‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا تخف ما صنعت بك الأشواق .... وأطلق هواك فكلنا عشاق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا تخف ما صنعت بك الأشواق .... وأطلق هواك فكلنا عشاق. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 أغسطس 2011

مجرد سراب




أجلس كل ليلة لأستحضر روحك ...


بطقوسٍ غاية في البساطة ..... فيكفي أن أحضر قلماً وحبراً ومجموعة أوراق


وأرسمك بكلماتي كيف أشاء .... ومتى أشاء


فأجدك أمامي .... نتبادل الأحاديث ..... وتزداد ابتسامتي اتساعاً كلما رأيت تلك الابتسامة في عينيك


أحادث روحك بأسرار أنت نفسك لا تعرفها ...


أماكن ... وأشخاص .... وأوقات ....


الاثنين، 28 فبراير 2011

شخبطة حب



أحبُك
قلبى البرىءُ لا يكُفُ عن ترديدِها
برؤياك
تتفتح ورود حمراء على وجنتى
أذوب خجلاً وحباً
تلك الطفلة العابثة بداخلى
تتراقص حين يداعب أذناى حديثاً وتُذكر فيه أنت
يتغنى قلبى بحبك ويعزف بنبضه أجمل الالحان
تلك المرة الأولى
وأتمنى أن تكون أنت الاخير
ربما وحدي من أتغنى بهذا الحب
لكن ماذا لدى لأبوح
أتسائل .. ؟
أداعبتُ يوماً أوتار نبضك ؟
أجد نفسى تصرخُ لا ...غيُرك من دَاعبت ذلك الوتر
لعلني طيفٌ لا وجود له بحياتك
لكنِ الآن فاضَ قلبى حباً ويتمنى أن يسمعَ قلبُك بهمسِه
أوحدى من تغنى بحُبك أم تحبُنى ؟
ربما ظننتُنى يوماً أقوى من أن أخضَع لذلك المسمى بالحُب
اتسائلُ أصمتى قوة ؟
أم هو مجردُ ادِّعاءٌ لها ؟!

الخميس، 24 فبراير 2011

ثلاث اعترافات تحت تهديد الحب



(1)



عشق اّخر
..
إلى الوراءِ عودي بالذاكرة ،
و أخبريني
عن لقاءنا من قبل اللقاء
عن إحساسِنا من قبلِ الرؤى
ثم أفيقي،
و انشرحي،
و بقلبك اذكريني
و ان وجدتِ - حبيبتي - حيرتـَنا تعصفُ فى المساء
فلا تفزعي
واعلمي أنـًا قد عشقنا حبَـنـا
و لكننا عشقناه بالنــٌهى..
..


الجمعة، 17 سبتمبر 2010

الحب الحب الحب



تباّ .. إنه من جديد يعود

و أنا لم أعد أتحمل الصمود

فهل أقاوم بريقه

او أتركه يقذفني إلى الأخدود


أخدود الحب








يا من ضيعت عمرك في أوهام 

و عدت الظلام داكن

اجعل الحب ضياءك في كل الأماكن

فالحب طاقة لو استثمرتها

لتحركت نبضات قلبك الساكن










رسمت من خيالات حبي للزهر جناح

و أخرجت من لياليه عطرا فواح

فالحب كالزهر المندّى

يرطب النفس كلما طلع عليها صباح












افتح للحب باب يُفتح للحياة ألف باب

فالحب لجمال الحياة بواب

فإن اختفى منها

أصبحت غابة تعوي فيها الذئاب










الاثنين، 30 أغسطس 2010

أرادها ..


أرادها .. أرادها حبيبة تغنيه عن العالم والكون بأسره .. 
فوجدها حبيبة .. قريبة .. لكنه !

أرادها انسانة  حساسة تعرف كيف يشعر من عينيه .. من نبرة صوته .. فوجد بقلبها الدفء والمشاعر والأحاسيس .. لكنه وجد لفرط حساسيتها صمت يكبل فمها حين يشتاق لسماع الكلمات .. 

أرادها صدرا حانيا يضمه حين اللهفة والحنين والراحة .. فوجدها سكنا يلجأ إليه حين تثقل كاهله أعباء الدنيا .. لكن ذلك السكن دب فيه القلق .. لأنها بحبها قد تغفل الكثير من الصغائر .. لكنها تسعده أكثر من أي شئ آخر ..

أرادها عقلا مفكرا .. وبصيرة مستنيرة تعينه على مواجهة المصاعب .. فوجد بها عقلا يعرف كيف يفكر بدهاء .. لكن قلبها المفعم بالحب قد يعيق عقلها عن التفكير .. 

أرادها صديقة تسامره وتضاحكه وتكون بجانبه وقت الشدة .. فوجدها مرحة لطيفة تداعب قلبه بأعذب الألحان .. لكن حزنه ما إن تراه في عينيه حتى تنسى العالم وتظل تبحث عن طريق لإخراجه من حزنه .. وتغفل تلك البسمة الصغيرة .. 

أرادها طيّعة مجيبة لأوامره .. فوجدها بأوامره ونواهيه تسمع وتطيع .. لكن حبها له ورغبتها في رضاه قد أحالت كل الأمور إليه .. فلم يعد يسمع لها رأيا ..

أرادها .. و أرادها .. و أرادها ..

( لكن ) .. تلك  الكلمة تقف عقبة في الطريق .. 
هي تعرف أن عليها أن توجد في نفسها ما يريد أن يجده .. 
وهو يؤلمه ألا يجد فيها ما يتمنى ..

لكنها تحبه وهو يحبها .. 
 فأرجوكم أخبروني ..

ماذا يعني الحب ؟!

الاثنين، 28 يونيو 2010

يا حبيبتي

مالي لم اتخد الى قلبك السبيل
وكان هواك دواء قلبي العليل
كنت بحبك سانهي الليلة الطويلة
و اعيش معك انغام انشودة الحب الجميلة
يا من اذا ضحكت ............ تفتحت اجمل الزهور
و اذا ابتسمت........ صار في الكون السرور
و اذا مشيت ......... تلف الدنيا من حولها و تدور


و لما تنظر.......... ترى عينا حالمة كالطيور
نظرة تخرق القلب و يعجز عن منعها اي سور
فيا حبيبتي بعدك لم يبق لي فرح و لا سرور
الا حزن باق معي الى يوم النشور

الأربعاء، 12 مايو 2010

اذكريني ...


على قيثارة الموت عزفت الحياة
لحن الموت الحزين
فكيف اعيش اليوم سعيدا
وغدا حتما ستحترق سنيني
وكيف يغني القلب انشودة الحب
على صوت آلام وانين ِ




اريد ان اعيش كالطيف
بين اجساد البشر
فلا تقتلني الهموم ولا تحييني
وما يصيبني برق السماء
وامطارها يوما لا تعنيني
فكيف لي بمثل هذه الحياه
حياة الملائكة .. حياة الخالدين














وحلمي الجميل اودعه الردى
واهمس به .. غدا تأتيني ..
فافيق على صوت الكره الاعمى
لا على صوت الهوى المجنون
عفوا .. ظننت الحياة نبعا
يرتوي منه كل الظامئين
مخطئا كنت في حقها
ظلمتها بهذا الظن المشين
اعيني لا تبكي عبراتك سدى
فالذهب ارخص مما تذرفين
ودعيها تمر اما نسمة
او رياح تقتلع الصالحين
دعيها تقذف الاقذاء
وتحديها .. وما تبكين ..








ايها الحب تعالى هنا
فلمَ تحوي الكون ولا تحويني ؟؟
ولمَ تهدي الكون بسمة
وعبرة الحزن تهديني ؟؟
ايا سنين العمر الماضي رحلت
واذكرك الان وما تذكريني
اذكرك يا ذكرى العمر الجميل
اذكرك في يومي المجنون
وكذا الرزين
فاقتربي مني هنا طوقيني
وابقي هنا ولا تتركيني
اقتربي مني هنا طوقيني
ومع ذكريات الاخرين ضميني
مع ذكريات الاخرين اذكريني
فقط اذكريني ..

السبت، 1 مايو 2010

حــــــكـــــايـــــة روحــــ





حــــــكـــــايـــــة روحــــ
-------------------
--------------
--------









أين أنا ؟؟؟!!! ، هذا المكان يبدو مألوفا لي ! ، أهذه هي غرفتي ؟؟!!!! ، أهذا هو
سريري ؟؟!!! ، أأنا في منزلي ؟!! ، ولكن ماذا حدث لي ؟!! ، أشعر بأنني غريب عن هذا المكان غريب عن هذا العالم ، لا أذكر شيئا !! ، لا أذكر شيئا عن حياتي !! ، لا أذكر شيئا سوى أنني أحب ، حبيبتي : هذه أنتِ ، تبدين في خيالي باهتة ! ، ولكن أين أجدكــ ؟!! ، لا أذكركــ كثيرا ! ، لا أعرف أين أنت ِ ! ..

كيف حالكــ أيها الطفل ؟؟ ، لماذا لا تجيبني ؟؟! ، لماذا لا تنظر إليً ؟؟!!! ، حسناً لا يهم ...........











الشوارع تبدو مألوفة لي ! ، ولكن لا أتذكرها جيدا !! ، هذا البيت ، هذا البيت يشدني !! ، لا أعرف ، ولكن بداخله ما يشدني إليه ! ، حسنا ، تجاهل ولا مبالاة من عامل البيت ! ، ولكن ها أنا ذا مستمر في القدوم ، أحس بالاطمئنان داخل هذا البيت ! ، أحس بالأمان ! ، الآن : هنا ما أبحث عنه ، هنا توجد غايتي ، شئ ما بداخلي يخبرني ألا أحاول الدخول ! ، ولكنني أريد أن أدخل . أريد أن أرى ما خلف هذا الباب ! ، ها أنا أدق الباب ،
... مرحبا أيتها الفتاة ، أتعرفين من صاحب هذا البيت ؟! ، من يسكن به ؟؟ّ! ، تجاهل مرة آخرى .. دعنا من هذا وللننتظر ................












حبيبتي !! ، افتقدتك كثيرا ، لماذا لا تجيبيني ؟! ، هذه الفتاة التي تنشغلين بها عني أتت بعدي ! ، ثم أنني حبيبكــ ! ، ألا تتذكرين ؟؟! ، لماذا تبكين ؟؟ّ! ، أرجوك لا تبكِــ ، ماذا ؟؟! ، لماذا لا تجيبني ؟!! ، لماذا لا تنظرين إليً ؟؟!! ، ماذا تفعلين ؟؟! ، لماذا تخفين كل ذكرياتي معكــ ؟؟!!!! ، أتريدين الرحيل ؟؟!! ، ماذا ؟! ، ألا ترين ؟؟! ، أسترحلين ؟؟!!! ، انتظري .. انتظري ..........................










انتظري حبيبتي .. أيتها الفتاة قولي لها تنتظر ، أنا آسف لن أغضبكــ مجددا ، ولكن ماذا فعلت أنا ؟؟! ، لا أتذكر ، انتظري .. لا تخرجي من هذا الشارع ... لا ... انتظري .. سيارة .. قادمة نحوكـ .. انتظري .... لا ..............











أين أنا ؟؟!!! ، مجددا .. ما هذا المكان ؟! ، ما هذا التراب ؟؟ ، ما هذا الظلام ؟؟! ، لا أرى شيئا ؟؟! ، أين أنا ؟؟! ، وما هذا النور القادم ؟؟! ، مرحبا .... أيها الرجل .... أين أنا ؟؟! ، ومن أنت ؟؟! .........................












نعم .... الآن فهمت ... ولكن كيف حدث ذلكــ ؟! ، لم أدق على الباب بل كانت الفتاة ، لم يراني الطفل أو المارة وكذلكــ عامل البيت !! ، لم أكن أتذكر شيئا ! ، ولكن كيف حدث ذلكــ ؟؟! .........................











نعم ... أتذكر الآن .... آخر لقاء بيني وبين حبيبتي . ،كانت كالملكة ، بدت عينيها كالبحر يغرق فيه أعظم البحارين وأكبر الملاحين ، وجهها بدا كالقمر ليلة الكسوف لا هو ذابل من صفار الشمس ولا جامد من طبيعة النجوم بل يجمع بين تألق الشمس وجمال القمر وصفاء النجوم في ليلة ممطرة جميلة ، غضبت مني حين رفضت أن أقولها ، لقد كنت أمزح ، ولكنها اندفعت غاضبة ، انتظري .. لا تخرجي من هذا الشارع ... لا ... انتظري .. سيارة .. قادمة نحوكـ .. انتظري .... لا ..............













نعم ..... لقد داهمتني السيارة بعد إنقاذي لها .. نعم ، أنا ميت الآن ، وهذا هو قبري ، هذا هو مرقدي ، هذا هو مسكني الجديد ، شكرا أيها الرجل . مع أنها ليست بالشئ الذي يشكر عليه المرء أخاه ..
حبيبتي : أنتِ هنا ؟؟! ، إذاَ كنتِ قادمة إلي ً ؟؟! ، إلى قبري ؟؟! ، أنت لا تحتاجين إلى القدوم ، فروحي دائما معكِــ .. ليس بإرادتي ولكنها معكِــ .............








حبيبتي : لا أستطيع لمس كتفيكــ ، ولكن هل تشعرين بي ؟؟! ، حسناَ أنا الآن أمامكــ مباشرةَ ، انظر إلى عينيكــِ ، حبيبتي : لقد كدت أن أخبركــ بشئ ، أنا " أحبكــ " لطالما أحببتكــ ، لم تسعني الحياة لأقولها لكــ ِ ، ولم تنتظر لحظات لكي أخبركــ ما هو شعوري ، نعم ..... " أحبكــ " ... هل تشعرين بي ؟؟! ، أنا أمامكــ مباشرة : أنا ....... " أحبكــ " ........ " لقد كنت أحبكــ " ..................






عشت حيــــاة من قــبل .. من أجـــل من أحب .. نعــــم ، لم أعش قبل حــبـكــ
كنت وحيدا ، شريدا .. طفلا نائما قد ولد .. في كـل لحـــظة من لحظات حـبكــ
ها أنا الآن روح بلا جسد .. ترغب في الرجوع لحظة لتقول .. لقد كنت أحبكــ







حــــــكـــــايـــــة روحــــ
-------------------
--------------
--------



الاثنين، 8 مارس 2010

ورحل ....






يا ايها الليل اني اسألك...

         ان تغطي بظلمتك بكائي...

وان تستر بسواد عبائتك...

         بقايا من عز وكبرياء....

وفتات اوراق عمري المبعثره...

         بعثرها اخلاصي و وفائي...

ولا تذر من بقايا الحب حرفا ...

ولا تذر بيتا من قصيدة ...

ولا لحنا من تأليفي و غنائي...

لقد طويت الماضي المرير ...

وغلفت قلبي بعبائة من حرير...

لعلها تطفيء شعلة الأحزان...

فزاد احتراقها ايذائي ....

فكان كل ما يهون الامي ....

بقايا من عمري ومن ايامي ....

وما كنت ادري ...

هل اسعد لاني بقيتها...

ام يتمنى فؤادي سرعة زوالي...

 وسرعة فنائي....

كيف يبقى القلب على ذكرى حبيب...

لم يبق على عهد الهوى....

.لماذا لا ينسى ؟

 لماذا لا يحيا في عالمه ؟...

لماذا لا يقبل عهد النوى....

فقد كتب البين علينا....

وما يرد قضاء الله بقضاء ....

كنت تعلم يا قلبي ....

كنت تبصر موعد الرحيل ....

وأغمضت عينيك ....

وسرت في ذلك الدرب ....

وكنت ترضى بالقليل ....

وبفتات مشاعر يلقيه ذلك القلب ....

وكنت تسعد ....

ولأجله كنت ترضى بعنائي ....

قل لى لماذا الآن تبكي ....

لماذا الصراخ؟ لماذا العويل ؟ ....

وانت ترى الحب يلوح مبتعدا ....

ليلقى في احضان قلب آخر ....

انت مهدت له السبيل ....

لم يتعب , لم يتألم ....

ولكنه سكن هانئا في بنائي ....

كنت احيا غنية بحبه ....

فأخذت اخرى حبه ....

وأخذت الأخرى ثرائي ....

هو لم يحبها , ولن يحبها ....

لأنى علمته كيف يحبني ....

كيف يهيم في سمائي ....

لن يجد عندها قلبى و هواي....

لن يجد عندها هنائي ورخائي ....

ولسوف يعود لي يوما نادما ....

وسيبحث عني جاهدا ....

ولكنه لن يجدني ....

لأني سأكون...

قد رحلت عن هذا العالم ....

قد حلقت في سمائي ....

ولن ابكي فيها ولن احزن ....

ولن افكر في عذاب البقاء....

فهنا يسكن الشرفاء .....

وهنا يسكن الشعراء.....

وأيضا هنا الكثير الكثير من البؤساء....

فيا ليتني تمالكت نفسي ....

ويا ليتني صبرت على عنائي ....

وما كنت من البؤساء...

وما كنت من البؤساء......
   

الجمعة، 5 مارس 2010

كلمات ...

انه نوع غريب من الحب ..

نوع جديد من الغرام ..

هل شعر  احد من قبل

ان كل ما عشقه كلام ؟

انه احساس غريب ..

مزيج من الفرح والالام

مزيح من الغيظ ..

والحب والهيام ...

انها كلمات ....

تنساب في رقة العبير ..

وتنشر حول الفؤاد الامان ..

اسمعها .. المسها ...تأخذني..

تفصلي عن الازمان ...

اقرأها مره ... واعيد الكره ..

اقرائها بكل الالوان ...

اسمعها مره ... واعيد الكره ..

ولها سحر الالحان ...

اسمعها...

 تأسرني .. تخطفني

ومن اكون ؟ ... تنسيني ...

اسمعها...

 تسحرني .. تنسفني ..

تقتلني وتحييني ..

 

قصائد شعر ينسجها ...

الى الاعماق ترميني ..

عن الشطأن تبعدني ....

عن الاخوان تفصلني ..

وكل الماضي تنسيني ..

بالحروف يرسم لوحات..

تخطف انظاري ... وتلهيني ...

يعزف انغاما ...

تنساب الى مسامعي ..

تلهمني .. وتشجيني .. .

كلمات تهزني ...

من الاحزان تحميني ..

الى ان صحوت من غفوتي ...

ونظرت الى طاولتي ..

لم اجد صورته ..

لم اجد هديته ...

ونظرت حولي ..

لم اجده ...

اين انت ... ارتفع صوتي ..

اين انت ....

ارتد صداه ...

يجيبني  ...

لم اكن يوما هنا ..

لم اكن يوما لك ..

انت لم تحبيني ...

انت احببتي الكلمات ...

فهنيئا لك .. الكلمات ...

وصمت !

وحين صمت ...

وجدتني اركض الى خطاباته ...

اقرأها ...

تأسرني .. تقلتني .. وتحييني ...

وجدتني .. اهتز لها ...

كأن لم يتركني ...

كأن لم يفارقني ...

وحينها ادركت حقا ....

انه ولأول مره اصاب ...

واني حقا ..

لم .. اعشق سوى كلمات ....

 

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة