‏إظهار الرسائل ذات التسميات وحدها المشاعر .. تحرك قلمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وحدها المشاعر .. تحرك قلمي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 مارس 2011

Wall-e



كالمعتاد يبدو اليوم كغيره من الأيام .. يمر بروتين ممل .. صرت تحفظه عن ظهر قلب .. يبدأ اليوم في ساعة محددة .. حتى لو ظللت نائماً .. لكن عقلك تمت برمجته على الإستيقاظ .. فيتنبه عقلك الباطن إلى أن الوقت قد حان .. فتبدأ أحداث اليوم تطاردك حتى في أحلامك فلا تتركك تهنأ بتلك الساعات القليلة .. حتى حين تيأس من النوم وتفتح عينيك .. تشعر كأنك تشاهد فيلما عنك وعن أحداث حياتك .. لكنلك قد صرت تتوقع كل حركة وتعرف كل إحساس في ذلك الفيلم .. حتى تصل للحظة ما .. يضغط أحدهم علامة (( Pause )) .. فيتوقف الشريط فجأة .. وهكذا تتوقف أنت .. يتوقف عقلك عن التفكير .. فتنسى ما حدث منذ دقائق .. ولا يمكنك أن تحدد ما ستفعله بعد لحظات .. يتوقف قلبك ظاهرياً عن النبض .. فلا تشعر بأي حياة بداخلك .. لكنك سرعان ما تعاود تنفسك الهادئ المنتظم .. لكن بطريقةٍ عكسية بينما يقوم أحدهم بتحريك شريط الفيلم إلى الوراء لتبدأ في إعادة تلك الفترة من حياتك منذ البداية .. ويبدأ يومك مرة أخرى .. في ساعة محددة !

كأننـــا أبـــداً لم نلتقــــى ..!




أرى وجوهكم باردة و نظراتكم فاترة كأننا أبداً لم نلتقى .. ! و أحاديثنا التى كانت يوماً تجمعنا أصبحت الآن ذكرى تجرحنا .. ماذا حدث ؟ .. هل تحجرت قلوبكم..?! هل وصلنا لمفترق الطريق ..! هل ضجرت مسامعكم من صوتى فلا تسألون إن حية كنت أم احتضر وحدى ! .. أراها ضحكاتكم مدوية و ابتساماتكم عريضة تخبرنى أنكم تقضون وقتاً مرحاً معاً  بينما أقضي أنا الأتعس وحدى ! .. لمَ هى سهلة عليكم كلمة الوداع بينما هو صعب علىّ الرحيل ! .. لمَ دوماً أشتاق لكم و أشتاق لصوتكم لكنى لا أجد منكم اهتماماً كأننا أبداً لم نلتقى ..!

الثلاثاء، 1 مارس 2011

يا الله





يا عيني على قلبي حزين .. ما يعرف ليه
لأ هوا عارف بس رافض يعترف
انه غلط يمكن ؟
يا قلبي يا حزين بوح واشتكي
يمكن بشكواك انت وروحك تلتقي
وجعني بكاك الخفي
وكتمة دموع العين وقت ما تلقاك وحيد
اصلك نسيت

الثلاثاء، 25 يناير 2011

ثرثرة قبل النوم !

Die liebende Abermals
الحبيبة مرة ثانية
Warum ich wieder zum Papier mich wende ؟ لماذا إلى الورقة ألتجئ ثانية ؟!
Das mußt du, Liebster, so bestimmt nicht fragen:هذا ما لا يجب بالتأكيد أن تسأليه , أيتها الأحب .
Denn eigentlich hab' ich dir nichts zu sagen; لأني في الحقيقة لا شئ عندي أقوله لك ,
Doch kommt's zuletzt in deine lieben Hände. بلى , ستكون بين يديك الحبيبتين في النهاية .


Weil ich nicht kommen kann, soll, was ich sende, لأني لا أتمكن من المجئ , على ما أرسله إليك
.Dein ungeteiltes Herz hinüber tragen أن يحمل كلية قلبي مع
Mit Wonnen, Hoffnungen, Entzücken, Plagen: البهجة والأمل واللذة والشقاء ,
Das alles hat nicht Anfang, hat nicht Ende. هذا كله لا بداية له ولا نهاية .


Ich mag vom heut'gen Tag dir nichts vertrauen, من اليوم لا أحب أن أودعك شيئا ,
Wie sich im Sinnen, Wünschen, Wähnen, كيف بأحاسيسه ورغابه وأوهامه وإرادته
Wollen Mein treues Herz zu dir hinüber wendet: قلبي الوفي إليك يلتفت :


So stand ich einst vor dir, dich anzuschauen, هكذا وقفت سابقا أمامك ِ أنظر إليك
Und sagte nichts. Was hätt' ich sagen sollen? دون كلام . ما عساي أقول ؟
Mein ganzes Wesen war in sich vollendet. ماهيتي كلها كانت مكتملة .





 في طريق عودته أخذ يسائِل القدر لم يصر أن يجمع عينيها بعينيه كل يوم ؟! .. لم دائما يحاول جاهدا إيصال رسائل حبه لها مهما كلف الأمر ؟! ولم يكتفي دائما بكتابه رسائله الغرامية دون أن يقرأها أحد سوى قلبه المشتاق حين تناديه باسمه ؟! .. دارت الكثير من الأسئلة بذهنه حين جلس أمام مكتبه كعادته ليكتب إليها رسالته اليومية .. لكنه لم يجد سوى قلمه .. أما أوراقه فقد أخفاها بين كتبه .. حتى يمنع نفسه من الكتابة إليها .. تذكر أمس حين قرر أن يذهب إليها ليخبرها بكل ما يمليه عليه قلبه في تلك اللحظة .. ناشد القدر ألا يخذله في ذلك اليوم وقد حالفه كل يوم .. ناشد قلبه ألا يتلعثم .. وناشد عيناه ألا تهرب .. وناشد الحب أن يبتسم !

السبت، 22 يناير 2011

ذكريات طفلة ..


دائما ما نحن للعودة إلى الطفولة لأنها كانت أنقى فترة بحياتنا .. فهيا عد معي بالزمن لتلك الفترة المحببة إلينا

أولها كنت تُحمل على الأيدي وتداعب وتجد حنانا من الجميع .. خاصة إن كنت الأول أو آخر العنقود

ثم بعد ذلك تبدأ بالحبو والعبث بكل شئ حولك .. وتقوم بمهامك كهادم اللذات في البيت

فلا يهنأ البيت في وجودك  بطعام أو كلام

ثم بعد ذلك تبدأ بالمشي وفي بدايته يبدأ التعثر فيه .. فتقع وتقوم .. وأنت بين هذا وذاك تضحك .. ووالدتك يكاد قلبها يتمزق خوفا عليك من تلك العثرات التي لاتدرك أنت عواقبها

 تلك الفترة لا نتذكر الكثير عنها أو لا تترك معالم كثيرة في مخيلتنا

كل ما يمكن أن يذكرك بها هو القليل من الصور وبعض الحكايات عن مغامراتك عندما كنت صغيرا

الجمعة، 7 يناير 2011

بدون عنوان


في مكالمة هاتفية مع صديقتي تلك المحببة إلي قلبي استمرت قرابة الساعة بدأنا الحديث عن اليوم وما كان فيه من احداث وكيف سار .. ولكن في الدقيقة الثامنة والخمسين تحديدا ألقت عليَِ صديقتي سؤالا كان كسهم أصابني 

كان السؤال مثيرا حقا ويستحق التفكير " هل من الممكن فعلا أن تستيقظ يوما لتجد أن كل شئ قد اختفي؟"ـ

كنت البارحة في أقصي حالات الحب والإعجاب وعندما نمت كأنما غرقت في بحر النسيان

لأستيقظ علي حقيقة مرة .. أن هذا الحب أصبح مجرد ذكريات لا تكاد تذكرها إلا بين الحين والآخر

هل من الممكن أن يصبح من كان لك البارحة العالم بأكمله اليوم هو لاشئ ؟؟

هل من الممكن أن من كانت نظراته وابتساماته لا تفارق خيالك هو اليوم مجرد طيف لا يظهر إلا أوقات قلائل ؟؟

هل من الممكن اذا التقت عيونكما أن تقول " عادي ولا حاجة " ولا يحرك ذلك فيك ساكنا ؟ .. لا مشاعر تتحرك ولا قلب  يخفق ؟؟

هل من الممكن أن تقارن بين حاضرك الخالي من المشاعر وذكرياتك تلك المكتظة بالحب والمشاعر المرهفة ؟؟

وغيرها من الأسئله التي تستحق بالفعل التفكير فيها وإجابتها  توصلت إليها هي

نعم !!ـ

من الممكن أن تنسي حبك إذا علمت أنه لم يكن لك من البدايه

من الممكن أن تنسي حبيبك إذا كان بارد المشاعر متبلد العواطف

من الممكن حتي أن يتسرب إحساس الكره إلي داخلك تجاه ذلك الشخص إذا ازداد حبك له يوما عن يوم .. ولم تجد لحبك مقابل سوي البرود

من الممكن أن تمر بجانب هذا الشخص ولا تحس به أو حتي من الممكن ألا تعرفه

بل حتي من الممكن أن تشعر بذلك الشعور الذي يراودني الآن هو أن تجد أن الإرسال قد انقطع .. او بمعني افضل لم يكن هناك إرسال من البدايه 

ويعود قلبك طفلا في بدايه عمر جديد لا تشوبه شائبات الحب ولا تشغله النظرات ولا تحركة ابتسامات

أنا لا أكره الحب ولكني أكره العذاب

في بدايه الحب تشعر أنك ملكت الدنيا وأنك وجدت بغيتك وتحلق في سماء الفرح والسعاده لأقل لك "عفوا أنت مغفل"ـ

فهناك مرحله أخري يترتب عليها نجاح سابقتها أو فشلها وهي

إن كان الحب متبادل فهنيئا لك فأنت من قله قليله لا توجد هذه الأيام

وإن لم يكن كذلك فستتحول حياتك إلي عذاب وجحيم وستلعن هذا الحب الذي سيفعل بك الأفاعيل

ولكن تمهل هناك مرحله ثالثه هي التي تحدثنا عنها سابقا وهي مرحله ميلاد قلبك من جديد ولكنها ستستغرق وقتا ليس بقصير

علي جانب اخر::ـ

أوجه ازدرائي لهؤلاء ممن يتلذذون بعذاب الاخرين أو من الممكن  أن نفسرها علي انها تلك الرغبة في أن يكون محبوبا في أن يتلاهف أحدهم علي نظرة منه ولا يعلم أن هذا عذاب للآخرين

ذلك الشخص أناني في مشاعره لا يخرجها لأحد إن وجدت أصلا

فقط يريد أن يبتسم إليه هذا ويخبره هذا أنه معجب به .. وهو بين هذا وذاك يستمد غروره وثقته المفرطة بنفسه

وبمناسبه الثقة الزائدة أريد أن أخبر قله من البشر وأنا منهم أنكم قد أمضيتم وقتا طويلا مصدرا لثقة الآخرين بأنفسهم يستمدون منكم

كبريائهم وغرورهم

وفشلتم أن تكونوا ولو للحظة مصدرا لثقتكم بانفسكم

 ******************************

(هل اعيش فقط حتي أحب ولم يكتب لي أبدا أن أجد من يحبني )

نسمع تلك الكلمة كثيرا من أناس أعدهم أيضا من المغفلين ..

من قال لك أنه لا يوجد من يحبك ؟ ولكنك أعمي أناني لا تري إلا ما تريد 

تتمتع بخاصية النفاذية الإختياريه

لا تري إلا ذلك الذي يتلذذ بعذابك ولا تحب إلا من لا يهتم لأمرك

أنت من أخطأت الإختيار منذ البداية .. فقط انظر حولك  ! وابحث عن الحب ذاته لا تحبث عن شخص لتحبه لمجرد أن أعجبتك هيئته وتريث وتمهل في حكمك ولا تندفع وراء تلك المراهقة التي ألمسها كثيرا هذه الايام

حتي لا تستيقظ صباحا لتجد كل شئ قد ضاع وأن هذه الهيئة التي أحببتها لم تعد أمامك

ستجد أنك كنت في حلم جميل ولكنه زائف .. تفيق منه علي صفعة ستترك أثرها عليك ما حييت 

أصبحت لا اؤمن بالحب بل العذاب من طرف واحد .. هو حب فاشل من البدايه إن صح أن نسميه حبا

آسفة للإطاله .. كان سؤالا واحدا ولكنه يحمل آلاف المعاني

وآسفة لتشتت عباراتي .. فقد خرجت نتيجة صراع داخلي لعده أفكار فخرجت مختلطة متشابكة لا تشترك إلا في كونها 

تتحدث عن الحب

الثلاثاء، 4 يناير 2011

منى و أحمد


مشهد (1)
في واحدة من إحدى الليالي التي كان يجتمع الرفاق فيها سويا .. يتسامرون ويضحكون .. كان (أحمد) شارد الذهن تماما لا يشاركهم أحاديثهم التي لا تنتهي .. كان منهكا من شدة التفكير في ذلك الكتاب الذي هاله عنوانه من أول نظرة .. (ملتقى الأرواح) .. ودهشه محتواه الذي قرأه كله في الحال بل و أكثر من مرة .. لم يقطع عليه تفكيره سوى صوت ( علي ) مباغتا إياه "إيه يا عم السرحان انت ايه رأيك فى الليلة دى؟؟ وانت مالك النهاردة كده مش معانا خالص؟؟" .. انتبه (أحمد) وفكر لوهلة في أن يحدثهم عن أمر ذلك الكتاب الذي أخذه من كل الدنيا لذلك العالم النقي .. عالم الأرواح .. لكنه طرد هذا التفكير في الحال لأنه ليس على استعداد لتلقي ضحكاتهم وسخريتهم التي لن يتحملها هذه المرة تحديدا .. رد أحمد وهو ينظر في هاتفه " صحيح انا ورايا مشوار يا جماعة لازم الحقه معلش همشى انا بقى".. وبالفعل ترك (أحمد) الرفاق وغادر المكان الذي كان مغادرا له بالفعل من قبل أن يهم بالمغادرة ..




مشهد (2)
(أحمد)هو أحد عشاق السير ليلا في ليالي الشتاء الباردة .. و لأن الجو كان متألقا بتلك اللمسات الهوائية الشتوية التي يعشقها هي الأخرى .. قرر أحمد أن يواصل السير إلى منزله ليستمتع بجوه الخاص ، وحتى يستأنف تفكيره العميق في أمر ذلك الكتاب الساحر .. استغرق أحمد مرة أخرى فيما قرأه مرة بعد مرة .. وحاول أن يقنع نفسه بأن ما قرأه حقيقة يجب الإيمان بها .. ظل يفكر في كيفية تلاقي الأرواح المؤتلفة سويا في عالم خاص بعيد عن ذلك العالم المادي الرهيب .. ظل يتذكر نظريات هذا الكتاب واحدة تلو الأخرى .. فتذكر تلك التي تتحدث عن لقاء روحين في أشد الشوق إلى بعضهما البعض تلقائيا من دون ترتيب .. وفكر في تبرير المؤلف الذي يزعم أن عالم الأرواح لا يعرف الحدود المادية .. وان الأرواح تساق إلى حيث تهفو من دون واسطة مادية .. وظل يتذكر الأحداث التي سردها المؤلف لتأييد أفكاره و نظرياته الغير مألوفة تماما .. فجأة رمشت عينا (أحمد) سريعا .. و انتفض قلبه كأنما يحاول الهرب من قاتل محترف .. واستقر في مكانه لا يحرك ساكنا .. إنها هي ! .. لمح أحمد ( منى ) .. تلك الفتاة التي أسرته من عالمه أيضا .. تلك التي صارت كل ما يشغله .. تلك التي أحس بأنها تعرفه كثيرا كثيرا .. تلك التي تنتشي روحه حين تلمحها عيناه .. تلك الوديعة التي يعشقها روحا وقلبا وعقلا .. إنها هي ! .. انتبه أحمد بعد أن أعلنت الإشارة عن الانطلاق و بدأت عينا أحمد تفقدها رويدا رويدا .. ابتسم (أحمد) تلك الابتسامة التي تخبر عن سعادته و رضاه ثم انطلق يكمل ما قطعته تلك اللحظات السعيدة .. وهنا تذكر على الفور تلك النظرية الأكثر إدهاشا لعقله التي ذكرها المؤلف عن إمكانية تلاقي الأرواح إراديا ! .. ظل يفكر فيها وفى تفاصيلها و أحداثها طوال طريقه إلى المنزل !




مشهد(3)
لم يعتاد (أحمد) على أن يجد بوابة المنزل ما زلت مفتوحة لأنه كان يعود متأخرا على غير ما حدث في تلك الليلة .. وكذلك تلقى أحمد العديد من عبارات التهكم من قبل إخوته تعليقا على عودته المبكرة هذه الليلة .. لكن أحمد لم يكترث .. أو لم يكن في حال يسمح له أن يكترث .. أسرع أحمد إلى غرفته و قفز إلى سريره المحبوب ثم نادى بصوت بشوش "سوسو يا حبيبتي مفيش حاجة سخنة لأحمد اللى جه بدرى النهاردة؟" عرفت أخته تلك النبرة التي دائما ما يلجأ إليها أحمد عندما يكون في حاجة لطلب ما .. كانت أخته في مزاج يسمح لها بتلبية طلبه فأجابته " حاضر يا سي أحمد وهو انت هترجع بدرى كل يوم دى الليلة عيد يا راجل" .. لم يجب (أحمد) و تناول كتابه السحري و بحث بين صفحاته عن تلك النظرية العجيبة .. أخذ يسترجع النظرية و شروطها و الدلائل عليها فقرأ " و يستطيع ذو الروح النقية الشفافة أن يلتقي بروح نقية شفافة أخرى بكامل الإرادة والعزم ، فالحد الفاصل بين ماديته و روحه ملموس في عقله و قلبه حتى و لو لم يكن يعلم ، فهذا حال ذوى تلك الأرواح الخاصة ، وهذه الحادثة خير دليل على ما أحاول إثباته في هذا الفصل ، حين حكى لي أحد مشاة الجيش المصري حادثة من ضمن حوادث أخرى ليست بالقليلة رسخت في معتقدي هذه النظرية ، كان صاحبنا من أمهر القناصين و كان له زميل يعاونه في المهمات الخاصة ، و خاضا معا العديد والعديد من المهمات الخطيرة و نالا سويا أرفع الأوسمة التقديرية ، ما يهمنا هو أن هذا الجندي ذا الروح النقية كان يتمكن من التواصل مع مساعده بطريقة خاصة و مثيرة للدهشة ، كان لهذا الجندي القدرة على أن يتخيل مساعده قبل أن ينام ، ويتذكر احد مواقفهم سويا ، ثم ينام بثقة لا حدود لها بأنه سيذهب إليه في حلمه هذه الليلة ، نعم بهذه البساطة التي تقرأ بها ، فلا داعي للتعقيد معه فالروح النقية لا تعرف الحواجز المادية ، صدقني ، لاتعرفها مطلقا "
سمع (أحمد) صوت أخته قادمة إلى غرفته فألقى كتابه واستعد لأن ينافقها قليلا بكلمات تحبها كنوع من الشكر السريع لها فباغتها " يا سلام يا عالم هو في كده " ردت أخته على الفور "ماشى ماشى بس متخدش على كده انت بس "
خرجت أخته من الغرفة .. وتناول أحمد ذلك الكوب الدافىء وهو يقول في عقله" و لم لا ؟؟ .. سأذهب إليها في حلمها .. نعم سأذهب .. سأذهب و أخبرها بأنها قد شغلت كل ما لي .. سأخبرها بكل ما أود أن أقوله لها جملة واحدة .. سأذهب إليها واخبرها"
أخذ احمد يحتسى شرابه وتلك الفكرة تصارع المنطق والعقل وتكاد أن تنتصر ..!




مشهد(4)
كان أسفلت الشارع لا يريد لقدمي أحمد أن تفارقه أبدا .. كان الأسفلت يريد الاستمتاع ببعض السعادة التي تتساقط من(أحمد) في كل خطوة يخطوها عليه بخفته المعهدوة .. كان أحمد منطلقا إلى منزل صديقه الصدوق (عمرو) وسعادة لا تقليدية تغمره .. يشعر وكأنما قد سافر القمر .. ليس وحيدا .. وإنما مع (منى) .. لقد صارحها أحمد .. أخبره أنها من ملكت عليه دنيته وفكره .. اخبرها أنها ملهمته الماسية .. اخبرها أنه لا يريد الخوض في علاقات تلك الأيام التي تنتهي سريعا بالفشل لأنها لم تقم على أساس صحيح من صدق المشاعر و صدق العقل أيضا .. اخبرها أنه ليس كهؤلاء الذين لا يدركون معنى الحب حقا .. أخبرها أنه لا يريد شيئا منها سوى أن يخبرها .. صارحها أحمد بكل ما أوتي من صدق و إخلاص .. صارحها واستراح مما كان يؤرقه في لياليه الخاصة !
سار أحمد حتى وصل إلى منزل (عمرو) .. وعلى غير العادة أيضا وجده في موعده لم يتأخر .. و انطلقا سويا باتجاه الجامعة .. لمح (عمرو) (منى) على الجانب الأخر من الطريق فأسرع يهز ذراع صديقه (أحمد) الذي لم يكن منتبها لأي شيء سوى تلك الطفلة التي تنتظر أمها حتى تنتهي من شراء الفاكهة .. شردت الطفلة وسارت في لحظة إلى منتصف الطريق فاتحة ذراعيها للموت المحقق .. لم يكد يرى (أحمد) عربة النقل تندفع كالقذيفة صوب تلك الطفلة البرئية حتى اندفع هو الآخر محاولا إنقاذها مهما كلفه الأمر..
التفت الجميع على صوت (فرامل) عربة النقل .. فإذا بأحمد وقد احتضن الطفلة بكل جسمه فاسحا المجال للعربة بأن تصدمه كأنما أراد الانتحار في تلك اللحظة .. أسرع (عمرو) في اتجاه صديقه الصريع واندفعت (منى) وهى ذاهلة لا تصدق ما ترى .. لقد كلفه الأمر حياته كلها..
"أحمد أحمد أحمد .." ظلت (منى) تردد وهى تمسك بيده بشدة راجية أن يجيبها ولو بنظرة عابرة.."أحمد أحمد .. " ظلت دموعها تنهمر وكلماتها تتردد و لكن بلا جدوى ..





هنا .. استيقظ (أحمد) من نومه فزعا لأول وهلة .. فوجد كتابه السحري ملقى على فراشه .. نظر في الساعة فوجدها السادسة صباحا .. تنهد أحمد تنهيدة عميقة .. ثم نظر إلى الكتاب وهو يبتسم .. نهض أحمد من فراشه ليستعد ليومه الجديد الذي امتلأ بسخرية أصدقائه جميعا عندما قص عليهم ما حدث في ليلته الفائتة .


الجمعة، 31 ديسمبر 2010

إعتراف ( 2 )


" خدعة لم تفلح .. 

يقولون .. أن الحياة لا توجه أقوى ضرباتها إلا إلى أولئك الذين تثق تماما أنهم قادرون على تحملها .. لذا حاولت أن أتظاهر بالضعف , وأقنع نفسي به لعلي أخدعها فتكف عن توجيه ضرباتها القاصمة لي .. لكن هيهات .. يبدو أنها ليست بالسذاجة التي تصورتها ! " *

كلمات في كتاب إلكتروني قامت بتحميله قريبا .. قرأته كله مرة واحدة .. كانت تبحث بين كلماته عن تلك القصة التي تشبه قصتها .. بحثت في معاني تلك الحروف والأوصاف عما يصل إلى نفسها فتدرك أنه لها .. كانت حالتها مريعة .. لم تتمكن للحظة أن تنظر في المرآة لأنها لم تكن واثقة إن كانت من تنظر إليها هي نفسها أم قناع آخر ارتدته في لحظة من لحظات الضعف ..  كانت تشعر بأن هموم العالم وأحزانه قد وقعت عليها .. لا .. لنقل الحقيقة .. كانت تشعر بلا شئ .. لا أحزان .. لا هموم .. لا ضحكات .. لا شئ يقع عليها .. كانت مشكلتها الوحيدة هي أنها تدرك ما بها .. لكنها كالعادة تتجاهل لتتمكن من المضي قدما .. !

" لكي تتمكن !  ".. كم أوهمت نفسها بتلك الكلمة ! .. وكم يتكرر ذلك المشهد حين تأتي والدتها لتضمها في حنان وخوف وقلق .. لتجفف دموعها المنهمرة وتردد تلك الكلمات ( لم أنت بذلك الضعف ؟؟! .. لم لا تكونين مثلي .. لم أكن يوما ضعيفة ! ) .. وكثيرا ما تصاحب تلك الكلمات صوت أمها يسرد قصة حقيقة بكل تفاصيلها وآلامها وأشواكها التي  لا تزل تدمي تلك الأنامل التي تحاول العبث بتلك الذكريات .. لكنها دوما كانت تكتفي بالصمت .. يكفيها أن تبكي في صمت وتتألم في صمت وتضحك مع أصدقاءها في صمت أيضا ً ! 

اعتادت الهروب من الواقع .. اعتادت الهروب من الحزن .. اعتادت أن تتجاهله حتى يمل منها ويتركها آسفا على حالها متمنيا لها السعادة بصدق .. كان هذا هو سلاحها ضد أعباءها وهمومها وأثقالها .. اعتادت أن تقول ( أخشى المواجهة لأني أعرف أني بالتأكيد سأسقط ! ) .. وتظل في سكون مدعية أنها تعد العدة لمواجهة قاسية .. تقنع نفسها بأنها ستستجمع قواها .. وتصمد .. وتقاتل .. وتنتصر !

وكثيرا ما كانت تستيقظ فزعة على كابوس مؤلم .. وتفر دمعة مكظومة تبحث عن راحتها .. وتخرج آهة موجعة يظن كل من سمعها بأنها تحتضر .. وقد كانت بالفعل تحتضر .. كان كل ما بداخلها يذبل ويتلاشى .. كل معاني الحب التي زرعتها يوما أدمتها الأيادى الناكرة .. كل معاني الصدق والوفاء والإخلاص والتسامح انتزعتها يد غاشمة .. كل معنى حقيقي للجمال مسحته هي بنفسها دون أن تدرك .. لم تكن تعرف أنها مريضة .. مريضة بذلك المرض اللعين الذي يقتلك ببطء ولا يظهر إلا في لحظات النهاية ليضحك بسخرية وتهكم وهو يشاهدك تصرخ وتبكي وتتشبث بالحياة .. ثم تنتهي حياتك وأنت تضحك مع ضحكهِ على غباءك الذي أعماك عن رؤيته !

الأيام تمضى وهي من بكاء إلى بكاء لا تهدأ عينها .. ومن توتر وقلق إلى رعب وفزع .. ومن صمت إلى صمت .. ومن ضحكة ممزقة إلى أخرى فاترة .. ومن حياة كانت سيئة إلى حياة أخرى تزداد سوءا !

" كم هي مؤلمة تلك الذكريات " .. رددت بصوت مسموع لنفسها وهي تقلب في أوراقها القديمة .. وتعيد ترتيب أشيائها في صندوق ذكرياتها كما تسميه .. وتفتح كل ورقة مطوية وكل ظرف مغلق وكل هدية أهديت إليها يوما .. أخذت تقرأ تلك الكلمات الجميلة التي لم تقرأها منذ سنين .. كروت أصدقائها وكلماتهم لها في أعياد ميلادها .. تنظر إلى كل واحد منهم وتقرأ ما فيه وهي صامتة .. بمشاعر شاحبة .. تعرف كم يحبونها وهي تدرك كم تحبهم .. حتى الآن لم تبخل عليهم بابتسامة من قلبها الدامي حين قرأت كلماتهم !

أخذت تغلق تلك الأظرف وهي تأتمنها على ما بداخلها من الكلمات العذبة .. حتى انتهت إلى تلك الأوراق البدائية اللطيفة .. حين رأتها تذكرتها في الحال .. كانت لإبنة عمتها تلك الصغيرة .. كتبتها لها حين أمضت معها بضع أيام منذ ثلاث سنوات .. " آه .. ما أسرع مرور الأيام " .. فتحت تلك الأوراق بحرص وأخذت تقرأ تلك الحروف الصغيرة وتتأمل ذلك الخط التائه .. أخذت تنتقل من حرف إلى حرف ومن سطر إلى سطر ومع كل كلمة يزداد وجع بداخلها لا تعرف مصدره ! .. 

كانت تخبرها بأنها تحبها وبأن كل شئ يحبها " حتى الكرسي يحبك " .. هكذا كتبت بخطها الطفولي الساذج .. حتى انتهت من القمر والنجوم وبأنها تحبها هي الأخرى .. وأنهت خطابها الوديع بكلمات " أحييكِ على جمالك " .. هنا أدركت عظم الفجوة .. ارتدت إليها تلك الذكريات الأخرى .. حين كانت تفكر بعمق في معنى الموت وماهيته .. حين كانت انتهت من الحياة وحاولت أن تمني نفسها بأن في الموت راحة لها .. لم تتذكر محاولاتها في الإنتحار فلم تكد تتخطى مجرد التفكير في ذلك الأمر .. كانت تقف على حافة الهاوية وتنظر إلى ذلك الظلام في الأسفل .. وتفكر .. فهناك في ذلك الظلام خوف ورهبة من المجهول لكن في ذلك القلب المظلم راحتها من تلك الأثقال .. وخلفها تلك الأيادي الممتدة تدفعها خطوة أخرى نحو السقوط .. وكادت تسقط لولا أنها صمدت .. وحين تعبت من محاولة الصمود إندفعت في تهور لتقفز .. ولولا أنها تخاف من المرتفعات لقفزت بكامل إرادتها الحرة وأذرعها ممتدة لتضم الراحة الأبدية العابسة !

لكن لرحمة ربها بها ضمتها أذرع أخرى ممتدة لتتلقاها في حنان وخوف وقلق .. تعلقت بتلك الضمة الصغيرة من صديقة لها حين كانت تبكي .. تمسكت بتلك الكلمة التي خرجت من فم صديقتها بلا قصد حقيقي لكنها قد جعلت لها معنى .. أشياء صغيرة .. بدت تافهة كان فيها صمودها .. وكانت في تلك الرحمة الإلهية بها نجاتها !

عادت أخيرا من تلك الذكريات المعذبة الشريدة .. قررت أن تنهيها بعد أن وجدت بداخلها أطراف قوة حاولت جاهدة الظهور بين كومة الأحزان والآلام .. قررت أن تكتب كلمات النهاية وهي تبتسم .. وتشكر كل من ساعدها .. قررت أن تشكر تلك الحبيبة القريبة وقبلتها في الصباح التي كانت تحييها كلما شعرت بالنهاية .. وشكرت تلك الصديقة على صدرها الحاني وقلبها الرحب المحب .. وشكرت كثيرا من صديقاتها اللاتي كانت كلماتهن لها دواءا وراحة .. وفي النهاية شكرت ذلك الغريب الحبيب .. وشكرت رب العباد الحاني الودود الكريم !

طوت تلك الورقة الصغيرة وكتبت لها عنوانا " شكرا للأشواك " .. وضعتها بجانب غيرها من الأوراق في صندوقها السحري للذكريات .. حين أغلقته شعرت ببعض الراحة قد لبت نداءاتها .. ووجدت نفسها مرة أخرى تقف على حافة .. لكنها لصخرة صغيرة تبعد عن الأرض خطوة .. تماما كما يحدث فقط في الأحلام .. اختفت الهوة بظلامها .. وتغيرت الأحوال .. أدركت بعد طول عناء أنها كانت تعيش في كابوس .. فقررت أن تنزع عنه رهبته لتحيله إلى حلم عادي كباقي الأحلام السيئة .. ولأنها عرفت الطريق إلى النهاية .. كان كل ما عليها هو أن تغمض عينها للمرة الأخيرة لتمنح عقلها القوة .. فتصحو .. وتفتح عينيها على واقعها .. وترى حقيقته .. قبحه .. وجماله !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

* كتاب حكايا السمراء .. لسارة درويش

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

لما نحب



فجأه تصل إلى منتصف الطريق ... تبدأ فى التفكير بعمق ... ما الذى حدث ... كيف أنى قد تخليت عن كل شئ ... تخليت عن قلبى وتركته فريسة لها ... شئ عجيب هذا الشعور تجاهها ... هذا الشعور بالجنون يجتاحنى ... لا لا أريد الإعتراف بهذا ولكنى لم أعد أستطيع ... تقنيا أنا أحبك ...

كثيرا ما نتعرض لمشاعر قد لا نفهمها قد نفرح .. نغضب .. نبكى .. نضحك بلا أى مبرر لما نحب .... نخشى كثيرا ونتمنى أكثر لما بنحب .... نتذكر المواقف و الصور نسجل الأصوات واللحظات المميزه لما بنحب ... نردد الحروف ونشكلها ونبدع فى تداولها لما بنحب ... نفتعل المواقف ونشكر الظروف لما بنحب ... فتصبح لحياتنا معنى وللكلمات مدلول وللحظات وزن وللضحكه معنى وتشعر بأن ما تقعله وتقوله له قيمه عن شخص ما
شئ غريب فعلا عن الإنسان اللى بيحب ده يدرك تماما قدر المعاناه اللى سيواجها معتبرا إياها نوعا من العذاب اللذيذ واضعا أماما فكرة أنه ليس كل حب عناء وبالطبع ليس كله هناء ... فالكل فى لحظه معينه فى حياته يبدأ فى البحث عن شريكه ... شريك يهرب إليه ليشعر بالأمان .. شريك يشعره بقيمته كإنسان ... شريك يصبح ملكه فقط وليس فى بعض الأحيان

فالكلام عن ذلك الشعور يطول ولكن الأجمل هو أن تعيشه بكل مآسيه وأفراحه وأن لا تسعى إليه وفهو من سيأتى إليك فلا تعتبر أن الحب هو مجرد مشاعر ملتهبه بين حبيبين تشتعل لوهله لتنطفأ مع أول هبه رياح .. فالحب أسمى من ذلك بكثير فعندما يأتى دون السعى إليه يصبح هو حب حياتك وتصبح مهمتك هى التمسك به ف ( الأرواح جنود مألفه ما تعارف منها إئتلف وما تنافر منها إختلف )

 18-3-2010

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

حب جديد .. حياة جديدة

أيها القلب , يا قلبي , ما نتيجة هذا كله ؟  Herz , mein Herz , was soll das geben ?
ماذا يغمك هكذا بهذه الشدة ؟ Was bedränget dich so sehr ?
أية حياة غريبة جديدة ! Welch ein fremdes , neues Leben !
ما عدت أعرفك . Ich erkenne dich nicht mehr.
كل ما تحبه يزول ,  Weg ist alles , was du liebtest,
وما تكتئب من أجله يزول ,  Weg , warum du dich betrübtest,
ويزول نشاطك وراحتك ,  Weg dein Fleiß und deine Ruh -
آه , ما أوصلك إلى هنا ؟ Ach wie kamst du nur dazu !


هل تقيدك براعم الفتوة ,  Fesselt dich die Jugenblüte ,
وهذا الشكل الحبيب , Diese liebliche Gestalt,
هذه النظرة الملآنة صدقا وطيبة  Dieser Blick voll Treu und Güte,
بقوة لا تنتهي ؟ Mit unendlicher Gewalt ?
حين أريد اجتنابها بسرعة  Will ich rasch mich ihr entziehen,
وأهم في الهروب منها  Mich ermannen , ihr entfiehen
في لحظة إليها  Führet mich im Augenblick,
آه , يعيدني طريقي  Ach , mein Weg zu ihr zurück.


وبهذا الخيط السحري  Und an diesem Zauberfädchen,
الذي لا ينقطع  Das sich nicht zerreißen läßt,
تمسك بي رغم إرادتي  Hält das liebe , lose Mädchen
الفتاة الحلوة الشيطانية . Mich so wider Willen fest;
في حلقة سحرها  Muß in ihrem Zauberkreise
على أن أعيش كما تشتهي . Leben nun auf ihre Weise.
آه , ما أكبر التحول ! Die Verändrung , ach , wie groß !
أيها الحب , أيها الحب , دعني أتحرر ! Liebe ! Liebe ! laß mich los !

Die Verändrung , ach , wie groß !
Liebe ! Liebe ! laß mich los
!

أخذت تكرر تلك الجملة مرات عدة وهي مغمضة عينيها وهائمة في ذلك الفضاء اللانهائي .. فضاء هادئ ناعم محبوب .. امتلأ بصورة مبهمة لشخص بدأ يصير كالحبيب .. كل ما تعرفه عنه هو اسمه وبعض الأشياء عنه .. نبرة صوتة لا تزال مبهمة .. لكنها مألوفة .. تعرفه حين تراه من بعيد .. تتمكن من تمييزة بين الكثيرين .. يبدو وسيما .. لكن عيونها الخجلة لم تمهلها حتى تتمكن من ملامحه بوضوح .. ولم قد تحتاج إلى ذلك ؟! .. فيكفيها أن تراه بقلبها .. كما يقول شاعرها المحبوب .. وهو يعلمها بكلماته معاني الحب الصادق .. ويرسم معها في قصائدة بريشة السعادة والوفاء والجنون شكل أميرها المنتظر .. ويبحث معها بين الحروف والكلمات ما يجيب تساؤلات قلبها المرهف .

لا تزال مغمضة وهي تنظر في ذلك الفضاء الشاسع .. ويتعالى صوت بداخلها يسألها عن تلك السعادة الغريبة .. فتحتار في الإجابة وتبحث عن أسباب للسعادة في قلبها غيره .. حتى تمل وتكاد تقر بأنه هو سعادتها .. لكنها لا تزال تخاف أن يتعلق قلبها بتلك السعادة اللحظية الواهية .. فتخفي الأمر عن قلبها .. وفي غفلة تودع سرها الصغير في قلبها المتساءل .. وبغفلة أيضا .. لا يعرف هو أين تكمن الإجابة !

ابتسمت وهي تردد .. آه ما أكبر التحول ! .. أيها الحب .. أيها الحب ..  لا تدعني أبدا أتحرر !

ــــــــــــــــــــــــــــ

في لحظة ما تشعر بأن بداخلك غموض وحياتك تبعث على الفوضى ..
الكثير من الأشياء تدور بذهنك .. تأتي فجأة وتذهب في لمح البصر .. تجبر نفسك على العبوس قليلا .. تفكر في ضحكتك الشاردة بلا قلب بداخلك يحويها .. تفكر في نفسك إلى أين صارت من التخبط والضياع .. وتفكر في حياتك إلى أين تسير بها .. وفي أي طريق قد وجهتها .. تنظر إلى وجوه من حولك لترى المشاعر .. لتفهم ما في تلك النظرات من إحساس .. وما يخفيه ذلك الوجه من كدر وحزن .. فتمتلئ بالمشاعر الزائدة عن قلبك الذي يأبى حملها .. فتجبر نفسك على النظر إلى تلك الوجوه في لا مبالاه مصطنعة .. تشعر بسعادة متسللة من أي مكان لا تدري .. وتجد حولها حزن يجبر عالمك على النحيب .. لكنك تضحك مغاليا ً في العناد .. تكره حال الدنيا .. وتنسى أنك بداخلك ما يكفي لتكره نفسك .

ولا تزال تمضى وسط زحام تلك الأفكار الحمقاء .. فتُمنى نفسك بأنك ستتعلم من أخطاءك .. وبأنها جزء منك كما قرأت ذات مرة .. وبدونها قد ينهار بناء حياتك .. فتجد صوتا ًبداخلك يلعن غباءك .. فتهرب من تلك الفكرة إلى أنك على وشك تغيير حياتك تغييرا ًجذريا ً.. تفكر في شئ جديد يمكن فعله .. ربما في تغيير نظام غرفتك الفوضوية .. أو ربما تغيير لون الجدران .. أو ربما من الأفضل أن تترك ذلك المنزل المخيف الذي تسكنه وتبحث عن مكان بجانب البحر حيث السماء والأمواج .. ثم تجد نفسك تحتضن غرفتك بعد طول غياب لمدة سبع ساعات متواصلة بعيدا ًعنها .. تتذكر أنك تخاف من نومك وحيدا ًفي سكون الليل .. وبأنك كالأطفال تطلب من الجميع بقاء الاضواء .. وتصرخ إذا استيقظت وحيدا ًفي ظلام الليل .. تفكر في معنى الأمان .. وهل حقا تفتقد ذلك المعنى في حياتك ؟! .. ثم تضحك في سخرية وأنت تتذكر كم المعاني المفتقدة في حياتك ..

تفكر في أصدقاءك وكم تحبهم وتعشق وجودهم حولك .. تتذكر كرهك للوحدة وحبك لـ - اللمة - .. وبأنها الدافع وراء كل أفعالك حتى أنها كانت السبب في وجود ذلك المكان الإفتراضي .. تتذكر حبك للمشاركة وتتمنى أن ينعم الله عليك بمن يشاركك حياتك كلها .. حتى تجد بداخله ما يكمل تلك الفجوة .. تتذكر الأحاديث عن الحب .. وكم يمدح الجميع براعتك في رسم قصة غرامية ملتهبة .. وتضحك كثيرا حين ترى الكثير من السخرية من تلك المشاعر .. وكم تحب أن تستمع  إلى الجميع .. وتلاحظ ردة الفعل الفاضحة عن الحب .. وكم تحب أن تكون أنت في النهاية من يروي القصة ويرسم تلك المشاعر التي تفضل دائما الإقتراب منها بحذر .. فقط لتنال منها ما يكفي قلمك ليكتب ويرسم ويُبكي من يقرأ كلماتك .. وتفضل أن يبقى الحب مبهما .. ولغز ستعرف مفتاحه حين يعشق قلبك عشق الجنون .

تتمايل مع كلمات تلك الأغنية الرائعة - تتجوزيني - .. وتهيم مع كلماتها .. ترى نفسك ترددها لحبيبك يوم زفافك .. وتتمنى أن تعيشا سويا حتى يفرقكما الموت .. ثم يجمعكما الحب عند العلى القدير .. فتتذكره للمرة الأولى بعد أفكار جمة .. فتعاتب نفسك على نسيانه .. وتحاول أن تشعر بالرضا عن نفسك قليلا فتبدأ بحمد الله وشكره .. تبدأ في ترديد اسمه .. لتجد عقلك قد انتهى إلى نقطة البداية التي دائما حاولت الإبتعاد عنها .

تعرف أن ما أنت فيه من اضطراب وتخبط هو بسبب بعدك عنه .. تتذكر وقتا مضى كان هو الأول والأخير في حياتك .. لا تعرف غيره يسمعك حين تظلم الدنيا .. تتذكر ذلك الشعور الهانئ والرضا .. تتذكر تلك الفرحة بقربه .. تتذكر كيف كان يرشدك إلى طريقك ويوفق الخير إلى حياتك ..  تتذكر خشوعك في صلاته .. تتذكر بكاؤك تضرعا بين يديه .. تتذكر حبك لله الذي لم يعرف قلبك سواه .. تتذكر نفسك حين تعبس الدنيا فتسرع إلى مناجاته .. تتذكر لذتك بقربه .. تتذكر الكثير ..  وأنت تشعر بقوة قلبك وقسوته الآن .. تجبر عينك على البكاء فتجد الدمع فجأة قد جف .. واشتد الظلام بداخلك .. وارتعد جسدك .. لا تدري أهو من برودة الجو أم برودك وجفاءك أنت .

تضطرب الخواطر أكثر وأكثر .. وتزداد الفوضى .. ويزداد الغموض .. ويزداد عمق أفكارك .. فتناشد عقلك ولو للحظة أن يتوقف عن التفكير .. فتلك اللحظات المظلمة .. لا تكون سوى أصوات ومشاهد من حياتك .. قد تكتشف معها أنك بخير .. وستظل دائما بخير .. أو أن تكتشف حاجتك إلى ذلك النداء .. حاجتك إلى ذلك الشعور .. حاجتك إلى ربك .. تكتشف كل ذلك .. وتلبث قليلا .. لتبدأ في التفكير من جديد .. 
لكن لتبحث عن طريق إليه .. حتى تراه أمام عينيك ..
فتبتسم ..
وتسجد ..
وتبكي !


السبت، 6 نوفمبر 2010

حلم يقظة


اعتبر تلك التدوينة كحلم من احلام اليقظة التي يحلم بها الكثير

احببته وباحلامي رايته....وحياتي وعمري وهبته....رايته فلازمني شكله ولم يفارقني 

طيفه.....علي صفحات الماء وعلي صفاء السماء رسمته .....حقا احببته

احبه لابتسامته اعشق ولكلامه اتشوق .....هذا الذي اسر فؤادي احبه 

 ومن بين كل فرسان الدنيا اخترته لياتي علي فرسه الابيض

لياسرني من بين كل الاميرات ليسجنني في سجن حبه 

ويقيدني بقيود حنانه...... وعذابه لي اذا رحل عني وولو لثواني قليله

ولا اخرج ولن اخرج من سجنه هذا الا اذا اخرجني الموت

***************

اروي لكم كيف رايته واين رايته وماذا بعد ان رايته..؟؟؟ 

في ذلك اليوم الذي ليس كمثله يوم بدي الجو رائعا 

احسست ان هناك شئ ما مختلف في هذا اليوم ......خرجت من بيتي

وتنقلت بين الحدائق اذهب واجئ بين الاشجار اداعب تلك الفراشات الجميله 

اتحدث الي الاشجار والازهار

اجري وادور واتامل في الكون ويزداد البشر في قلبي لم اكن اعلم ما هو السبب؟

لم اكن اعلم ان هذا اليوم هو الذي سيغير حياتي

وفي طريقي وجدت غدير ماء جميل تقف الطير لتشرب منه 

فداعبت الطيور قليلا ثم رحلت

واصلت رحلتي بين الاشجار والازهار ومع مروري علي كل ورده احدثها واسالها عن 

حالها فاحسها تبتسم لي ابتسامه رقيقة

ثم انهكني السير فقررت ان استريح الي ظل شجرة جميله 

ولكن الرغبة الموجوده بداخلي للتنقل والانطلاق تلح علي 

فقررت ان اذهب الي ذلك الغدير الذي تلهو به الطيور 

لاغسل وجهي من مائه ولاري هيئتي المنعكسة عليها 

وعندما وصلت الي هناك اخذتني الخواطر هنا وهناك 

واخذت العب مع تلك العصافير الجميله ذات الالوان الزاهيه 

واحدثها واطعمها من يدي 

احسست بحركة غريبة في المكان لم اهتم لها كثيرا فقد كنت مشغوله مع تلك الطيور 

وعندما هممت بالمغادرة لاعود الي الازهار لاسلم عليها ثم ارحل  

قررت ان اودع ذلك الغدير 

فوقفت امامه ونظرت اليه فاذا بصورة شخص بجانبي 

فزعت فزعا شديدا واضطربت ونظرت خلفي فاذا به فارس ليس ككل الفرسان 

انه فارس جميل وسيم مهندم اتي بفرسه لا اعلم لما؟؟

ولكنه عندما نظرت اليه ابتسم وقال لي 

"انك فتاه لا بل لست ككل الفتيات انك فراشه جميله مرحه تتمتعين بروح جميله 

وانا اراقبك منذ ان خرجتي الي تلك الحدائق "

وعندما سمعتت تلك الكلمات احمر وجهي خجلا ولملمت فستاني وركضت 

فركض ورائي واخبرني انه احبني منذ اول لحظة وقعت عينه علي فيها

فازددت خجلا وازداد وجهي احمرارا وركضت مسرعة الي منزلي 

لا اصدق ما حدث ولا اتخيل ان هذا اليوم الذي اتمناه منذ زمن قد 

تحقق وان فارس احلامي قد جاء يبدي اعجابه بي كما رسمت في احلامي!!!!1

وبعد هذا اليوم كنت اخرج كل يوم الي الحديقة لاسترجع ذكري ذلك اليوم 

وبعد مرور ثلاثة ايام وجدته قد اتي وفي يده وردة حمراء من تلك الورود 

التي كنت اداعبها

ومد يده بها ولم استطع ان ارفضها 

وطلب مني ان اعطيه يدي فاعطيته اياها فقبلها 

وانحني امامي وطلب مني ان اقبل به زوجاااا

فاخبرته ان يكلم والدي فطلب مني ان يسمع رايي انا اولا 

فاخبرته انني موافقة وركضت الي المنزل كما فعلت اول مرة 

فجاء الي المنزل وطلب من والدي ان يقبل به زوجا لي ووافق والدي  

فقد كان فارس احلام بكل ما تحمله الكلمه من معاني والاجمل من ذلك انه 

احبني بصدق فلم يتردد والدي للحظة في الموافقة عليه

وفرحت انا ايضا بتلك الموافقة فقد احببته كثيرا ورايته فيه كل ما تمنيت

 وها نحن نعيش في منزل جميل  به حدائق 

اهتم انا بالعنايه باشجارها وورودها لانها تذكرني باول يوم رايته فيه

يوم غير مجري حياتــــــــــــــــــــــــــــــــي

السبت، 23 أكتوبر 2010

رســـالــة مـــن أســيــــر


الحزن هو ذلكــ الشعور الذي تشعر به عندما تفقد أسباب السعادة ، فإذا لمـ تجد سبباً لسعادتكــ في هذهـ الدنيا فارحل عنها لإن وجودكــ فيها مثل عدمها منكــ ..

 

إذا وجدت سبباً لسعادتكــ فتمسكــ به ولا تتخلى عنه وإلا تخليت عن حياتكــ وأصبحت فيها من العدمـ ، وتكون من العدمـ جئت ومن العدمـ كنت ومن العدمـ تكون ..

 

لحظة الحزن ساعة وساعة الفرح لحظة ، فإذا قابلتكــ لحظة حزن فواجها بابتسامة ، لعل قدركــ الحزين يظن بها فرحتكــ فتمر ساعات الحزن كلحظات من الوهمـ والخداع ..

 

لقد كنت أمير الأحزان في تلكــ الحياة الصماء ، ملاحقاً إيّاهـ وتابعاً إيّاي ، فكنت الصخرة التي تحطمت عليها أمواج الفرح ، والجبل الذي تهدَّمـ عليه خطوات الأمل ، فقدت أسباب الحياة ؛ لا فرح لي ولا أمل ؛ لا رغبة لي ولا عمل ؛ عشت حياتي في أسباب الضائعة ، أنتظر حلاً لنهايتي ، أنتظر عودة في رحلة لا عودة بها ، أنتظر وأنتظر ...............

 


 

السعادة هي تلكــ الشعور الذي ينقلكــ من الموت إلى الحياة ، يجعلكــ تبحث عن مزيد من أسباب الفرح وتطمع في لحظات السعادة ، فإن وجدت سعادتكــ وُلِدَ حلمكــ الجديد ووُلِدَت حياتكـ الخاصة واندثر موتكــ الحزين ، فإن كانت السعادة نتاج الحب كان هو أملكــ الجديد وكانت هي سعادتكــ الأبدية ...


 

 

حبيبتي .. الآن بعد أن بدأت حياتي بكــ ، بعد أن أصبحت حياتي ملكاً للسعادة ، والفرحة ملأت عينيّ ... اعذريني 

اعذريني فلن أستطع الاستمرار في الحديث طويلاً إليكــِ ، ولمـ أعد قادراً على وصفِكــ ، فكيف لبشر أن يصف ملاكاً ؟!! ، ولكنني سأحاول بكلامي البسيط أن أصف بعضاً منكــِ


فوجهِكــ هو القمر الذي ينير الكوّن ويجذب إليه كل الناظرين لينظموا له أعظمـ القصائد وأجمل أبيات الشعر ، عيناكي تبدوان من لمعانهما وكأنهما قطعتين من ماس يسعى الجميع إليها ، ابتسامتكِــ تنير حياتي ، وضحكتكِــ تملأ الدنيا إشراقاً وجمالاً ، حزنكِــ يُطفئ آمالي ، ودَمعكــِ يفيض الدنيا كآبةً ومطراً ، وكأن السماء تحزن لحُزنكــِ وتبكي لبُكائكــِ ، تبدين كالطفل الصغير الملئ بالمرح والبراءة ، تبدين كأجمل قطعة فنية رسمها فنانُ بريشته ، كأجمل مقطوعة موسيقية عزفها موسيقي بآلته ، تبدين كنور حياتي . كل حياتي . فأنتِ حياتي وأنتِ مَلاكِـي ..

 


حبيبتي .. لا أعلمـ إن كانت الحياة أفضل من الموت ولكنني أعلمـ بأن حبكــِ أفضل من كليهما ، يقولون أنكــ إذا احببت فتاةً فإنها مخلوقةً من أحد ضلوعكــ كما خُلِقَت حواء من ضلع آدمـ ، فها أنا ذا وجدت حياتي أخيراً ، فلقد أتممتي عليّ حياتي ، وبدأتها لكــِ وبكــِ كما تُكمِل الضلوع بعضها بدايةً لحياةٍ جديدة ، فأنت لي سندريللا التي لا تناسب غيري .. وأنا لكــِ الأمير الذي لا يمتلكــ أغلى من حياته ليهبها لكــِ ....

 


جعلت من قلبي سفينة ، ومن عشقي مرساة ، ومن شوقي شراع ، أبحر بها في أعماق حبكــِ ، أصارع أمواج الحيرة ، وأتمسكــ برياح الأمل ، حتى رسوت على شاطئ حبكــِ ، أقيمـ في جزيرة عشقكــِ ، أهيمـ في دلالكــِ ، أجعل من سعادتي بكــِ وفرحي بلقاؤكــِ جناحين أحلِق بهما مع طير حبكــِ في سماء براءتِكــ وصفاء جمالِكــ ، محافظاً عليكــِ من الأذى ، حامياً قلاع حبكِــ مراقباً حصن جمالكِــ ، أدافع عنه بكل حياتي فأنتِ حياتي وأنا لكــِ وحدكــِ ..

 

حبيبتي .. سوف أظل أحبكــِ حتى ينتهى عقدي وحتى تُعلَن نهايتي ، حينها سوف أتوقف عن حبكــِ وأبدأ في عشقكــِ ، فروحي دائماً معكــِ تلاحقكـِـ في كل مكان ، فأنا أهديكــِ قلبي وحبي وروحي وحياتي فعديني أن تحتفظي بهمـ جيداً ، فلطالما كنتِ نور حياتي وجمال روحي وملكة حبي وساكنة قلبي ...

 

أو تعلمين الفرق بين الموت والحياة ؟؟! ، فالموت هو أن يتوقف قلبكــ عن نبضه بالحياة ولكن الموت بالنسبة لي أن تتوقف ابتسامتكــِ ، والحياة أن يتوقف قلبكــِ معلناً نهاية الحياة ولكن الحياة لي تتمثل في الاستمرار بالسعادة والانطلاق والابتسامـ ...

 


أميرتي .. لقد جئتُ قصر حبكــِ ، متنازعاً مع غيري من العاشقين ، متنازعاً على عرش حبكــِ ... 

وردتي .. إن كانت الزهور هي رمز الحب فكيف لي أن أعبر عن حبي ؟!!! ، فكل زهور العالمـ لا تكفي للتعبير عن جزءاً من عشقي ..

محبوبتي .. ها أنا الآن أرفع رايات حبكــِ ، لأعلن انتصار جمالكــِ على قلبي واحتلال حبكــِ له ، فأرجوكي لا تذهبي خارجه ، فإن مت فاحتفظي به فأنتِ بداخله ، فلقد عهدته لحبي لكــِ فسوف أظل أسير عشقكــِ حتى تنتهي وتختفي لحظات العشق ...

 

حبيبتي .. كمـ هي كثيرة عبارات الحب ! ، فالحب أن ترى الشخص الغير كامل كاملاً ، ولكن ما بالكــِ أنتِ ؟!! ، أيُعْقَل أن تُقارَن الملائكة بغيرها من البشر ؟!!!!!

حبيبتي .. حبكــِ لي هو طائرأحلق معه في سماء السعادة فهو من يجعلني سعيداً ويبث بي نبض الحياة ...

الحب وحش جميل . لا أحد يستطيع الإمساكــ به ، ولكن إن كنت محظوظاً فقد يمسكــ هو بكــَ ، والآن بعد أن علمت أنني أكثر البشر حظاً ، اعترف بأن حبكــِ هو اكبر نعمة وضعها الله في قلبي , فحبكــِ أن أحلمـ واطمئن وأضحكــ وأحيى حياةً لا حزن لها ...

 

 

حبيبتي .. تلكــ هي رسالتي .. ولكنها ليست لكــِ .. هي رسالتي للعالمـ بأسرهــ .. باعترافي بحبكــِ .. فأنا العاشق السعيد وأنا أمير السعادة ، فأنا

                                       أسير حبكِـــ

 






إهداء إلى : سندريلا 

           أميرة من الخيال

          في عالمـ من الخيال

                

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة