‏إظهار الرسائل ذات التسميات على ورقة بيضا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات على ورقة بيضا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 مايو 2011

دموع على الطرقات



دمعتان حبيستان .. يسقطان فى هدوء على الطرقات ..  فيلقيان مصرعهم بأقدام آخرين لم ينتبهوا لتلك الدمعتان الضعيفتان أو ربما انتبهوا و لم يكترثوا .. الدمعتان و هى وحدهما على الطريق وكأن الطريق قد أصبح طويلا اليوم ! .. و هى تسابق خطواتها لترتمى فى تلك الزاوية من الحجرة وتحتضن ذلك الحائط الذى يحمل همومها و يشهد على كل لحظة صادقة تقضيها مع نفسها .. تهرول إلى هناك و هى تعلم أنه وحده ذلك الحائط هو الذى سيفهمها .. وهو الوحيد الذى تستطيع أن تخرج دمعاتها أمامه .. فتبكى و تبكى حتى تنقطع أنفاسها و  تعلن راية الاستسلام .. فتختتم ذلك المشهد الحزين بأن تنحدر من عينيها الغائبتين دمعة النهاية .. ثم تهدأ نفسها قليلا و تحاول أن تمضى فى حياتها .. ربما هو أقرب لما يحدث فى الأفلام عندما تبكى البطلة لموت البطل ..  و ينتهى المشهد بالتركيز على وجه البطلة و قد ملأه الدموع .. فيبدأ الحضور بالتصفيق لها فدائما ما نحب ذلك النوع من الأفلام الذى يحمل كما كبيرا من العواطف .. وقد انتهى المشهد  لكنه لم ينتهى بداخلها فقد خلف وراءه ذكرى أبدية ..  فتجفف البطلة دمعاتها و ترسم على وجهها ابتسامة زائفة و تبدأ فى تحضير المشهد التالى  .. !

الخميس، 28 أبريل 2011

يقطع البتنجان وسنينه


البتنجان ... 
البتنجان هو خضار لونه إسود وليه قشره خضراء اللون من فوق ممكن يتسلق ويتحمر ممكن يتعمل بالبشامل ممكن يبقى بابا غنوج أو مسقعه .. بس فى الحقيقه أنا لم أقصد هذا النوع من البتنجان .. أنا أقصد بتنجان من نوع أخر تماما .. بتنجان كلنا بننتنجن فيه ونبقى عباره عن كائنات بتنجانيه رباعيه الأطراف غبيه .. !

عارف إن المقدمه غربيه .. أنا حتكلم عن العلاقات البشريه وطبيعتها وتداخلها .. و أه مهندس البتنجان الأعظم - الحب- ..
أى علاقه فى العالم أكيد بتتكون ما بين شخصين ؛ راجل وست ، راجل وراجل ، ست وست .. المهم إنهم إتنين .. مهوا الواحد مينفعشى يعمل علاقه لوحده إلا لو كان إنسان psychic أو إنك تكون توم هانكس فى cast away .. وفعلا من رحمه ربنا بينا هو وجود هذا النوع من العلاقات لإنك مهما كنت من إنسان منطوى أوى تقدر تعيش لوحدك وتعتمد على نفسك من الناحيه النفسيه مش حتقدر تعيش لوحدك .. وهيا دى سنه الكون .. يعنى مثلا لو كان سيدنا أدم نزل الأرض لوحده بدون أمنا حواء هل تعتقدوا إنوا كان حيصمد يوم واحد بدون شريك ؟! بغض النظر عن الناحيه الغرائزيه للإنسان – حنتكلم عليها بعد كده؟!  معتقدشى ! لإن هيا دى طبيعه الإنسان اللى بتختلف من واحد للتانى والمسأله مسأله فروقات بشريه للتحمل والتعامل مع الغير .. حتى وإن إعتقدت إنك قادر على تسيير حياتك بدون أى علاقات من أى نوع فأكيد حتكتشف فى لحظه معينه إن حياتك عباره عن زى با بيقولوا كده بره Fast forwarding through the life من غير ما توصل لحاجه فى النهايه..

الأحد، 27 مارس 2011

whatever



انا مبحبش الناس اللى بتضحك على نفسها دى مثلا واحدة تكون مقضياها ع النت وفى الكلية ترفض تكلم اى زميل الحكاية دى مضيقانى جدا فرقت ايه الكومنت المكتوب عن الكلام لما يتقال فى وش حد قال يعنى فرقت بلا موضوع نقاش كلام مفيد بلا كلام تافه .. فى حاجة برضه طبيعى ان مفيش واحدة بتوقف تاكسى راجل قاعد ع الكنبة اللى ورا والكرسى اللى قدام قاعد فيه حد لكن ( شوفو الفرق ) عادى تقعد عادى فى الكرسى اللى جنب السواق قال يعنى فرقت السواق راجل يختلف .. وهكذا على موال انا لا اكذب لكنى اتجمل

السبت، 12 فبراير 2011

تخاريف




الساعة باين تلاتة ونص يوم الاحد بتاريخ الثالث عشر من فبراير عام 2011 .. شعور بالاضطراب ومزيج من الفرحة والامل والحزن وعدم معرفة الصواب من الخطأ وشعور بالاسف بدل ميكون عندى متلازمة ستوكهولم .. لأ بس هو زى مقولت قبل كدة سعات بيقى عندى شعور بالاسف على المجرمين .. بس النتيجة اتحققت وهو ده المهم بس الطريقة مؤسفة يعنى يرفعوا الجزم مينفعش برضه واتطرد بطريقة وحشة .. لألأ انا لا يمكن اشعر بالاسف عليه بعد كل اللى عمله والمعاناة اللى عانتها الناس والجدار العازل والناس اللى ماتت فى الثورة بس برضه مش قادرة امنع نفسى من الشعور بالحزن من اجله ربما اكون مذنبة بذلك الشعور .. فليكن

ناس رجعت تواصل حياتها اليومية عادى واللى يروح النادى يروح .... بس الاسفلت لسه منشفش انا كنت فاكرة ان الحياة حتقف بس طلع ان ترس الساعة بيلف اهو وموقفش هو صحيح اتلون باحمر بس لسه بيدور ربنا يرحمهم

انا داخلة انام

الأحد، 23 يناير 2011

أنا الأديب الألمعي !


أنا من الناس اللي بحب الصور جدا .. اللى كل كام يوم لازم آخد شوية صور ( بالرغم من احتمالية ان الصور تكون حرام معرفش حكمها بالضبط ) سواء طالعين من كويز .. زهقانين .. فرحانين .. بتتاخد صور .. الصور بتبقى ذكرى لطيفة .. حتى الصور اللى انت متصور فيها حزين .. المهم كل صورة بتبقى مختلفة تماما عن أى صورة تانية .. مفيش صورة ليها مثيل حتى لو كررت نفس الوقفة ونفس المنظر.. برضه حتلاقى إن فى اختلاف فى نظرة عنيك .. حتى لو كنت بتبص فى نفس الإتجاه .. حتلاقى إختلاف فى حاجة
أصل استحالة حيكون عندك نفس الشعور بتاع الصورة الاولى .. استحالة تيجى عليك لحظة حسيت فيها بنفس الطريقة قبل كدة .. ممكن يكون نفس نوع الإحساس بس مش بنفس الدرجة .. عشان بيدخل فى إحساسك اللحظى ده الأفكار اللى انت كنت بتفكر فيها فى اللحظة دى ومين اللى بتبصلهم وإيه اللى حصلك النهاردة وانت لابس إيه .. كدة فاستحالة كل الحاجات دى تتكرر .. حتى لو اتعمدت تكرر اللى انت كنت بتفكر فيه حتكون عارف إن دى مش أول مرة تفكر فيها مش زى أول مرة يعنى مبتتفاجئش باسترسال الافكار دى .. فأنت بتكون شخص مختلف كل لحظة .. أنت مبتكررش نفسك .. كل ثانية بتبقى حد مختلف !!

السبت، 8 يناير 2011

Sick


الايام دى الواحد بيغلط كتير.. غلطت لما اديت حد ثقة خسارة فيه ... ولما احترمت ناس ميعرفوش معنى الاحترام .. ولما فرحت لناس رغم الحاجات الوحشة اللى عملوها .. ولما زعلت على مذنبين .. اكبر غلطاتى انى نسيت اللى فات مهو معلش الشعب المصرى كده اهبل وبينسى بسرعة

شعور رائع لما تكون عارف حاجة واللى قدامك بيعاملك انك مش عارفها فعلا بتشوف قد ايه زيف تلك الشخصية فى تعاملها معاك

ملهوش لازمة الصاحب لما تكون عايز تتكلم متلاقهوش جنبك مهما كانت ظروفه معلش فى الموقف ده بنبقى انانيين وبيبقى حقنا

انا من هنا ورايح حتبع مبدأ دعها تحترق

لا يمكن لأحد ان يخمن ما فى رأسى او اى معنى اقصده فى بعض الكلام علشان الايام دى بلاقى ناس بتنجم عن اللى فى عقل الناس التانيين

صفة جديدة للشعب المصرى انه سعات بيبقى غلبان لدرجة السذاجة حد يقولك على حاجة او يقولك رأيه فى موضوع انت تاخده كحقيقة مسلمة وتنشرها وياسلام لو طلعت غلط بتبقى مروج اشاعات واللى قالك بيقولك انه برئ منك

الخميس، 6 يناير 2011

ايقاظ العيون في تاريخ بني صهيون: اشياء لا تشترى

ايقاظ العيون في تاريخ بني صهيون: اشياء لا تشترى: "اكثر مما يثير حفيظتي الي حد الغضب ان اسمع مقولة ' الرجالة ماتوا في 73 ' هذه تعني ان الذي بقي في مصر الان مخنثين او نساء مع الاحترام الكامل ..."

عجبانى اوى التدوينة دى اقروها

شوية كلام



عارفين النجمة الحلوة اللى بتلمع فى السما دى لو نزلت على الارض ( وده استحالة طبعا اغلب النجوم اللى احنا 
شايفينها دى انفجرت من زمان بس عشان بعيدة جدا الضوء بياخد وقت طويل جدا لغاية مبيوصل المهم ) .. مش حتبقى نجمة .. الحلم لو اتحقق مش حيبقى حلم .. رغبتك الشديدة فى اقتناء حاجة بتتبخر لما تمسكها !!
قلقك من الامتحان بيخلص لما تمسك ورقة الاسئلة بس طول مالحاجات دى محصلتش بتفضل النجمة نجمة والحلم حلم واللعبة اللى مش معاك ونفسك فيها بتكون عايزها جامد والقلق بيستمر .. ده احسن عشان بس الواحد يستمر ومتبقاش الحياة مملة وواقفة .. اصل حتبقى كدة لما ميكونش عندك حلم تحققه او حاجة عايز توصلها حتى الشعور بالقلق بيقولك انك انسان عايش

،،،،،،،،،،،،،،،،

ايه اللى حيحصل لو مثلا قائد المجموعة اللى المفروض يبث روح الشجاعة والقوة فى مجموعته يقول احنا ضعفاء ولازم نستسلم ؟؟ او ام تبخل انها تدى حنانها لعيالها وتبقى قاسية ؟؟ كان فى مرة قصة اتقالت فى فيلم تعبان المهم واحد راح لدكتور نفسانى وهوعنده اكتئاب حاد وكان بيعيط فالدكتور نصحه انه يروح لوسط المدينة للمهرج العظيم ألباتشى الراجل قاله انا ألباتشى !!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

واحدة اعرفها جتلها فترة بتتكلم كتير عن التفاؤل والامل لقيتها بعديها بمدة بتقولى ! مفيش فايدة

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


فى ناس لما تيجى تسألهم على حاجة بيوطوا صوتهم ووشهم بيحمر والاضطراب بيبان ويردوا بالاجابة انت تحس بأنهم حاسين جوة نفسهم بعقدة نقص وبيقولوا ان الناس التانيين هم اللى بيحسسوهم بالشعور ده .. هو عامة كل العقد دى بدايتها ونهايتها عندك انت بس وانت اللى بتصنعها من الاساس شعورك بعقدة النقص جيالك من جواك مش من برة فى ناس تانية بقى بيجاوبوا نفس الاجابة بس بصوت عادى ان لم يكن فيه اعتزاز فانت مبتحسش انهم حاسين بأى عقد ولا بييجى فى دماغك اصلا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فى جملة خطيرة عجبانى جدا بتقول الجياد تموت واقفة .. يعنى لو حتموت متتذللش لو حتتطرد متتحايلش اصل فى ناس مريضة (فعلا) بتحب تشوف الناس التانيين بيتحايلوا عليهم وكدة كدة بينفذوا اللى فى دماغهم فى الآخر .. لو مش مذاكر ارفع راسك وحط رجل على رجل وكن اسد وقول انا مش مذاكر ( طبعا مش بقلة ذوق يعنى ) ( فى حل تانى انا مكسوفة اقوله الا وهو انك تذاكر وخلاص ) .. تجيب درجة وحشة فى الامتحان لكن متخسرش اخلاقك ومبادئك وتنقل من اللى جنبك او تفتح الكتاب (ده للناس اللى عندهم مبادئ ) اما بالنسبة لمناقشة علمية للوصول لأفضل حل لا بأس بها

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فيلم 678 يلا عشان يدوا الناس المريضة افكار مهو ده من التخلف الموجود


الجمعة، 31 ديسمبر 2010

انا رايح فين


هابى نيو يير على رأى الناس الرايقة اللى افتكرت راس السنة الميلادى وكانت ناسية راس السنة الهجرية (مش كلهم طبعا ) .. انا من كتر انجازاتى مش فاكرة عملت ايه

تحس لو فكرت حتلاقى ان فى حاجات اهم بكتير من المذاكرة منها الصحة والحالة النفسية .. بس طبعا محدش يقول لنفسه كده قبل شهر من الامتحانات ويقول انا نفسيتى تعبانة لما اسافر اغير جو .. من الحاجات المهمة برضه سلوكك والتأثير اللى بتسيبه فى التانيين انا لو شفت حد من الدفعة ان شاء الله كدة بعد متخرج مش حفتكر غير ان ده معملش حاجة وحشة .. وده ضايق ناس كتير وده كان بيتريق على ناس .. فالمهم هو تعاملك مع التانيين مرة واحد اتسأل فى السكشن من قبل ميجاوب التانيين ولاد وبنات عمالين بيرفعوا ايديهم ايه الاحترام ده ؟ ولا انا بكره حكاية مثلا اى دكتور يقول حتة ايه ده البنات النهاردة اشطر او الولاد اشطر مهو احنا كلنا فى نفس الارف وفى نفس الكلية المتخلفة علميا دى وفى نفس الظروف

مرة دكتور الكورس عمل حاجة كدة وقال يبقى احنا مش مركزين معاه .. آه انا مكنتش مركزة كنت بفكر امتى هيخلص علشان انا مش فاضية ورايا حياة بائسة اعيشها وورايا فراغ اقضيه

مرة سمعت وجهة نظر حلوة احنا ليه نتعلم الحساب مادام فى آلة حاسبة ؟ وقت ما نتعلم ده نتعلم حاجة تانية افيد زى الهزار اللى بيحصل فى الكلية انحنا نذاكر طرق كانت تستخدم قديما ولم تعد تستخدم حاليا وبيسيبوا الطرق الجديدة والاجهزة اللى هى اجدد حاجة ولا فى الهستولوجى تعرفوا الشريحة من برة انها على شكل نظارة ودى على شكل مش عارفة ايه بيعدونا انحنا نكون بروفشنال

محاضرات البايو فى الآونة الاخيرة كانت ممتعة الواحد كان بييجى متأخر من غير توتر بس اكتر حاجة كانت بتضايقنى الناس اللى بتمشى من المدرج ع فكرة دى مش شطارة ولا نصاحة يعنى اللى بيخرج ده معناه كان بيقول للدكتور انا مش محترمك طب يعنى متيجى فى آخر ربع ساعة خد الغياب وخلاص لكن متمشيش قدامه

وعلى رأى عمو عمرو دياب انا رايح فين .. انا راجع تانى

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

محدش يطفى النووووووووور (جالان كون جالان بيييييس)


أن تتحول من شخصيه خفاشية تعشق الظلام لا تنام إلا فى الظلام الكاحل إلى شخصي لا تسطيع النوم إلا فى النور و الأبواب مفتوحة .. هذا لم أكن أتوقعه إلا بعد قرائتى عن جالان كون ( قوطعت القرايه و سنينها ع اللى بيسيبوا مذاكرتهم ... خلاص من قله الكتب اللى عندى .... ماله الاناتومى و الفسيولوجى ....... انا اللي أستااااااهل)
هذا يمثل صياح ضميرى

جالان كون .. إنها لعبه إندونيسيه الأصل قرأت عنها فى أحد كتب أنيس منصور و لقد حرمت الحكومه الأندونيسيه هذه اللعبه لما قامت به من تخريب البيوت و الطلاق .. فالصغير و الكبير و الشيخ و العجوز يلعبها
( طبعا انا معملتهاش اللى حصلى ده من القراية عنها فقط )

هذه اللعبه عباره عن سله عادية موضوع فيها خشبة على هيئه صليب وعليها قميص و فوق القميص ارسم صوره وجه على ورقه مع وضع عودين بخور أعلى الورقه و وضع بين فتحات السله قلم رصاص . على اثنين من الاشخاص أن يحملوا السله على أطراف أصابعهم و شخص الثالث يقف بورقه امام القلم ثم نشعل البخور و نبدا بترديد كلمه جالان كون جالان بيس او نقرأ سوره الفاتحه ..

يتابع أنيس منصور و يؤكد أن السله اندفعت و بدأت تكتب على الورقه بلغه الروح و يقول أن الروح التى أتت كانت لرجل من باب الشعريه و اسمه احمد صالح الذى مضى بالكتابه بالعربيه مع العلم أن الأشخاص التى تحمل السله لاتعرف كلمه عربية واحدة و بعد لك من الممكن ان تستدعى الارواح بذكر اسم الشخص
( انا بدات اخاف تانى منك لله يا انيس يا منصوووور..........

يقسم أنيس أنه رآها بعينه و أنهم استحضروا أرواح عديده منها السيده روز اليوسف ( الله يرحمك يا اختى و يبشبش الطوبه اللى تحت راسك) و شتمتهم .. !

خلاااااااصه الحواااااار الراجل بيقول ان التجربه حقيقيه ....................

فمن يمتلك القدره لعملهااااااا؟؟؟؟؟

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

وساعات ..




ألوان خشب 

تلك الأعواد الصغيرة .. بها سحر .. بها بهجة غريبة تملؤ كل من يملكها .. تلك الألوان الكثيرة .. ذلك التدرج والإمتزاج الغريب .. حين أحتضنها بين أنملي .. تدفعني بلا هدف على ورقة بيضاء .. لنملأ فراغاتها بألوان حرة لم تتقيد بحدود لوجه طفللة أو انحناة وردة .. بلا قيود وضعها الخيال .. فقط أترك تلك الألوان تقودني في رحلة لتلوين الحياة .. أحبها بجنون .. أتساءل أحيانا حين يتقدم بي العمر .. هل سأتمكن من التخلى عن ذلك الحب لتلك الأقلام الصغيرة الساحرة ؟

ـــــــــــــــــ

  
أكره تلك الأفكار المتراكمة وذلك التردد .. أكره أن أسمع تلك الكلمات بداخلي ويعجز عن إخراجها فمي .. أكره ذك الهدوء الذي يصفني به الجميع .. أكره ذلك الصمت الذي يسكنني دائما .. وأكره أن أبقى وحدي .. أكره حين أشعر أن ما قلت لم يكن ينبغي أن يقال .. وأكره حين أشعر بأن ما بداخلي قد صار معلنا يقرؤه الكثيرون ويشعرون به .. وأكره حين ينتابني شعور لا أجد له وصفا .. أكره ذلك التعامل المزيف .. حين يبتسم لي من لا يرغب في ذلك .. أكره أن ابتسم أنا الأخرى في وجه من لا أرغب أن ابتسم له .. لكني أبتسم دائما .. ولذلك أكره أن أكتشف ذلك التناقض الغبي !

أكره أن أسئ الظن بأحد .. لأني في النهاية لن أجد في قلبي مودة تجاه أحد .. لذلك أكره أن أكره أحدا .. أكره أن أجد ممن حولي ذلك الإهمال .. وأكره حين ينسى صديق مقرب أني لا أزال موجودة في تلك الدائرة الصغيرة لتي يقف فيها .. أكره أن أجبر نفسي على نسيان ذلك الحزن .. وأكره أن يجبرني غيري على تذكره .. أكره تلك النظرة الغريبة في عينها .. وأكره ذلك الحزن في قلوبهن جميعا .. أكره حين أسدي نصيحة لا أطبقها في حياتي .. وأكره أن يفتنني أحدهم بنصائح أعرفها بالفعل .. أكره الكسل .. وأكره الرتابة والملل .. أكره الضعف .. أكره الضعف .. أكره الضعف .. وأكره حين أبحث عن قوة بين عثرات ضعف أبله !

أكره حين يمر الوقت .. وأكره حين أنظر إلى عقارب الساعة وأمر مع كل ثانية وكل دقيقة .. وأكره حين أمني نفسي أني في تلك الدقيقة بالذات سأبدأ من جديد .. أكره حين أخلف ظني بنفسي .. وأكره أن أخذل أحدا .. أكره أن أقول لا في وجه من أحب .. وأكره حين أبتغي رضا الجميع ولا يكترث أحد لرضاي .. أكره أن أشعر بأن المشكلة تكمن في نفسي .. وبأن التغيير لا بد أن يكون مني .. ثم أكره أن أتغير لأجل من لا يستحق .. أكره أن أصدم في الناس .. وأكره أن يخبرني أحد بأن علي أن أكون أكثر حذرا .. وألا أكون بتلك السذاجة .. وبأن على أن انتبه لحديث فلانة وحركات علانة .. أكره ألا أكون كما أنا .. وأكره حين أجدهم محقين في أمر فلانة وعلانة !




أكره حين نتشاجر .. حين يعمينا الغضب عن رؤية حقيقة الأمر .. أكره أن أشك للحظة في حبك لي .. وأكره حين يساورك الشك في حبي لك .. أكره حين أشعر برغبة في البقاء وحيدة .. وأكره حين أرى أني لا زلت وحيدة .. أكره حين أجدهم يتحدثون عن الحب بلا مشاعر صادقة .. وأكره أن ارى من يحب عاجزا عن الوصول لمن يحب .. تبا .. كم أكره ذلك التداخل .. أكره حين أكتشف انه يحبها وبأنها تحب آخر وبأن هذا الآخر يحب تلك الأخرى وبأن تلك الأخرى تحبه هو .. كم أكره ذلك الحب !

حقا أكره تلك الدموع وأكره ذلك التحجر .. أكره أن أتذكر ما على من فروض أغفلها .. وأكره حين يذكرني أحد بها .. وأكره حين أغضب منهم .. لأني لم أنساها .. كما أني كرهت أن أكتب كل مرة الكلام نفسه .. فأنا أكره حين يمل مني من يقرأ .. وأنتهي إلى أن أكره أن يأمرني بأن أقوم لاستكمال ما تدعى المذاكرة .. لأنه قد كره ذلك الموضوع بعد أن كره نفسه .. !

اعتذاري إليك عزيزي القارئ فأنا لم أقصد ذلك !
 
 وساعات في كلام بيجيب في كلام واضحك واشتاق وأخاف 
وساعات بكتب في رسايل بلا أقلام لا رصاص ولا جاف 


الأحد، 14 نوفمبر 2010

ولد .. ولد .. ولد .. بت !!

ولد .. ولد .. ليه يا رب أنا مش ولد !!


ليس أمرا لطيفا بالمناسبة أن تكون وحيدا وسط إخوتك .. سواء كنت ولدا .. أم بنتا - لا سمح الله - .. يبدأ الأمر بالإنفصال وحيدا في غرفة مخصصة لك .. رغم ما فيها من مميزات وخصوصية تضعها أنت بنفسك .. مثلا أن تكتب على باب الغرفة :: " برجاء الإنتباه !! منطقة ألغام .. ابتعد قليلا قبل أن تبدأ في الخبط على الباب .. برجاء الإنتباه من أني قد أكون منشغلا في أمر ما أو مندمجا مع إحدى الأغنيات .. أو حتى نائما .. وإياك .. إياااااااااااااااااك  أن تحاول الدخول دون استئذان .. منطقة محظورة .. وشكرا .." .. وفي النهاية تضع توقيعك بقولك .."  أخوكم .... دعبس " .. مع بعض المؤثرات من صور الجماجم وعلامات التعجب .. !!

لن أخبركم بالطبع إن كنت قد كتبت تلك الكلمات بالفعل أم لا .. لكني سأخبركم بأنها من طموحاتي المستقبلية حين أشعر بأن غرفتي مكان خاص بي كما أسمع .. وصدقوني حين أخبركم بأني أطرد من غرفتي يوميا .. وبمعدل ثابت .. كما يتم اقتحام الغرفة دون سابق إنذار .. أحيانا لمجرد شد فيشة التسجيل أو أخذ شئ ما قد نسوه في الغرفة في آخر اقتحام لهم .. أو لأن أخي الآخر يشغل الغرفة !! - حاجة تجن -  وحين أمل من الأمر وأحاول أن أسترد ملكيتي للغرفة .. وحين أستجمع قوتي لأقول لهم بأعلى صوتي بأن تلك الغرفة ملكي .. وحين أقف .. وأحاول النظر إليهم أتذكر على الفور أني أقف أمام - شحط - أو رجل كما بدأ أخي الصغير يردد .. فأبدأ بالتراجع  متخاذلة من حجمي الضئيل أمامهم .. - ربنا يزيد ويبارك أنا مش بقر !! -

خصوصية .. بالطبع .. لكنها وحدة على الرغم من ذلك .. فبعد انفصالك صارت غرفتهم الأخرى مكان غريب ونادرا ما تدخله .. وغير مسموح لك بالبقاء فيه لمدة تزيد عن ثلاثين ثانية .. وهم غير مسئولين عما سيحدث بعد ذلك .. نعم وحدة .. فأغلب الوقت ستمضيه بغرفتك الصغيرة أو خندقك المظلم .. تتحدث إلى السقف أو الدولاب أو حتى دبدوبك الملقى على الأرض .. وحين تشعر بإعراض الجميع عنك تبدأ في التحدث إلى نفسك بصوت عال لتجد والدتك تقتحم هي الأخرى الغرفة متساءلة :: " بتكلم مين ؟؟!  " .. -  نياهاهاها .. بكلم نفسي -

ولد .. ولد .. ولد .. آه ولد !

قالوا عن الولد الوحيد أن - جوازته فاشلة - .. دائما بسبب الدلع الزائد عن الحد .. والتقرب من الأم أيضا زيادة عن الحد .. والتطبع بطباع اخوته من الفتيات إن لم يكن وحيدا تماما .. وقالوا عن الفتاة الوحيدة بأنها - دلوعة أبوها - .. وبأنها هي الأخرى ستكون - ست بيت شاطرة - نظرا لاعتماد الأم اعتمادا كليا عليها .. وتركها لشئون المنزل بين يديها .. ولذلك عليك عزيزي وعزيزتي التأني في اختيار عروستك وعريسك !! .. - وربنا يهني سعيد بسعيدة -

دائما ما أصاب بالشلل حين تبدأ تلك الأقاويل تتردد أمامي .. فأرجوكم أن تتوقفوا عن تلك الأقول فليس كل شاب وحيد .. - مدلع - .. وليست كل فتاة وحيدة - لهلوبة - .. 

لن أنكر أنك بكونك الوحيد فأنت مميز .. ولا داعي لأن أنكر بأنك محمي دائما من جهة الأب ومن جهة الأم .. وغالبا ما تضطر إلى أن تجد صديقك من أحد إخوتك .. فتبدأ بمشاركته الحديث دائما رغم اختلافكما الشديد .. لكنك في النهاية تكتسب المعرفة والفهم للجنس الآخر .. وكيفية التفكير .. وأحيانا سيساعدك لتأخذ خبرة في التعامل معهم .. أمر مميز .. لكنه ليس جميلا دائما .. فهناك مالا يمكنك البوح به .. وهناك ما سيجد أخوك صعوبة في فهمه .. وستضطر في النهاية إلى اللجوء إلى سقف الغرفة مرة أخرى .. !!

ولد .. بنت .. ولد

لا أعرف أهو طبيعي أم لا أن أشعر بالحقد قليلا على - الولاد - .. بداية من الحرية الزائدة بداعي الإعتماد على النفس .. وبأنه - راجل - .. وبأنه - حر - .. وبأنهم دائما .. ودائما .. ودائما .. يفعلون ما يريدون متى يشاءون .. أعرف كم الإعتراضات التي سأتلقاها الآن من قبل كل ولد سيقرأ ذلك الموضوع وبأننا لا نعرف أي شئ عما يعانونه في حياتهم وكم المسئوليات الملقاة على عاتقهم .. لكني فقط أريد أن أعرف لم دائما أجد اعتراضا على ما أريد فعله بداعي أني - بنت - .. ودائما تكون مصحوبة بجملة - مينفعش .. ! - .. 


فقط  أشعر بأني لو كنت ولدا لاسترحت كثيرا وفعلت ما أريد من السفر إلى أقاربي وقتما أشاء دون خوف علي كأني تحفة مصنوعة من الكريستال النقي وبأن غيري من الفتيات  صنعوا من الفخار .. أتعرفون شيئا آخر .. لو كنت ولدا .. لارتحت من السفر أيضا إلى أقاربي لأني لن أشعر بالوحدة فلدي اثنان من الإخوة متفاهمين معي ويمكنني أن أخرج بصحبتهم وأقضى أمتع الأوقات معهم .. دون أن أشعر بالوحدة !

أرجوكم لا تقولوا لي أن ما أقوله غير صحيح .. وبأن على أن أحمد الله على أني فتاة ولست شابا .. فأنا في النهاية أحمد الله لأني فتاة .. ولا زلت بالطبع أفضل من أن أصير ولدا ً

أيوا أنا انحيازيه  وعنصرية !



الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

جالنا عريس كتكوت .. واللي يعيش ياما .. هيشوف !!

كان يوما غير عادي من أوله .. إلى آخره الذي لم يأت بعد .. !!


بدايته مع امتحان في مادة ( علم التشريح والأجنة ) كما يطلق عليه .. ولحسن الحظ السعيد لم أتشرف بمقابلة ورقة الإمتحان .. وأحمد الله على ذلك .. فأنا لم أكن لأخط خطا واحدا أبدا .. لأني بكل فخر .. كان عندي امتحان آخر في مادة ( علم وظائف الأعضاء ) ..


بغض النظر عن أن الإمتحان كان عبارة عن 55 سؤال اختر الإجابة - اللي يتقبلها عقلك وليست الصحيحة - .. وثلاث ورقات أكمل الفراغ - بكلمة من عندك - .. وبغض النظر أيضا عن أن ثلاثتنا اتفقنا منذ البداية عن التغاضي عن الخمس ورقات الأخيرة .. وكأننا لم نرها .. وبغض النظر عن أن ثلاثتنا بدأنا النظر في ورقة الإجابة وكان السؤال الأول هو آخر سؤال تم الإجابة عليه .. وبغض النظر أيضا عن أن هناك أسئلة معادة .. إلا أننا في وسط خضم الإمتحان ونحن نتناقش بالطبع في إجابة سؤال ما .. إذ تقوم _ سكر المسكرة _ بالـ - شطب -  على هذا السؤال مدعية أنه هو الآخر مكرر .. وياله من تصرف خارق الذكاء .. فبالطبع لن يجرؤ أحد أن يلاحظ تلك الورقة .. لن يجرؤ !! فقد كتب عليها بالخط الواضح العريض :: ســ ـكـــ ـــر !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


شارع كغيره من شوارع مصر التي تمتلئ بالأطفال المجتهدة الطالبة للعلم والإجتهاد .. شارع في وسطه باب لمدرسة سعد زغلول رحمه الله .. للوهلة الأولى التي رأيت فيها اسم المدرسة حتى أحسست بالإجلال والإكبار لهذا الرجل العظيم وكم تشرفت تلك المدرسة بأن تنال اسمه !!

وحين نظرت إلى الطلاب الشباب أجيال المستقبل من ذوي أعمار تتراح بين الست سنوات والإحدى عشر .. وهم يخرجون من المدرسة حتى ازددت إجلالا لتلك المدرسة التي أخرجت هؤلاء العباقرة .. وكم كنت سعيدة حين وجدت فتاة تقترب مني وتدير وجهها إلى وتنظر بابتسامة كبيرة وهي تقول :: يا حلاوتك في الأحمر يا مولع !!


لكم أن تتخيلوا مقدار الصدمة التي تلقيتها .. أدرت وجهي أنا أحمر خجلا منها وبجانبي صديقتي العزيزتين تنظران إلى بعلامة استفهام كبيرة .. أمتنعت عن الحديث لشدة الضحك من ذلك الموقف المخزي .. ظلت علامات الإستفهام تتعالى  فوق رأس كل منهما حتى اختفت تماما حين بدأ قزم أخر في الحديث هو الآخر مداعبا - شد الفيشة - بكلمات الغزل العفيف والصريح حتى إنه قد غلب عنترة ابن شداد وامرؤ القيس في زمانهما .. لتجدها تنظر إليه نظرة غريبة - مسبهلة - من طريقته وكلامه .. لتجد تلك الفتاة التي تحدثت عنها سابقا تبرر موقفه قائلة بصوت مسموع :: مانتوا اللي 
(( مــ احم ـ )) .. نعملكوا إيه يعني ؟!!

بغض النظر عن انفجار الضحكات مع الحزن يزحف إلى قلوبنا لرؤية الأطفال المشردة مثلهم .. وإلى أي درجة من الإنعدام الأخلاقي قد صاروا إليه أكملنا الطريق مصدومين .. حتى انتهينا إلى وجهتنا .. وإذا بتلك الفتاة الطيبة الوقور الخجلة التي قد داعبتني سابقا تشد ملابس إحدانا وهي تقول :: متبقوش تمشوا كده تاني !! 
أخذت تنظر إلى نفسها وهي تبحث عن شئ ما يعيب ملابسها وهي ترد على الفتاة قائلة : هو انا فيا حاجة غلط ؟! والنبي يا ختى تشوفيلي لو في حاجة مش مظبوطة ؟! 
فترد الفتاة في براءة :: بس علشان الولاد بيعاكسوكوا !!
فكان رد الفعل الطبيعي هو ابتسامة متساءلة عن ماهية تلك الفتاة القزمة المتقلبة الأحوال !!
فتكمل الحديث وهي تقول بابتسامة عريضة :: أصلكوا بصراحة كده كلكوا قمرااااات !!
ثم اختفت .. !

وأنا رددت : والله اللي يعيش ياما يشوف !! 
وعلقت شد الفيشة قائلة : انا عاجبني أوي العريس اللي عاكسني ده .. واد زقلوط كده بتاع ست سبع سنين .. يدوبك !! 


 ولا تزل مصر ولادة .. دائما ما تأتي بالجدبد .. الآن صارت الفتيات تقود عجلة المعاكسات .. وتدافع عن شرف وأصول المعاكسة .. بل وتأتي في النهاية لتنصحك بأنك لا ينبغي أن ترتدي تلك الملابس مرة أخرى فهي ستجذب إليك الفتيان .. وبأنك بها قد تثيرين الفتنة !

ملحوظة صغيرة :: احنا بالنسبة لغيرنا من الـ (( مــــ احم ـــ  )) .. غفـــــــــــــــــــــر !! .. كلمتين زي دول طيرونا في السما لما في حد عبرنا !!

وفي نهاية هذا الموقف نستنتج :: 
1- أن ذلك الشارع مجهول الاسم في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا يمتلئ بالعرسان من كل الألوان .. وتجد على رأس كل مجموعة من العرسان الكتاكيت فتاة تقود المجموعة وتنادي عليهم : ( باتنين ونص !! )
2- أن تلك المدرسة العتيقة لديها نقص حاد واختلال في مفاهيم ومبادئ المعاكسة .. لذلك نناشد السيد وزير التربية والتعليم بتوضيع نوع الفتاة القابلة للمعاكسة بتقديم نماذج مصورة وبث حي كلما أمكن .. حرصا على تقديم أفضل التسهيلات لأجيالنا الواعدة .. !
3 - توضيح أن المعاكسة من شيم الرجال .. وبالتلي نطالب بتغيير إعلان ( استرجل واشرب بيريل ) إلى ( استرجل وعاكس الجيرل ) .
 هذا الموقف حصل بالحرف والنقطة !! 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


موقف ليس له علاقة باليوم نهائيا بل كانت وقائعة في سكشن الفسيولوجي مساء أمس .. وكانت بطلة هذا الموقف كالعادة الفتاة ســ .. شاركها في البطولة الشاب صــ .. والذي كان يسأل بلطف أن تترك له فسحة ليمر منها .. لتجدها تقف فجأة وهي تتأفف قائلة " اتفضل عدي يا أوستاذ " ..

" يا نهار أبيض .. هو في ناس كده ؟! " 
يؤسُفني أن أرد : " أيوة في ناس كده .. " للأسف كل ما يكون بداخلهم هو الطموح الذي يعميهم عن أن هناك الكثير من بني آدم حولهم يشاركونهم الحياة وعليهم أن يتعايشوا معهم جنبا إلى جنب .. لكن ذلك الطموح الذي يتحول إلى أنانية واستغلال ومعاملة تشبه معاملة أبو قردان لطاير الرخ المعاق ذهنيا !! .. تشعر بالشفقة عليهم .. ولا تجد حلا سوى أن تعاملهم بالمثل !
فقط أتذكر موقفي مع الفتاة ســ .. إذا كانت تقوم بالقفزبكل ما في القفز من معنى ..  فوق تلك الطاولة التي يوضع عليها الأموات للتشريح .. فقط لترى ما تقوم المعيدة بشرحه .. وبالطبع يكون نصيب - الغلابة - أنها تسد منفد الرؤية الوحيد .. وحين تطلب منها - انها تنور شوية - .. تجد الرد المفحم : مانتوا كده كده مش شايفين !! "

عادي .. اللي يعيش ياما .. هيشوف !! 
كما قالت السيدة خضرا ست أم سكر !!

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

Sick



هوة لازم يكون فى حرب علشان تتحد ؟ لازم يعنى يكون فى مصيبة علشان الناس تتجمع مع بعضها ؟ لازم تحصل كارثة لواحد علشان الناس تنساله اى اخطاء عملها وتقف جنبه ؟ .. مينفعش الكلام ده يحصل من الاول

اى حاجة مهما كانت تحفة وكل الناس بتتمناها لما الواحد بيمتلكها بتاخد وقتها وبعد كدة بتبقى عادى بيحصل فتور وتعود عليها .. اللى ساكنين فى قصر بقى بالنسبالهم عادى لكن الناس اللى ساكنين فى شقة مثلا بيقعدوا يبصوا للقصر انه حاجة كبيرة مش مدركين ان شعور بمتعة الاستمتاع بيكون مؤقت وبعد كدة بيحصل فتور فبس يعنى علشان محدش يتعلق بحاجة ويكون نفسه يشتريها ساعة موبايل فستان اى حاجة

الافلام بقت جميلة خالص بقت بتخلى المجرم بيصعب على المشاهدين ويبرروا موقفه ويقولوا يا عينى ده كان مضطر .. يعنى ده اسمه ايه لما ناس كتير يكون شخصية الجوكر فى فيلم باتمان الاخرانى شخصيتهم المفضلة ومتعاطفين معاه

المفروض بس الواحد قلبه ميحبش وميتعلقش بمغنى او ممثل علشان المرء بيحشر مع من احب .. علشان بس فى حالات صعبة اوى واللى بتموت نفسها علشان المغنى مين وواحدة بتصوت لما شافت المغنى مش عارفة مين وواحدة انتحرت لما مغنى مات يعنى حالات صعبة اوى


فى جزمة سندريلا اللى كان الكل عايزها علشان حتبقى وسيلة تحققن بيها احلامهن .. يعنى هم حبوا الجزمة علشان هى مرحلة وسطية لتحقيق الحلم الاكبر اللى هو الملك .. قصة سندريللا لو نظرنا ليها سنجد انها بغض النظر انها خيالية زيادة عن اللزوم وبغض النظر ان فيها حيوانات بتتكلم وبغض النظر ان الشئ الوحيد الواقعى هو عذاب الابنة مع زوجة الاب (يعنى اخدوا المشكلة من الواقع ودوروا ليها على مخرج من الخيال ) إلا انها قصة ممتعة تروى للأطفال الصغيرين علشان نوهمهم ان الدنيا حلوة ولما يكبروا يصطدموا بالواقع يجيلهم اكتئاب وينتحروا


واحد مذاكرش وهو فى اول السنة مذاكرش الحتة دى ده معناه انه حيطلع دكتور فاشل يعنى وكمية الاحباط اللى حصلت .. واحد قاعد ورا ايه المشكلة ؟


مش حاجة غبية لما يكون واحد فى حرب ومش عارف انه فى حرب ؟ ده بالتأكيد حيخسرها



مصر .. مصر .. تحيا مصر !



أنا عاوز آخد دورة الآي سي دي إل في أجازة أولى ثانوي !

كنت عاوزة أخنق أخويا الصغير لما قالي الجملة دي  .. قال عاوز ياخد دورة الآي سي بتنجان دي .. قولتله بس لما ابقى آخدها أنا الأول ابقى خدها ياخويا .. ساعتها سألني أخويا الكبير وقالي هو انتي ناوية تاخديها امتى ؟! قولتله مش عارفة أنا أصلا مش بحضر .. قالي ازاي بقى هتاخديها وتمتحني من غير متحضري ؟!

ساعتها قولت يا حلولي دول بياخدوا غياب .. ويا حلولي تاني .. هو انا علشان آخد الامتحان لازم أحضر ؟!

********
********

هو انا هاخد إيه في تانية ثانوي ؟! 

للمرة التانية كان نفسي ساعتها أخنق أخويا الصغير الغلباوي .. هو انت لسة خلصت أولي ثانوي علشان تسأل .. وقال ايه خلاص قرر ياخد علمي وناوي يدخل كلية طب اسكندرية بدل كلية طنطا المقرفة دي على حد تعبيره .. وأحلى حاجة ان سيادتي قاعدة كدهو وبسمع ولا كأني موجودة من أساسه .. يعني عاوزيني أقوله ايه ؟! أدافع يعني عن كليتي وأقول لااااااااااااااااااااااااااااا .. دي كلية مش مقرفة أوي .. قال أدافع قال !

الغريبة ان الواد خلاص بقى قرر وقال ايه بقى بيقولي انه خلاص ناوي يدخل علمي علوم وبياخد رأيي ويشوفني هقوله إيه .. طبعا الرد الطبيعي لأخويا الكبير الي مشارك في الحوار منذ البداية ان آخر أحلام اختك دي هي إنها تلاقي ايد بتجري وراها في الحلم .. ولو عايز يابني تمشي وتعيش مع الناس اللي بتموت .. تفعص في الطحال والكبد والحاجات الحلوة دي .. ادخل علمي علوم .. ! وقدامك انا اهو واحد مهندس زي الفل

وأنا ............................................................. !

********
********

المرة دي أخويا الكبير بدأ يوصف قصة حياة طالب الطب .. قالك إيه أخويا - ولا حظ انه بيقول من وجهة نظر هندسية - طالب الطب ده بيقعد 6 سنين يحرت في الكتب .. ولسة في الآخر متخصصش .. وقال ايه السنة السابعة امتياااااااااااس .. وييجي في الآخر يرزعله تلات سنين سجن .. قصدي جيش .. يبدأ بعديها ياخد بقى ماجستير ودكتوراه يخلص تكوين نفسه شاب محترم عنده 36 سنة تبدأ بقى تضور على جواز وتشوف حياتك .. هما سنتين وهتودع علام تكون شفت وعشت حياة الدكتور المصري .. وتبقى الدكتور المرحوم ! 

طبعا بدأ يسرد التخصصات الموجودة في طب .. من أول الرمد مرورا بالمسالك البولية وانتهاءا بنسا وتوليد .. !

ساعتها بصلي أخويا الصغير وقالي : وانتي ناوية تتخصصي ايه بقى ؟! 

للمرة التالتة كان نفسي أقوم أخنق أخويا الصغير .. وساعتها ضحك أخويا الكبير وقال أكيد نسا وتوليد بما ان ستات مصر مبيبطلوش ولادة ليل نهار .. 
ساعتها برده ضحك أخويا الصغير وقال أحلى حاجة بقى ان ستات مصر مزجاتليه ميولدوش غير الساعة 5 الفجر ! .. مزجاتليه والله .. 
وبحس المهندس رد أخويا الكبير وقال لو اتطنطت قدامي مش قايم من النوم .. ! 

*********
*********

بدأت الحاجة الوالدة مع أخويا الكبير في تعديد مزايا طالب هندسة السعيد .. خمس سنين واقلب يا معلم .. ويا سلام عليهم بيتخصصوا من تاني سنة .. 
بيقولك مهندس  مدني ده ممكن يكسب ملايين لو بس بيعمل رصيف طريق وقال ايه خد نص سم بس من السمك بتاع الطريق وخادهم من المزانية يجيب ملايين .. 
مهندس عمارة مش بيعمل حاجة في حياته غير انه يكلم بنات ويشرب نسكافيه ! صله رايق بيقعد يرسم طول النهار ويعملك مبنى على شكل قلب وأوضة على شكل دبدوب .. هي دي شغلته !
مهندس ميكانيكا ده تبع المحركات ومختصين بأي حاجة تتحرك على الأرض ! ده اللى بييجي يصلح الغسالة .. ودول اللى بيهتموا بالآلة .. اللى مماشية العالم دلوقتي .. ياااه عالأهمية !
مهندس كهربااااااااااا .. وما أكثر أقسامه .. الكترونيات واتصاللات .. الكترونيات من أول الإبرة لحد الصاروخ .. بيبقى عارف كل حاجة في أى حاجة قدامه .. شبهها بواحد بيطبخ .. بيجمع حاجات كتير علشان يطلع أكله .. أو جهاز .. وده شغله ديق أوي .. أما اتصالات فده اللي شغال دلوقتي .. من أول الراديو لحد الستاليت ..  ده اللى بيخليك ترغي بالساعات قدام التليفون مع الجي اف .. وده اللي بيوصلك التليفزيون تتفرج على فوازير رمضان .. 

ناااااااااااااااااااس دمااااااااااااااااااااااااااااغ
كفاية عليكوا كده .. المهم ان في وسط الدوخة دي والمحاولات المتمادية في اقناع عقل أخويا الصغير بأن المهندس هو الأفضل والأحسن والأكثر انجازا ! ..
رد أخويا الصغير وهو يضحك  : .. وانا أقول ايه اللى جابلكوا الضغط !

وفي النهاية وضعوا أخويا الصغير الغلبان .. أديك شوفت طب وهندسة .. واختار انت !! 
أحلى حاجة نهم خادولي حقي من الواد الصغير ده .. زمانه بيلعن اللحظة اللي سأل فيها 

*********
*********

مش لازم أكملكوا الباقي لأنهم بدأو يخبطوا في كليات أداب والحاجات الحلوة دي .. بس لازم تلاقولي كلمة يا جماعة بما إني مش مشاركة في الحوار ده من ساعتها .. بجد أنا مقصدش إني أهين في أى كلية ولا أقلل من شأنها .. كل واحد له دوره .. بس بجد بتبقى حاجة تفرس لما تبقى رايح جاي قدام أخوك كل شوية يذلك علشان هيخلص السنة دي وأهو بيعمل مشرووووووووووووووووووع وبيفكر وبينجز وحده وبيعمل حاجة .. ولا لما تروح معاه المؤتمرات اللي بيروحها وتشوف الطالب اللى لسة سنة تالتة ورابعة وهما بيعملوا مشروعات وبيقدموها في مسابقة وبيروحوا لشركات تدعم المشروعات يتاعتهم .. والله أنا فاكرة يوم روحت مع أخويا ده مسابقة Made in University 
وعلى اللى تشوفه وتسمع الطلبة وهما بيقدموا الـ presentation اللي بيعملوها بنفسهم وبيناقشوا الدكاترة هما فكروا ليه في الإختراع ده والأخطاء والتشجيع والنقد  .. بجد تتحسر .. لما تلاقي طالب اتكبتت بجد كل مواهبه ودماغه وكل حاجة بتقل قدام انه يقعد يذاكر ويحشر معلومات في دماغه .. ولازم يبقى كويس ويكرس وقته للمذاكرة علشان يطلع دكتور ناجح في شغله .. وفعلا السنين كتير .. ووالله الطالب بيتظلم .. وبيعاني .. ودايما يتقال ان ده في كل الكليات .. بس بجد انا من أول سنة ودماغي لسعت .. ربنا يستر السنين الجاية هيحصل ايه ! 

أحلى حاجة وأجمد حاجة بقى ان احنا دفعة .. مقولكوووووووووووووووووش .. الكلية بتحبها حب !!!!!!!!!!  .. ياااااااه بحد دفعة محظوظة من يومنا .. من أول مدخلنا الكلية .. احنا اللى دايما بنفوق رؤساء الأقسام ونقولهم ان احنا بنحب النظام والإنضباط ولازم كل حاجة تبقى صح .. وطبعا برده دفعة محظوظة من أول امتحانات العشرين في المية لحد امتحانات آخر السنة .. متفقدوش الأمل .. صحيح القيادة نسائية .. ادعوا ربنا تعدي على خير !

طبعا السبب في إني متكلمتش طول كلامهم هو اني قاعدة بكتب الكلام ده .. وطبعا هتبقى المفجأة لما أحط اللينك بتاع الموضوع على وول أخويا .. مش قادرة استنى أشوف تعابير وشه :)

*********
*********

بس افتكرت من يومين الأغنية بتاعة يا أحلى اسم في الوجود .. 
ياا اا مصر 
يا اسم مخلوق للخلود 
ياا اا مصر ..

كل أما افتكر المدرسة وازاي زرعت فينا حب مصر وحب فلسطين وتمسكنا بانها عربية وعمرها مهتبقى أبدا صهيونية .. وأفتكر أستاذ نصر ومس أميرة ومس فاطمة وكلام المدرسات معانا .. بجد بفتقد الناس دي دلوقتي .. وزعلانة جدا على مدرستي اللي ضاعت منها الحاجات الحلوة دي .. مبقيتش بحس في الأجيال اللي طالعة نفس اللى كنت بحسه فينا .. حتى لما يكون فينا الوحش .. بس كان في الآخر بيرجع لمبدأ واحد هو حب بلده وعارف أوي يعني ايه فلسطين ومسجد أقصى وعارف القضية وفى أي وقت وف كل لحظة بيدافع عنها .. 

لسة فاكرة تهديد ابويا لما قالي لو نقصتي في ثالتة اعدادي همشيكي من مدرستك وأوديكي مدرسة قاسم أمين .. وفاكرة فرحتي لما حققت لأبويا اللي هو عاوزة وفضلت في مدرستي .. وقد ايه الواحد كان فعلا بيحسسها بيته التاني .. حاجات كتيرة دلوقتي وحشاني فيها .. وزي مضاع حب الطالب للمدرسة بدأ يضيع حب المصري لوطنه .. ودلوقتي مفيش غير عاوز أهاجر وأمشي أصل البلد دي مش بتقدرني .. قال يعني لما يروح بلد تاني هيلاقي فعلا حد يقدره .. ولازم نبقى عارفين ان الغلط مش فيها .. الغلط فينا احنا .. 

ساعات لما بلاقي ناس كتير حواليا أو أقرا في مدونات كتير وألاقي ناس بجد عاقلة أحس ان في أمل .. وأقول يا رب تتصلح والكل يقول تحيا مصر !


الأغنية دي بتهزني كل أما أسمعها 
سلاام يا بلدي سلااام  

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

بازل


عارفين لعبة البازل ؟ اللى هى قطع صغيرة المفروض نحطها مكانها ونحصل فى الآخر على صورة جميلة ممكن تشترى وسعات كانت بتيجى على لبن نيدو هدية من عشرين سنة (هو لسة اللبن ده موجود اصلا ؟ ) .. المهم .. احنا حالتنا متعسرة فى حل البازل مبنعرفش نحله ولو حلناه بتطلع صورة وحشة اوى فى الآخر .. نحن بحاجة لمن يعيد الامور الى نصابها .. فى حاجات كتير متركبة غلط ده فى قطع بنرميها وبنقول ان ملهاش لزمة مهو علشان مش فاهمين ومعندناش المهارة ولا الذكاء فى استخدام القطع دى .. فبنتبع سياسة اللى متعرفهوش ميلزمكوش .. حاجة زى الصحراء حاجة تثير العجب ان مفيش مكان تحت بيتكوا تركنوا فيه العربية او متقدرش تمشى فى الشارع من الزحمة وكتر العربيات والصحراء واسعة وفاضية .. لما يبقى 10 مليون متكدسين فى مدينة , وفى مساحات قدها تلاقى ميت مرة فاضية وبرضه لما ناس تطلع على المعاش والدولة بتقعدهم فى البيت يعنى بيرموا خبرة رهيبة .. ده كان بخصوص القطع اللى بنرميها اما بخصوص القطع اللى بنركبها غلط الحكاية دى بتتم على مستويين المستوى الاول ان فى ناس بتدخل كلية مش حباها لإما مجابوش مجموع يدخلهم الكلية اللى جبينها لإما جابوا مجموع واستخسروه فى كلية كانوا عايزينها زى فنون جميلة وفى ناس مكنتش فارقة معاهم اى كلية ومشيوا مع الاغلبية وفى ناس طبعا دخلوا الكلية اللى بيحلموا بيها .. المشكلة فى النوعين الاول والتانى بيكونوا كارهين اصلا الكلية ومجالها وبالتالى نادر اللى تلاقيه شغوف بمهنته او حتى بيسعى انه يحرز فيها تقدم .. دول المهنة بتاعتهم لإما سيزيدوها سوء او ميضيفوش جديد والحالتين وحش لتقدم البلد .. المستوى التانى ( فاكرين احنا قلنا مستويين ) بيتم بعد التخرج تلاقى واحد دكتور شغال فاتح محل بقالة او واحد خريج علوم شغال مدرس وواحد خريج آداب شغال كهربائى ورث المهنة من والده فيعنى ازاى نتوقع تقدم وفى حالات كدة .. ناس بتتخصص فى تخصصات مش تخصصها .. بس هم برضه اكيد معذورين لما واحد يلاقى ان شغلته كدكتور حتجيبله 450 فى الشهر ولو اشتغل كربائى حياخد ميت جنيه فى الشغلانة الواحدة مرة قريت قصة المهم يعنى كان البطل دكتور كان مشترى شقة اربع اوض وصالة فى موقع خرافى علشان يعملها عيادة مفيش حد جاله غير بتاع النور والكهرباء وواحد كان دخل عيادته غلط كان بيسأل على دكتور تانى الناس مش راحتله علشان لسه جديد ومش واثقين لقى العملية دى مخسرة معاه فراح مأجر الاربع اوض وبقى ده دخله الشهرى وشغلانته الوحيده هى القعاد على القهوة .. يا ترى لو حد فيكوا بقى مسئول كبير ومسك البازل حيعرف يحلها بقى ويطلع صورة حلوة نفسنا نشوفها للبلد دى ويحط الامور فى نصابها ولا برضه حتستمر المأساة







الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

شوية تخاريف


محدش يخدع نفسه ويقول انه بيبتدى بداية جديدة وهو لسه منسيش التجربة السابقة ولايزال يشعر بالحزن حيالها وبيفكر فيها

بجد الاستفزاز له ناسه مما يدفع المرء فى بعض الاحيان انه ميحترمش رأى المستفز ده

فى ناس بتعرف تتعامل مع ناس ضايقوهم قبل كدة وفى ناس مبتعرفش لما بتقفل بتقفل

هوة ليه لو فى كلمة اتقالت من شخص ناس بتترجمها انه يقصد بيها شر ولو اتقالت نفس الكلمة من شخص آخر نفس الناس بيترجموها انه يقصد بيها خير محدش يقول على حسب الشخص ممكن الشخص ده يكون قصده بيها خير مش شر فى الموقف ده لكن خلاص الناس لما بتكون فكرة عن حد بتقدسها وبتمشى بيها على طول

حاجة غريبة لما تعرف ان فى ناس قضت جزء كبير من حياتها بتدور على اى حاجة علشان تنفى النظرية اللى حطها احد العلماء

دايما الحقيقة واحدة لكن الاكاذيب كثر لو 100 شخص قالوا الصدق حيبقى كلامهم واحد لكن لو 100 كدبوا حتلاقى 100 كدبة

انت لو اعتذرت عن حاجة انت مش مقتنع انك عملت غلط فيها بس لمجرد انك ترضى باقى الاطراف يبقى انت كدة بتثبت للتانيين انك بتعترف بغلطك ونادم على ما فعلت

الناس اللى بتشعر بالشفقة على نفسها جامد دى الواحد حيبقى غلطان لو عبرهم

شئ مؤسف لما تلاقى واحد بيهرب من الواقع الاليم للخيال الجميل مرة فى قصة البطل فى النهاية بعد م الظروف اتأزمت بيه واهله مش عايزينه يتجوز اللى بيحبها خلصت القصة بأنه قالها تعالى نروح القمر وسيبنا من كل المشاكل

شئ جميل عندما لا يسمح لك بمشاهدة المباراة ثم تعرف النتيجة فى الآخر

شئ محبط لما حد يقولك الناس دول متقدمين عليك بتلاتين سنة فى العلم والتكنولوجيا

عارفين جملة الشاعر دائما على حق لما فى البلاغة يقول مين احسن فى التعبير جملة الشاعر ولا الجملة التانية بيقى الاجابة الصح هى جملة الشاعر الا قلائل .. حاجة مستفزة لما يتكتب نقد مثلا على كلمة فى شعر واحد معروف لكن يلتمسوا له العذر ويقولوا انها مناسبة ده بيدل على اضطراب الخواطر وانه فعلا كانت حالته متأثرة لدرجة انه مأخدش باله من الغلط ده لكن لو واحد مش مش معروف حيقولوا عليه ده واحد مبيفهمش حاجة فى الشعر


خيانة خيانة خيانة والم جسده مثخن بالجروح لكن جرح قلبه والم كرامته اكبر بكثير .. ذلك الرجل لا وطن له تلك البلد التى حارب من اجلها وتعرض لكثير من الخيانة والالم عندما اخيرا وصل لها حيث اعتقد انه بمأمن حاولوا قتله ومرة اخرى خيانة فترك كل شئ وذهب اليها فى تلك المنطقة المعزولة حضنها هو وطنه الوحيد والمأمن

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

وهم

dollar

الفراعنة دول كانوا كفرة ( الا اللى آمن طبعا ) اغلبهم يعنى وهم اصلا اللى اسسوا الماسونية بيعبدوا الشيطان ومستنيين قدوم المسيح الدجال حتى حتلاقى رمز العين فى كل حتة .. زيهم زى اللى معتنقين سحر الكابالا اليهودى اليهود اصلا هم اتباع المسيح الدجال .. زى الزفتة مادونا هى و وريحانا وبريتنى سبيرزاشهر ناس بيدعو للماسونية وكلمات الاغانى كمان بتقول تعال احنا الاقوى انت فى الظلام انا دايما موجود الناس بتاخد المعنى بجهة تانية انا خلاص كرهت كل الافلام والاغانى اصلا هوليود ترجمتها الخشب المقدس اللى هم بيستخدموه فى عمل الطقوس الوثنية اصلا دى فى معلومة معروفة تقريبا كل وسائل الاعلام العالمية اللى مالكينها ناس اللى متبعين الماسونية وسحر الكابالا فبيتحكموا بكل حاجة بتتنشر هم قصدهم تنتشر الاغانى والافلام اللى فيها قلة ادب بيسمموا العقول ده كمان بقوا بيتفننوا فى عمل افلام فيها مآسى فالمشاهدين يتأثروا بدرجة ده فى ناس بتعيط فلما بيشوفوا مآسى التانيين فى الافلام يقولوا يااه ده احنا مش عايشين فى مأساة وبيخليهم يشعروا بالاطمئنان والامن وانهم كدة كويسين يعنى بجد لما ناس تعيط فى افلام وتتأثر اوى اللى هى حاجات من الخيال و بتتحجر قلوبها لو حاجة فى الواقع ده فى فيلم تبع والت ديزنى جد بيقول لحفيده ان الماسونية حلوة والمفروض الفيلم ده عيال صغيرة بتشوفه دول بيتحكموا بكل حاجة بتتدخل عقلنا .. الناس دى بتتحكم فى كل حاجة فى العالم .. بس متصدقوش اى حاجة

فى مرة شيخ كان قال ان المسيح الدجال لما حييجى من اللى حيعمله حيقنع الناس ان الحياة الدنيا دى هى الحياة الوحيدة اللى حتعيشها زى محنا بنشوف اعلانات كتير بتقولك هو الواحد بيعيش كام مرة يعنى استمتع بحياتك يعنى الهدف انهم يخلوا اهتمام الناس ملذات الدنيا بما فيها من افلام واغانى .. فيلم ماتركس ده يعنى اجمد فيلم بيتكلم فى النقطة دى فى مشهد خرافى لما كان نيو ماشى ورا مورفيوس عكس اتجاه الناس وبعد كده لقى ست لابسة فستان احمر فبصلها وانشغل بيها رجع بصلها تانى لقى مسدس مصوب ناحيته .. البطل ده بيمثل واحد عايز يعرف الحقيقة فين فبيتبع واحد .. الناس اللى هم ماشيين ضدهم دول المفروض الناس المنقادين اللى بيمشوا مع التيار اللى هو احنا يعنى اللى مش عارفين الحقيقة والست اللى لابسة فستان احمر دى ملذات الدنيا اللى بتشغل الانسان عن دينه وعن هدفه لما بصلها تانى لقاها هلاك الفيلم كله كلام من ده



الخميس، 16 سبتمبر 2010

مشاهد ومقالب .......الجزء الاول

مشاهد ومقالب


كل سنة وانتو مطحونين طبعا محدش خالص مستعد لاستقبال عام دراسي جديد في كليتنا الرائعة بين المشرحة لسكشن البيو لسكشن فسيولوجي لهستولوجي والخ الخ الخ
 
والي في كليات تانيه برده مش مستعدين


بس عادي هتدخلوا هتدخلوا وهتذاكروا يعني هتذاكروا


انا عاوزة ارجع معاكو فلاش باك سنة كده لورا


هتقولولي الي راح راح ومتقلبيش في القديم يا فوزيه وبصي لقدام وانسي الي فات


هقولكوا لا هترجعوا معايا ولا ارجع لوحدي


عموما الي عاوز يرجع يكمل الموضوع والي مش عاوز هيرجع برده


كان يا مكان من سنة زمان استنينا التنسبق وقبل التنسيق كل الي جاب مجموع عالي كتب طب


منهم الي مكنش عاوزها ومنهم الي كان عاوزها ومنهم الي كان عامل نفسه مش عاوزها وهو هيموت عليها


وفي الاخر التلات انواع دول جالهم طب الي عاوزها اخدها وفرحان واللي مش عازوها رضي بالامر الواقع واللي كان عامل نفسه مش عاوزاها لسه عامل نفسه مش عاوزها


كلام ملخبط معلش خلونا ندخل علي ايام الكليه


اول لما دخلنا الكليه كل واحد فينا كان بيطلع الاول او التاني بالكتير علي المدرسة


فكله حاسس اوي بنفسه مع اول مرة في الكورس كان عادي لسه برده حاسس بنفسك


مع تاني مرة عادي برده بس شوية بشوية كلنا حسينا اننا ولا حاجة وان اللي تفوق تفوق ملهاش اي علاقة  بثانويه عاميه


وبدا الاحباط يدق الابواب ولكن فيه ناس اتغلبت علي الاحباط  بالرضا بالامر الواقع


ومنهم الي ذاكر واجتهد ومنا الي نفض وكبر وقال اعيش انا اصلا مليش فيه


الدراسه ممتعه ليست بالسوء الذي يتصوره الناس


ولكن السئ فعلا هو االامتحانات وما فيها والمذاكرة وما نجد في الكتب من عجائب وطلاسم وليس عليك الا ان تبتسم للكتاب وترحب به وتبد أ المعركه معه وحتما ستخسر في النهاية

ويستطيع الكتاب ان يفقدك شعورك ويجعلك تصرخ وتمزقه صفحاته صفحة صفحة


دعك من الكتب والمذاكرة اجمل ما يمكن ان تتعلمه في هذه المرحله هي اتقان التعامل مع كافه فئات الناس عامه والزملاء خاصة


انظروا معي وتخيلوا المشهد كما تخيلته ورايته وسمعته واعتقد ان كلكم قد شاهدتموه

  بنات وبنين ولا اعتقد ان احدا سيعترض بنتا كانت ام ولد

المقلب الاول


سلوي : ايه يا بت يا نجوي هتعملي  ايه لما تروحي


نجوي : انا هقعد علي الفيس واكل وانام


سلوي : ايه ده مش هتذاكري الامتحانات قربت

 نجوي : امتحانات ايه ده 20% انا مبتهزنيش الحاجات دي


سلوي : طيب يا بنتي فكري انا هروح اذاكر من اول صفحة واحد لحد اول سطر في صفحة 10 كده


نجوي : يا ستي انتي دحيحة سيبيني في حالي انا اعييييييييش


ويورحوا البيت سلوي فرحانه بنفسها دي هتذاكر كتير دي نجوي مش هتذاكر خالص


ويا خيبتها يا خيبتها متعرفش ان نجوي خلصت لحد السطر التاني مش الاول من صفحة عشرة


ده مقلب تاني


سلوي : انا هروح اتصل علي نجوي احاول اقنعها تذاكر


قامت وراحت للتليفون


رنت مرة واتنين انا هقفل


لا خلاص اختها ردت


سلوي : ازيك يا لوزة عامله ايه


لوزة: الحمد لله كويسة مين حضرتك


سلوي : انا سلوي صاحبه نجوي


لوزة: ازيك يا ابله سلوي


ابله ابله مش مهم كفاية ان البت محترمه وبتحترمني


سلوي : نجوي موجوده


لوزة : ثواني كده


يا ابله نجوي ابله نجوي


نجوي : نعم يا زفته خنقتيني وكرهت اسمي


لوزة: ابله سلوي عاوزاكي انتي موجوده


نجوي : لا اانا مش موجوده قوليلها مش موجوده راحت عند الجيران عاوزة اذاكر الله يخربيتكو


لوزة: حضرتك سمعتي هي مش موجوده عند الجيران


سلوي : شكرا يا حبيبتي


تفقل التليفون وتتفتح شلالات العياط عشان هي مش عاوزة ترد عليها


وياريتها اتعلمت !!

مقلب تالت

يوم الامتحان الصبح - وخلوا بالكو من يوم الامتحان الصبح دي -


سلوي بعد ما نسيت الي حصل في التليفون


ازيك يا نجوي عامله ايه


نجوي : زفت زفت زفت مخلصتش مخلصتش حاجة يا سلوي


وتبدا دموع التماسيح


سلوي : معلش معلش بس بالراحه كله هيتحل ان شاء الله اقعدي لحد الامتحان اعملي اي حاجة


نجوي: مفيش فايده يا بنتي باقيلي كتير اوي انا طالعة اللجنه معلش مش قادرة


سلوي : ماشي هطمن عليكي بعد الامتحان


قال يعني يوم الامتحان الصبح ومخلصتش اي حاجة خالص هي فعلا مخلصتش المراجعه التالته فمتأزمة


وكل امتحان علي الحال ده وده مشهد عواقبه مش بتظهر االا بعد فترة


يوم النتيجة وطبعا العاده السنوية للكليه بتاعتنا بيعلقوا النتيجة في السهرة

يعني نكون اتغدينا وريحنا شوية وتلاقي التليفون بيرن


ويقولك النتيجة ظهرت


اليوم ده سلوي كانت قلقانة علي نجوي اوي اوي عشان كانت يا عيني بتعيط


واول لما عرفت ان النتيجة هتظهر راحت بسرعة تستني عشان تطمن علي نتيجتها ونتيجه نجوي


راحت لقت نجوي هناك وشها عليه فرحة واطمئنان راحت تقولها متقلقيش يا نجوي


ربنا هيكرمك بس انتي ليه مذاكرتيش كويس عشان تبقي مطمنه يوم النتيجة


قالتلها انا مين قالك اني مكنتش بذاكر انا كنت بذاكر بس مش اوي يعني


وظهرت النتيجة وكانت الطامة نجوي من الاوائل وسلوي ربنا اداها علي قد ما عملت

  بس طبعا هي مكنتش بتبذل مجهود كبير عشان عارفة انها كده كويس بالنسبه لصاحبتها فباقل مجهود كانت بتحس انها عملت حاجة

بعد نتيجة ال20%كل واحد عرف عمل ايه وعرف اتعمل فيه ايه بس معتقدش ان حد اتعلم حاجة


متعلمناش الا في الطامة الكبري الا وهي امتحانات اخر العام


الموضوع طول جداااا ووالله الي مكتوب ده مش خيال ده حق وبيحصل

ونابع من الي شفناه ونابع من تجربه سنة لو مستفدناش منها علميا فاحنا استفدنا منها سلوكيا

تعيشوا وتاكلوا المقالب هكمكل باقي المقالب ان شاء الله مرة تانيه


ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة