‏إظهار الرسائل ذات التسميات في بحور الفكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات في بحور الفكر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

شوية تخاريف






فى قصة ظريفة على ما اذكر يعنى كان فى راجل راح لأرض الظلال فكان كل الناس ظلال فمكنش بيكلم حد عشان هم ظلال فكان وحيد .. بس نهاية القصة .. يوم النتيجة (الحمد لله جدا فضل من الله ونعمة وربنا بيستر) اللى ضايقنى يومها تصرفها .. البعد بيغير الناس .. اوحش حاجة انك لما تكون مثلا اتأذيت من حد فبتتجاهله او بتقصر معاه عشان لسه مش قادر تسامحه الناس تشوف تصرفك ده من غير ما تعرف ليه وتلومك .. بكره الناس اللى بتخش من نص الموضوع وبتحكم ويقولولك انك غلطان ولا برضه الله على الناس اللى مع كل الاطراف .. اتحكالى على حد انه كان عنده سرطان فىالكبد والسرطان وانتشر جوة وكان فى حالة متأخرة مظهرتش عليه اعراض المرض غير متأخر فالدكتور بعد فترة من الاشعة قالهم يواظب على الدوا المسكن ويفضل قاعد فى البيت محدش يحركه لغاية ما يموت وخلاص وبعديها بيومين مات انا متضايقة من الدكتور ده .. أنا لومسكت منصب ومشرفة على عدد من الدكاترة لو سمعت حد منهم بيقول الكلمة دى حخليه ميعتبهاش تانى اكيد كان اى حاجة ممكن تتعمل حتى تخفيف المه .. ولا برضه التقليد ده فغصب عنى دعيت انه ميكملش الموضوع بس حد قالى ان كل واحد له رزقه




مبحبش ارجع من نفس الطريق بس برجع من نفس الطريق




حاجة غريبة لما تلاقى حد جتله نفس الفكرة فى نفس الوقت او يظهر فى حلمك حد مكنتش بتفكر فيه




فى امتحان لعدد كبير من الدفعة بعد كام ساعة انا حاسة انى متوترة شوية ॥رغم كل شئ بس انا عايزة كل الناس تنجح ربنا معاهم




هوة المفروض ايه اللى يسود الغضب ولا الحزن مين اللى يكسب ؟





الدكتور مرة قال ان فى ناس عايشة بعد ما نص مخهم اتشال وبيعملوا كل حاجة ايه ده يعنى احنا عندنا نص مش شغال ولا ايه يعنى احنا لو استخدمناه ايه اللى حيحصل ممكن نقدر نفكر بحاجتين نفس الوقت او نخلى جزء للعبادة بيذكر ربنا والجزء التانى بيشتغل بس صاحب بالين كداب بس احنا حنكون مستوعبين الحاجتين ده احنا كدة ممكن نعيش ضعف عمرنا فى نفس المدة بس الجسم ممكن يعيق يعنى انا عايزة العب والتانى يشتغل الجسم مينفعش ينقسم عشان كدة بس مش حينفع الفكرة دى فخلينا فى موضوع واحد .. ايه التخريف ده ؟ .. بالمرة هوة انت لما تخبط ايد على ايد ثابتة بتحس بإيه بوجع الايد اللى اتضربت ولا بتأثير الضرب على الايد اللى ضربت ॥ فكرة الرابطة التساهمية اللى فى الذرات دى حاجة عبقرية بجد يا سبحان الله ايه اللى دخلها فى الموضوع ! مش مشكلة




انا مش عارفة انا اشترى كتاب ليه وانا اقدر انزله من على النت بس حقوق الطبع والنشر للمؤلف والكلام ده وحق المؤلف بس خلاص اللى حصل حصل واللكتاب اترفع بس لازم برضه الواحد لو لقى الناس بتعمل غلط ميعملش زيهم بس ده لو كان غلط اصلا




هوة فى كتاب كيف تتصرف فى المواقف الآتية اصل الواحد سعات مبيعرفش يتصرف وبرضه ياريت لو فى كتاب يوضح المفروض يكون ايه الشعور فى المواقف المختلفة




انا عايزة آخد اجازة للفرار.. اسيب مخى والافكار والذكريات اللى فيه واروح حتة تانية بس بما ان ده مستحيل يبقى مفيش فرار




وبرضه مهما تعمل مفيش فايدة







الأربعاء، 27 يوليو 2011

امل لا يموت



ايام امتحانات العملى اشتريت كتاب ولا رواية اسمها امل لا يموت انا استغربت الاسم فاشتريتها على اساس اضحك على نفسى بعد كدة انى اشتريت حاجة ليها الاسم ده .. قلت اقراها وياريتها حاجة رومانسية ابتدى بيها الاجازة لقيت اللى مألفها واحدة كاتبة امريكية فقلت يا مسهل لقيت البطلة اسمها آمال من فلسطين طلع الكتاب عن المأساة اللى عاشتها فلسطين بتحكى عن فلسطين فى وقت اواخر الاربعينات واوائل الخمسينات

الأحد، 24 يوليو 2011

تخاريف



عارفين ان المانيا خسرت فى الحرب العالمية الاولى بعد ما كنت مبهدلة بريطانيا وفرنسا وبعدت الاتحاد السوفيتى بس اصابها الضعف رجالة كتير ماتوا كان اى حد قادر على القتال بياخدوه لغاية متبقاش غير النساء والاطفال والشيوخ فى المانيا فاتشال اللى كان بيحكم المانيا وقتها والمانيا قالت نعمل هدنة ونوقف الحرب فمضت على معاهدة المعروفة انها الاكثر اذلالا فى التاريخ عشان الى كان فيها اعتراف المانيا أنها السبب فى الحرب ودفع كل التكاليف للدول المعادية وحاجات كتير اذلال المهم من ده كله ان المعاهدة دى اتمضت فى عربة قطار نفس عربة القطار اللى بعديها بعشرين سنة المانيا مضت فيها معاهدة وهى منتصرةعلى دول كانت معادية ليه فى الحرب العالمية الاولى بقيادة هتلر حاجة غريبة .. بحس ان كل حاجة وحشة الواحد بيعملها بترجعله واحد ظلم واحد حييجى واحد ويظلمه واحد عسر سير امور لواحد بييجى واحد ويوقفله اموره عاجلا ام آجلا بس الحكاية دى بتحصل كأن الواحد بيخرج منه سهم راسه بترجعله واحد كان عاق لوالديه عياله طلعوا كدة برضه معاه فهى يعنى مسألة دين ولازم يتسدد مهما بعد الوقت لازم حيتسدد ووقتها يفتكر اللى كان بيعمله ويحس بالندم بس خلاص فات الوقت للتصحيح ودلوقتى وقت الدفع

الأحد، 24 أبريل 2011

فكره



يوميا ما نتعرض لتجارب منها المفرح وكثيرها المؤلم والغريب إن من منطلق إن كل البشرية سواء بس فى بعض الإختلافات الفرديه اللى منها نقدر نقول عليها من صنع إلهى ومنها المكتسب تحت منطلق "مفيش حد بيتعلم بالساهل واللى مربهوش أبوه وأمه تربيه الأيام والليالى"
أمر طبيعى إننا نتعرض لتجارب يوميه ويكون تأثيرها مختلف فيه ممكن اللى يسبب جرح وينتظر الشخص فتره طويله فى محاوله آمله لتخفيف أثار الألم ده .. وينتظر وينسى ولكن فى المقابل يخسر الكثير من حياته .. والبعض لا ينتظر من الزمن شئ ليفعل ما يرام صائبا فينجح أو بمعنى آخر غالباً ما ينجح

فالحياه تجارب

الاثنين، 10 يناير 2011

كلاكيع


الساعة عدت منتصف الليل .. والدنيا برد .. والاحساس بالذنب زايد اوى دلوقتى .. حاجة وحشة اوى لما صاحبك يطلب منك حاجة وانت متقدرش ترفض طلبه من الاحراج .. انت كنت عارف انك ستشعر بالسوء بعد ما تعمل اللى طلبه بس مش للدرجة اللى انت حاسس بيها دلوقتى

فى حاجة غبية كدة كنت بعملها مع مدرسين كتير فى ثانوى انى كنت بخاف اسألهم عشان فى احتمال انهم ميعرفوش يجاوبوا او يجاوبوا اجابة مش مقنعة وضعيفة وغلط .. وكدة حيبقى قدامى حل من اتنين لإما امشى من عنده عشان حيكون سقط من نظرى لإما اقعد طول السنة مش طايقاه .. انا بطبق الحكاية دى كتير فى الكلية

فى نصيحة معروفة ان لو طلع عليك حرامى بمطوة مثلا سلمه اللى معاك من غير اى مقاومة عشان حياتك مهمة انت لو قاومت وكفى الله الشر مت الناس مش حتقول عليك انك كنت راجل وشجاع وكدة حيقولوا عليك المرحوم .. بس فى نفس الوقت المنظر وحش اوى لما تسمع ان فى راجل اتثبت واتسرق


شئ صعب انك تجرح شخص مقرب منك بكلمات خرجت منك بدون قصد .. والاسوأ رغبة ذلك الشخص فى الا تشعر بذنب ما اقترفته من كلمات فيضحك عليها ويأخذها على سبيل الهزار وهو من الداخل يحاول ان يلملم الجرح العميق الذى تسببت به

شئ سئ عندما يكون توقعك لشئ ما عالى فى السماء فتنظر تجد ذلك الشئ مخيب لآمالك فتصاب بخيبة امل شديدة لا تستطيع ان تتحكم بها فتظهر على ملامحك فيصاب من امامك بخيبة امل اشد من رد فعلك لأنه كان بدوره متوقع رد فعل به ابتهاج منك فتجد ان الوقت قد حان لان تتحكم بوجهك ولا تقول شيئا تبرر به ذلك الانطباع السريع الذى ظهر كأن شيئا لم يكن وترسم ابتسامة غبية وتقول فى سرور واضح انه مصطنع (حلوة

الأحد، 3 أكتوبر 2010

الانسان غبى


الانسان اثبت مدى غبائه على مدار العصور .. حدث الكثير من الحروب .. الملايين ماتوا .. وكل هذا من اجل ماذا ؟ .. من اجل توسع .. طغيان .. حيازة الثروات .. كل هذه اسباب واهية لا تستدعى ان يقتل من اجلها شخص هى ليست دفاع عن دين او عرض او وطن .. غباء شديد حقا .. كما ليس هناك اى شخص يستحق من اجله ان تقوم بعمل يغضب الله او تنظر اليه/ها

مشكلة ان مثلا عندما تقال نصيحة لا تشاهد تلك الحلقة الناس يدفعهم الفضول وتشاهدها او مثلا لو شخص اعلن ان ذلك الموضوع لا يستحب قراءته ناس كثر ستقرأه

هناك شئ آخر سئ عندما تنتقد شيئا ما وتشهر به فى محاولة لإيقافه ومنع نشره انت بهذه الحركة تحدث جلبة ومزيد من الناس تعرف بأمره وتزداد المشكلة

شئ سئ عندما تجد رجل عجوز يقوم بإهانة رجل عجوز آخر فى عرض الشارع انت نفسك تحزن لهذا الرجل وتدعو ربنا الا يراه اى ابن من أبنائه او اى حفيد له

المفروض الواحد يقول لانعكاسه فى المرايا (انت ولا حاجة علشان تكسر خاطلر اى شخص )

البنات ملهومش تعليم ولا شغل هم يدوبك يفكوا الخط ويقعدوا فى البيت ميخرجوش الا للضرورة والخمار هو الصح .. لكن مينفعش بعد عشرين سنة ولا حاجة تعليم وخروج ان واحدة تقعد فى البيت حكاية صعبة .. اصل خلاص حصل ما يسمى بالتعود

السبت، 2 أكتوبر 2010

انا والآخرون



تخيلوا معى هذا المنظر شخص كان حريص ان تحصل قطعة الارض خاصته على الماء فأقام ما استطاع من اجهزة ومعدات لكنه وجد كمية الماء قليلة اهتم بماء القناة الخاصة ببلده لكنه وجد ايضا ان المياه قليلة عرف الحل انه يهتم بمصدر الماء نفسه .. الامور بتتناول على ثلاث مستويات فى ناس بتقتصر انها تهتم بمشاكلها الشخصية وفى ناس بتتناول المشاكل على مستوى البلد وفى ناس بتتناول المشاكل بنظرة كلية على الصعيد العالمى .. من يتناول المشاكل على الصعيد الشخصى فقط دون ان ينظر لحالة بلده او العالم احيانا يجد حلا لها انا اطلق على هذا الشخص بأنه انانى عايش فقط لنفسه مثلا واحد يشتكى من قلة ماله وغلاء الاسعار ويدعى على صاحب عمله لا يفكر ان هذا حال البلد فى هذا الوقت نتيجة الحالة الاقتصادية التى يمر بها العالم الشخص الذى يتناول المشاكل على صعيد المجتمع احسن قليلا من الاول لكنه ايضا يفشل فى حل بعضها مثلا كيف تكون رئيس جمهورية وانت تهتم بمشاكل بلدك فقط ولا تعرف اى شئ عن حال ومشاكل العالم فبالتالى اى خطة يضعها لتحسين ظروف بلده ستدمر نهائيا بسبب مشاكل العالم مثلا رئيس يريد ان يبيع القمح بسعر رخيص لشعبه ويعدهم لكن القمح غلى فى الخارج يبيعه بسعر رخيص للشعب ويقع فى ديون هو حل مشكلة لكن وقع فى مشكلة اكبر او وزير يريد ان يحسن حالة وزارته دون ان يهتم بباقى الوزارات هذا بالطبع سيفشل .. مرة صديق قال لصديقه ان هناك اناس سعداء فرد عليه قائلا كيف والعالم من حولنا به الحروب والفقر والجوع والمرض رد عليه الآخر انهم سعداء بأن امورهم ميسرة والناس تحبهم وانهم ناجحين الاثنين يختلفان فى تعريف السعادة الثانى ينظر للسعادة على مستوى العالم وتلك لا اعتقد انها فى يوم ستتحقق ان الواحد يعيش سعيد فى عالم مثالى والأول ينظر على المستوى الشخصى وهذه ممكن ان تتحقق .. ما ارغب فى قوله هو يجب الا نقصر تفكيرنا على مشاكلنا الشخصية فقط وندع اى شئ آخر يحترق يجب ان ندع تلك الانانية فى التفكير .. انا لا اتكلم هنا على التغيير التغيير يجب ان يتم من داخلك الاول وبعد ان يتم تدر وجهك للآخرين

الخميس، 30 سبتمبر 2010

تخاريف آخر الاسبوع


عذرا .. انا لا افهم .. هل من المفترض ان اضحك على هذه السخافة؟ هل المفترض ان ابتسم لهذا واجامل ذاك ؟ هل المفترض ان اتغاضى عن الاخطاء واتناسى السيئات واجدد الذاكرة واضغط على الاعصاب واتعامل من جديد بقلب ابيض جديد ؟ هل الامر بهذه البساطة ؟ .. الحياة علمتنى ان غير التعمد اكتر من مرة بيقى تعمد .. ولا اللى فعلا يضايق لما تلاقى واحد مثلا بتتشم بلده قدامه وهو واقف بلا تعليق .. محدش يقول انه مبيشتركش فى شتيمة بلده يبقى كدة موقفه حلو لأ ده كده موقفه انيل انه مبيدافعش .. عارفين الهزار ده لما واحد يقول انا مبنمش على حد انا بسمع بس الناس بتنم بتقول ايه مش بقولكوا هزار .. وبرضه حاجة تضايق لما واحد يقولك على معلومة صغيرة يشوقك بيها بس يرفض يكمل او يقول مش مشكلة تعرف طب انت كنت بتقول من الاول ليه .. سعات كتير بننسى قرار بنكون اخدناه قبل كدة وبنكون متفقين انحنا ننفذه بس كان كل المطلوب هو قلم علشان نفتكر .. هو معلش المفروض يكون ايه الشعور لما حد يقولك انه معلوماته محدودة وانك ممكن تعرف معلومات اكتر منه انا خالطنى شعورين مختلفين الاول نظرة احترام والتانى نظرة عدم ثقة فى الكفاءة .. بالمناسبة شفت الاسبوع ده كام حلقة من مسلسل عايزة اتجوز على فكرة ده مسلسل مأساوى فى حتت الناس بتتضحك عليها بس هى الواحد لو فكر فيها حيلاقيها المفروض تزعل

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

أين أنا ؟



اين أنا ؟
ما هذا الظلام الدامس ؟ .
انا لا ارى شيئا
لا اشعر بحسدى .. لا اشعر بفرح .. لا اشعر بحزن .. لا اشعر بشئ على الاطلاق
يصل الى اذنى صوت آت من بعيد .. لكن من اين ؟
هل اكون فى القبر وذلك الصوت هم اهلى يبكون على ؟
هل على ان انهض او اصرخ قائلة انى حية حتى يسمعونى ويخرجونى ام ابقى فى مرقدى ؟
لا شئ فى تلك الدنيا الفانية يستحق عناء القيام من اجله
فقط سأشتاق لمن احبهم انا لم اودعهم لكن هذا ما يحدث فى الموت رحيل احباء دون وداع
لكنى لست ميتة
من اخدع ؟ انا ميتة منذ زمن لطالما كنت فى تلك الحياة
كما انى لا اقوى على النهوض
لا استطيع
لا اقوى على الصراخ كما لم اقو فى الدنيا
ليس لى اى رد فعل لأى من تلك الاحداث
ان تريد ان تصرخ شئ وان تصرخ هو شئ آخر
أعتقد انها هى النهاية اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
فقط سأنتظر الموت فى صمت


قومى اصحى يا سارة
ايه ؟
ايه الضلمة اللى انتى نايمة فيها دى .. انا عملتلك الاكل .. الاكل حيبرد
حاضر يا ماما

السبت، 25 سبتمبر 2010

شعور سئ




شعور سئ لما تلاقى واحد بيقول مثلا انه مش عايز يعلى صوته وهو اصلا مش قدامه غير الخيار ده ميقدرش يعلى صوته .. او مثلا يقول انا مش حقدم فى الوظيفة مش عايزها بس هو عارف جوا نفسه انه مش حيتقبل لو قدم .. بيحاول يقنعك ان ده اختياره بس فى الحقيقة هو مجبر عليه وكرامته بتأبى عليه انه يعترف بكده .. ايه التعقيد ده ؟

هو ايه شعوركم لما تمسكوا الجمجمة بين ايديكم ؟ متخيلين ان دى جمجمة واحد .. انا عارفة انحنا طول السنة اللى فاتت كنا بنمسك عظم بتاع انسان بس المرة دى تختلف وخصوصا لو اتخيلت كان شكله ايه وانت ماسكه كأنه بيبصلك .. الله يرحمه ..مرة قريت قصة كان البطل فيها طالب طب كان اخشى ما يخشاه هو انه ينسى بطاقته فى يوم ويتعرض لحادث ويموت ييجوا ميقدروش يتعرفوا عليه فيودوه لمشرحة الكلية ويتعمل فيه زى مبيتعمل فى الجثث اللى فى الكلية .. انا عايزة اطلع بطاقة .. فأقل حاجة نحترم الجثث و ادعوا ربنا يرحمهم
الناس اللى معندهمش جمجمة ..عادى .. ممكن مجموعة تقعد مع بعضها قعدة عرب (على رأى دعاء) وتشوفوها كلكم

مش انا طلع عندى نو فيلنجز .. حاجة حصلت من مدة المفروض تضايق بس انا متضايقتش .. بس هو مجرد التعود الذى يؤدى الى برود

هو ايه ياترى شعور مثلا مدير الشركة لما الموظفين يحترموه علشان خايفين منه وحريصين على وظيفتهم ؟ يعنى احترامهم مش نابع من تقديرهم لذاته .. اكيد شعوره وحش اوى او مش حاطط الموضوع فى دماغه

مفيش اكتر من الصدف عن جد مش بتريأ

الصورتين اللى فوق اهم حاجة فى التوبيك ده كله .. ناس كتير بتفتكر ان اللى فوق هو المسجد الاقصى ووسائل الاعلام بتتعمد الحكاية دى علشان لما يهدوا المسجد الاقصى يجيبولك صور مسجد قبة الصخرة ويقولولك مهو موجود اهو .. ربنا ياخدهم .. تقريبا الصورة التانية هو المسجد الاقصى بس انا خلاص مبقتش اثق فى اى حاجة


I have seen peace. I have seen pain,
Resting on the shoulders of your name.
Do you see the truth through all their lies?
Do you see the world through troubled eyes?
And if you want to talk about it anymore,
Lie here on the floor and cry on my shoulder,
I'm a friend.

I have seen birth. I have seen death.
Lived to see a lover's final breath.
Do you see my guilt? Should I feel a fright?
Is the fire of hesitation burning bright?
And if you want to talk about it once again,
On you I depend. I'll cry on your shoulder.
You're a friend.

You and I have lived through many things.
I'll hold on to your heart.
I wouldn't cry for anything,
But don't go tearing your life apart.

I have seen fear. I have seen faith.
Seen the look of anger on your face.
And if you want to talk about what will be,
Come and sit with me, and cry on my shoulder,
I'm a friend.
And if you want to talk about it anymore,
Lie here on the floor and cry on my shoulder,
Once again.
Cry on my shoulder,
I'm a friend


الجمعة، 24 سبتمبر 2010

وتستمر المأساة



ويوم جديد يبدأ .. ومعاناة تستمر وتتجدد كل يوم فى ظل المأساة التى نعيشها .. من عظم مصائب الدنيا يحاول المرء جاهدا ان ينساها بأن يشغل نفسه بأمور تافهة ويشغل نفسه طوال الوقت حتى لا يترك لنفسه الوقت ان تجلس لوحدها لأنها إن فعلت ستبكى وتنهار .. فيختار ذلك الحل بأن يشغل يومه وعقله بالتوافه يستيقظ فى الصباح متأخرا فى تعمد بسرعة يصلى ويرتدى ملابسه ويذهب لكليته يفكر فى الطريق هل نسى شئ ام ماذا واى محاضرات سيأخذ يصل يسرع الخطى على السلم يدخل المدرج يصرف عقله فى اتجاه محاولة التركيز فى المحاضرة بعد المحاضرة ينشغل بالتسليم على اصدقائه يذهب بسرعة على الكورس بعد الكورس يصور ورق يودع اصدقائه يذهب للبيت يجلس على الكمبيوتر يقوم بأى شئ تافه ويستمع للموسيقى الصاخبة التى لا تسمح بالتفكير حتى المغرب يفطر وينام يستيقظ ليلا يقوم بفعل اى شئ تافه يتسحر ينام يصحى .. طريقة مثلى لإدارة اليوم بحيث تشغل العقل عن التفكير فى امور الدنيا ولكن للأسف لو توقفت برهة عن ذلك الرتم السريع مثلما فعلت الآن وفكرت ستكتشف ان كل هذا ما هو الا محاولة يائسة من عقلك المسكين للنسيان .. وتزداد المأساة وانت تزيدها بالذهاب للنوم ومحاولة النسيان لقد قلت يوما وما الجدوى من اى شئ نفعله لكن حقا ادركت ان لها مغزى كبير وهو ان نشغل نفسنا بأى شئ تافه حتى ننسى مأساتنا اعلم اننا نزيدها لكنها مخدر جميل يريح الاعصاب فترة لا بأس بها .. تصبحوا على خير

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

قرب قرب قرررررررب وجرب




أيوه أيوه قررررررب قررب قرب وجرب وإديها ...... 
جمله بنسمعها كتير فى المسلسلات .. لنقل جزء حضارى أو بمعنى أكثر تحديدا سمه مصريه إنتهى عمرها الإفتراضى  .
لا بأس يا ساده إن لم تفهموا ما أرمى إليه ...... فأنا نفسى لا أعرف ما سأقوله الآن سيكون حقيقه أم درب من الخيال .
ما أعنيه هو سينما إعتبرها الجميع - أطفال أو كبار - ملاذا للهروب لعالم تصنعه دمى صغيره لا تكاد تملك رأى .. ولكنها ومع ذلك يمكنها نقلك إلى عالم رائع ملئ بالأحلام .... فما أتحدث عنه هو الأراجوز !
ذلك الفن المندثر .. نكاد نكون لم نتعرف عليه يوما إلا إنه يمثل واحد من أعرق الفنون ذات الفكر حتى وإن كان هدفها إمتاع ينقلك إلى عالمك الخاص ......
أحلام يمكن تسخيرها كسفينه - إيمانك بقدرتك - شراعها تحركها بريح إرادتك 
الحره كما تريد ولا بأس أن تستعين بدور القدر وتصبح أنت المسيطر .. ولم لا ؟ فقد صنعت عالمك المميز ولإضافة بعض المثيرات ما المشكله فى إضافه الأمل من عدمه لأبطالك متى يقفون .. متى يقعون .. هل سينهون الطريق أم يغرقوا فيه ؟!

إلى أن يكتشفوا فى النهايه أنهم مجرد دمى لا حول لهم ولا قوه لا يتعدون مجرد إسكربت كتبه شخص يعشق السيطره
أو مجرد محاوله إثبات أنه يتحكم بخيوط قد تعتبرها أنت مجرد إنتاج مصانع المحله الكبرى ولكنها تمثل حياة تلك الدميه
فإن إنقطعت إنتهى دورها فلن يعبأ أحد بدميه حمقاء .

ولكن السؤال : ما الضروره فى الإختفاء وراء قناع  نصدر به أرائنا المختلفه ؟؟؟؟؟؟
سؤال لم أعرف إجابته ولن أعرفها فى عالم تتحكم به أياد كثيره وإن حاولت الفهم قطع عنى الخيط .
فلا أملك سوى أن أترقب نهايتى المحتومه كمتعه يراها الأخرون تسليه قد تذرف عيونهم دمعه ولكن ما الفائده على قوم إنتهت فتره الصلاحية لهم
 وفى إنتظار الإعدام !

الأحد، 19 سبتمبر 2010

الجالسون فى النور


" من يجلس في النور لا يرى من يجلس في الظلام "

هذه المقولة قد شغلت تفكيري كثيرا وتعجبت منها بشدة وما زلت أحاول فهمها حتى الآن .. لقد جربتها على الفور وأطفأت ضوء غرفتي ونظرت إليها من بعيد ومن قريب وأنا في النور، فلم أكد أر شيئا على الإطلاق .. إذا فهي حقيقة عملية .. ولكنً تطبيقها على واقعنا هو مربط الفرس ..

فعندما يُقصد بالجالسين في النور المتعلمين والمثقفين و أصحاب العقول ، فعلينا بداهة أن نسأل : كيف يكون العلماء والمثقفين بكل ما يملكون من علم و خبرات لا يدركون من يجلسون في الظلام ؟!

لن نذهب بعيدا الآن ولنتأمل أنفسنا .. عندما يمن الله على احد منا بنعمة الالتزام بالطاعة ومعرفة الصواب من الخطأ .. وهى هداية عظيمة ومنحة كبيرة من الله تعالى .. نجدنا لا نلتفت إلى الذين لا يزالون في الظلام .. وإن التفتنا .. فلا نفعل شيئا وافيا لهم .. ننسى أو لنقل نتناسى ما هم فيه ..

هناك ثلاث تفسيرات ربما لا أرى غيرهم .. أولهما أن التزامنا هش لم يتعمق في نفوسنا ، فلم ندرك ما وجب علينا ولم يجعل الله لنا نورا .. وثانيهما أننا لم نعش في الظلام بما يكفى لنتخيل صورتهم في الظلام الذي لا نراه .. وثالثهما أننا لا نجلس في النور أصلا .. ربما هو ضوء بسيط حسبناه نورا !!

بماذا تشعر عندما ترى شابا يدخن السجائر و الحشيش أو عندما ترين فتاة ترتدي أضيق الثياب وتسلك سلوكا مشينا ؟!
  أهو شعور الاشمئزاز؟! أم شعور الحزن والبؤس لحاله أو لحالته ؟! أم شعور الزهو بكونك على بر السلام ؟!

إن كان الشعور الأول فلتراجع نفسك جيدا ! .. وان كان الثاني فاعلم أنه لا يكفى .. فأنت تجلس في النور.. وأما الثالث فربما لست في النور .. إن مقتضى فهمنا والتزامنا يقضى بالايجابية الفعالة في الوسط .. إننا لله ومن ثم للناس .. لنعطى الجلوس في النور حقه وإلا فلا نستحقه والله ..

لنذهب بعيدا الآن .. ليس بعيدا عن الواقع وإنما بعيدا عنا نحن ..

هذا مثقف يكتب للناس ويؤرخ لهم عما مضى .. ويدرك جيدا انه يحفر في عقول العامة بما يقدمه .. ثم يأتي بافتراءات جسيمة وأكاذيب صارخة .. بل ويقدم رأيه الشخصي المليء بالهوى والضلال .. وهو يظن أنه يخدم مجتمعه و يصل به إلى الفكر المستنير..

مثقفنا أحد الجالسين في النور كما يراه كثير من الناس .. ولكنه في ظلام يحسب انه يكتب في النور و للنور .. ويذكرني بقول الله تعالى في الذين كفروا :
"والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا و وجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب"
سورة النور


آخرون ممن يعرفون بجلوسهم في النور .. مثقفون آخرون ! مسلمون ! .. تراهم يرفضون الفكرة الإسلامية بشتى الطرق .. كل أمر له أساس ديني .. كل محاولات الإصلاح القائمة على الدين عندهم باطلة .. فتراهم يخوضون في شيخ الإسلام ابن تيمية باسم إدانتهم للإرهاب . شيخ الإسلام الذي قال بأن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة ولا ينصر الدولة المسلمة الجائرة .. شيخ الإسلام الذي حارب المبتدعة و الدجالين ، ووقف أسداّ على ثغر الإسلام يبطل سفسطة المتكلمين ، وجهل المنتسبين للدين .. وتارة أخرى تراهم يخوضون في المجددين المعاصرين ، فعندهم حسن البنا إرهابيا متطرفا وجب التحذير من فكره وجماعته .. وعندهم الشعراوى مدققا في المعاني والألفاظ لا أكثر .. لا يفرقون بين الخلافات الفقهية المعتبرة والشذوذ الفكري المنحل .. فحرية الفكر مكفولة للجميع .. حتى وان سُب الله ورُسله ! !


أرى فريقا ثالثا يجلس في النور .. ترددت كثيرا قبل الحديث عنه .. فهناك وللأسف بعض العلماء المعاصرين ازدادوا كثيرا في أيامنا تلك .. ربما قصر بعض فهمهم .. ولست أنا من يتحدث عن العلماء .. بل أتحدث عما بدر وظهر الآن واراه بنفسي .. احدهم يلتزم بصوفية نقية لا بدعية حسبما يقال .. وله سلف في ذلك كالحسن البصري وعبد القادر الجيلانى .. وآخر سلفي ملتزم له سلفه أيضا .. ولنضم فريق الأزهريين ..

كل منهم له منهجه السني .. كتاب وسنة .. ولا تعارض في الحياة .. ولكنني أتحدث عن أمرين لكل فريق .. الأول يدافع عن المبتدعين المفرطين بغير عمد والله أعلم ويثبت أقوالا خرافية ، ويثير بذلك شبابا متحمسا ضد المناهج الأخرى .. وهذا جهل لا يصدر من عالم رباني .. والثاني يرى صرامة عبد الله ابن عمر ولا يرى رخص ابن عباس .. وعلى صحته .. يعطى للناس مظهرا .. ربما لا يسأل عنه وحده .. ولكنه يتحمل الجانب الأكبر لما أعطاه لتلامذته وللعامة من هذا المظهر الجامد .. وأيضا الاندفاع بسبب الغيرة على السنة في الاشتباك مع الأولين .. وينضم إلينا فريق الأزهريين بعلمهم الذي لم ولن ينقطع بإذن الله .. لنرى- آسفين - الفساد يعم ، والعلم يضمحل ، والتعصب يزداد .. 
كل ذلك .. وأمتنا غرقى تصارع الأمواج في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب .. لا نرى شيئا ..لا نعرف أين نذهب .. انه الجهل التام !


لن أحدثكم عن أهل قاع الظلام ممن ينشرون الجهل والفرقة والفتن ..
فواحد يؤلف" إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوى "..
وآخر" الشيخ كشك يحذر من الألبانى والسلفية "..
وآخر" جهل السلفية وتحريم تعليم البنات "..
وآخر" التحذير من الحبيب على الجفرى القبورى الضال "..
وآخر" الإخوان المسلمون اخطر على الإسلام من اليهود "..
والله اشعر برغبة في تحطيم رؤوس هؤلاء إن استطعت .. كل ذلك قيل وما زال يقال .. ولا حول و لا قوة إلا بالله !


ما زلت أرى الجالسين في النور على اختلافاتهم الواسعة وابحث التفسيرات مرة بعد مرة علني اصل لهيئة الجلوس في النور كما ينبغي على من أراد الجلوس في النور ومن ثم نشر النور في ظلام الآخرين .. فالأمر ليس كالتجربة العملية فنور الله ونور العقيدة الملتهبة والإيمان الجامح لابد وان ينير للآخرين قبل أن بنير لنا ..


تتردد في مسامعي في بعض الأحيان إحدى كلمات نشيد " أتتني في سكون الليل " الذي طالما رددناه وحفظناه في مدارس الجيل المسلم .. فأنصت إلى :

" فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقين ؟!
و من للغاية الكبرى إذا ضمرت أمانينا ؟!
و من للحق يجلوه إذا كلت أيادينا ؟! "

وأجيب بائسا ضعيفا .. لها الله !

السبت، 18 سبتمبر 2010

في متحف اللوفر !


لا زلت أتذكر ذلك الدرس في إحدى الصفوف الإبتدائة والذي كان يتحدث عن الموناليزا ومتحف اللوفر .. كان يصحح لنا كلمة الموناليزا .. ولا أذكر بالطبع ما اسمها الحقيقي .. لكن ما أذكره على وجه الدقة أن متحف اللوفر يحتوي على تماثيل من الشمع لكبار الشخصيات .. 

في البداية - وبعقل طفلة - ظللت أتساءل عن كيفية صنع تمثال من الشمع .. تخيلتها كالشمع في أعياد الميلاد بخيط رفيع يخرج من رءوسهم يمكن إشعاله .. ثم تسيح هذه التماثيل في نهاية المطاف .. كنت ساذجة إلى حد ما .. ولأن سؤالي لم أجد له إجابة تنازلت عن التفكير في هذا الأمر .. 

ويالًلمصادفة .. تأتي الإجابة عن طريق فيلم ( Night at the Museum ) .. في هذا الفيلم يُصنع ثيودرو روزفلت الرئيس الأمريكي من الشمع .. وأخيرا تخيلت كيف يكون التمثال بعيدا عن شموع أعياد الميلاد !

وفي إحدى تأملاتي ( التي لا حصر لها بالتأكيد !! ) .. تخيلت تمثالي موضوعا في متحف اللوفر يمر عليه كل زوار المتحف ليشاهدوا - تمثالي ! - وهو يقف شامخا بين تماثيل العظماء .. - وبالمرة - تخيلت نفسي أسير بين الحشود المندفعة لتشاهدني .. !

رأيت تحت التمثال أول ما رأيت تلك اللوحة التي يكتب عليها اسم وأهم أعمال تلك الشخصية العظيمة .. ويالًمفاجأة !!
وجدت اسمي قد كتب وتاريخ ميلادي وعمري .. وبحثت عن أهم الأعمال .. لا أعرف بالتحديد ما سأكتب فيها .. فتركتها إلى أن أجد في حياتي ما يستحق الذكر !

والتفت إلى التمثال نفسه .. في البداية تخيلت نفسي كروزفلت أمتطي الحصان الأبيض رافعة سيفى أنظر إلى الأفق في إصرار وتحد .. لكني عدت من عالم الحروب والتضحية الذي لم أعرفه سوى عن طريق مشاهد تعرض أمامي لطفل فلسطيني يقف أمام المعتدي وبيده حجارة صغيرة تستشعر فيها الغضب والرغبة في المقاومة والفتك بمن سلب أرضا وحرية وعرضا وحياة بلا مبرر .. فتنازلت عن الفكرة  .. فلن أصل إلى ذلك الطفل ولن أشعر بلذة التضحية .. ولا معناها .. !

وبدأت في البحث عن طريقة أخرى .. أو منظور آخر لتمثالي - المعظم الجليل - .. تخيلتني كتمثال سقراط .. الفيلسوف العبقري الفذ الذي لم أقرأ يوما أيا من أفكاره ولا أعرف عنه سوى أنه كان أصلع الرأس ! .. وبدأت في تمثيل الدور بعيناي المحدقتان في الأفق غارقتان في الفكر مولعتان بالحكمة والمعرفة .. ثم تذكرت مصير الفلاسفة والمولعين بالحكمة من الإنتحار إلى الجنون .. وتذكرت كرهي لكل - المتفلحسون في الأرض - .. والذين يجيدون تمثيل أدوار سقراط وأرسطو وأفلاطون .. وهؤلاء دائما ما أراهم كما أعرف سقراط .. أصلع دميم الخلقة .. وهكذا أرى قناعه الزائف .. !

خيبة أمل أخرى .. وبدأت أفكر .. مثل من سأصير ؟! .. تذكرت شيرلوك هولمز المميز بذكاءه الخارق وبراعته في تحليل الجرائم والقبض على القاتل واللص .. عرفت أنها شخصية خيالية وأردت أن تكون واقعا ملموسا يراه الناس .. يأن أكون داهية العصر .. وتخيلت نفسي بعيني التي تنظر إلى الأفق بذكاء ومعي - البايب - الوردية المميزة .. تخيلت وقفتي بأن لي أسلوبي الخاص في كل شىء .. لكن سرعان ما عدت من بين مغامرات القصص والروايات إلى واقعنا المعاصر .. فكعادة كل البشر يتمتعون بذكاء خارق كما يرون أنفسهم .. وهناك من هو بحق ذا ذكاء خارق وغباء شديد لأقصى الدرجات .. اعذريني أُمتي الحبيبة .. فأنت بينك الكثير والكثير .. لكنك لا تملكين ذرة ذكاء اجتماعي وسياسي واقتصادي واحدة تؤهلك للمنافسة .. أو حتى ذرة ذكاء استراتيجي لمعرفة من هو عدوك الحقيقي .. !

انتهت محاولاتي للبحث فى الفترة الحالية حيث قاطعني صوت إشارة المحادثة - الشات - على - الفيس بوك - يعلن بدء أحاديث - المصطبة - .. وفي الحال عدت لمزاولة نشاطي المعهود على - الفيس بوك - وبادرت بكتابة - استيتس - رائعة وصلت فيها إلى ما أنا عليه الآن : 

واتعملى تمثال في متحف اللوفر يا جدعان .. - بنظرتي البلهاء التي تنظر إلى لاشئ في الأفق في لا مبالاة غير طبيعية - .. سرحانة في ملكوت ربنا .. وتحت التمثال كتبولي :
ضحى من  1992 - حتى يتوفاها الله 
طالبة بكلية طب طنطا خرجية - الله أعلم امتي !
طبيبة ماهرة تجيد الفك والربط والتوفيق بين الرءوس - في الحلال طبعا -
من أعظم أعمالها فتح النت والفيس بوك وقعدة المصطبة ..
أجمل هواياتها متابعة أي شىء يتحرك على الأرض سواء بأربع رجول أو ستة أو حتى ثمانية .. تعشق القلقاس و .. - مش لازم الباقي

جملة أخيرة : 
" لازلت لا شئ في منظومة الخلق "

جملة تانية : 
" أغرب حاجة انك تلاقي واحد عامل لنفسه تمثال شمع وحاطة جوا نفسه ومن جواه تمثال مفرغ ملهوش معنى .. بيبان عليهم .. وأحلى رد للناس دي .. هو التنفيض ! "


هذه القصة خيالية وإن وجدت مشابهات بينها وبين أرض الواقع فهي مصادفة مقصودة لا أكثر ولا أقل .. !


السبت، 28 أغسطس 2010

تمت




اغمض عينى فى وجه الشمس فيصر نورها ان يتسلل الى عيناى افتح عينى فى الظلام ابحث عن نور لا ارى شيئا .. امشى مبتعدة الوم الدنيا وعدم وضوحها 

انت لن تدرك البداية الا اذا وصلت للنهاية ولن تدرك النهاية الا اذا بدأت من البداية ليس من نقطة اخرى بجوارها

مالى ابحث عن الغير موجود .. واتعجب من حالى انى افشل فى ايجاده ؟!

اجد ما يطمئن واجد ما يخيف .. كثير من عدم الفهم أدى للشعور بمتناقضات لان بالتأكيد ليس هناك تناقض !

كثير من الكلمات التى تلقى هباء وكثير من المعانى التى تفهم خطأ وكثير من مراعاة المذنبين وكثير من مشاعر الشفقة التى تلقى على الغريب وكثير من العجز

مش الواحد لو طبق مبدأ - دعها تحترق - سيستريح ويريح باله مم حوله من امور الدنيا

لتضمن عدم مطالبة بالحقوق اما تقطع يد ابكم او لسان مبتور اليد او الغاء عقل السليم وهو ما يحدث .

لا اعرف ما سيكون شعورى عندما اقرأ ما كتبت بعد عدة سنوات ان احيانى الله لكن مؤكد انى سأضحك . 

من كثرة الشعور بالضيق من الفراغ لا اجد وقتا كافيا لاجلس لوحدى فى الظلام فى صمت لأفكر.

لا تحكم على نية احد ولا حتى تفكر يوما فى التخمين لأنك لن تعرف وان استقريت على قرار يحكم بسوء نية الشخص احتمال كبير انك ظلمته !

تمت

رحلة سفر عبر الحياة


رحلة سفر عبر الحياة

جميعنا الآن نتأكد من أن الكل حاضر ، الكل جاهز ، الأمتعة كاملة . و ها قد جاءت اللحظة التي سوف استقل فيها تلك السيارة ، إنها لحظة ولادتي .
في بادئ الأمر لم أعتد على مقعدي و لكنني لم ألبث أن تعودت عليه و علمت أنه المكان الذي اختاره الله عز وجل لي لأبدأ به رحلتي و لأبدأ به سفري عبر حياتي .


الآن أرى العالم من نافذة صغيرة أطل من خلالها على الطريق و لكنني تساءلت هل يمكن للآخرين أن يرونني عبر تلك النافذة أيضاً ؟ هل أنا شفافة يستطيع العالم التعرف على شخصيتي و طباعي أم أنا قد وضعت حاجز ( فاميه ) بيني و بين المجتمع ؟ و أدركت أن وحده الذي يقف خارج سيارتي يمكنه أن يدرك ذلك ثم يخبرني فيما بعد .

هذا لا يهم الآن و لا داعي للعجلة ، فلدي الكثير لأتعلمه فالرحلة طويلة و قد تكون قصيرة من يدري ؟ ! ، و لكن المؤكد أنه لا أحد يعلم متى سأصل إلى النهاية .

أثناء رحلتي مررت بزحام خانق ، و لكنه أعطاني الكثير لأتعلمه . تعلمت أنه أثناء الزحام و مع كثرة الذين من حولنا لا نلتفت سوى لأنفسنا فقط . قد لا نلاحظ الآخرين أثناء الزحام و إن لاحظناهم فقد يصعب الاتصال بهم و إن اتصلنا بهم فالوقت قصير بيننا . في الزحام تقف السيارات و لكن عجلة الحياة مستمرة . و لو تمكنا من الاستفادة من الزحام لخرجنا بوقود فائض لتسيير سيارة حياتنا و لتعلمنا منه الكثير . و لكن من منًا لا يختنق في الزحام ؟! .


أمر بعد الزحام فإذا بي في الصحراء . و عندما نظرت إلى تلك الرمال الذهبية التي تتراقص مع حركة الرياح وجدت أنها تشبه أناساً مررت بهم كثيراً . لهم جمال و هيبة لا توصف . و لكنهم لا يجودون بما لديهم إلا إذا توفر لهم العطاء أولاَ ، كالنباتات الصحراوية لا تظهر إلا عند هطول المطر . و لكنهم الأكثر تحملا ً ، الأكثر تعرضاَ للحر و البرد . إنهم الشخصيات الصحراوية أكثر الشخصيات تناقضاً على الإطلاق .


و يعترض طريق الصحراء جبل ضخم ، و لكنني عندما دققت النظر لم يكن سوى أحجار صغيرة تجمعت معاً لتكوّن هذا الصرح الشامخ . هل يوجد مثل هذا الجبل في قلوبنا ؟ هل يمكن أن تتجمع الآهات و الآلام و الأحقاد و الضغائن الصغيرة لتصبح جبل هموم لا ينهدم بسهولة ؟ آثرت ألا يجيب أحد على هذا التساؤل .

و لكنني ابتسمت عندما و جدت شيئاً أكثر رقة ، أكثر بساطة و أكثر تعبيراً . كثبان رملية صغيرة متعرجة ملساء . تلاشت تلك الابتسامة عندما تذكرت أن الرمال التي تكوّن الكثبان الرملية أصغر من الأحجار التي تكوّن الجبال . و بالرغم من سهولة تلاشيها إلا انه لا يمكن التنبؤ بسلامة ما بداخلها ، فقد تختبئ الرمال المتحركة و الحشرات ذوات السموم فيها . و لكنني عاودت الابتسام عندما ابتسمت لي الرياح ، و مرت فوق كثيّب رملي صغير لأرى الرمال تطير هباءاً لا أدري إلى أين . تمنيت لو أن مثل تلك الرياح تمر على قلوبنا جميعاً لتطير معها صغائر الأحزان التي قد تعكر صفو رحلتنا .

خيّم سواد على المكان و نظرت فلم أر شيئاً حتى أدركت أنني داخل نفق محفور ببطن جبل . قد يبدو المكان موحشاً و مظلماَ و لكن عندما تمر داخل نفق جبلي فيالحياة تدرك انك وجدت السبيل لقلب شخصية غامضة . لا تعلم من حفر هذا النفق و لكنه بالتأكيد قد أثّر كثيراَ في تلك الشخصية المصمتة من الخارج ، القوية من الداخل و التي تعبر بك إلى طريق آخر .

خلال رحلتي لاحظت لافتة كتب عليها ( صل على محمد ) نعم عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم إنها لافتة تشبه أناس عندما يشتد بك الأمر و يلُم بك وعثاء السفر عبر حياتك تجدهم يلفتون نظرك إلى أكثر الأمور أهمية و هي ربك و دينك و نبيك . و أدركت أن وحده من يلتفت إلى تلك العلامات يمكنه أن يصل بأمان إلى نهاية الرحلة .

أيضاَ هناك لافتات مرور تنبهك إلى السرعة التي يجب ألا تتجاوزها في طريقك ، و إلى قواعد السلامة لكي تعبر رحلتك بأمان . إنهم أصدقاؤك الحقيقيون الذين يحرصون على راحتك و أمنك و هم دليل لك في سفرك عبر حياتك .

نمر كثيراً باستراحات على جانب طريق الحياة لا أقول تجاوزها جميعها ثم تنهك أثناء رحلتك ، و لا أقول توقف عند كل منها بحيث يصبح سفرك بالنسبة لغيرك من المسافرين مملاً . و لكن أقول لك عزيزي المسافر عبر الحياة توقف فقط عند حاجتك لذلك . فلا ينبغي أن تكون كثير الجديّة أو كثير الهزلية ، و ذلك لكي تستطيع مواصلة رحلتك بسعادة و لكن تذكر أن الاستراحة قد لا تكلفك شيئاً سوى الابتسامة .

قد تجد من يقف أمامك و يقول ( نقطة تفتيش ) لا تنزعج و لا تهلع . إنهم ناس نقابلهم كثيراً يبحثون داخلنا عن نقطة تقربهم منّا أو تبعدهم عنّا ، لكي يستطيعوا تحديد الموقف المأخوذ تجاهنا . و غالباً ما تكون نقطة التفتيش في اللقاء الأول و لكن ما إن يعتاد عليك الشخص حتى يتوقف عن البحث و التفتيش و يدعك تكشف أوراقك أمامه بنفسك ، لتكوّنا صداقة قوية فيما بعد ، أو تؤثرا الابتعاد .

قد نمر بجانب سيارات كثيرة مسرعة بحيث لا نلاحظ شكلها أو نوعها أو عدد المسافرين داخلها و قد نكون نحن المسرعون . و لكن من يهتم بأمر تلك السيارات الأخرى ؟ لكل منّا حياته يعيشها و سيارته يركبها . فلا تنخدع بالمظاهر و لا تغرك الفخامة . فلا أحد يعلم ما بداخل سيارتك إلا أنت و من اخترتهم ليركبوا معك .

( احذر مطب ) كلمة قد تقابلك في طريقك فإن كان مطباً طبيعياً فاعلم أنها عقبات الحياة التي أبى الله عز وجل إلا أن يواجهها كل مسافر ، و إن كان مطباً صناعياً فاعلم انه من صنع أحد لا يمكن الحكم على قصده . و لكن القاسم المشترك هنا هو أنه بالتروي و التأني قد تتجاوز المطبات في طريق حياتك و تكون معبراً لك بإذن الله إلى حال أفضل . أما بالسرعة و التهور فقد ينقلب المطب ليصبح مشكلة بحد ذاتها تنغص عليك طريقك و تكون سبباً في حادث مؤلم .و بالطبع بجانب كل مطب تجد لافتة تحذرك ، صديق يقف بجانبك خلال رحلتك فلا تتردد بالاستماع له .

( سيارة 7 راكب ) أجل إنها أكبر السيارات و لكن من قال ذلك لم يعلم بأن سيارتي كانت أكبر ، فقد اتسعت لناس كثر قابلتهم ، منهم من ألقى التحية وذهب ، و منهم من ركب ونزل ، و منهم من استمر معي في رحلتي حتى و إن كان سبقني إلى نهايتها . أما المقربون منّي فقد كانوا خارج سيارتي طوال الوقت . كانوا لافتات تنير طريقي على الدوام . و ما إن يرحلوا حتى يركبوا داخل سيارتي الواسعة .

فهل عرفتم ما هي سيارتي ؟
أجل سيارتي هي ذكرياتي أسافر بها عبر حياتي ، لا أشاهد مدى فخامتها من الخارج و لكن غيري يشاهدها ، يزينها عملي و يقودها عقلي ، لا أعلم متى ينفذ وقودها و لا أعلم متى تنتهي الرحلة ، و لا أعلم أين سأصل . فقط ما أعلمه أنني سأعاود مشاهدة رحلتي مصوّرة على شريط فيديو يجري أمام عينيّ . جميع الأماكن و المعالم و المواقف و الناس سأراهم مرة أخرى و لن أدرك ذلك حتى أغمض عيني و تقلع بي ( الطائرة ) .

الجمعة، 27 أغسطس 2010

من بعيد


لم تأت اليوم .. انتظرتها كثيرا حتى آخر دقيقة لكنها لم تأت .. اعتدت رؤيتها كل يوم .. لا اعرف ما هذا ؟ لكنى ابتسم عندما ارى وجهها .. تبدو طيبة .. لم نتبادل كلمة معا .. وهى على الاغلب لا تعرفنى ولا تعرف اسمى .. لكن انا اعرف اسمها سمعتهم يوما ينادونها ب ... اخذت افكر فى غبائى انى احيانا اركز مع من حولى واهتم لأمرهم لهذا على ان ارجع تطبيق مبدأى القديم انى لا ارغب فى رؤية شخص جديد لا اريد ان اسمع معلومة ايا كانت عن اى شخص غير اصدقائى .. التعامل من بعيد وبسطحية اسهل واجمل يكفى معرفة الاسم فقط .. حتى لا يحدثوا فرق عند رحيلهم وهو مؤكد الحدوث .. زميلة الكورس اقصى ما اريد ان اعرفه هو اسمها يكفى .. كلما قلت المعلومات التى تعرفها عن الشخص كلما قل اهتمامك وكلما فل حزنك عندما يبتعد ويسير فى حياته فأغلب من يؤثر الوحدة لا يريد ان يعرف احدا حتى لا يفتقد احدا .. لا احد يفهم الموضوع بوجهة نظر حب وهكذا .. لأ عم عبده البواب لو كان عندنا بواب كنت سأفتقده لو مشى .. كل شخص تعرفه (مهما كان ) يشغل حيز فأنت دورك انك تجعل هذا الحيز اضيق ما يكون بحيث عند رحيله يترك فقط نقطة سرعان ما تمتلأ بشخص آخر طبعا هذا الكلام لا ينطبق على الاصدقاء كل صديق يرحل يترك فجوة لا يوجد احد يستطيع ان يسدها .. كنت اعتقد انه فقط انا من يلاحظ غياب الآخرين قبل رحيلى فى يوم ما وجدت سيدة عجوز لا اعرفها تقول لى ( انتى مجيتيش امبارح ليه ؟ ) صدمت قلت فى سرى ماشاء الله طب البنت كانت جنبى علشان كدة لما مجتش اخدت بالى تلك السيدة العجوز كانت تجلس فى رابع صف بعدى قلت لها (هه .. كنت على السطح )

الخميس، 26 أغسطس 2010

ارجوحة


الاحلام غريبة فى الحلم انت لا ترى وجه الشخص فقط تعرفه تصحى مثلا تقول لقد كان فى الحلم اخى ثم تجلس مع نفسك وتدرك انك لم تر وجهه فقط عرفته وبالمناسبة الاحلام ملونة او على الاقل اغلبها .. فى احلام بتكون عارف انك فى حلم وتقول لنفسك فى الحلم لأ الحكاية دى اكيد حلم انا عايز اصحى ... ولا الحاجات دى فى انا بس يا خبر

انك تكون مع العامة او الاغلبية فى اى شئ حتى لو كان شئ سئ يعطيك شعور انك نورمال طبيعى يعنى

فى مواجهة سيارة تقترب منك بسرعة وانت تعبر الطريق تنظر اليها وتتسمر فى مكانك من المفاجأة .. او فى مواجهة شئ يجرى ورائك فى ناس تستسلم وتقع من اليأس وتقول فلتصبح تلك نهايتى

اغلب الناس عايزين فى حياتهم الدنيا السعادة والاسرة الصالحة والامن والعمل الجيد الذى يدر مال اذا فكلهم متشابهون فى تلك الحاجة لكن مختلفون فى الوسيلة التى يتبعها كل منهم وكمية الطموح بداخلهم والامل الذى يحركهم

ما اجمل ان تجلس على ارجوحة وتنسى الدنيا بأسرها وتنظر للقمر وتفكر قليلا فيما انجزت فى حياتك تجد لاشئ وتفكر فيما تكتبه على المدونة تجده انه لاشئ تفكر فى مستقبلك تجد انك لن تنجز اى شئ طوال فترة تعليمك الست سنين ثم تتوقف لتكتشف انك لا تعلم معنى انجاز شئ مفيد فى تلك الدنيا

انا قعدت افكر ما الذى يدفع الناس لارتكاب الجرائم مثلا القتل ممكن المال او بسبب امرأة ورث كلها اسباب لا يستحق ان يقتل من اجلها انسان الا لو كان قتل آخر فطبعا لازم يقتل ..

( نحن نخون ليس لأننا خائنون بل لأن ليس هناك من يستحق الوفاء ) ايه الجملة الغبية دى

Am sick ... will have vacation

! just say" Hi " and all what passed will come to an end ...... how hard could it be

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

تخيلوا معايا


تخيلوا معايا لو كان فى واحدة دمها بيعالج من الامراض (زى مفى مسلسل احنبى تعبان واحدة كدة ) الانسانية حتنعدم من الجميع والكل حيعوز يقتلها ويصفى دمها .. ده فى ناس حيوصل بيهم الدرجة انهم حيعوزوا يحتفظوا بدمها احتياطى فى حالة امراض ولا حاجة .. واللى فى منظمة حقوق الانسان مش بعيد يكون هو اول واحد يعمل كدة

تخيلوا معايا لو الدنيا مفيهاش قانون كدة حتتحول لغابة .. والبقاء للأقوى ... مش للأصلح فى حالة الانسان البقاء للأقوى علشان بيقدر يتكيف فى أى بيئة على العكس الحيوانات البقاء فيها للأصلح ... كل الناس حتتحول لوحوش والطيب المسالم اللى انت شايفه حيبقى وحش علشان يعيش كون انه كان طيب فده علشان كان فى قانون بياخدله حقه وحيعاقبه لو أخد حق حد فمكنش له لزوم انه يظهر الطبيعة الاخرى

هى ايه حكاية غريزة البقاء وحب الحياة ان الانسان يفضل انه يكون قاتل وميكونش مقتول دى للأسف بتظهر الانسان على حقيقته وانه ممكن يعمل اى حاجة علشان يفضل عايش حاجة يعنى مقززة

عاجبانى جملة نحن لم نخلق اوغادا

حكمنا على الناس او على اى حاجة بيعتمد فى الاول على الحالة النفسية اللى بيكون فيها الشخص عند الرؤية اول مرة مثلا موضوع لو قريته وانت كنت بتضحك قبلها حتقعد تعلق على كل كلمة وتضحك عليها حتى لو مكنش الموضوع مضحك كان عادى .. لكن لو قريته اول مرة وانت متضايق مهما يكون مضحك ولا حتبتسم حتى وتقول ايه الموضوع الرخم ده ..وبرضه كدة فى الاشخاص لو كنت متضايق قبل متشوف شخص لأول مرة حتلاحظ الحاجات السلبية وتنتقد كل حركة فيه والعكس

بفكر اشتغل .. بس حشتغل ايه ؟ انا مش ولد علشان اشتغل اى حاجة .. الولد ممكن يبيع جرايد ويوزع حاجات فى الشارع مش حكاية عايز فلوس بس اللى بيشتغل بيحس انه بيعمل حاجة مهمة انه مش عايش علشان نفسه وخلاص وكمان ميبقاش عال على حد

محدش يتوقع ان واحد عاش بره مصر خمسة وعشرين سنة انه يقدر يمسك مصر ويحس بشعبها

كم احترم الجراحين .. تلك الايدى الخفية والناس الذين يعملون فى صمت لا يرغبون فى المجد او الشهرة فقط مصلحتهم هو سلامة المريض .. على الجانب الآخر هو من يخبر اهل المريض بوفاته لو العملية فشلت شئ سئ جدا ... هناك دكتور نسا وولادة ما اجمل ان يولد على يديك طفل اول صوت يسمعه هو صوتك واول يد تحمله هى يدك مهنه جميلة .. دكتور اطفال الاطفال هم احباب الله تخيل نفسك تكشف على طفل صغير وتلاعبه وتعطيه لعبة يلعب بها وتجعله يضحك بعد بكائه .. دكتور امراض نفسية لا انكر ان النفس البشرية تثير اهتمامى انا احب الاستماع للناس لكن مشكلته انك تنخرط كثيرا فى حياة المريض الشخصية وتتألم لألمه وتنسى انك طبيب معه وتعتبره صديق .. اختيار صعب

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة