديدة والجيبة الجديدة ولو فى جزمة كمان تاخدوا العيدية من الوالدين والاقارب وترموها فى الدرج انت مش محتاج حاجة كنت مستنى تاخد العيدية علشان تجيبها وفى العيد تتفرج على المسرحيات وتاكل بسكوت وكحك والحياة جميلة خالص .... فى ناس يتامى واطفال الشوارع ... اليتامى الناس بتحن عليهم ويفتكروا يزوروهم فى العيد ويفطروهم فى رمضان باقى السنة لا زائر .. واطفال الشوارع الشارع هو ابوهم وامهم وقرايبهم .. بالنسبة للهدوم آل يعنى هم عندهم هدومهم الاساسية علشان يكون عندهم هدوم للعيد ده حتى الهدوم اللى عندهم قديمة اغلبها بالى واكترها مستعمل ناس رفضت تلبسه فقالت تعمل خير وتتبرع بيه ليهم .. بخصوص العيدية انا يعنى بجد عاذرة الحرامى الايام دى كل اب نفسه يجيب لاولاده لبس جديد ويديهم عيدية اكتر حاجة تكسر اى اب لما ابن من ابنائه يطلب حاجة وهو معهوش يديله و يبقى كمان معهوش يديله عيدية هو قادر يصرف على البيت فى الشهور العادية لما يصرف اكتر فى العيد فيضطر يسرق .. شوفوا الفرق انت ممكن تكفل يتيم بعشرة جنيه كل شهر.. عشرة جنيه بالنسبة ليكوا ايه تقريبا ولا حاجة .. فى ناس بتكمل صيام اجبارى .. رمضان عندها زى اى شهر كله صيام بس مبيلقوش على الفطار فراخ ولا لحمة ولا العصير ولا الحاجات دى
وزى مادايما بقول الحياة حلوة و جميلة مفيهاش اى سبب يدعو للحزن او الالم
اهو هوة دة اللى جه فى دماغى لما افتكرت ان بعد بكرة العيد ... بصوا انا بخرف مع نفسى .. العيد فرحة يا جماعة اتبسطوا وافرحوا وزوروا اقرايبكوا كل سنة وانتوا طيبين

براءه


براءه .... كلمه نذكرها دائما ..... لكن لا يعبر عنها سوى الأطفال ......

فما بالك إذا استطاع الشخص التعبير عنها وهو في العشرينات من العمر ؟

هذا ما رأيته ........ في عينيه البريئتين ...... عيناه تشع براءه الطفوله ..... ابتسامته تجعل وجهه يشرق كالشمس ....... دمعته ..... تلمع مثل قطرةالندى الصافيه ......

يشبه الأطفال في عفويته ..... في براءته ...... في هدوءه وسكينته ........ لم أر شخصاً بهذه الصفات في حياتي ...... مهما وصفت ..... لن أستطيع  أن أوفيه حقه في الوصف ......

فعندما صافحته ..... تأكدت حينها أنه من البشر .......وليس من الملائكه ....... لذلك مهما سردت من كلمات ...... فلن تجدي هذه الكلمات نفعاً ...... ماذا عساي أن أقول ....... غير أنه ملاك .... لكنه ملاك من البشر !




الاثنين، 6 سبتمبر 2010

همسات القلب


همسة ..... ثم همسة ..... ثم همسة ..... 

يهمس لي قلبي بهمسات ..... بهمسات أرق من اللمسات 


 
يبشرني بقدوم من يسكنه ..... و يهنئني بحضور من يلهمه

..... جلست بعدها شاردة الذهن ..... ترى من هو الساكن



من الذي سيحتل عرش قلبي ..... ؟

و بعد سؤالي ..... وجدت جوابي ..... كان هو ..... 


هو من أحلم به طيلة حياتي ..... من أعيش به عمري و ذكرياتي .....

من أتحمل به آلامي و آهاتي ..... رأيته لمرة .....


وتمنيت ألا تكون آخر مرة ..... 


عندما نظرت إلى عينيه ..... صرت تائهة ..... حائرة .....

لكني وجدت ضالتي .....


عندما فهمت كلام عينيه ..... كانت كلماتها بمثابة النغم .....

أحسست بها ..... و خفق لها قلبي ..... 

عندهاتساءلت .....

هل هذا هو الحب ..... هل هذا هو العشق ..... ؟

كل ما سأفعله ..... هو أنني سأترك لكم الإجابة


على هذا السؤال !

السبت، 4 سبتمبر 2010

Simple Question





absolutely not

الى اللقاء


يوم غضبت على قلبي الايام
واغرقتني بحور الاحلام
يوم سكن الحزن الساعات
وكسرت بيدي كل الاقلام
واقسمت الا ارسم زهرا
والا اكتب شعرا للسلام
وان اهدم بيدي صرحا للحق
بنيته في قلبي للأنام
لم يسكنوه ولم يرضيهم
ووطأت فوقه كل الاقدام
لن اعيش ملاكا بين البشر
وعلى ارضهم لن انام
لن انام .....

لن احياه في عالم يكرهني
يمزقني ليل نهار
يهدم احلامي ويقتلها
ويدفعها لكي تنهار
لن اقبل بانصاف الحلول
ولن ارضى بذل وانكسار
لن اقبل بالأرض بديلا
وما زال القمر محل اختيار
سأرفع هامتي للسماء
وارفع علامات الانتصار
على زمن لم ارده
وعصر قاس جبار
حقا لم انجح في الحياة هنا
ولم اواجه ذاك الاعصار
ولكن يكفيني اني نجوت
بكل ما احمل من معانٍ
ولم يجرفني ذاك التيار...

والموت نهاية كل حي
ولكن الأموات ليسوا سواء
منهم من كان الموت له فناء
ومنهم من  كان موته حلما
للقاء رب في السماء
منهم من يبكي في تلك الحظات
على العمر الذاهب
على الوقت الضائع
فهو الى شقاء

منهم من تهفو نفسه لربه
يحلم بيوم اللقاء
ليجازى على صبره
وانه مذ ولد ظل طاهرا
وحافظ على ذاك النقاء
يرقص قلبه الذي يحتضر
ويصمت وفي صمته غناء
اليك ربي انا قادم
فأنت خير من الأحبه
وخير من كل الأصدقاء
اليك ربي انا قادم
بكل الطاعه
بكل الولاء
فذاك العالم لم يكن لي
وعالمي عندك ف الخلد
في جنة الشرفاء
فيا ايها الكون الظالم وداعا
ويا ايتها الروح
الي اللقاء
الى اللقاء

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

ذا الآمواج الهادئه




من أين أبدأ ؟! هل أبدأ بوصف الرمال الذهبية التي أحسدها على

لمسه لها كل ثانيه أم أبدأ بوصف الأمواج عندما تحتضن بعضها

وكأنها أحباب تلاقوا بعد الفراق أم أبدأ بوصف ضحكات الأطفال

التي تملأ المكان لمداعبته لهم ؟!





ماذا فعلت بي يا صاحب الأمواج الهادئه فأنا تائهه في مياهك

اللامعه .. ضائعه وسط السحب التي أغار منها لأنها تراك دائماً

مستسلمه لمنظر غروب الشمس الذي يأسرني .. فتغرب

وكأنها تذوب فيك .. ماذا فعلت بي يا ذو القطرات الناعمه ؟!

كثيراً ما أقف أمامك وأحدثك وكأنك بشر .. أشعر بأنك تسمعني

وتشعر بما أعانيه .. وكثيراً ما تخفف عني فأصبحت كلما أراك

أشعر بأني ولدت من جديد .. لا أحمل أي هموم .



آن الأوان كي أصرح لك بعشقي .. فإني أحبك .. نعم أنت هو

الحبيب الذي يستحق التضحيه .. أنت من يستحق ما أحمله

في قلبي من حب وعشق وحنين .



لا أستطيع أن أوفيك حقك في الوصف .. ولا أستطيع أن أصف


ما حل بي بتلك الكلمات .. يكفيني أن أقول لك


يا ذا الأمواج الهادئه !


نعم


أنت من أحب !!

مشهد

المشهد الأول :

أصوات ضحك .. ألوان من المرح واللعب .. نشاط وأمل يحيط المكان بروح هادئة .. فتيات يرقصن مع ألحان الأيام .. زينتهن شرائط حمراء ووردية .. وفتيان يقفزون فوق حواجز الزمان والمكان .. في عيونهم مستقبل باسم فرح .

المكان : أمام مدرستي ..
الزمان : أيام طفولتي ..
الأشخاص : أنا وحدي ..

أقف أتأمل ذلك المشهد الجميل .. مع تلك الأصوات المتعالية بالصراخ والضحك .. بانتظار حافلة المدرسة لتقلني عائدة إلى منزلي بعد يوم حافل بالعلم واللعب .. وتأملي يجبرني على إخراج صمتي من مكمنه .. أنظر هنا وهناك .. حتى تلتفت عيني إلى بائع الحلوى بمزماره المميز .. يعلن عن قدوم فرحة الحلوى .. تلك التي كنا نلتهمها بحب وشغف .. فتثير في نفسنا السعادة .

يندفع الأطفال كلهم نحو بائع الحلوى .. يتنافسون على الشراء منه والغنيمة بأكبر قدر .. وقفت أنظر إلى بائع الحلوى وإلى ذلك الإشراق الذي يملأ عينيه .. كنت أنظر إلى وجهه كثيرا .. وأنتظر قدومه كل يوم .. لأظل أستمتع بمشهد الأطفال وفرحتهم بحضوره المميز مع صفير مزماره الصاخب .

حين يغيب عنا بائع الحلوى يأتي ابنه ليكون مكانه .. وكان ابنه شبيها به .. العينان والإشراق نفسهما .. والحب للأطفال هو نفسه .. وكثيرا ما كانا يأتيان معا .. يتقاسمان تلك السعادة وتلك الفرحة .


المشهد الثاني :

صمت غريب يلتف حول أصوات المكان .. الشارع نفسه والملامح نفسها .. حتى ألوان الجدران لم تبهت .. لكن الهدوء الموحش لم يَقبَل أن يترك هذا المسرح الذي ملأه النشاط يوما .. لا أطفال ولا ضحك .

المكان : شارع تخلد في ذاكرتي ..
الزمان : طفولة لم تتركني بعد سنوات طوال
الأشخاص : بائع الحلوى .. وأنا.

الآن صرت أرى بائع الحلوى يمر كل يوم .. أما مدرستي .. ينتظر قدوم الأطفال ولهفتهم إلى الحلوى .. لكن في عينيه حزن .. بعد أن غاب والده  عن الحياة .. ونسى الأطفال فرحتهم بالحلوى .. فقد صارت هناك الكثير من الحلوى .. والكثير من المتاجر .. لم يعد بائع الحلوى ذو قيمه .. لكنه لم ينس يوما .. كما لم أتمكن يوما من النسيان .

لم تعد مدرستي مكانا يشعر فيه بائع الحلوى بالسعادة .. صار يسير في الطرقات الأخرى باحثا عن طفل بعد أن أبت أحضان مدرستي أن تضمه .. ظل يبحث عن أمل .. لكنه لا يجد سوى الخيبة .. ومعه أكياس الحلوى تقطر حزنا .. فلم يعد الأطفال يعرفون من هو بائع الحلوى .

أو ربما .. لم يعد الأطفال كالأطفال .. فتحت عيونهم قبل الأوان على عالم غريب .. فصاروا يلهثون وراء معرفته واستكشافه .. حتى صار الطفل غريبا عن طفولته .. كما صرت أيضا غريبة في عالم لا أعرفه .. ولا زلت أحن ليوم عرفت فيه ابتسامة بلا زيف .. وإخلاص بلا حقد .. وحب دون رياء .. 

نظرت في عيني بائع الحلوى .. فابتسم حين رآني .. لم يتذكرني ولم يتذكر تأملاتي .. لكنه رأى ما يبحث عنه في عيون الأطفال .. رأى ابتسامة صغيرة من ذكريات أحبها يوما .. وما هي إلا لحظات .. حتى تلاشت نسمات هبت من الماضي .. وعاد لحياته .. وذلك العالم الجديد .. وتركني وحدي مرة أخي في ذلك الفراغ أمام مدرستي .



الخميس، 2 سبتمبر 2010

يارب ولد


انا مش عارفة الناس ليه بتحب تخلف ولاد عن البنات مع ان البنات رقاق واجمل الكائنات على رأى المغنية مش عارفة مين فى اغنية حاجة كدة .. تلاقى الزوج مستنى برة اودة العمليات (يارب ولد) .. لو ولد حيطيير من الفرحة لو بنت فى ناس طبعا عادى بتفرح باللى يجيبه ربنا بس فى ناس ياااه على الكآبة يوم ميسمعوا كلمة بنت ورجالة بتوصل لدرجة بتقول البت تسميها امها يعنى ايه دة ؟ هم مش عارفين احدث الدراسات اللى من خمسين سنة دى اللى بتقول ان الذكر هو المسئول عن تحديد جنس المولود وام الزوج تقعد تزن على ابنها يابنى اتجوز واحدة تانية مراتك دى خلفتها كلها بنات اتجوز تانى علشان يجيلك العيل اللى بتحلم بيه ويشيل اسمك فيقوم يتجوز .. دة فى ناس بتوصل بيهم الدرجة انهم لما يجيلهم ولد وبعديه بنات يزعق لمراته يقولها انه عايز ولد أخ لابنهم حاجة افتراء يعنى.. دة فى ناس حتموت انها تجيب عيل اصلا ولد بنت اى حاجة .. وفى ناس لما جالهم عيل قالوا احنا مكناش مخططين اننا نجيبه دلوقتى .. الولد الواحد وسط بنات بيكون مدلع جامد يعنى هم البنات هاديين ومطيعين ومبيخرجوش كتير وآخرهم يرجعوا البيت 7 .. سابعة ايه انا بهزر يعنى آخر معاد سمعته كان 11 من بنات لكن الولاد آخرهم سابعة الصبح سابعة ودقيقة الباب يتقفل ويتفتح سابعة وربع علشان يوم جديد .. واحدة مخلفتش بنات بتقول (اللى مخلفتش بنات يبقى مخلفتش ) هى جملة عجيبة بس عجبانى .. مرة فى منتدى فى موضوع صور كان فى واحدة حطه صورتين لبنتين جمال ماشاء الله واحد علق قال انا اخلف بنتين زى دول ومش عايز حاجة من الدنيا تانى .. دة طلع مش احنا بس حكاية حب خلفة الولد على البنت لأ فى فرنسا كمان يلا ماعلينا ... وكمان فى الدروس المدرسين فى ثانوى بينقسموا لو كان مدرس يبقى بيحب الولاد اكتر لاما مش فى دماغه الطلبة وعايز يخلص السنة دى وخلاص ماعدا مدرس كان بيحب البنات اكتر مدرسين يعنى كدة تلاتة اما بقى لو كانت مدرسة فهى بتحب الولاد اكتر بمراحل .. داحنا غلابة جامد .. وفى الكلية كمان مهضوم حقنا فى السكاشن .. يعنى الى حد ما .. شوية .. هى على فكرة على حسب الاغلبية ..تيجى مثلا فى امتحان العملىبتاع الاناتومى تلاقى الولاد مندفعين على البوابة انا الحمد لله يومها دخلت آخر شيفت مبحبش الزحمة وبرضه عملى الهستولوجى بس دة كنت انا عايزة ادخل آخر شيفت علشان اكمل الكراسة غير الزحمة ... وفى الكورسات برضه مهضوم حقنا جامد (بس احسن الحكاية دى ليها فوائد كتير) .. انا مش عارفة ايه السبب ممكن علشان البنات قصيرين اغلبهم مبيكسروش حاجز 190 سم ولا علشان نسبة ضئيلة لابسين نظارات دة غير الدكاترة females بيحبوا الولاد بيشوفوا فيهم عيالهم واغلب الدكاترة اللى فى الكلية females .. وكمان البنات ملهمش جيش وبيساعدوا فى شغل البيت ويعدن بمثابة حصالة للامداد بالاموال لأخوتهن .. يعنى مفيش اريح من كدة للأب والام


سؤال مشهور كان فى الرياضة لإما الاحصاء واحدة خلفت تمن بنات احتمال ان يجيلها ولد فى الولادة الجاية ايه ؟

حكايات و هنعيدها(سرقه لوحه زهره البتنجان)


لوحه زهره البتنجان من افخم اللوحات التى كانت معروضه فى متحف بركات بالقاهره و جاءت اخباريه غدا بسرقه هذه اللوحه من المتحف ليلا فى تمام الساعه 46 الصبح بليل ولقد بحثت الشرطه فى الموضوع و خلال 48 فسوه اكتشفوا السارق !

المذيعه : معنا الان فى برنامج ( كل سرقه و ليها حرامى ) سياده مدير امن المتحف بنرحب بحضرتك فى برنامجنا النهارده .

الضيف : و انا و الله مسرور انى معاكى النهارده فى البرنامج .

المذيعه : هل تسمح لينا بمعرفه ازاى اللوحه اتسرقت من المتحف؟

الضيف : حاجه بسيطه اوى اى حرامى غسيل ممكن يقدر يعملها بطفاشه صغيره سنها حامى و قفازات .. و بكل بساطه مفيش اجهزه انذار و مفيش كاميرات يعنى انا عايز ااقدم شكر للحرامى اللى سرق من خلال البرنامج و اقوله ربنا يكرمك يا باشا و يعمر بيتك انك سيبتلنا اللوحه نتهنى بيها السنين اللى فاتت دى كلها و ادينا برده استرزقنا من وراها !

المذيعه : حضرتك ازاى مفيش كاميرات و لا اجهزه انذار دى الدوله مخصصه من حوالى اربع سنين حوالى 7 مليون سحتوت لتزويد المتاحف بالاجهزه الامنيه و الكاميرات ؟

الضيف : يا سياده حضره المزمزيل انا متحفى مشافش و لا نكله من الفلوس اللى اندفعت دى انا اللى باصرف ع المتحف من قوتى و قوت عيالى ( ويشير الضيف الى كوب الماء الفارغ اللى ع الطاوله اللتى امامه ويستأنف حديثه ) و حيات النعمه دى ع عينى ( مع العلم ان الكوب فارغ ) انا اللى جبت للمتحف قفل كبير و عدد من الكالونات و اطبعا التجهيزات ديه مكلفانى فوق العشرينايه !

و فى الاخر اديها اتسرقت ( ثم يخرج الضيف المنديل الناصع البياض من جيبه ليمسح بها دموعه اللتى تساقطت ع وجهه المضىء من كثره الايمان )

المذيعه : طب و حضرتك ممفيش حراس بيحسروا المتحف ليلا ؟

الضيف : ازاى حضرتك المتحف بيحرسه خيره شباب المنطقه الواد فيشه الكهربائى و الواد مفك النجار و الواد كونتك االسمكرى و كلهم بلا فخر مدمنين و سوابق !

المذيعه : ما شاء الله من كلام حضرتك ان فعلا المتحف مجهز باحدذ الاجهزه الامنيه و حضرتك مطبق عليه النظام الاوروبى الجديد العالمى الدولى اللى حائز ع جايزه التامين الفرنساوى من الجهاز الامنى و ذلك فى تامين المتاحف ده حضراتكم عاملين الى عاليكو وزياده .

الضيف : بصى يا سياده حضره المزمزيل ولاد الحرام مسبوش لولاد الحلال حاجه و باذن الله و عونه احنا مسيطرين ع الموقف و الامن مستتب !

المذيعه : طبعا بنشكر مجهودتكو فى حمايه الاثار و بنهدى لحضرتك درع الاخلاص من اسره البرنامج تقديرا لمجهود حضرتك .

الضيف : شكرا شكرا ده كله عشان مصلحه البلد

" انا اللى هاتكلم يللا ااقفل التليفزيون بأه خلاص البرنامج خلص هجيبوا دلوقتى اغنيه يا حبيبتى يا مصر التى اهداها الضيف الى البرنامج "



اللوحات ايه يعنى اما تتسرق بكره نرسم غيرها 
و لكن لماذا غضبت الان من سرقه اللوحات يمكن عشان ناقص لوحتين كمان يتسرقوا و ان شاء الله نقفل الدسته ( بسم الله ما شاء الله بس مش عايزين نقاطع ) 
سيبكو من موضوع السرقه مهى السرقه موجوده فى كل العالم خلاص يعنى و بعدين السرقه برده احسن من جرائم تانيه كتير .


ما اجمل ان اتشاهد برنامج تليفزيونى يشبه المسرحيه الكوميديه و هذا بالضبط ما يمثله اغلب البرامج التليفزيونيه لا تفرح بهذه المسرحيات او البرامج التى تهتم بكشف الحقيقه و احراج الضيف و توجيه الاتهامات اليه لتشعر كم ان المذيع يخاف على مصلحه مصر( امه ) حيث انكشفت الحقيقة او تلك البرامج التى تهتم بتبجيل الضيف و اظهار محاسنه .


كلها مسرحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات


فمازال الاعلام المصرى يتميز بميزه خاصه حينما يريد ان يجعل من المهمل فارس مغوار يضحى بروحه من اجل هذه البلد المسكين فتبدأ بانتاج مسرحيه رائعه قد لا تتعدى دقائق من برنامج تليفزيونى و لكن تقدم الطيبه و الروعه و قلب الضيف ( اللى زى البفته البيضه ) و طبعا المشاهد هو الضحيه


فقدت الثقه مؤخرا فى اى مسلسل يعرض قصه حياه شخص او فى اى فيلم يدعى انه يكشف الحقيقه او اى برنامج يستضيف ضيفا من اجل كشف الحقيقه و انقاذ الجميع من خفافيش الظلام .


كلها مسرحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات


و لكن مللت من تمثيل دور المشاهد و عضلات و جهى ايضا مللت من تمثيل التعبيرات .. و عقلى ايضا امتلىء و لم يعد قادر


الحقيقه ليست بالسهوله التى يمكن ان تعرفها خلال دقائق او حتى ساعات او حتى ايام فاذا جاءت اليك الحقيقه بسرعه فتاكد انك تعرضت الى خدعه............. الحقيقه نتعرف عليها عن طريق خطوات تستغرق السنين


لا اعرف لماذا اصبحت شكاكه لدرجه غريبه اشك فى اخلاص الجميع اشك احيانا فى انى انا اشك اذا كنت باحلم او مستيقظه .


بعد ان كنت اعشق التفكير و استمتع به لان الحقيقه مصدرها العقل اصبح التفكير بالنسبه لى الما و بدات ابحث عن اى شىء هايف افعله !






الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

طربيزة


كل واحد ليه حرية التعبير والرأى والشعور مفيش طبعا حاجة تضايق فى الكلام ده ومفيش اعتراض

لازم نلتمس للكل الاعذار يعنى دايما نقول تلاقيه ميقصدش .. اكيد كان قصده حاجة حلوة .. مأخدش باله .. مش قصده مضايقة اصل يعنى مفيش حد حيكون عايز يضايق حد متعمد ده كدة حيبقى شرير اوى يعنى

حاجة غريبة الانجليز احتلونا لمدة كبيرة باين لسبعين سنة واحنا دلوقتى بنتعامل معاهم بشكل طبيعى كأنهم لم يحتلونا والعلاقات ماشية عادى زى الجزاير وفرنسا الجزائريين بيموتوا فى فرنسا
مهو معلش الناس بتنسى بسرعة

هو انا لإما مش مقدرة جيدة لاهمية الامور لإما هى تلك المشكلات هى اللى تافهة اوى ومتستهلش اصلا الكلام فيها

لا انكر انى سعات بستغل المدونة فى تسجيل تواريخ .. المدونة وسيلة لقضاء وقت الفراغ فى شئ جيد وهى تسلية عمرى محخليها وسيلة اتضايق بسببها ..

تخيلوا معايا طربيزة مليانة أكل واحد فى آخر الطربيزة عايز مثلا الديك الرومى اللى فى اول الطربيزة فطبعا الناس حتمرره لغاية مايوصل للى فى الآخر فلغاية ميوصله حيلاقيه عظم كل واحد من اللى بيمرروا اخد حتة لغاية موصل للغلبان اللى فى الآخر والديك عظم بس وصل دى معلومة مهمة .. المرتب بيكون حاجة بعد الخصومات والضرايب والمعاش والنظافة وحاجات عجيبة بيبقى رقم تانى خالص .. الحكاية دى ظاهرة اوى فى جوايز الدولة او المنح والمكافئات

ما اسهل ان الواحد يتكلم فى مواضيع كثيرة ويلقى اللوم على الآخرين الذين وضعوا فى تلك المواقف ويقول ( كان المفروض يعملوا كدة ) وهو لو كان فى مكانهم كلن احتمال كبير انه يرتكب نفس خطأهم هو لا يعرف الظروف الكاملة التى كانت محيطة بهم ولا حالتهم النفسية وقتها ولا اى شئ سوى جزء صغير من الموقف عقله يحجمه

الشعور بالتوتر والقلق عند عملك اى شئ لم تكن معتاد عليه هو ما يشكك الناس فيك و فى صدق نياتك المشكلة ان كل حواسك بتتيقظ على اتفه حاجة لو حد اصدر صوت فى ناس تلتفت من التوتر شعور ان كل الناس ينظرون إليك هو شعور واه يسبب التوتر يثير الشكوك حولك

الناجح يرفع ايده



الكافيتريات تطورت بشكل عجيب زمان علشان تجذب ناس اكتر يقال ( انا ايه اللى عرفنى انا بسمع اشاعات ) انها بتوزع حشيش وبانجو وهوة ده العاد .. اقصد اللى بيميزها عن اى كافتريا دلوقتى كافتريات كتير بقت بتعتمد على ان يكون عندهم سرعة النت عالية تلاقى ناس كتير بتاخد اللاب توبات بتاعتها ويقعدوا ينزلوا افلام واللى يحملوا من بعض علشان السرعة كبيرة انا مرة اخويا حمل مسلسل بأجزائه الخمسة وعشر افلام حاجة زى كدة .. حاجة وحشة اوى انك تكون رايح لكافتريا مخصوص علشان النت وبعد ما تقعد تسأله عن الباس وورد يقولك ( النت قاطع النهاردة يا باشا )

كانت جت فترة انتشرت فيها حكاية ان مثلا واحد يطلب من ابيه يقوله ( انا عايز اتنين جنيه صحبى يروح بيهم ) هوة يعنى بيكلفه تمن المشوار ولا ايه ؟ دى كانت ظاهرة منتشرة من ييجى سبع سنين كدة معرفش لسة موجودة ولا لأ

سامعين يا اولادى ؟ لأ .. الحركة دى رخمة بس ظريفة

انا حقا اكره بائعات التذاكر فى السينما بحس بقلة ذوق

آه نسيت اقولكوا مبروك النجاح محدش يقول انا ايه اللى فكرنى اهو كدة وخلاص النهاردة حسيت انى نجحت .. الحمد لله ايم ريلى جلاد





ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة