‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنلف في دواير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنلف في دواير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 مارس 2012

When SUPER mario Says Game Over


هي لحظة .. توقفتُ فيها عندَك .. تذكرتك .. عبرت صورتك مخيلتي .. التقطتها روحي فانتشت .. ثم أجبرني واقعي من حولي أن أستفيق من خيالاتي تلك .. فعمدت إلى إرضاءه وانشغلتُ بهِ عنك .. ثم جذبني شعورٌ خفي بداخلي بسعادة لحظية كنت أتذوقها منذ قليل .. فعدتُ إليكَ .. ولكن شعوري لم يعد خفياً .. بل استحال لشعورٍ دافئ إثر رعشة سرت في قلبي .. مرت صورتك أكثر وضوحاً من ذي قبل .. انتشت روحي أكثر كما لو كنتَ أنت من عبر في تلك اللحظة بداخلي وليست صورتك .. تذكرت تلك الكلمات التي يرددها العشاق حين يرغبون في التسلي عن الغياب بتذكير بعضهم بأن الحضور المفاجئ لشخص ما في ذهنك هو لأن ذلك الشخص بالذات يفكر فيك في تلك اللحظة بالتحديد .. أغمضت عيني وابتسمت .. بحثت عن صورتك فلم أجدها .. ملامحك كلها تلاشت فجأة .. ولم يبق سوى شعور دافئ يكفيني حتى لحظة أخرى تعبر فيها بداخلي .. وفكرة قلقة تحاول الإختباء منن تساؤلات ملحة .. إن كنت حقاً تفكر فيّ في تلك اللحظة !

----

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

سُحقاً .. !


 
قريباً جداً ستدق الثانية عشرة .. منتصف الليل .. الفوضى تتراكم حولي وتكثر بداخلي كما لو أنها استحلت المكان .. الكثير من الأعمال غير المنتهية .. لم تنتهِ بعد .. أصبت بعدوى تكرار الكلمة مرتين .. كما صار صداها يتكرر في أذني أكثر من مرتين مما صار أمراً لا يطاق أبداً أبداً .. أسمع صوت عقارب ساعتي يدق بانتظام ممل مضجر .. يشعرني برغبة في تهشيم تلك العقارب الصغيرة المجنونة التي لا تهتم سوى بإزعاجي .. الهدوء أكثر من المعتاد يصيبني بالأرق المزمن في أفكاري التي تهدأ فقط في الضجيج .. لذلك أعشق من الناس من يرغي دوماً باستمرار كثيراً دون أن يمل .. فقط لأنه يخرس صوتي ويمنحني راحة غريبة .. تجبرني ثرثرته على نسيان شكره عليها .. 

الاثنين، 11 يوليو 2011

حتماً هناك غد أفضل !




على صدر أمها وضعت رأسها في اطمئنان .. وارتخت جفونها المتعبة .. شعرت ببعض الراحة وهدأت إثر ذلك الحنان الدافئ .. التفت حولها ذراعان ألفت ضمتهما الوديعة القلقة .. شعرت بأنفاس أمها الدافئة المتسارعة .. أحست بما يدور في خلدها من أفكار .. وسمعت نبض قلبها الملهوف الخائف .. رأت في عينيها ما يشبه دموعاً متماسكة .. وفي وجهها محاولات مستميتة لإخفاء الحزن .. حين شعرت أن صدر أمها لم يعد هو أيضاً مكاناً آمناً لترتاح فيه من عناء العالم وصراعه المستمر معها .. قبلت يد أمها في حنان وقالت بصوت هادئ .. " أنا بخير " .. وانفلتت من تلك الذراعان وهي لا تعرف إلى أين ستذهب بعد أن تمكن اضطراب العالم من التسلل أيضاً إلى ملاذها الوحيد .. ملاذها الآمن !


الخميس، 2 يونيو 2011

Leaving



نقف متحمسين أمام اللعبة .. نراقب الأطفال مدهوشين وهم يمرحون .. نمني أنفسنا بأننا سنكون على مقربة من تلك الفرحة أيضاً بعد بضع ثوانٍ .. ننتظر بشغف وعجلة .. نترقب ذلك العامل حين يفتح الباب وندخل .. ونراه يقترب .. يفتح ذلك الباب الحديدي الملون .. تتركه أيدينا بعد انتهاء الإنتظار .. ثم نهرع إلى الداخل !

تختار كل منا عربة بلونها المفضل .. أختار تلك التي أمامي ولا أهتم كثيراً للون .. أجلس فيها وتبدأ رحلة ترقب أخرى لبدء اللعبة .. أنظر حولي حيث اتخذ الجميع أماكنهم .. أبتسم لكل واحدة كي تحذر من صدماتي المفاجئة ... فتلك اللعبة لا تحلو سوى بالصدام .. وحين تبدأ اللعبة .. أنطلق .. ولا أذكر بعدها شئ !

لا أفيق إلا على شعور مضطرب .. خليط من الحزن وبقايا المرح .. من التمنى والإستسلام ..
تبدأ العربات تبطؤ سرعتها .. حينها أعرف أن زمن اللعبة انتهى ..
حينها أترجل من تلك السيارة الصغيرة الصفراء .. و أتركها خلفي وأمضي .. وقد نسيت ما قد أثاره المرح بداخلي ..
ولا آبه سوي بذلك الشعور ..
أن علىّ أن أكمل الطريق .. تاركة خلفي شئ محبب .. لا يمكنني أن أستبقيه إلى الأبد !

الخميس، 19 مايو 2011

إنكسار روح



تغرب الشمس فى بحر الظلمات ويختفى النور وراء ستار السحاب فى معركته الأزليه ضد الظلام .. تدرك جيدا أنه كلما إشتدت الظلام فإن النور آت لا محاله متحديا بئر العتمه داخلنا .. متحديا شتات روح منكسره أبت للحياه سبيلا وأصبحت لا تدرك طريقها الأصلى ما بين موت وحياه فها هى تجمع ما تبقى منها فى طريق الموت منكسره ذليله لعلها تجد من القبر فى وحشته وسكونه ملاذها ومؤنسها الأخير .
فها هى تلك الروح قد بدأت مساعيها فى الربط بين ذكريات ماض بعيد وأحداث واقع مختلف بدايته حزن عميق وأخره ألم لا يحتمل على أمل ظهورها كمجرد كلمات من نور ترمم ما تبقى من بسمه هزيله فى وقت الضحى
فتعمق الحزن داخلها أصبح كأشباح ظلام مخيفه تتراقص على أنغام الصمت متحديا صرخاتها الذاتيه ودموعها الساكنه ومحطما كل ما كان جميلا يوما ما فتتعالا صرخاتها ويزداد حزن ذاتها إيلاما وتعذيبا لها بتلك الإنفعالات الساديه 

فهل من مجيب ؟؟؟ ولن تجد إجابه سوى صوت الصدى المتراكم يوما بعد يوم .. نعم هى تدرك الأن أنها من زادت من قوه الصدى بتكاسلها وإبتعادها عن طريقها السليم وأنها هى من أدخلت نفسها فى متاهات عالم مواز صنعته بفكرها وطريقتها الحياتيه وأوجدت فيه نفس الإشخاص نفس الملامح نفس الإنفعالات .. ذكريات حب أوجدته الصدف ونمته الأيام والليالى ونفس المشاكل اليوميه ونظرت إليها بالنظرات الغروريه .. نعم هى لم تحسن التعامل معهم .. نعم هى من صنعت هذا العالم لتشبع رغبتها التحكميه الإنفراديه بعالم خيالى لتوهم نفسها بقوتها وعزتها غير مدركة أنها ذليله مكسوره حطمت أخر معانى الكبرياء والعزه
فهل ستعود أم تبقى حبيسه ؟! 

الإجابه تعود إلى صاحبها !!!!

الخميس، 31 مارس 2011

أنا حر



لحظة صمت .. لحظة هدوء .. لحظة إستجماع .. كلها مجرد لحظات أخدع بها حالي المنكسر فى طريق مظلم صنعته أهوائى ووضعت كل تفاصيله بمشاعرى المتزينه بوشاح السواد .. أنى لها الآن الظهور خالعة لباس الصمت المؤلم تتحدى النور المنتظر الباحث أنا عنه فى طريق وصفه السهل ســـــــــواد وظلام تتمنى الموت بدلاً عنه .. سمِّه ما شئت فهذا شأنك .. أما أنا فقد نعته بأقذع الأسماء أندم يوماً عندما أدخلت نفسى فيه فلا أدرى الآن من أنا .. أأنا كائن حى أم مجرد جسم اشتاق إليه النور ؟!

ظلام .. كل ما أراه ظلام يقبض على أنفاسى الخائفة كل ليلة يخيفنى ويرهبنى برهبته .. إدعونى مريضاً نفسياً أو حتى مجنون .. ولكنى أخاف منه .. أخاف من قسوته .. لا أدرى لماذا يعذبنى بسياط قاسيه وسواداً يظهر ما فى عينى اليضاوتين من خوف ورعب .. سواداً يظهر ما فى قلبى من ظلم وكره وخوف وحقد .. سواداً أمثله بجبروت ملك لا يرحم ولا يعرف للشفقه سبيلاً ..

فها أنا أرى ظلاماً ينبض بأنفاس هوى بين شاب وتلك الفتاه الجميلة وظلام إنسان كئيب نسى الإبتسامة العذبة وظلام ضحكة حمقاء لا تدرى من ورائها الحب والطيبة أم الحقد والسخرية .. وظلام غرفتى فى ليل أجتاحه بتأملى وهدوئى وكرهه لي لمجرد رغبتى فى البقاء مستيقظا مستمتعا بهدوء طال إنتظاره من يوم طويل لا أعرف له تفاصيل مملة لم أعد أهتم بها لتكرارها
فيهطل الليل ويبدأ معه عنائى ووحدتى أنتظر من ينتشلنى من هذا الهول أنتظر من يأتنى بنور الهدى ويدلنى على طريق أسلكه بفكرى ومشاعرى بعيداً عن كل تلك المشاكل والأفكار السوداويه فأنا لن أبقى حياتى فيها طويلاً ..... فأنا حر

31-3-2011

الجمعة، 4 مارس 2011

هناك أمل !



انها هناك...تلألأت فى عيناى ...لكنها تبتعد...أسرعت خطاى...لا أرى حولى سواها...أو ربما أغمضت عيناى عن كل شىء ..وبقيت هى تتلألأ فى عيناى ...
صرخت :انتظرى ...لاتسرعى هكذا !
كدت أصل ...هاهو اصبعى يكاد يلمسها...لكن ...
ماهذا...لم تعلو هكذا ؟....أم ....انا من أسقط !!
عيناى معلقة عليها...مازالت تتلألأ بذلك البريق الأخاد
لكننى أسقط ....
أين أنا؟؟ هكذا تسائلت !!

الاثنين، 21 فبراير 2011

أفكار مبعثرة



 
حسنا .. دعونا نحاول الخروج من تلك الحياة الروتينية المملة التي أصبحت قهرا علينا ونعيد إخراج بعضا مما طوي في النفوس والقلوب من أفكار ومشاعر .. حقا ؟ أصار ذلك هو الآخر روتينا مملا لا يمكننا التخلص منه ؟! .. اذن فدعونا نتحدث عن الحرب والسلام والثورات وانتفاضات الشعوب .. لا ؟! .. هو الآخر حديث متكرر ؟! .. اذن لنبحث عن ذلك الموضوع المنسي الذي لم يتحدث فيه أحد حتى الآن .. لنتحدث عن الحب ! .. أرى ابتسامة على الوجوه تخبرني بأنه من البلاهة الحديث في ذذلك الأمر الآن .. حسن .. سأتحدث أنا عن الحب .. لنقل إن الحب هو ذلك الشعور الـ .. الـ .. ما أردت أن أقول هو أن الحب ايـ ..  حسن سأستسلم .. لن أحدث عن الحب .. إذن فعلام سنتحدث ؟! .. مالذي يشغل بالكم الآن وستستمتعون بالحديث فيه ؟! .. نعم إنها الدراسة المؤجلة وأوضاع البلد الغير مستقرة .. مهلا .. أليس ذلك هو الآخر حديث كثر فيه الكلام والجدل والنقاش ؟! .. اذن فلنتحدث عن القهر والقمع والظلم .. أراكم الآن بدأتم في التململ .. حسنا حسنا .. سأتحدذ عما يحدث في العالم العربي .. أو في ليبيا .. هو موضوع جديد على ما أظن ! .. أظنكم تعرفون أن الآخ معمر هو الآخر مـ .. تبا .. يبدو أن محاولاتي باءت بالفشل .. ربما لأن لا أحد الآن يرغب في الحديث عن أي شئ .. وربما لأني لا أخرج ما في داخلي ليتناوله القارئ دفعة واحدة دون أن أوجع رأسه بتلك المقدمات السخيفة !

*******

الخميس، 20 يناير 2011

Beneath this mask



الاعتذار مؤلم دى حقيقة بس بتسأل نفسك بعد ما تعتذر هو انت اعتذرت علشان الشخص ده يهمك امره ومش عايزه يزعل منك ولا عشان نفسك عشان تسكت الصوت اللى بيزن فى دماغك ده من تأنيب الضمير.. حتتصدم وتلاقى انه السبب التانى الا فى حالات نادرة .. ايه الانانية والوحاشة الفظيعة دى !
لو حد شرير عمل حاجة وحشة ضايقك بيها او عامة بيعاملك وحش خليك احسن منه وعامله كويس ومتقابلش الاساءة بإساءة .. ياه انا بكررها تانى .. حكاية انك تعامله كويس عشان تبقى احسن منه دى برضه انانية انك بتعمل صح عشان نفسك .. هو مرة عشان المجتمع والمنظر الاجتماعى ومرة عشان نفسك ايه ده ؟ .. على العموم حاول لما تعمل حاجة كويسة حسن نيتك يعنى مثلا قول انا بعامله كويس عشان ربنا كدة يعنى عشان فى ناس كتير بتعمل الصح اما عشان المجتمع زى ما قلت قبل كدة واما عشان نفسها

الاثنين، 17 يناير 2011

على فكرة انت منور


فى ناس المجتمع والمنظر الاجتماعى بيمثلوا اكبر عقبة فى طريقهم بيعملوا الصح علشان منظرهم الاجتماعى بيتحاشوا الغلط حرصا على منظرهم الاجتماعى واحدة مبتكلمش ولاد فى نفسها بتقول (الناس حتقول ايه ) مش مقتنعة جوة نفسها ان دة غلط واحد مثلا مبيغشش او واحد مبيقبلش رشوة علشان منظره حيبقى وحش لو اتمسك مش عشان ان ده حرام لكن لو ضامن ان الحكاية مضمونة وعمر محد حيعرف بيعمل الحاجات دى

قبل محد يروح الجيش خليك فى آخر شهر وحش اوى مع عيلتك واخواتك .. بتكلم بجد .. خليهم يكرهوك ويكرهوا وجودك علشان لما تمشى يقولوا (حنرتاح منه شوية ) او على الاقل حيقل زعلهم .. عشان فعلا عيلتك بتفتقدك

ظريفة الجمل على قياس ( انا اقتل آه اسرق لأ انا عندى مبدأ ) .. (انا اغش آه افتح الكتاب لأ ده حتى يبقى حرام )

المعلومة اللى بتتعب لغاية متلاقيها او على الاقل مبتجلكش سهلة لغاية عندك بتصدقها على طول الحكاية دى ذكية اوى فى نشر كدبة .. مثلا موقع مقفول مكتوب عليه سرى للغاية وللاعضاء فقط تحاول تقتحم الموقع ده ولما اخيرا تفتحه وهم عارفين ان فى ناس حتفتحه تصدق كل المعلومات المكتوبة .. او تقول لواحدة ست كدبة وتقولها متقوليش لحد ده سر فهى تقول لواحدة تانية بصوت واطى المعلومة الغلط دى وتقولها برضه متقوليش لحد ده سر وهكذا المعلومة دى تتنشر

اذا يوما قررت الرحيل فارحل فى صمت ولا تطلب منى اعطاءك الإذن لأنى لن اعطيك اياه ولن ارضى كذلك ببقاءك رغما عنك

فى نفس المعاد الى نفس المكان اذهب على امل انى اجد اختلاف مع معرفتى ان لاشئ سيتغير ولكنى مع هذا اذهب .. اشعر بالأسف وتأنيب الضمير وأعود

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

فانتازيا

نظرت إلى الساعه لأجد أنه ما زال مبكرا أن أندس فى جزيرتى المحبوبه تلك التى طالما أوتنى وقت احتياجى إليها .. قد تتفقون معى أننى على حافة الجنون إن لم أكن قد جننت بالفعل إلا أننى أبدأ الحديث مع أركان الجزيرة
جزيرة القطن ..
لم أكن يوما من أصحاب النوم الهادئ كونى من أكثر الناس تقلبا أثناء النوم
لكن فى ذلك اليوم تحديدا لم أعرف للنوم ملاذا يجعلنى أهرب مما أفكر فيه
ويشغلنى .. فأنا لم أكن يوما من أصحاب الأرواح الإنهازمية أم إنني كنت ؟؟
لم أستطع التركيز فى أمر بمفرده .. فعقلى يرفض التوقف .. ملايين الأفكار والمواقف تتصارع لتنال فرصه ظهورها أمام عينى إلى أن وصل الأمر إلى حد الذى لا يحتمل .. لم أعد أستطيع التحمل .. حاولت الصراخ فلم يجد الأمر نفعا أم أنه قد نفع لا أعرف .. إننى قد أصدرت صوتا أم لا حيث أنه 
يقال أن العقل الباطن لا يمكنه التفرقة بين الأحداث الواقعية والخيالية وهو فى حاله اللا وعى ؟! 
بدأت تلك الأفكار والصور تتباطأ فى سرعتها مكونه صورة شخص شخص هو أخر شخص أردت رؤيته على وجه الأرض .. شخص قررت أن أنهيه وأبعده عن طريقى لكنه الأن قد عاد لا أدرى متى وكيف ولكنه قد عاد !
كم تمنيت فى تلك اللحظه لو أننى أتمكن من إختراق حدود الزمكان لأنهى 
تلك المواجهة المرتقبة ...

أنسيتنى أم ماذا كيف لك أن تمر أمامى مرور الكرام ؟ تذهب وتأتى بدون كلام 
؟ ماذا فعلت لك كى تجعلنى أسيرك كل تلك الأعوام ؟ فقط قل لى ماذا فعلت لك كى ألام ؟ لن أنسى لك أنك حجزتنى فى عالم الذكريات والأحلام  ماذا فعلت لكى أموت أنا كل يوم وتحيى أنت وتكون على ما يرام ؟!
على الرغم من أن كل ما أردته هو مساعدتك للخروج من تلك الأفعال الحرام
ألم تعد تفهم بعد لماذا تشعر بهذا القدر من الغضب والحزن و الكره والتعنت
ألم تعد تفهم ما يحدث لذاك القابع فى صدرك من تحول من غلام وسيم إلى رجل أثام ؟
حقا لم أفاجَأ فأنا لا أتوقع لشخص مثلك  قبل أن يعيش فى عالم الظلام بدون حسام أن يفهم ..
أنت من لوثت نفسك .. أنت من لوث الطفل بداخلك .. أنت من حولته إلى شخص
بدون عواطف لا يمكنه أن يحب .. يتعاطف أو حتى يفكر فى ذلك..
أنت أصبحت مجرد آلة مبرمجة لا يمكنها الخروج عن النص !
فلا تحزن لحالك أيها الأحمق فأنت المسئول عما حدث لك .. فلا تلم الدنيا بل لُم نفسك
....

إستيقظت من حاله اللا وعى التى كنت أعانى منها لأجد نفسى أمام أمرين لا أدركهما أولهما كيف استقيظ ضميرى من سباته وثانيهما لماذا الآن ؟ .. أما ما سأفعله الأن سيترتب عليه حياتى القادمة
بس كده كفايه أوى
فى حياتنا اليوميه بنشوف خبرات بنتعلم بنروح بنيجى بنغوص يوم ورا يوم فى دوامه المدنية تحت عنوان البحث عن الذات .. لكن المشكلة فى حد ذاتها إن أثناء بحثنا بنفقد نفسنا فعلا .. في مننا اللى بيكون محظوظ وبيوصل وفى مننا اللى بيتوه .. بس الفرق إن اللى وصل هوا اللى انتبه للإشارات والعلامات الربانية حواليه كل يوم واللى موصلشى بيبقى خلاص خذ قراره
ومينفعشى يلوم غير نفسه ..

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

We don't say good bye


هي المرة الثالثة أو الرابعة التي أمسح فيها كلامي ثم أعاود كتاتبه مرة أخرى .. ربما لأني لا أكتب ما بداخلي حقيقة .. بل أعمد إلى استدراج الكلمات لتكوين موضوع ما يبعد كل البعد عن تلك المشاعر ..
 
لكن من منا لا يفعل ؟! من منا لا يبتسم وبداخله قلب يتشقق مع كل بسمة تخرج دونا عنه ؟! 
من منا يطلق العنان لقلبه ينطق بكل ما بداخله .. فقد نشعر بالحب تجاه أحد ما وتكبل أفواهنا .. حين ترتجف قلوبنا لرؤيته .. فنعمد إلى الحديث في أي شئ على أمل أن ينسينا الحديث تورد وجوهنا الخجلة ؟!
من منا يبكي ولا يخشى من إظهار دموعه ؟! .. من منا يعرف كيف يكون صادقا في مشاعره ؟! .. 

لا تتلعثم الآن !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أسفلت الشارع .. 

نعم هو تلك المادة الرمادية المائلة إلى السواد .. أسفلت الشارع .. أفتقده كثيرا .. فقديما كان مؤنس وحدتي في طريق العودة .. أحببت الرجوع وحيدة أسير في الطرقات حتى حين تبعد المسافات .. وأحينا ينتابني الجنون فأقوم بتلك المسيرة من باب الكلية إلى منزلي على الأقدام .. مؤتنسة بمناجاتنا سويا .. أنا والأسفلت !

بعد السلام والتحية والاطمئنان على بعضنا البعض .. يبدأ الحديث معي مستفسرا عن أحداث يومي الصعب .. فأجيبه بأنه كسائر الأيام .. يأتي ويمضي دون سلام ولا كلام .. فقط يبدأ في لمح البصر ويتركني وحدي غارقة في حركاته وسكناته .. ولا أفيق من صخبه إلا وأنا معك أيها الأسفلت العزيز !

ودائما ما كان يلاحظ شرودي وأنا أتأمل بعض المارين حولي مفكرة في الدنيا وأحوالها .. فأرى عجوزا هرما قد لامست عظامه الرصيف وهو بانتظار الفرج على الأرجح .. ثم أنظر في وجه تلك السيدة وهي تشاور بيديها إلى - التاكسي - راجية منه أن يقف ليوصلها بعد أن كلت أطرافها .. فتهيم مع سمرة وجهها المجعد ونظرات عينيها المتعبة .. فأتذكر أني قد قابلت الكثيرين من أمثالها ولا زلت أقابلهم كل يوم .. النساء البسطاء من الريف .. بلكنتهن المميزة وصوتهن الذي لا تًخطؤه الأذن .. يبدو التقارب الشديد بينهن كأنهن ولدن لأم واحدة وأب واحد .. وحين تسمع حديثهن سويا تبتسم قليلا وأحيانا تضحك متعجبا منهن .. لكنك ما إن تتأمل الحديث حتى ترى فيه بساطة وطيبة الأرض التي علمتهم الكثير ..
ثم أجد ذلك العجوز الطيب التائه قد طاف بذاكرتي حين استوقفني ليسألني عن مكان المستشفى القريب .. فارتبكت وأخبرته بالطريق الخطأ .. ولازلت أذكر ملامحه التي أثرت في بشده .. وذلك الشقاء أو البؤس الذي كان يبدو على نظراته .. ثم أتذكر إحساسي المريع حين أدركت أني أخطأت في الوصف وبأنه الآن سيضل أكثر وأكثر .. وربما قد أضيف على شقاءه شقاءا أو بؤسا .. فأجد أسفلتي العزيز قد خفف عني وذكرني بأن ضال الطريق لا يعتمد على شخص واحد يسأله .. وبأنه قد تابعه حتى وصل إلى المكان دون عناء فلا داعي للحزن لتلك الذكرى .. !

 فأبتسم ثم  أغفل عن العالم كله وأسرح مع تلك الوريقات والقصاصات الملقاة على الأرض من كل الألوان والأشكال .. منها ما يكون سليما .. ومنها ما قد دهسته عجلة سيارة تسارع الحياة .. ومنها ما قد ضاعت منه الملامح .. فقد كثر المرور عليه .. وصار بلا قيمة .. حتى بلا ألوان !

ثم يسألني دائما عن الحب معللا أنه سبب شرودي عن الدنيا وسيري وحيدة .. فأجيبة بأن الحب لغز لم أتمكن من حله .. ثم ألمح في مخيلتي صورة لإحدى صديقاتي وهي غارقة في الحب .. أو أسمح صوت تنهيدة ساخرة من أخرى .. أو حتى ألاحظ تلك العيون القلقة الباحثة عن الحبيب في كل الأرجاء .. ثم أذكر نفسي وأضحك !

فيتعجب من ضحكتي المفاجئة بعد طول شرود .. فأخبره بأنني تذكرت ما أضحكني .. فيبتسم منتظرا أن أخبره هو الآخر علّى أخفف عنه ما يكابده من أثقال تمر عليه كل يوم .. فأضحك أكثر وأكثر .. ثم أناجيه بأيها الأسفلت العزيز .. أنت تشكي كثرة أثقالك .. لكنها تمر عليك للحظة .. قد تؤلمك وتشقيك حينها .. لكنها تذهب فجأة كما أتت فجأة ..فأنت لم تكن يوما سببا لها .. لكنك بحق لا تدري أن أثقالك الحقيقة تكمن في تلك الوريقات والقصاصات الغريبة التائهة في كل مكان حولك .. فبرغم صغرها وخفتها .. إلا أنها هي أكثر ما يشقيك .. فقد أذهبت عنك جمالك .. وأظهرتك بشكل غير لائق .. أنت هو الغريب أيها الأسفلت العزيز !

فيضحك من فلسفتي التي لا يعرف من أين آتي بها .. فأبتسم وأتذكر حين كنت صغيرة وأطلقوا علي لقب سقراط .. فقط لأني أحببت المعرفة والمعلومات .. أو ربما لأني كنت طفلة غريبة تدخل أنفها في كل النشاطات .. ثم تعاودني أيام الطفولة وأنا أتأمل شريطة وردية لطفلة باسمة .. فأقف فجأة وأحادث الأسفلت راجية منه أن يقذفني إلى الأعلى فأطير .. أو أن يدفعني إلى الأمام لأسير بسرعة الضوء فأخترق حدود الزمان والمكان وأشعر للحظة بالهواء الطلق .. فيضحك .. ويضحك .. ويضحك .. ويظل يضحك حتى يضحكني أنا الأخرى .. وأشعر به يقذف بالنشاط والأمل في قدمي فأبدأ بالسير وأنا أردد " أنا مهما كبرت صغير ! "

  ثم ينتهي المطاف بنا فأتنهد وأنا أوداعبه بقولي : ايه .. دنيا !! .. فيخبرني بأني قد فقدت عقلي وصرت أهذي .. فأخبره بأن في العالم الكثير والكثير مما ينبغي إصلاحه .. وبأن تلك الحياة هي الجانية على ّ .. فأنا لم أفهمها يوما .. ولا أظن أنها ستفهمني .. ثم أغيب في لحظة رمادية يائسة .. ثم أعود فأضحك كثيرا وأنا أسأله عن رقم طبيب نفسي جيد يعرفه ربما قد مر عليه يوما وألقى عليه التحيه .. حينها أكون قد وصلت إلى منزلي .. فأودعه معتذرة عن ثقلي وشاكرة له ذلك الوقت الرائع الذي أمضيته وأنا معه .. فيتركني في صمت ويبتعد مع سيارة حمراء .. أو سائر شريد ليبدأ معه هو الآخر مناجاته المعتادة !


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كم مرة تمنيت فيها لو عاد بك الزمن إلى الوراء علك تصلح ما أفسدت أو تمتنع عن الأخطاء ؟! .. فقط احذر ألا تصل للحظة تتمنى فيها الرجوع .. لأنه مستحيل .. !!!

ابتسم دائما .. فلا داعي للعبوس إلا حين تنقلب الدنيا وتصير الأرض في الأعلى والسماء تحتك وأنت حائر في الوسط لا تعرف إلى أي جهة ستسقط !!!

ما أجملها من صداقة !


 

الخميس، 23 سبتمبر 2010

يا مين ياخدني تاني .. يرجعني لدنيتي ؟


I remember that smell .. It reminds me of a time I've already lived

أتساءل بحق ما تلك الرائحة ؟! .. أهي رائحة ذكرياتي الضائعة في وقت لا أعرفه لكني موقنة أني قد عشته في يوم من الأيام أو ساعة من الساعات .. أو حتى لحظة من اللحظات .. ؟! أم هي رائحة ذلك الشعور الثائر وحده في فراغ أبدي ممل ؟!
 

I adore that Smile .. but only when life keeps pushing .. It fades away

أبدو أجمل حين أبتسم .. ومن منا لا يبدو أكثر روعة بابتسامته ؟! .. لا داع لإخباري بأن لا شئ يستحق ذهاب ضحكاتي هباءا َ.. فهناك الكثير يستحق .. كما أن أغلب تلك الضحكات تخفي وراءها الكثير .. ووحدي من يعرف تلك الحقيقة !

I Miss that feeling ..Of standing against the storm .. In a dark cold night 

علىّ تقبل الأمر .. فأنا أعشق الظلام .. حين تتهادى الأفكار والخواطر في سكون أحاول أن أضيف الدفء إليه .. لكنه يزداد قسوة .. وبرودة !


I still know the reason .. But after all .. I'll just ignore .. or maybe pretend to be stupid

 كيف أتوقع أن أقابل شخصا صادقا معي ؟!  وأنا أحيانا أخفي ما بداخلي .. وأبرر لنفسي بالحزن والغضب وسوء التفاهم من قبل من هم حولي .. أعرف الآن سر تلك الضحكة الغريبة المثيرة للسخرية والتشاؤم .. فللحياة مشاقها .. وللنفس أسرارها !


If only I had wings .. For once I could know how to fly 

كما اعتادت روحي التحليق سابقا إلى قمم الأخلاق والخصال .. وائتنس قلبي بمناجاة رب القلوب .. أتمنى لو كان لدي جناحان .. فأعرف كيف يكون التحليق الحسي .. بعد أن فقدت روحي جناحاها !


Hopeless For ever .. no matter what 

أصعب ما يمكن أن تقابله هو حزن بلا قدرة على البكاء .. بلا قدرة على فعل أي شئ .. بلا أمل في أن تعيد إصلاح ما حدث .. بلا فائدة !

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

حب إمتلاك




أطفئت الأنوار .... فأنا جاهز لأى دمار ..... حتى وإن تحديت الإعصار .... فأنا لن أبكي حتى الإنهيار ..... فأنتِ لى مهما حدث ..... وأنا بالطبع لكِ ..... لماذا أبكي الآن ؟؟؟؟
لماذا تتخلين عني ؟؟؟ ...... لماذا لماذا لماذا 
تعاظمت تلك الأصوات فى رأسي ..... لم أعد أستطيع التحمل ...... أحتاجكِ الأن ..... نعم أحتاجك .... أنت بالنسبه إلي كالنفس الذى يملأ صدرى ..... لم أعد أتحمل حياتي من غيرك ..... مهما حدث لن أتخلى عنكِ أبدا .... ها حتى وإن أردتِ فقد فات الأوان أنتِ الأن أصبحتِ
كدم يجري مجري العروق .
حسنا سأواجهكِ مهما كانت الظروف .... لابد لى من معرفه السبب ...... لابد أن أفهم سأواجهكِ ..... نعم سأفعل !!!!

ها قد جئتك راكعا يا مولاتي .... ها قد جئتك .... لم أعد أتحمل فراقك ..... لماذا تفعلين ذلك بي ألا تعلمين ماذا يحدث فراقك بي ....
ألا تعلمين كم أحبكِ .... ألم تفهمى بعد أنكِ أصبحتِ ملكتي ..... لن أتحمل فراقك بعد ذلك .... ها قد طرحتهم وتركتهم كذكريات 
منسيه .... والسبب أنتِ والسبب حبك .

كنت أعلم أنك ستأتيني .... بالطبع أنا أعلم أنك لا تقوى على فراقي .... أنت لي ولن أتنازل عنك .... وحتى إن أردت لن تستطيع
التخلى عنى الأن ..... أصبحت كالآخرين .... مجرد ظل يبدده نور النهار .... مجرد دخان ينهيه صوت الرياح .... أصبحت عبدي
أصبحت كالآخرين ..... لن أنكر صعوبه جعلك مثلهم ولكنك فى النهايه أصبحت مثلهم 

أتتخلين عني الأن  لماذا ؟؟؟ لم أعد أفهم لقد ترتكهم تركتهم خلفي ..... لن يقف أحد فى طريقنا الأن ..... أنا لكِ وأنتِ لي لا تتخلي
عني

هاهاهاهاهاهاهاها ألا ترى كى أتلذذ وأنا أراك تتضرع لي الأن طالبا صفحي .... ألا ترى أنني لم أعد فى حاجه إليك على الرغم 
من حاجتك أنت إلى .... فلا تحملني مسئوليتك أنت من دمر حياتك وعائلتك .... فى سعيك ورائي نسيت كل المبادئ والأخلاقيات 
نسيت من أنت .... نسيت تدينك .... يمكنني القول أنك حتى لم تعد لديك ذره إيمان  .... لقد نزعت منك أعز ما تملك أيها الإنسان           الضعيف .... نزعت منك إرادتك .... فأنت لا شئ الأن 

سيل من الذكريات والمشاهد المختلفه تظهر أمام عينى الآن ..... يا أخى إرجع عن الطريق اللى إنتا ماشى فييه ده ... ده أخرته وحشه
يا أخى أرمى السجاره دى حتخسرك كتييير ..... وكمان محشيه ..... يا حبيبى السجاير دى أخرتها مووت ..... مش قدام العيال .....
وتستمر المشاهد ...

وهنـــــــــــــــــــــــــــــــا انتفض انتفض بكل ما يحمل من كرامه ورجوله فقدها وأصبحت فى طيات الكتمان .... نعم انتفض وقرر 
إنهاء هذا الحب .... لن أصبح مجرد حب إمتلاك لتلك اللعينه .... سأنهي حياتك الآن ... ثم قام  و

وركع أمامها قائلا أنا آسف !!!!!!!!!!!!!!!

لم أستطع إنهاء القصه بل قررت تركها لك ..... فلتنهها كيف شئت ..... ولكن اعلم أنت المسئول .
                                                                                      
                  فى ذكرى وفاه شخص عزيز على قلبى        


الاثنين، 23 أغسطس 2010

كرسى


اسرائيل جرفت متين قير من مفبرة مأمن الله .. وعايزين يواصلوا .. مقبرة مأمن الله دى اشهر واوسع واقدم مقبرة اسلامية موجودة فيها مدفون من الصحابة والعلماء والفقهاء والشهداء فى حرب صلاح الدين الايوبى مساحتها كانت 200 الف متر دلوقتى قلت خالص اسرائيل عايزة تشيلها علشان تبنى مكانها مركز ولا متحف التسامح ده انتهاك لحرمة الموتى والمقبرة دى شاهدة على حروب كتير

بجد اسرائيل نجحت الدليل ان اغلب العرب ناسيين قضية فلسطين والباقى يأسين من استعادتها .... الناس هناك حالتهم صعبة والمعونات قلت السنة دى ده غير الجدار العازل اللى مصر عاملاه يعنى مش مساعدة خالص

تبقوا يا جماعة تتبرعوا بالدم كل تلات شهور او اربعة بجد فى ناس فعلا بتحتاج دم ضرورى

دلوقتى الاخبار والجرائد تقوم بعمل شئ سئ جدا اولا توتر الاعصاب وترفع الضغط .. زلزال فى منطقة كذا .. وفيضان فى كذا .. ولا صفحة الحوادث تقريبا فى جرائم تتكرر نفسها يوميا قتل ,اختلاس ,انقلاب اتوبيس , اغتصاب .. وصدقنى لو قارنت بين الاخبار السيئة التى ترفع الضغط بالحسنة ستجدها اكثر بكثير ثانيا تشوه صورتنا امام اى شخص اجنبى لو قرأ تلك الجرائد او شاهد نشرة الاخبار فضائح ولا مسئول يقول نحن لا نحرج ان نعلن النسب الحقيقية للبطالة وخبر احتياج الدولة للقمح وان الرشوة اصبحت سائدة .. لكن بالطبع نحن المصريين لنا الحق فى ان نعرف الحقيقة ولا اجد طريقة لتحقيق ذلك غير الجرائد والاخبار .. لا اعرف ما العمل؟ اظن سيبقى الوضع على ما هو عليه ..

هل تعلمون امرا ؟ ان لو اتعرضت عليا حياة بها مصر احلى بلد فى العالم كل الناس تحب بعضها املك مال العالم كله والجميع يخلص عمله ولى اب ملك وام ملكة واخوة امراء واصدقاء ملائكة لرفضتها انا لا اريد بديلا لعائلتى ولا لأصدقائى احبهم كما هم بعيوبهم بمشاكلهم كما هم .. تلك الحياة تعنى انى سأتخلى عنهم ولن اراهم وهذا مالا ارغب به

لا تتوقع ان تفعل ما يحلو لك من الاخطاء ثم بكلمة تمسح كل ما فعلت

فى ناس مستفزين بطبيعتهم هم هكذا .. مثلا واحد يكتب فى الورقة الامتحانية قبل الاسئلة Answer if you can

شئ غريب عندما ترى طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات تقترب سيارة منها والطفلة لا تشعر والسيارة تقترب تكاد تدهمها فتقوم بائعة لبن بخطفها سريعا وتبعدها لترتطم بها السيارة بجنبها .. كادت حياتها تذهب تضحية لتلك الطفلة .. ما انبلها من امرأة ! .. لا تجد فى هذا الزمان الكثير ممن قد يقومون بعمل كهذا ..

ما اجمل ان تنظر للسماء على مبنى مرتفع لا يحيط به عمارات كثيرة تغطى الرؤية .. فقط منك للسماء مباشرة وتنظر للقمر كم يبدو جميلا وهو قريب منك قمر شارد وحيييد فى تلك السماء الواسعة تنظر اليه مرة اخرى ثم تكمل صلاة

الى متى سنظل نجرى ونجرى خائفين مما ورائنا حتى نتعب ويصيبنا الارهاق ونسقط وأخيرا نستدير لنواجه مخاوفنا او ذلك الشئ الذى يطاردنا نجد انه لاشئ عند مواجهته وكان اولى منذ البداية مواجهته بدل من تضييع الوقت والجهد بهذا الشكل السخيف

اجلس على ذلك الكرسى الذى يلف فى دائرة.. وانا الف والهو ارى نيران اكمل لف ارى موتى وطفلة تبكى الف ارى اناس مرضى اكمل لف ارى اناس فى حزن يبحثون عن شئ ما اكمل لف فأعود مكان ما بدأت ارى نفسى فى مرآة بعد هذا تتكسر واقوم من هذا الكرسى الملعون اعد نفسى الا اجلس عليه مرة اخرى لكن اعود





السبت، 14 أغسطس 2010

وهكذا سقطت لويز !!



وهكذا سقطعت لويز !!
وهكذا  ضاعت
وهاهي تلملم ذيول الندم 
لتعبر بها 
فوق حطام الأمل .!

وها هي قد بكت 
وتساقطت من عينها الشريدة 
دمعة ..
وأخيرا  قد بكت !

وهكذا ضاعت لويز !!
وبألم الكراهية تُوجت 
في بلاد العدم 


لا تسألوا عنها 
فحياتها الأولى 
للوجود قد رواها الزمن !

فتاة .. قد عُرفت 
لأجل الحب قد غَنت 
وبنبع الصدق اغتسلت 
وبروح الحياة .. ابتسمت 
ولأجل ربها سجدت
ولنور الحق .. قد هُديت
وفي حصن الإيمان .. قد سكنت 

فتاة .. هي والبراءة ..
وجه صغير يضحك


فإلى أين بحكايتها تمضى ؟
وإلى أي مكان قد ذهبت ؟!

*****

لا تلوموني إن ساد الصمت برهة 
فأنا لا أعرف القصة 


لا أعرف إلى أين أسير بوفد حروفي الضالة 
ولا أعرف أى معان ممزقة قد ألقاها قلمي 
ولا أذكر متى 
ولا أعرف كيف 
قد سقطت .. هي 
ولا أعرف حتى 
من تكون ..

******

وسط ذلك الضجيج الصاخب 
لضحك سعيد ..
شعور طريد
وحزن وحيد
وقلب .. 
لا .. لا يوجد قلب
ولا روح 
ولا شىء .. !


فيا نفسي .. ما أبكاكي ؟!




الأربعاء، 11 أغسطس 2010

بلا سبب .. !


على الرغم من ضيق الوقت واقتراب آذان المغرب .. وتيقني من أنه لا يوجد من سيقرأ تلك الكلمات إلا بعدها بساعات .. قررت أن أفتح رسالة جديدة وأكتب .. !

لا أدري عم سأكتب لكني سـ -أدعبس - حتى أجد تلك الكلمات التي اختبأت بداخلي وظللت أدعم اختفاءها .. حتى يحين وقت خروجها .. والذي كنت موقنة من أنه لن يأتي .. على الأقل خلال التسعون سنة القادمة !

إحساس غير لطيف حين تكون أنت المظلوم .. وتمضي في إخقاء الابتسامة والتجهم .. والإهمال لمن حولك ..في محاولة لإخبارهم بأنك غاضب أو حزين ..  ثم تجدهم يفعلون الأمر ذاته معك .. ترى ؟ هل يدركون حقيقة أنك المظلوم .. ؟ أم أنهم سيلقون باللوم عليك .. لأنك المخطىء ؟ ..

أم أنه مجرد .. عناد ؟!

بداية جديدة .. على ما يبدو في أول أيام ذلك الشهر المبارك .. لا شىء أفعله .. جربت كل شىء .. حتى التلفاز لم أتركه بسلام .. لكنه ذلك الشعور بالرغبة في التغيير يطاردني .. فما الفائدة من الهرب ؟ .. علي المواجهه .. وربما .. أن أتغير بالفعل !

الحب .. أعمى .. يل هو أصم .. وأغبى كلمة سمعتها في حياتي .. ولا تسألوني عن السبب !

استمتعوا بالإفطار .. وأسرعوا بالقيام للصلاة .. واقرأوا القرآن .. كلمات تتردد كثيرا .. لكن هل من أحد يستشعرها بأعماق وجدانه ؟!

قليلون !

السبت، 24 يوليو 2010

مرآتي

في تلك اللحظات وقفت امام المراه فرايت بعييني انسانه اعرفها بديهيا انها انااااااا ولكني احسست اني ميته .. نعم فكلنا محكوم علينا بالموت الذي لا مفر منه !

بدانا نتحدث بلغه العيون وما اجملها من لغة

التفت اليها وسالتها : من انت ؟؟

فاجابتني : انا انتي , انا فتاه عاديه جدا تحرص علي رضا الله وطاعته لكنني حتي الان لم ابلغ نصفه اعلم انك تنظرين الي علي انني ميته ولكني اخبرك بانني لست مستعده لهذا

نظرت اليها جيدااا ووجدت في عينيها حيرة 
سالتها : لم كل هذه الحيرة التي تملا عينيك ؟

اجابتني : انها حيرة من امري ........مما انا فيه.........اني تائهة يا سيدتي لا اعلم هل انا علي حق ام علي باطل ؟؟ هل ما يشغل ذهني يستحق بالفعل ان يشغله ام ان هناك امورا اكثر جدارة واستحقاق لان تشغل ذهني ؟؟


جذبني الحديث فدققت النظر اكثر واكثر فوجدتها عابسة 
سالتها : لماذا انت عابسة يا صديقتي؟؟


قالت لي : للاسف انه حزن علي دنيا فانيه وامور  تافهه غير باقيه ولكنها طبيعة البشر اتعلمين لماذا انا عابسة ؟؟


عابسة علي حب قد ضاع واناس قد رحلوا واصدقاء قد تغيروا واحوال قد تبدلت وحيرة واسئله لا تنتهي
!

يإلهي انها دموع انها تبكي والدموع تتساقط كالمطر في ليله من اصعب ليالي الشتاء

سالتها : لم تبكين ؟؟؟


اجابت : هذا - البكاء - هو ما تبقي لي ليرضي الله عني اني .. ابكي خشيه من الله فانا اعصيه كثيرا وهو يغفر ويسامح ثم اعود الي ذنبي هذا ثانيه .. حقاا لقد استحييت من ربي وخشيت منه فدمعت عيني


تركت عينيها ونظرت الي شكلها الكلي ثم نظرت الي نفسي نعم انه وجههي ولكنها ليست هيأتي


هي لا ترتدي مثل ما ارتدي


سالتها باستغراب : الم تقولي انك انت انا لم اراك ترتدين تلك الملابس التي لا تشبه ملابسي ؟؟؟


حقا كانت ملابسها جميله جدااا اجمل ما فيها هو احتشامها وعفتها


اجابتني : لان نفسك تأبي هذه الثياب التي ترتدينها وقلبك يرفضها
فعندما رايتي انعكاس نفسك في المراه وجدتيها علي ما تريد هي لا ما تريدين انت فظهرتي بتلك الصورة الجميله التي تتمنين ان تكوني عليها


وهنا اصابني دوار فقد امعنت كثيرا في التفكير حتي اقتربت من نقطه الجنون فقررت ان اترك المراه واذهب الي الحياه


حيث انا مازلت حيه فاحضر لذلك اليوم الذي يخشاه الجمييييييييع


وعدتها قبل ان اتركها ان اعود اليها ثانيه ولكن في حال افضل من ذلك الذي كنت عليه 
!!

الجمعة، 23 يوليو 2010

عوده إلى الماضى



أتذكر يوما كنت أشاهد مسلسل الرسوم المتحركه أبطال ليوكو وفى نهاية الحلقة تختم دائما بعوده إلى الماضى ..... أما الأن فأشعر بأنه قد حان الوقت .....

نعم قد حان وقت العوده .... فأنا لم يعد لى مكان فى هذا العالم .... فقد حان وقت تذكر هدفى .... حان وقت تذكر من أنا .... حان وقت
العوده إلى مذكرة  ماضى .... مذكرة  حياتى .
هى ببساطه ذات أوراق مبعثره .... تتناسب تماما مع معالم حياتى الفوضاويه .... تحمل ذكريات يمكنها هدم كل الذى إتبنى .... أو تجعل يومك يمر عليك كأنه خمسين سنه ....
حسنا ولكن لإحقاق الحق هى مجرد ذكريات ..... قد لا تعبأ بها عند رؤيتها .... أو قد تقدسها هذا عائد إليك....!
وجدت فيها أناسا قد عشق قلبا لقائهم .... وإنتهى الأمر بصدام مع كبريائهم  ..... وجدت قلوبا إنتزعوا منى الإحترام .... منحونى برهان على
عشقهم لى .... فملكوا مكانا فى قلبى كما ملكت أنا جنه فى قلوبهم .... حسنا
أن أنتهى إلى هذه الورقه هى بالنسبه إلى لا تقدر بثمن وأن أنظر إلى تلك الكلمات البريئه العذبه ..... وما بها من أخطاء طفوليه ساذجه .... تحملنى معها فى بحور أعماقى .... إلى أجمل اللحظات .... إلى أجمل الذكريات ....
من جهتى أنا لن أنساكم .... سأظل أتذكركم فأنتم أصبحتم جزءا من حياتى .... فتلك الذكريات بحلوها ومرها لا يمكن التحرر منها
هى دائما ستطاردنى أينما ذهبت ..... حينها تذكرت هدفى وتذكرت منها .... حينها فهمت أن من لا ماضى له ليس له مستقبل ....
ليس معنى عدم مقدرتى على مجابهة الحاضر أن أجبر نفسى على البقاء فى حصن الذكريات ..... ذلك الحصن إنما خلق ليحمينى من أخطاء المستقبل .... 
ولهذا أنا أنهى إسترقاقك لى أيتها الذكريات .... فيمكنى أن أنسى همومى لأيام وأعيش مثل الأطفال ببراءه وسذاجه وجنون .... وأستعيد 
حياتى وكذلك ما أريد مما أصبح حبيس الذكريات .


الأربعاء، 21 يوليو 2010

هل من أحد بداخلى ؟ .. أم أنه شبح ؟!


 كالعادة أعود إلى الأوهام والأقوال الجوفاء التي لا تحمل معنى سوى عندي ولا يوجد لها صدى سوى في نفسي .. وليت تلك المشاعر البائسة تدعني في سلام .. لكنه الحزن ما إن يجثم على قلبك حتى تتهاوى أمامه محاولات الضحك والرثاء وحتى الإبتسامة السعيدة في لحظة الأمل .. ما أضعف ذلك القلب الذي يرضخ بسهولة للآلام ..

أشتقت إليكِ .. حقا .. لكنك بالفعل لا تدرين ان كنت أتحدث عنك .. وأنت بالفعل من تقرأ تلك الكلمات ! لكني لن أكتب اسمك .. فقط سأعرف حين أسمع صوتك أنك تشتاقين إلى أنا أيضا .. سأنتظر ..

أحبكن في الله .. هذا كل ما في الأمر ..

تبا لي  .. أو تبا لقلبي الطفل .. حين يحب .. يحب بلا سبب .. وحين يتألم .. لا يكون إلا بسبب  .

لا يعرف قيمة السعادة إلا من عرف معنى الحزن .. لا تفرط في تلك الضحكات .. اجعلها قوة تلجأ إليها حين يقبل العبوس ..

لا أدري لم أظل أتحدث عن السعادة والضحك .. ولا أدري لم ينتظر بداخلى خوف بلا أمل .. ولا أدري لم جفت معاني قلمي  .. لكنها مجرد حروف قد تعرف معناها أو لا تعرف .. وسيبقى وضع النهاية لقلمي .. ورسم الإبتسامة لك أنت .. !









ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة