‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصــــــر بتتغيـــــــر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصــــــر بتتغيـــــــر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 مارس 2011

بعد الإستفتاء



إمبارح كان فى تصويت وحسب التقارير المبدئيه إن عدد المواطنين اللى قاموا بالإستفتاء حتى الأن 25 مليون يعنى مش بطال بالنسبه لأول تجربه ديموقراطيه حقيقيه .

كان الجميل فى الفتره اللى فاتت هيا المناقشات المستمره بين الجميع فى محاوله إتخاذ قرار سليم .. الفرق ما بينهم هوا الترتيب الزمنى فقط ولا غير .. وبغض النظر أنا قلت نعم أم لا .. إنتا أو إنتى صوتوا بإيه .. فده شئ يرجعلك مينقصشى من مكانتك أو وجودك كشخص فاعل فى فكر جديد !
 

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

لن ننساكم


لن ننساكم


لن ننساكم ... أقولها بصرخات تملأنى و دمعات تمزقنى .. لن ننساكم و لن ننسي ثورتكم..ثورتكم أنتم..أرواحكم أنتم..هتافاتكم أنتم.. دمعاتكم أنتم..معاناتكم أنتم..أنتم و ليس أى من هؤلاء الذين يحاولون أن يبدوا شرفاء و أبطال و هم لم تتحرك بداخلهم ذرة مشاعر تجاه الوطن سوى الآن...

الآن تعلو أصواتكم ! .. الآن تتحدثون عن الحرية ..عن العدل ..عن حقوق الإنسان ! ... عن أى عدالة تتحدثون و أنتم من سلب الشعب حريته و كرامته و إنسانيته ؟ ..الآن تتحدثون بعد أن أصبحنا أقوياء ..بعد أن ارتفع صوت الحق عالياً..الآن ترجفون ! .. الآن تفتحتون ساحات للحوار ليستعرض فيها كل منكم براعته الأدبيه ليخمد الشعب ! ..الآن تأتى وعودكم نحو مستقبل أفضل ..بربكم الآن تدركون أنكم أخطأتم !!!! ...فوالله لقد تأخرتم ..تأخرتم لدرجة أننا لا نستطيع أن نغفر جرائمكم ..تأخرتم إلى أن ازداد عدد ضحايا خطاياكم ..

رسالة


الغريب أو حقول إنه بقى معتاد بالنسبه ليا بعدم الإعتماد على قرارات خدتها وأخرها عدم الكتابه أو الدخول فى أى مناقشات فى وضع البلد الحالى .. وده برده ممينعشى إنى كنت بدخل فى مناوشات مع الزميل العزيز على غرابه واللى إستمرت لساعات وساعات  ..
واللى خلانى حسيت إنى لازم أقول حاجه شعور عجيب النهارده .. زى ما كلنا شوفنا حلقه العملاق وائل غنيم أو إسم الشهره أدمن خالد سعيد .. شاب نقى ! أنا فى الحقيقه معرفوش غير إن كنت شوفت فيديو ليه على اليوتيوب بيتكلم عن الإنترنت وكده .. يعنى المشكله بقى من إننى على الرغم من معرفه الجميع بيا ببروده أعصابى الشديده مع مشاهده الحلقه وخاصه مقطع الشهداء حسيت بأحساسيس مختلفه تماما لم أشعر بها منذ أن شاهدت فيلم Armmageddon .. لأول مره لم أشعر بنفسى إلا وإنى فى الحمام أتوضأ فى لحظه لم أشعر بها من وقت طويل فات من الصفاء والتوافق الذهنى والروحانى .. وشرعت فى أداء صلاه الغائب على روح الشهداء ! .. فى الحقيقه أنا ذات نفسى مش عارف أنا بكتب الكلام ده لييه ؟! يمكن لإنى كنت سعيد جدا لإننا أثبتنا لكل الأجيال إننا مش فشله .. وإن دى مش غلطتتنا !!  دى غلطه كل واحد فى السلطه ومتبت فيها .. أو كنت بضحك جدا وأنا بتفرج على أستاذ عمار الشريعى وهوا بيهزأ فى التليفزيون المصرى أو أو أو أو أو ................. !

الاثنين، 7 فبراير 2011

أصله معداش على مصر



كانت تلك إحدى الأغنيات التي أخذت تتردد كثيرا كثيرا مؤخرا على تلك القنوات المصرية بصوت شادية الرائع ونغمتها المحببة إلى الأذن .. لا أعرف أين إختبأت كل تلك الأغنيات الوطنية الرائعة التي لا يظهرها الإعلام المصري إلا في المناسبات !

على الرغم من أني لم أهتم يوما بالسياسة .. فلم تكن تتخطى نشاطاتي السياسية مقولة " بابا حسني " و " ربنا يخليهولنا " و " إلهي ربنا يعمر بيته " .. جنبا إلى جنب مع مقولات سب الحكومة وأفعالها الشنعاء المكراء الخبيثة .. ولم تكن صحيفة الأهرام بالنسبة إلي سوى ملحق أيامنا الحلوة قديما وحاليا هي تلك الصفحة الثانية وقبل الأخيرة حيث صدق أو لا تصدق وأخبار الفنانين مع عمود في الميزان لأشرف عبد المنعم .. أعترف أنه لم تدخل جريدة سوى الأهرام بيتنا في يوم الجمعة ولا يوم آخر من أيام الأسبوع .. بالإضافة إلى أني كنت أجد دائما إجابة كل سؤال يتعلق بالسياسة أسأله " الموضوع كبير على عقلك مش هتفهميه كويس ! " ومؤخرا مقولة " أنا مش بتكلم في السياسة عشان متمسكش ! " .. كما أني كنت أصاب بنوع من أنواع الشلل الغريب حين أشاهد قناة الجزيرة أو أسمع نشرة من نشرات الأخبار نظرا لوجود كم هائل من المصطلحات السياسية التي لم أجد لها تفسيرا في المعجم الوجيز ! .. وانتهت حياتي السياسية الحافلة بإعلان سبرايت " أيوا حتكلم في السياسة !! " ولا أذكر بقية الإعلان !

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة