‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقطات سريعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقطات سريعة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

تحذير:كثره جلوسك فى القطارات قد يدمر صحتك و يسبب الوفاة


تبدأ سعادتك الغامرة قبل سفرك بيومين و الأرق و قضاء الليل فى التفكير العميق عن برنامجك هناك .. و التفكير فى الأماكن التى ستذهبها و لكن هناك ما دائما نحمل همه و نخشاه فى سفرنا .. وهى للأسف مشكلة إذا حدثت ( قابلنى لو عرفت تخلع ) وهي ( مين هيقعد جنبى فى القطار ؟ )

و يبدأ دعائك و قيام الليل بالصلاة و قراءة القران و توسلاتك إلى الله سبحانه و تعالى أن الكرسى اللى جنبك يبقى فاضي

********

الخميس، 29 يوليو 2010

مواقف سريعة



محمد واحمد صديقان محمد خطب .. والدته قالت لصديقتها ..وصديقتها قالت لصديقتهما.. والتى اخبرت اخرى.. تلك الاخرى اخبرت ابنها حسن الذى هو صديق مقرب لأحمد فيخره بأن محمد صديقه خطب لم يعرف من صديقه وعرف من تلك اللفة.. بتحصل الحكاية دى والله

عند التقدم لوظيفة مثلا فى بنك ذهب ماهر ذلك الشاب الذى لا يمتلك شيئا سوى شهادته وبعض الدورات التى حصل عليها لكن دون واسطة وجد ان اغلب المتقدمين يتنافسون فيما بينهم من واسطته اكثر تأثيرا لواء او مركز مهم فى الوزارة فيقرر ذلك الشاب المسكين ان ينسحب فى هدوء قبل التقدم ..عرف انه مرفوض من البداية

مرة واحد خلص الثانوية وهو كان ادبى ذهب يقدم فى كلية حاسبات ومعلومات يقول لتلك الفتاة فى شئون الطلبة انه يرغب فى التقديم قالت له(لا ينفع ) قال لها (طب تاخدى كام)

حاجة غريبة عندما تشاهد طفل صغير يبنى قلعة من الرمال وهو فى منتصف الطريق لو حد هدمها له يحزن كثيرا ويملأ الدنيا صراخ ويرجع يبنيها مرة اخرى حتى ينهيها تماما وينظر اليها نظرة اخيرة ثم يتركها .. شخص يهدها او تقع لا يهتم فقد حقق حلمه فى بنائها وقد تم .. الطفل الذى لا يستوعب كثير من الامور عمل كدة من نفسه ولما اتهدت بناها تانى لم ييأس عنده هدف انه يخلص بنائها وخلصها

ناس غريبة من يفاصلون فى نصف جنيه من رجل غلبان يبيع مثلا دبابيس ويدفعون فورا فى محلات الملابس ذات المركة العالمية بالمئات هناك يستحون الفصال لكن عند ذلك الرجل الغلبان ينعدم الحياء

مرة وانا واقفة لأركب تاكسى شارع الكليه مع البحر الناس زحمة والدنيا حر ومفيش تاكسيات لقيت مرة عربية بها سيدتين فى الخمسين من العمر كانت الست بتسوق ووقفت قدامى
السيدة التى تسوق : اركبى يا حبيبتى تعالى اوصلك
انا : نعم (فى سرى يا نهار ابيض مين دى )
السيدة التى بجوارها اركبى يا حبيبتى انا كنت زيك وطنط قالت انها حتوصلنى (فى سرى يا حبيبتى)
انا لا شكرا
السيدة التى تسوق اركبى انتى مالك خايفة كدة ليه
انا : قلت لا شكرا وسبتهم مشيت فى عكس الاتجاه
ناس عجيبة



الثلاثاء، 27 يوليو 2010

إلى أين ... أيتها السعادة ؟!

عندما تدمع عيناك من فرط الضحك وتنساب على خديك .. بعدها يتوقف الضحك لكن لا تنضب عيناك .. وتظل تنهمر الدموع المقيدة منذ زمن .. فقد وجدت اخيرا المهرب ولا تتوقف ابدا .. لقد قيدت عقلك وامرته بألا يفكر فى اى شئ ممكن ان يحزنك .. لكن روحك غير مقيدة وقلبك حر يفعل بك ما يشاء .. يتحكم فى جسدك كما اراد هو .. حزين اذا فلتنهمر الدموع .. هو سعيد اذا فليشرق وجهك وتبعث به الحياة .

تحاول ان تحجز تذكرة على طائرة السعادة لتطير بك بعيدا .. لكن يتم رفض طلبك .. حمولتك من الهموم ازيد من اللازم .. لا ينفع تعود لحياتك البائسة بحزن زائد حزن وبهموم اضيف اليها واحد .

لا اعلم هل السعادة حقيقة مثل الموت ?! لكن كلا فكلنا ذائقين الموت .. اما السعادة فليس الجميع .. اذا فهى وهم فى خيال بعض الناس الحالمين .. للاسف ليس كل الناس تستطيع ان تحلم !

تحاول ان تعتنى فقط بهمومك لكن رغما عنك تدخل هموم من حولك .. تكون خليط لا تعرف ان تفصله .. موضوع فى كأس تتجرعه مع كل نفس تتنفسه .. مع كل نشرة اخبار تراها مع كل ثانية تحياها .

القلب مثقل بالهموم يهرب للعقل يأمره بأن يهرب بهم لمكان آخر عله ينسى تلك الهموم .. فى ذلك المكان الآخر .. لكن يجد مزيدا من الهموم والهموم القديمة لم تشفى بعد .. يثقل القلب بالهموم فيامرالعقل ان يبحث عن مكان آخر وهكذا دائرة مغلقة محكمة .. القاضى القلب , عشماوى العقل , المحكوم عليه الروح !

فى ناس اقصى تعاستهم هى النتيجة .. هم مش حاسين الدنيا فيها ايه ولا ايه ؟!


مدينة الاحلام ذات المعانى الجميلة غرقت .. حاولت بعض المشاعر مثل الحب والسعادة والامل ان تسبح ناجية بحياتها لكنها وصلت لشاطئ الواقع صريعة .. ليس لنا منها سوى بقايا جثثها !



راهنت خسارة يوما بدمى
على ربح جواد اوطانى
ضللت عقلى فى سراب
بحث للحياة فيه عن معان
خدعت نفسى املا فى حياة
بها الهموم قد تنسانى
اسدل الستار على حلم
به يغنى الحب على الحانى
خدعونى فقالوا عنك منسية
صدقت فذكرتنى بأحزانى
اخلصوا القول عنك لاهية
تكبرت فـأسرنى اللهو وأخلانى
قررت انساها
لكنها تأبى نسيانى
لا اعلم ما بك
لا ترضين الا بهوانى


السبت، 24 يوليو 2010

خرق فى الصميم


من جديد أرى خرقا واسعا في ثوب الإيمان لدينا ، ومن ثم ظهرت شطحاتنا البشرية ، وبدا جهلنا الجم . 
خرقنا الواسع هو خرق في الصميم ، صميم الثوب ، أفسد مظهره ، وأظهر ما كان يخفى من تخبط فكرى ، ونواقصَ إيمانية .

ظهرت نتيجة دفعتنا الكريمة هذا العام ، وليتها لم تظهر، لأنني ساعة بعد
ساعة وجدت هذا الخرق يتسع ويتسع في ثوب الكثيرين .

بالطبع لا اقصد بحديثي هذا هؤلاء الذين حزنوا لبعض الوقت سواء
للتقصير الهائل في العام المنصرم - وأنا أحد هؤلاء - أو لعدم التوفيق في
الامتحانات أو لعدم توقع النتيجة ، ولكني أتحدث عن فئة جاهلة تماما ، فهناك
الكثير من الأميين ولكنهم ليسوا بجاهلين ، فهم يؤمنون جيدا بالله و قدره ، ويعلمون أن شريعتنا بها ما يسمى التوكل وآخر يدعى الرضا ، يعلمون ذلك حق العلم ، وهذه المصطلحات ليست مجردة بالنسبة لهم .

ما يثير إستفزازك ويحملك على أن تنعزل وحيدا هو رؤية تلك الفئة تقسم
الأقدار، وتقدح في الأسباب ، وربما يخوضون فيما لا يصح الخوض فيه
إبتدائا .

لن أخوض كثيرا أنا الآخر في التفاصيل لأنني بالفعل أملٌها للغاية ، ولكنها فقط تذكرة بأن كليتنا العزيزة ليست من ُيضحًى من أجلها بالغالي والرخيص ، وأنها ليست نهاية المطاف أبدا ، بل هي بداية يحسن أن نبدأها على بياض ، وتذكرة أيضا لأن يكون إيماننا حاضرا دائما في قلوبنا ، وليس ثوبا ُيمزق وقت الاختبارات والمحن .

أعرف أن حديثي ربما يكون مبهما نوعا ما ، لكنى واثق من أنكم رأيتم هذا الخرق ، وربما لامستوه ، وإن لم يكن فسوف ترونه وتلمسونه عما قريب ! !


الجمعة، 16 يوليو 2010

خلو بالكوا ... !!

خلو بالكو من دماغكو!



الدماغ دى هى القنبله الموقوته اللى ممكن تنفجر فى اى وقت



متستهونش بعقلك


 
انت سرعه تفكيرك اسرع من سرعه الضوء



يعنى انت ممكن فى دقيقه تتطلع اكتر من الف فكره



وممكن تشعر باحاسيس متناقضه فى الثانيه الواحده


 
ع فكره انت ممكن بتفكيرك تسافر اللى المكان اللى انت عايزه يعنى احسن من اله الزمن



انت ممكن تفكر فى الماضى او الحاضر او المستقبل



انت ممكن تعيش فى العالم اللى تحبه ومع الناس اللى انت بتحبهم



ركزززززززززززززززززززززززززززز




خلى بالك من الى بتشوفه و اللى بتسمعه واللى بتصاحبه


 
خلى بالك القيم الانسانيه اللى بنكتسبها من سن 8 لحد سن 21



يعنى احنا دلوقتى فى مرحله دماغنا وعينينا وودننا عامله زى المغناطيس



اى حاجه بتتقال او بنشوفها او بنمر بيها بتتر سب ومش هتخرج نهااااااااااااااااااااااااااااااائى



ومفيش حاجه بتتنسى



انت فى مرحله لو استخدمتها صح هتغير مسار حياتك



تصور اى صفه او طبع بتكسبه لو مقدرتش تغيره لحد سن 21



مش هيخرج منك بعد كده هيبقى فى دمك بعد كده



يا ترى تقدر تعيش من غير دمك   ؟؟



انت الحمد لله دلوقتى واع اهو ومش صغير

 

يعنى عارف انت بتعمل ايه كويس اوى ى ى ومش نايم



وبما انك مسؤل عن عقلك يبقى انت مسؤل عن تصرفاتك



اوع فى يوم من الايام تغلط وتعلق غلطك ع شماعه الاخريين



اعترف بغلطك و اوع تلوم غيرك !



وطبعا فى مننا اللى عامل نفسه كبير وفاهم كل حاجه وعارف كل حاجه وفاكر نفسه الزكى اللى مفيش منه اتنين !


اول ما يجيلك الشعور ده اعرف انك ولا عارف اى حاجه وانك قريب هتاخد مقلب قريب هيطلع من نفوخك !



اسمع لنصايح الاخريين لان معلش انت حياتك مش هتكفى انك ترتكب اخطاء الاخريين بالاضافه لاخطائك !



اى نصيحه اهلك يقولوهالك ومتبقاش مقتنع بيها اعرف ان هيا دى النصيحه الصح




اصل انت اكيد مخك مش هيستوعب خبره حد عنده 50 سنه بس نصيحه اسمع الكلام ومتسالش وخد وقتك فى التفكير ..



ومتنساش انت مطالب بانك تطيع اهلك فاسمع الكلام




بلاااااااااااااااااااااااااااااااااااش تعمل نفسك كبير لانك لسه صغير !

الخميس، 29 أبريل 2010

عن هذه المدونة اكتب

نعم عن هذه المدونة اكتب كلماتي
انا لم اكن اعرف عن هذا العالم شيئا
عالم التدوين
و لكن عندما انضممت الي هذه المدونه من بضعة اشهر
اكتشفت فعلا اننا مازال لدينا اقلام تستطيع ان تعبر
تستطيع ان تسبح بعقلها في غيابات الفكر و سراديبه
***********
اكتشفت ان التدوين شيىء مهم في الحياه لانه ببساطة
ما اجمل ان يكون لك منبر تستطيع ان تقول منه
انا موجود
كل مشترك في هذه المدونة يستطيع ان يقول انه موجود
انه يكتب
انه يعبر عن نفسه
عن فكره
*****************
انا فعلا احترم هذه المدونة يوم عن يوم
احترم عقولها و اقلامها
و ساحاول ان ازيد قسطي من الكتابه فيها
و اعمل على نشر افكارها
****************
انا لا اكتب ذلك انني عضو هنا
و لكن يقينا مني بانه عندما تجد شيئا يستحق التقدير
يجب عليك ان تقدره
وانا سعيد بانضمامي لضحك و لعب و جد و حب

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

كلام عام


الانسان خطاء

الناس لوامون

هذا ما يحدث

هكذا تجرى الامور

المحترم يعتذر

العاقل يستمع

والناس تنسى

هكذا يعم السرور

لكن بعض الاخطاء لا تغتفر

تلك المرآة كسرت

ثم اصلحت

لكن سيظل هناك دائما

ذلك الشرخ

لن يعالجه الاعتذار

دوائه الوحيد هو النسيان

فقل لذلك الطائر

انس من حبسك

او قل لذلك العائل

انس من قطع يدك

الصفح سهل النسيان اصعب

لا تحكم على البناء

وتجزم انه آهل للسقوط

لأن بعض الاعمدة

كانت قررت الخروج

عن صرح

مؤسسته الاخلاق

البناء سيظل قائما

بباقى تلك الاعمدة

طالما بالصرح ملتزمة

وبمؤسسته فاعلة

دعك من هذا الهراء

سواء سمعته او قرأته

فالملك ملك

يعرف من بعيد

ولو كان فى سجن عبيد

فدعك من تلك الاقاويل

فالملك ملك

لا احد ينسى ذلك

السبت، 10 أبريل 2010

مذكرات طبيب

روادتني الفكرة منذ فترة طويلة .. بدأت بالعمل عليها سرا ولم يعرف عنها سوى القليل .. ولا أدرى مالذي دفعني إلى إطلاقها اليوم ..ربما لشعوري الفعلي بالضياع التام .. أو لكثرة الوقت وشعوري بالفراغ والسأم ..



مدونة صغيرة .. بتعبر عن حالنا .. مش في وقتها أكيد .. بس اديني نزلتها وخلاص .. هبعت انفيتيشن ليكوا تدخلوا واللى مش حابب يقولي بلاش .. اللى عاوز يدخل معانا يقولى ادخله .. وان شاء الله ناوية ادخل دكتور سامح غازى بس معرفش هيوافق ولا لا انا حطيت اللينك على الوول عنده وربنا يسهل ويوافق يدخل معانا ... وانتوا ابقوا حاولوا تقنعوه .....:D


الثلاثاء، 30 مارس 2010

صدمات


في طريق بدا فجأة غريبا .. يحيطه الظلام الغاضب والخوف الواهن .. لا ترى عينيك شيئا سوى ضباب يخفى عنك وجهتك .. لا صوت .. لا حركة .. وأنت لا تتذكر أين أنت ..

تشعر بلا شىء يسكنك .. مجرد من المشاعر .. لا تحزن ولا تفرح .. لا تضحك .. ولا تعرف كيف تبكي .. لا تستطيع .. شىء ما يقيد روحك .. إللى أين تمضى أيها الشارد .. لا إجابة !

تصرخ بها .. فأنت لا تعرف سواها حين تشعر بالضياع .. " يا ربــــــــــــــــــــــــ " .. يرتد إليك صوتك .. فتصدم بحائط كبير .. تدرك حينها كم ابتعدت عنه .. وأنت في غفلتك تظنك قريبا ..

تشعر بالحزن أخيرا يملؤ قلبك الأجوف .. لا زلت عاجز عن البكاء .. تشعر بوحدة تؤذيك .. تبحث عمن يكون بقربك .. فلا ترى أحد .. تتنهد في ألم ثم تصبر نفسك .. " وما المانع ؟ الوحدة لاتقتل " .. لتصطدم بذلك الجدار الآخر .. تتألم أكثر حين تدرك أنك فقط لا ترى .. وأنك لم تكن يوما وحيدا .. وأنك تكره تلك الوحدة .

تنظر في عيون من حولك .. تتساءل إن كان لا يزال في قلوبهم حب نحوك .. لتصطدم بالجدار مرة أخرى .. لكنك في تلك المرة لا تعرف الإجابة  .

صرت رومانسيا أكثر من اللازم .. ترى صغار الأمور مشكلات عظمى .. تتألم لأى شىء .. وتحزن لأى شىء .. لتقول .. " وما الجديد ؟ أنا دائما هكذا " .. حينها يقع الجدار فوقك .. فأنت لم تكن يوما هكذا .

تستفيق ببطء على صوت من داخلك ينادي .. تدرك متأخرا أن المنادي هو أنت .. تسأل نفسك .. " من أنا ؟؟ " .. تتبع آثار ذلك الصوت داخلك .. فأنت تعرف أنه سيريك الطريق .

ترى أنك دائما من يضع الأعذار لمن تحب .. وتلوم نفسك دائما على أى خطأ .. وحين تقرر الوقوف عن اختلاق الأعذار لهم .. مدعيا أنك قد تعبت .. تصطدم بحقيقة قاتلة .. هي أنك يوما لم تعرف شيئا .. أنك دوما لا تبالي .. أنك لا تسمع سوى صوت حزنك يقول أنا .. أنا .. أنا .

تقف على جانب طريقك .. تؤلمك رأسك بشدة .. وتبحث عن ذلك الغريب القريب بداخلك .. تحاول أن تسد شرخا في جدار قلبك صنعته بنفسك .. تحاول أن تجد مكانا يأخذك بعيدا عن تلك الأشواك .. حتى لا تظل نفسك تؤنبك على ما فعلت .. 

تحاول أن تطلب ممن حولك السماح .. والغفران لما أخطأت .. فتقف وقد أدركت حقيقة أنك لم تتعلم كيف تسامح نفسك يوما ..


السبت، 27 مارس 2010

رسالة




يا من تقرأ تلك الكلمات انا اريد ان اقول ..

اريد ان اقول ...

نفسى مضطرب ..قلبى يخفق بشدة ... لسانى ثقيل لا استطيع ان اخرجها

يا من تقرأ تلك الكلمات اريد ان اقول

ما الذى ادخلك على المدونة فى ذلك الوقت الحرج من العام خصوصا بعد ظهور النتيجة وجمالها

ما الذى ادخلك على النت من الاساس

استغل هذا الوقت فى المراجعة (يعنى بعد ما تخلصوا المذاكرة لو خلصتوها )

ابسط شئ هل ذاكرت رسومات الهستولوجى هل خلصت مذاكرته اصلا حتى تذاكر رسوماته

هذا بالاضافة للوقت الذى تضيعه على الفيس بوك (انا الحمد لله مش مشتركة فى الفيس بوك او منتدى كليتنا لو اصلا فى )

الموضوع دة هزار طبعا اى حد يدخل براحته ويكتب اللى هو عايزه

انا بس كنت عايزة اودع المدونه حتى ما تنتهى الامتحانات

سانضم اليكى يا ضحى فى صومعة العلم

وبالمرة هذا الموضوع المائه فى هذه السنه بسم الله ما شاء الله

الوداع ايتها المدونه القاكى ان شاء الله بعد الامتحانات

الجمعة، 26 مارس 2010

ربما .....


ربما ينبغي أن تفكر فيما يمكن أن تفعله غدا ... لا فيما حدث أمس .. !

ربما يكون علينا أن نمضى قدما ... ونبدأ من جديد ... لنتعلم من أخطاء الماضى .. فنبني بها المستقبل !

ربما يكون الحب شيئا آخر ... غير الذي كنا نعتقد .... !

ربما علينا أن نبحث عن القوة داخل قلوبنا ... وأن نؤمن .. فقط نؤمن .. بأنه لا وجود لما يسمى بالضعف !

ربما حين تنظر إلى السماء ترى نجوما عالية ... تراها بعيدة ... جميلة ... لأنك فقط من يظنها بعيدة !

ربما يجب أن تكف عن الوقوف صامتا أمام الخطأ ... اصرخ بها ... وقل لا ا ا ا ا !

ربما نجد في البعد قربا ...  !

ربما على أن أخرج من عالم الحزن ... أقدم وعودا لنفسي .. أكف عن لومها .. عن كرهها ... وأحاول أن أتغير ... !

ربما على أن أعتكف في صومعتي .. تلك التي ما كدت أخرج منها ... حتى اشتقت إلى العودة إليها ... !

ربما عليك أن تكف عن العبث ... وتبدأ لحظة بجدية ... ولو لمرة في حياتك ... !

ربما يكون الفراق صعبا ... لكنه الصواب .... !

وربما نسخط على الأحداث ..... لكنه القدر .... !

ربما على أن أذهب ... لأعيد بناء صومعتي ... وأستكين بها ... إلى أن يأتي حبيبي ... ليخرجني بقوة  من عالم الصمت .. فلا أخجل من إخفاء دقات قلبي .. ولا احمرار وجهي وأنا أنطق بكلمات الحب .... !

ربما ..........


الأربعاء، 17 مارس 2010

طالب طب الــ ..... مجتهد !!


حكاوي طالب الطب المجتهد
يوم عادي في سنة عادية مع طالب غير عادي
بيبدأ فوقانه من غيبوبة النوم على الساعة 7 الصبح لما ماما تصحى اخوه الصغير عشان المدرسة واخوه الكبير عشان الكلية وتيجي عليه مش عشان تصحيه ...لا عشان تسأله انت رايح الكلية ولا لأ ....

بعد ميقولها " حرام عليكي بتصحيني ليه ..ولا مش هتنيل اروح الكلية الزبالة دي .." يكمل نومه لحد مكل شوية ضميره يصحية ...الساعة 8 وبعد شوية 8.30 وبعد شوية يلاقي ضميره تاني بيصحيه الساعة 9 ويفضل على هذا النوم المتقطع ( ياعيني مش عارف ينام ) إلى أن تقترب الساعة من الحادية عشرة ... معاد سكشن الباشا ..

يقوم متثاقلا من السرير ويغسل وشه ويقف  قدام المراية نص ساعة يفكر يغسل سنانه ولا لا .. وبعد تفكير عميق ( الله يمسيك بالخير ياللي في بالي) يكتشف ان وراه سكشن بايو ولازم يجيب الأدوات والبالطو ويقف ساعتين على رجله يعمل التجربة ... يقف يشاور نفسه يروح ولا ميروحش.. ويقرر انه يروح وأمره قد فوضه إلى الله ..

يركب التاكسى وقبل مينزل يتخانق مع السواق على النص جنيه اللى السواق عاوز ياخده وده مصمصم انه مينزلش غير بالنص جنيه بتاعه ( القرش الاسود بينفع في اليوم الفوشيا ) ... وينزل وخير اللهم اجعله خير يروح السكشن ... أول كلمة هيلاقي المعيدة ( اسم النبي حارصها وصاينها ) بتزعق بصوت مسرسع " كنت فين مش المعاد الساعة 11 جاى 11 ونص تعمل ايه يا افندي ؟؟؟"
يسأل نفسه السؤال ده ويقول انا ايه اللى جبني ويستنى كلمتها وهي بتقوله اطلع برا يا كـــــ...... يلاقيها بتقوله ( اتفضل بس معودتش تتأخر تاني ) ... واتدبس الباشا في السكشن ...

يخلص السكشن من هونا ويروح على عمو أنس من هونا ... يتحرق شوية بالسجاير ويتعلم ان التدخين مضر بالصحة ... يتزعقله شوية عشان مذاكرش ويقعد فول كونسينتريتيد ويطلع من الحصة بالإستفادة التي في بعض الأحيان تكاد تكون الوحيدة ... هو صلي على رسول الله ... ( بيخلينا ناخد ثواب عشان كده لازم ندعيله ... ربنا يكرمك يا د أنس )

يتسنكح شويتين مع اصحابه قبل ميدخل على الكبير ويسمع الأذان بيأذن يفكر شوية قبل ميدخل المسجد ويدخل فى الآخر عشان اصحابة أصحاب خير وبيقولوله ادخل بس يا عم واحنا هنستناك برا .... 

يخلص صلا ويطلع يهزر مع ده ويناكف في  ده وضحكاته تدوى وجايبة من أول الشارع لآخره ... لحد ميلاقي كل الناس دخلت عشان الحصة بدأت ...فيدخل مغلوبا على أمره إلى الأناتومي ..

يستلقى شوية معلومات زى مبيدخلوا زى مبيطلعوا ... وياخدله تعسيلة محترمة يفوق بعديها لما يروح البيت عشان يقعد على الفيش توك يضور على عريش .. أو عروشة ...

المهم ان في يومه الأبيض ده مذاكرش ولا نص كلمة زى مفؤاد قال ... ويرجع برده يقعد على الفيس بوك يعك فى اى حاجة من العك اللى مووجود ... ويتشات مع دي ومع ده ومع دي مرة أخرى ... المهم بعد مضميره يكون صحى .... خلاااااااااااص انا كده خادت كفايتي من الفيس بوك .. اقوم اشوف أخبرا التلفاز ايه ...اشقر عليه بما انه بقاله كتير متفتحش واحنا مقصرين فى حقه بصراحة ....

هوب الساعة بقت تسعة والفيلم لسة مخلصش ... عمك الحج تلاقيه بيتاوب عاوز ينام ...بذل مجهود خارق النهاردة في الكورسات والسكشن اللى ولا تجربة عرف يطلعها فيه ... والحمد لله كفاية على كده يبوس ايده وش وضهر ويقوم يصليله العشا ( ركعتين وسجدتين سهو ... ) ... ويشرب اللبن ويخش ينام ... 

ميفوقش غير الساعة اتنين ونص بليل ... المفروض انه يقوم يذاكر بقى ملوش حجة ... وده تلاقيه رايح بيصحى اخوه الصغير عشان ييجي ينام جنبه ... مدعيا أن السيد تحوتمس الخماستاشر بييجي كل ليله يصحيه وهو يرتدى بذته المومياوية الرسمية عشان يكشف عليه حيث إنه يعاني من ألم حاد في مفصل الكتف .. ( عفاريت الأناتومي  بتجيله.)

يصحى اخوه غصب عنه وينام جنبه ...وميدريش بنفسه غير على امه بتصحيه الساعة سبعة الصبح تاني ...قوم يا منيل مش هتروح الكلية ...؟؟

النهارة الخميس يا ماما مفيش كلية ......!!




الأربعاء، 10 مارس 2010

المعركة ....... The battle


المعركة 

تواردت تلك الكلمة على ذهني اليوم ... مع كثير من مشاهد القتال والبطولة ... وكثير من مشاهد الإنكسار والهزيمة .... مع أصوات ومؤثرات صوتية رائعة ... وأنا أتمتع بملحمة بطولية للمجد والحرية كتلك التي اعتدت مشاهدتها في الأفلام الأمريكية ... نعم بالفعل ...انها المعركة ..


كنت في كورس تلك المادة حيث ندرس علم التشريح بعد علم وظائف الأعضاء ... لا يمكنني أن أنكر بأن علم التشريح علم رائع يدفعك إلى أن تقول ( سبحان الله ) في كل خطوة تخطوها في بحر هذا العلم . لكنه يبدو مملا في كثير من الأحيان ... غير أنه يجلب النعاس ... وما أروع نعاس الـ Anayomy فهو يختلف عن أى نعاس آخر ...

الغريب في الأمر أني لم أعش تلك المعركة الأسطورية المذكورة أعلاه في فترة نعاسي ... لكنها كانت في فترة يقظة وتنبه لما كان يقوله أستاذنا المبجل ... (د/ سامح )

المهم ان د/ سامح كان بيقولنا اننا هناخد حصة اضافية يوم الاحد او الجمعة او في يوم تاني مش فاكرة بالظبط .. بس اللى فاكراه هو الخبر الجميل بإن العملى هنبدأ ناخده من الأسبوع الجاى وان شاء الله كمان ان النتيجة بتاعة امتحانات ال20 في المية هتتعلق قريب وان امتحانات العملى هتبدأ يوم 20 شهر أربعة واختتمت هذه الملحمة من الأنباء السارة بوفاة شيخ الأزهر طنطاوي رحمه الله .

طبعا كله قعد يلطم والبنات بدأو في شد الشعر من دلوقتي ... وساعتها عرفت اننا داخلين معركة ...اه معركة مع الكتاب ... يانذاكر في الوقت ده ونتعب ومننامش ونبذل مجهود ونموت نفسنا من الدح عشان نعرف نكون حاجة ونثبت وجودنا في كلية طريقتها فى التدريس عقيمة ونثبت ان احنا ناس بتفهم وجيل صح هيعالج صح ويفيد بلده .... ياما هنطير على جزيرة هاواى وعيش يا معلم بلا مذاكرة بلا وجع قلب انا كويس عليا مقبول .

ايه رأيكوا ؟ معايا في المعركة ولا ناويين تطيروا على هاواي ؟


الأحد، 7 مارس 2010

احبك يا صغيري






اتي الي الدنيا في يوم غير ما كنا ننتظره غير ما حدد الاطباء "والدي طبعاااا"

كنا ننتظره يوم الجمعة ولكن الله عجل بفرحتنا وفي يوم االاربعاء الموافق

الثاني من يناير عام الفين وثمانيه علمنا انه عليه ان يخرج لمن اشتاقوا الي رؤيته

ولم نكن قد اعددنا العده فنحن في بيت لا يحب ان يتعجل الاحداث

ركضنا جميعا من هنا الي هناك من هذا الشارع الي ذاك نبحث عن

ما يخص الاطفال من ملابس ولعب وغيرها

وفي ساعتين كانت المهمة قد انتهت ولا ينقص ذلك الصغير شئيا الا ان

يخرج الينا لتملي اعيننا من وجهه كان كل منا يتمني ان يكون اجمل طفل في العالم

في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءا خرج الصغير من عالمه

ذلك المظلم الذي لا يري حوله فيه احد ولا يؤنس وحدته احد

االي عالمنا الصاخب الي عالم ملئ بالضوضاء وكانت هذه اول صورة التقطها له

تنقل الصغير من يد الي يد ومن شخص الي اخر والكل يعطي رايه

ياتري شبه مين

كل له راي مختلف عن الاخر ولكن في النهاية انه صغيري

احسست في تلك اللحظة انه ملكي انني اخيرا المس ذلك الطفل

امسكه بيدي الاعبه واعلم جيدا انه ملكي


وعدته ان اكون له اما ثانيه ان ارعاه واهتم به واعتقد اني لم ولن اتواني في ذلك

احببته وبدات يوما عن يوم اتعلق به لم اعتد ان يمر يوما دون ان اراه واذاعبه

حتي ايام المذاكرة والامتحانات يجب ان اراه مساء كل يوم حتي ينشرح صدري للمذاكرة

كبر ذلك الصغير شيئا فشئ

*********************************هذا هو اصبح رجلا صغيرا لكن لم ار في حنانه طفل او رجل

احن طفل عرفته في حياتي حينما ينام احس بالبراءة والرقة

وحينما يستيقظ وتري تلك الابتسامه التي دائما ما ترتسم علي وجهه احس

بالبهجة واحس انه لا يوجد بتلك الحياه كلها ما يقدر علي ان

يفسد علي لحظة النظر الي وجهه

ذلك الصغير هو من كان يخرجني من كل الهموم التي تحيط بس اذا احسست بالضيق

اتيت به الي غرفتي وتحدثت اليه وسمعت منه ضحكته التي تنسيني حتي نفسي

اراه كل يوم ولكني افتقده جداااا في تلك الساعات القليله التي يكون فيها مع والديه

حتي ان الجميع يظنون انه اخ لي ليس ابنا لهم

فهو يعيش معنا ليلنا ونهارنا ويشاركنا كل لحظاتنا يضحك في اوقات غريبة

فيضحك الجميع لضحكه

بدانا نبحث له عن اسم غير اسمه لقد نسيت ان اخبركم باسمه الحقيقي

انه اجمل اسم انه عمر

لكن من تقاليدنا ان نبحث عن اسم اخر له بدات المداعبات بتسميه عزوز وبقلوظ

كعاداتنا ولكن الاسم الجديد هو اوشكي اعرف انه غريب ولكنه جميل جدااا

اصبح لا يعرف الا اوشكي واعتدنا عليه

ولكن في يوم من الايام مرض اوشكي كان ذلك اليوم بمثابه النقطة السوداء التي

قلبت كيان العائله باكملها في ذلك اليوم انتابني القلق

رجعت الي البيت في ذلك اليوم لا اعلم لماذا هرولت مسرعة نحو التليفون

اتصلت بوالدي فوجدت صوته قد تغير ونبرة الحزن تتخلله

فسالته ماذا بك اخبرني انه لا يوجد شئ

ولكنني لست طفله احسست بعدم ارتياح فتساءلت ماذا هناك

اخبرني انهم قد نقلوا ذلك الصغير الي المشفي والله ان عيني لتدمع عندما اتذكر

تلك اللحظات التي مرت علي كانها كابوس

اسرعت بالاتصال علي اخي لاساله عنه واخبره انني بالطريق اليهم

اخبرني انهم في الطريق الي البيت انتظرت في الشرفة ومع كل سيارة تمر اتخييل انهم بها

لكنهم تاخروا علي كثيرا بكيت كثيرا ولم اجد منيواسيني

سوا ربي توضات وصليت واخذت ابكي واطلب من الله

بتلك اللهجة الباكيه يا رب بلاش ده تمنيت ان اكون مكانه او ان يحدث لي اضعاف اضعاف ما حدث له

ولا اري فيه مكروه

وعندما رايته انهرت في البكاء واحتتضنته وبدات اتحسسه واقبله

فقد اشتقت اليه كثيرا ولكن الله قدر لنا ان ترجع حياتنا كما كانت من السعاده والبهجة

وان يملا علينا ذلك الصغير حياتنا

وجوده بيننا بالنسبه لنا حلم قد تحقق اتمني ان يديمه الله علينا

*************************

لقد نسيت ان اخبركم انه دنجوان لا يحب الا البنات الجميله فقط لا يتعامل مع امثالنا

ممن كان حظهم من الجمال قليل


******************************
وهذا هو اوشكي وهو يشجع مصر في مباريات كاس الامم الافريقية ولكن لتلك الصورة قصة طويله

في ذلك اليوم كان حقا نجما متالقا يلمع واخذنا نتحدث عن جماله وكما يقول المثل

ما يحسد المال الا اصحابه

في ذلك اليوم وقع هذا الصغير من علي الاكتاف وقع علي راسه

واخذ ينهج ولا يتحدث انه كما يكون مصدوم واخد والدي في ذلك اليوم علي غير عادته

التوتر والقلق واخد يبكي وجميعنا يبكي مع ان كل الاطفال معرضون لذلك

ولكنه الحب جميعنا نحبه بشكل جنوني وفي اليوم التالي ذهبت الي كليتي وكورساتي

لا اتحدث الي احد ولا اود الحديث انه الصمت والبكاء

انها دموع تنهمر من عيناي تلقائيا لم استمع الي كلمة واحده مما كانت تلقي علينا كل ما كنت افكر

به هو ذلك الصغير وما حدث له

مرت تلك الحادثه علي خير وعادت الايام الي طبيعتها بعد ان عشنا اياما عصيبه

خوفا علي الدكتور اوشكي


******************************

اعلان بامبرز القادم مع اوشكي

***********************************

وانهي حديثي بتلك الصورة انه اصبح في الثانيه من عمره اصبح رجلا يعتمد عليه

لا اعلم لماذا كتبت هذا الكلام اعلم انها مدونة ليست شخصية ولكني احببت

ان اكتب ذلك الكلام حتي يراه ذلك الصغير عندما يكبر ويعلم انني احبه كثيرا

ولا اقدر ان اعيش بدونه

اسفة لاانني ازعجتكم بكلماتي اعلم انها لا تمثل للبعض شيئا ويراها البعض

كلمات سخيفة لكني راجعت نفسي كثيرا قبل ان اكتبها وقررت اكثر من مرة ان

الغي الموضوع ولكنه ما حدث لقد اتتمته الان ويصعب علي ان الغيه الان


**********************
احبك يا صغيري

الأربعاء، 3 مارس 2010

رسالة .... قد تصل

بسم الله الرحمن الرحيم

قررت أن أكتب لك هذه الرسالة ...ودموعي تملأ عيني حزنا .... فبلا سبب أصابني ذلك القلق المفاجيء عليك ...أحلم بك مرارا .... وأتمنى لو تتمكنين من الابتسام ...حبيبتي ...اشتقت إليك .

أنهيت للتو حديثي مع صديقتنا تلك التي لا تزال على اتصال بك ... وسألتها عن حالك ....فلم تجبني إلا بما أزاد قلقي .... داخلى حزن شديد لن يجلوه إلا سعادتك ...ورجوعنا كأصدقاء مرة أخرى ...
أسرعت إلى هاتفي آملة أن أتحدث إليك لأعيد وصال أيامنا الماضية وابتساماتنا السابقة وضحكاتنا فى أرجاء الكون الباسم .... لكني لم أجدك ...تحدثت إلى والدتك ...التى أخبرتني بما أصابني بالخوف والهلع .... أخبرتني بما أنت فيه من الإكتئاب والشرود ....أخبرتني بغضبك من العالم والدنيا ...فطمأنتها بأني سأحاول أن أصلح ما حدث بينك وبين العالم ....ربما لأني أعرف أن ما حدث بينكما من خصام كان بسببي ...وفقط أتمنى أن يكون الوصال أيضا بسببي ...

دائما ما أشعر في كلماتك بالغضب مني ....بعدم رغبتك في محادثتي ..... يثقل كاهلى شعور بالذنب لا أقوى على احتماله ... لا يمكنني سوى أن أطلب منك مسامحتي ...... فأنا أحبك بصدق.
أرجوك سامحيني ... واعذريني ...

أمل وحلم ...
صديقتك

الاثنين، 22 فبراير 2010

عهد الأصدقاء




ليلنا نهار ..........نهارنا عمل
نملك الخيار...........وخيارنا أمل
وتخفي لنا الحياة أضواءا في آخر النفق
تدعونا كي ننسى ألما عشنااااه
نستسلم لكنا مادمنا أحياء نرزق
ما دام الأمل طريقا فسنحيا

*******
بيننا صديق ..........لا يعرف الكلل
مخلص رقيق.........ان قال فعل
روميو صديقي يحفظ عهد الأصدقاء
يعرف كيف يجابه الأيام
روميو صديقي علمنا معنى الوفاء
علمنا ألا نخشى الآلام

*************

بالفعل...كانت أوقاتا سعيدة

الخميس، 21 يناير 2010

عجبا لهؤلاء

إنى اتذكر ذلك اليوم الحار من شهر اغسطس الماضى حين

اجتمعت انا ورفاقى فى بيت صديقنا ذاك وقد كنا نجتمع بين الحين 

والآخرفى بيت احدنا نتكلم فى شتى الأمور.

 وفى ذلك اليوم عرضت عليهم قصة من تأليفى و كان رد 

فعلهم مفاجئ لى ؛ فقد أخذونى بكل الوان الضحك والسخرية

بالرغم من انها لم تكن رديئة للدرجة ( كانت معقولة ) .

ثم تناسيت الموضوع وتطرق بنا الحديث الى أحد الافلام

الاجنبة التى كانت معروضة فى ذلك الوقت

فأخبرتهم إنه سئ جدا , نظروا إلى بإزدراء كأنى ارتكبت

جرما ما ,وقالوا لى : كيف ؟

ويمثل فيه ذلك الممثل المشهور...... والفنانة المعروفة .......

والمخرج فلان ؟ فانسحبت فى صمت.

ثم انتقل بنا الحديث لآخر مقالة كتبها ذلك الكاتب فى تلك

الجريدة المعروفة فأخبرتهم انها ليست جيدة على الإطلاق 

نظروا الى وكادوا يهمون بضربى لولا ان سمعنا صوت

تصادم فى الشارع ونزلنا كلنا نرى ماذا جرى وبهذا انقضت

الليلة بسلام . 

انى أتذكر فى ذلك اليوم عدت إلى البيت وانا مشتعل غضبا 

حتى أدركت شيئا , ان الناس ينقادون تجاه الأشياء وفقا

لشهرة من قاموا بها فعلى سبيل المثال : لم يكن أحدا

سيدخل ذلك الفيلم لو كان ممثلون مغمورون هم الذين

ادوا الأدوار, او إذا كانت تلك المقالة لكاتب آخر غير

معروف كانوا سيستنكرونها بشدة , ولكن الناس اصبحوا

عندما يقرأون الجريدة يبحثون عن مقالات الكتاب

المشهورين ولو كان اسلوب احدهم ردئ فى مقالة ما يقولون :

يا لتلك العبقرية ؟ 

ماتلك البراعة فى الإبتكار ؟ 

وهكذا يدخل الناس افلام ذلك الممثل المعروف دائما

بغض النظر عن قصتها او مدى تفاهتها .

المهم فى اللقاء الثانى الذى جمع بيننا  , عرضت عليهم

قصة من تأليفى وأخبرتهم انها آخر قصة لذلك الكاتب

المعروف ما كادوا يكملونها حتى اعجبوا بها بشدة ويقولون :

يا للروعة !


وأنا أكتم ضحكاتى بصعوبة , وانصرفت فى ذلك اليوم

راضيا عن نفسى ، فرحا بذكائى اكثر من فرحى بقصتى !

السبت، 16 يناير 2010

أي كلام










" أنا اللمبي "




وأنا محمد ....




***************




" كفاية يا وديع...أنا زهقت "




وأنا قرفت ...




***************




" بحبك "


وماله ....




**************




" يوم الخميس كان بكرة ...يبقى التلات كان ايه ؟ "




عدي عليا كمان أسبوع وانا اقولك ...




**************




" يا عم كبر دماغك  "




أكتر من كده ...؟




*************




" بجد استايلك تحفة...انتي شيك أوي "




ياختي اتلهي ...!




************




" جيت الدنيا ازاي ؟ ومنين انت جاي ؟ "




من المريخ ياحبيبي.....




************




" مصر مصر ...كلنا هنشجع مصر "





يا رب نكسب ونفوز بالمونديال السنة دي ...!




************




" يخرب بيوتكوا ...زي مخربتوا بيوتنا ....بلد فقر "




بقى دي آخرتها ؟




*************

الخميس، 14 يناير 2010

انه ببساطة......




الحب


يحطم جميع الأبواب


يخترق جميع الحصون


حتى أقوى الحصون


قلبك



يبدأ في التسلل كشعور بالانجذاب نحو شخص ما


يتلوه رغبة في رؤيته


مداومة التفكير فيه


وفجأة دون أن تدرى


متى ؟



أو أين ؟



أو حتى كيف ؟



تجدك تنطق بتلك الكلمة رغما عنك


أحبك...




كانت سعادتها واضحة في حركتها التلقائية


حين أخبرتنا برؤيته في ذلك المكان 


اكتفيت بابتسامة هادئة..وتأمل لتعابير وجهها الفرحة


وفي طريق عودتنا


داعبتها بتعليقي على سعادتها تلك


ادعت القدرة على التمثيل...


لكن بعد تلك السنين معا


أعتقد أني أعرفها أكثر من أي شخص آخر


أخبرتني أنها لا تدري إن كان اعجابا حقيقيا أم لا؟


ابتسم عقلي في محاولة لتصحيح السؤال


"لا أدري إن كان حبا أم مجرد إعجاب ؟"


ومرة أخرى أكتفي بالابتسامة وتغيير مجري الحديث


بعد افتراقنا


بادرت ذهني تلك الكلمات 


ووجدت لساني ينطق 


إنه ببساطة...الحب


***************************


سألني عن رأيي في الحب بعد اخباري بتلك المناقشة بين أستاذ وتلميذته في كليته...


ومحاولت الأستاذ اقناع تلميذته بأن الحب الواقعي ليس حب الروايات القديمة 


أو حب ( روميو وجولييت )



الذي يعشق فيه كل محبوب حبيبه ...


فقط لأجل الحب


بل لأن من يحب شخصا ما...


يحبه لأنه يكمل شيئا في داخله 


يحبه لذات نفسه...وليس لذات من يحب


ضرب لي مثالا ...وقال 


" أحبها لأني أكون سعيدا معها "


وحين قارن نسبة وجود الضمير " أنا " بالضمير " هي " وجد الغالبية للضمير " أنا "


أما حين يقول :


" أحبها لأنها جديرة بأن أحبها " 


وعد الضمائر ...


وجد الغالبية للضمير " هي "


فسألني ...الحب أيهما ؟

ولماذا حقا نحب ؟



أجبته بأن كلاهما حب ..


فالانسان لن يغرم بشخص ليس فيه من الصفات ما تستدعي أن تحب...


ووجود الكثير ممن يحبون على الرغم من انتهاء محبتهم بالعذاب والألم 


لكنهم مع ذلك يستمرون في العطاء 


لأنهم يحبون....


وأيضا ...هناك من يحب لأن من يحبه هو من يكون له الأخ والصديق والحبيب


يؤنس وحدته


ويجعله سعيدا....


سألني عن النسبة ..أيهما أكثر ؟


أجبته بأن النسبة ينبغي أن تكون داخل قلب من يحب.. واحد إلى واحد


لكني حين أخذت أفكر مع نفسي مرة أخري...


بحثت عمن يحب لأجل الحب


ومن يعشق رغم قسوة محبوبه


ومن يحتمل عذاب الحب في رضا من يحب


لم أجد منهم إلا القليل


وصار الحب لأجل الذات 


ليس لأجل الحب ....


*****************************







يوم عصيب...


حزن وشرود وألم وانكسار وإحباط ....


ضعف وانتقام وكراهية وكذب وغدر وخيانة.....


وبعد ابتسامة...


تصير سعادة وحب  واطمئنان وأمل ...


قوة و تسامح وصدق ووفاء ....


في البداية كان غضب


وفي النهاية صار فرح ...


كله بابتسامة واحدة من حبيبك ...


تجد في النهاية أنه كان ببساطة ...يوم عصيب


****************************





أيقظتني لصلاة الفجر ...


تأخرت في القيام لكني قمت على كل حال...


بعد أن صليت 


أخذت تحدثني...


وأنا أرد ببرود...


سألتني إن كنت غاضبة منها ...


كنت على وشك النوم


حين أخبرتها أنها لا


عاتبتني قليلا ...


فاكتفيت بتقبيل يدها 


بعدها استسلمت للنوم...


هي بساطة...أمي


**********************






رأيتها في حلمي البارحة..


كانت حزينة لأن والدها مريض ...


احتضنتها بشدة...


كان اشتياق إليها ..


ورغبة صادقة في الاعتذار منها...


أحبها...لأنها ببساطة ...صديقتي.


*******************

الموت


كلمة تدور في أذهان كل من يلتف حوله في تلك الساعة ..


قد لا يبدو هو مدركا لها 


لكنه يعرف حتمية قدومها


والاختلاف في الوقت ..


والزمان ..


والمكان ..


يكتفي بالاستسلام للمرض ...


على أمل قدومه ...


وهو على فراشه وحوله من يحب من أقاربه وأبناءه وأحفاده ..


يبتسم رغم التعب

انه ببساطة...انتظار



**************************


مجيب السائلين حملت ذنبي ...


وسرت على الطريق إلى حماك 


ورحت أدق بابك مستجيرا 


ومعتذرا 


ومنتظرا رضاك ...


أسمعها تتردد كثيرا في أذني بصوت الشيخ طوبار ...


أفكر لم لا أتقدم بطلب المغفرة 


والرضا


لم أتأخر دائما في دق بابك ؟


ولم تكون ملاذي الأخير ...


رغم أني أعرف أنك أجدر أن تكون ملاذي الأول ...؟


أترقب دائما في خوف...


الخوف منك ...والخجل منك ...


أحبك ...أنطق بها كثيرا ...وأنت وحدك تعلم إن كان قلبي أم لساني من ينطق بها ..


أحتمي بك ...وأرجو رضاك


رغم أني لا أستحق

لكني عبدك العاصي...إنسان ضعيف


وهكذا خلقته


ولا سواك يجيره ...


أواه يا رباه ............!










ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة