‏إظهار الرسائل ذات التسميات جد ..... بجد لازم نتغير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جد ..... بجد لازم نتغير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 أكتوبر 2010

عالم خيالي !




بحثت فى اعماق نفسى و اشلاء احلامى الضائعة فلم اجد سوى اسئلة محطمة و اطلال امانى متهدمة.
فما زال يخدعنى حيائى و يغوينى كى لا أسأل و لكن ما زلت أنصت كأنى لم أسمع ذلك الصوت من قبل
كأنى ما زلت أعدو فى ذلك المكان المظلم .. أتعسر فى ذرات التراب المتناثرة هنا و هناك حيث قلبى الحائر
فقدت القدرة على التفكير و جعلت اهرب من زمانى و حقيقة مكانى لا اعلم لماذا؟ .
بينما خوفا من ضياع العمر و السنين فى عالم فانى و أنين و رجعت لواقعى و قتلت أحلامى فلا مفر من عالم قاتم اللون متيبس الوجه حزين.
و سئمت أفعال الناس و أحقادهم هفواتهم و شنائعهم
كأنهم يعيشون عمرا أبديا و حياة سرمدية لا بداية لها و لا نهاية  .. غافلين الهدف أو مستغفلين .. حتى لا يستيقظوا لواقعهم الأليم فيذهبون ذبحا فى بعضهم .. سبا فى اخوانهم .. و حتى رجما لأفكار خواطرهم اذا علا فيها صوت الحق أو الضمير.

و مازلت صامت وحدى أسأل و لكنى أخجل.....أين المفر من دنياى ؟
فرد صمتا على صراخى المكتوم قائلا .. وجب ان أخشع حتى لا أدمع
فعالمى الخيالى أصبح مكبلا بالقيود خاوى
و لكن لمن ألجأ ؟ و لما بغيرى أستنجد ؟.
وحدى سأحيا و خيالى سيبقى الى يوم مماتى و صمتى سيصرخ أناتى
لا مفر من حقيقتى , وطنى و مكانى .

الاثنين، 2 أغسطس 2010

بدون عنوان

هوا احنا فين؟
احنا فى مصر


مصر دى ايه؟
بلد اسلامى ...تنكر


أنا.....أبدا


بس الملاحظ بقى ....الشركات والفنادق وشركات الطيران والمؤسسات الاعلاميه وغيره منهم الناكر


ازاى يعنى ؟


الحجاب .....لمجرد ان الواحده محجبه يبقى مالهاش شغل عندنا
انا مش بهاجم غير المحجبات فكلنا أخوات
لكن بهاجم التحيز
الحريه الشخصيه بتفتح صوتها علينا لو قلنا الحجاب فرض
وقلنا كل واحد حر ....وفعلا كل واحد حر
لكن لم لا تكون الحريه فى لبس الحجاب كما هى الحريه فى خلعه؟؟




هوا ده التحرر الفكرى ؟؟


حسنا....أعترف أننى ظننت يوما أنى الوحيده فى العالم التى بلغت السادسة عشر من عمرها ولم تقرأ فى حياتها سوى قصص الأنبياء وسلسلة هارى بوتر ومجلات الأطفال . يوما كنت أشاهد برنامج فطرح الضيف موضوع القراءه ربما كانت كلماته قاسية لدرجة أبكتنى نظرا لكونى معدومة الثقافه حينها قررت أن أقرأ حين وجدت علامة تعجب كبيره تطل من رأسى حين فتشت عما قرأت خلال 16 سنه حاليا .... أحاول دعوة صديقاتى وزميلاتى للقراءة سويا لنشجع بعضنا بعضا فلست من هواة القراءه بدرجه كبيره وخصوصا لكونى اقرأ عبر شاشة الكمبيوتر وجدت التهكم من الكثير ووجدت الردود " ونقرا ليه أصلا " ...."يعنى هما اللى عرفوا عملوا ايه " وغيرها


ولكن ألسنا حاملى راية المستقبل فكيف لنا أن نحملها دون أدنى فكره عن الواقع المحيط بنا ؟ وربما الثقافه الوحيده المنتشره بيننا "أخبار النجوم" و "أحدث صيحات الموضه"

يووووه...........مش تفكرونى نسيت أقولكم رمضان كريم
هاه .....نويتم تتابعوا ايه من مسلسلات السنه دى ؟
"رمضان شهر القرآن " ......لكن لدينا له مفهوم مختلف .....موووووووسم المسلسلات
فصار التعليق المشهور
"حتى اللى بيتابع مسلسلات بقى مش عارف من كترها "


مسكين الصائم .......هيتابع ايه ولا ايه؟؟
يقال أن الشعب المصرى .......متمسك بلغته لأقصى الحدود فهو من علم المستعمر اللهجه المصريه ولم يتأثر بلغة المستعمر كباقى الدول
هعمل نفسى موافقه .....بس نتمشى فى الشارع ونقرا لافتات المحلات " انجليزى ده يامرسى؟ "


الفرانكو.....لغة الجيل
(مجازا)
مجرد سؤال ....هل من عجز بلغة القرآن؟ لغة أهل الجنه ؟اللغه العربيه ؟
لدرجة ان أجد أفيشات أفلام عربيه بالانجليزى المعرب ولغة الكتابه فى الاعلانات فرانكو
أتلك هى العولمه؟.......
انا مش ضد الفرانكو ...
بس
مش للدرجه دى

















الجمعة، 30 يوليو 2010

ويالها من حرية



هناك انواع عديدة من الحرية التى هى ابعد ما تكون عن الحرية لكن لا احد يستطيع ان يسميها بشئ آخر غير حرية ( اسما ).

النوع الاول مثلا ان يعطوك الحرية وهم يعلمون انك لن تفعل شيئا بها لأنك ببساطة لا تعلم ما يمكن فعله بها .. مثلا عبد يعمل منذ ولادته عند سيده بعد 50 سنة سمع ان هناك ما يسمى بالحرية طالب سيده بها فقال له انت حر ! لم يعرف ذلك العبد ما يفعل بها .. لا يعرف ماذا يفعل سوى ان يكون عبد .. او مثلا معزة خرجت من القطيع ارادت ان تكون حرة وقفت فى مكانها لا تعرف ماذا تفعل بحريتها .. او ما هى القدرات التى ممكن ان تتمتع بها فوقفت فى مكانها .. فأكلها الذئب .. بالطبع كل الناس ستقول انه خطؤها .. لقد كانت حرة حرية بلا معرفة مايمكن فعله بها .. لا تعد حرية .

النوع الثانى ان من يطلق يداك والدنيا ظلام او مثلا ام تقول لابنها انت حر اخرج كما تشاء وتكون خبأت كل ملابسه او تقول له سافر كما تشاء وتحرمه من النقود بالطبع يلجأ الولد للاستدانة للحصول على بعض المال ويفرح بالخروجة او السفرية ويحصل على حرية مؤقتا حتى يرجع يظل يسدد دينه لبقية حياته حرية قصيرة يليها استعباد طويل .
حرية بلا موارد لا تكون حرية .

النوع الثالث نوع غبى جدا ناس كثيرة تطبقه عارفين هؤلاء الناس الذين يلعبون الشطرنج لاعب يسد كل الطرق امام خصمه بحيث يكون امامه فقط تحريك مثلا الحصان ويكون ايضا مستعد لقتله .. مثلا الشرطة تضع لجنات فى كل الشوارع ماعدا ذلك الشارع فيتجه اليه المجرم ليكتشف ان فى آخره قسم الشرطة نفسه وبالطبع الكل يقول هو الذى اختار هذا بالاضافة لناس تقول لك كل الاختيارات ( لأ عملوا اللى عليهم ) ويسودوا الدنيا امامك فى كل الاختيارات ماعدا ذلك الاختيار فتختاره بمحض ارادتك .

الأحد، 25 يوليو 2010

وما جدوى شكوانا ؟


مصر هى أمى.......
مقوله تتردد على الألسنه وربما هى مجال للتهكم أو السخريه
يقال أننا لم نر من مصر ما يجعلنا نحبها
ولا نشعر بالحب تجاهها الا فى كاس افريقيا أو حين نسمع أن دوله شقيقه أخطأت فى حق مصر بكلمه
(لكن الخطأ الخارجى فى حق مصر مقبول)
هل أحبها ؟
لا أدرى ........هل تحبها أنت ؟
أعلم حلمى بمصر الجميله ....تعاون ....حب....تسامح....الخ
مصر التى تعطى الأولويه لأبنائها لا لحاملى الجنسيات الأخرى
(أرى فى أنحاء العالم احتراما من البلد لأبنائها وتقديرا لكرامتهم ولا أعلم سبب احترام المصرى لغير المصرى على حساب أبناء وطنه )

لكن على الخريطه (ان كنا لازلنا عليها) ....وطنى ....مليون كم مربع...أرض كثيرة الخيرات ...آمن من يدخلها بشهادة الرحمن....يقال أن بها شعب .....(والأكيد أن بها حكومه)
ويالها من حكومه بل ياله من شعب(ان وجد....يقال اننا 80 مليون مواطن )

وأسمع الشكوى عن الغربه فى الوطن بل أشعرها ....لكن كيف لقطعه من الأرض أن تساعد؟
أليس الوطن بأهله وشعبه؟

كيف لوطن أن ينهض بشعب مغيب؟

لعل الوطن يقول:
كأرض منحتكم خيراتى ....نعم فالأرض لم تقصر ....
النيل يجرى فى ضفافى ليروى ظمأكم.....
احتضنتكم سمائى فى طفولتكم ....وشهدت أحلامكم
كبرتم شبابا صرتم
فمنكم من هو (شعب) ومنكم (حكومه)
حاكم...وزراء...نواب....رجال أعمال....مستثمرين
هم أغلبهم برد جميلى
فباعونى قطعا
((استثمار))
منشآتى ((خصخصوها))
نهرى((سمحوا بالقاء مياه الصرف والمصانع فيه))
أرضى((سمحوا بتجريفها ......نعم.....يريدونها بائره))
ربما منهم من أحبنى بحق ........فنهب أموالى
((سويسرا هى أمه))

شعبى ال80 مليون ....((كما يقال))

يشكو ويشكو ويشكو
ويسخر ويطلق النكات((شعب مرح))
يحتفل بالثوره ((52))
ويقول احنا أحرار وسينا رجعت تانى لينا
تقريبا شعب من 50 سنه

شعب ((صفوف))
حكومه((صف))
بس صف لاعبها صح
صف احتلال داخلى
فرق تسد
الاحظ انتشار ((الكره)) بين صفوف الشعب
بدئا من المؤسسات البسيطه وحتى أكبر المؤسسات
فكيف لشعب أن ينهض دون أن يخاف كل مواطن على حق المواطن أخيه
((ياعم الدنيا كده ياتنهب يا تدوسك))
وبعدين؟؟
نقول البلد مش نظيفه ...((ولو انى أشك :):) ))
ومين اللى بيرمى الزباله من الشبابيك ...هوا أى نعم الحكومه بتلم الزباله وتركنها على خطوط السكه الحديد شويه....وترمى شويه فى البحر...على شويه يحرقوهم.....
((شعب غريب منين بيقول مش لاقى ياكل ومنين تلاقى الزباله نصها أكل ؟؟))
مش بقول ان مفيش فقر لكن قصدى لو بقايا الأكل تحفظ بطريقه لائقه ومثلا يعنى نقدم بقايا الأكل فى طبق للزبال أو غيره .....
وكلنا نرتقب موضوع المياه وتحديد حصة دول المصب ........الغريب ان الناس لسه بترمى المياه ع الارض ((عشان نطرى الجو
))
والجامد بقى بنروى الأرض الزراعيه فى مناطق بالصرف الصحى ((بنوفر فى المياه))
شعب بيخاف على البلد بصراحه
دجاج أو ماعز ..............شعب ؟
حلمت مصر يوما أن ترى شعبا يدافع عنها
وأنا فى انتظار اليوم التاريخى ......التساؤل هنا هل ممكن يبقى 2052 ؟
كم ظلمتى يا مصر معنا .....وندعى اننا من وقع عليه الظلم
لا أتطلع الى ثوره لكن تعاون بين صفوف الشعب والحكومه
خوفا على مصلحة بلد مغلوب على أمره
ضائع ان لم نبدأ نحن بالتغيير
لنغيرمن أنفسنا
نعم كشعب لا أنكر انه قد وقع علينا ظلم كثير
لكن الظلم يبدأ من داخلنا حقا
فنحن أول من يظلم نفسه بصمته وخوفه
ولكن كيف لنا ان نكون شجعانا وكل منا فرد
سهل كسره
ليتنا نتحد حبا فى الله والوطن



الاثنين، 28 يونيو 2010

life____حياة






في طريق الحياه دائما سوف لا ترى النهايه الا عند النهاية
ستجد من يمدحونك
...............................لا تفرح
ستجد من ينقضونك...............اسمع ما يخصك فيه
ستجد من يذمونك.................
..........لا تهتم للامر
ستجد من يساعدونك................احفظ لهم الجميل
ستجد من يسخر منك.................... اعلم انه فارغ
ستجد من يهتمون لامرك ..........ليس كلهم يحبونك
ستجد من يلفتون الانظار.............لا يخدعك البريق
ستجد من يظهرون الصدق.........ليس كلهم صادقون
ستجد من هم يدفعونك للامام وانت لا تراهم...حاول ان تجدهم لتحاول ان توفيهم حقوقهم
ستجد من يخدعونك ........................ لا تنظر اليهم
ستجد من يضللونك .............. اكشف لهم حقائقهم
ستجد من يسيئون اليك ...احسن الى من يرجى منه الخير منهم
ستجد الحواجز............................تستطيع ان تقفز
ستجد
الحفر.....................تستطيع ان تبني جسرا
ستتعثر ...قف من جديد فلن تكسر قدماك مادمت لم تصل النهايه
ستسقيم في طريقك لوقت دون تعثر ....................لا تغتر
ستصعد بعض المرتفعات...اعلم انك عندما تصل الى نهايتها ستجد المنحدر وعلى بعد او مقربه هناك مرتفع قادم يحاكي سابقه
ستجد اشياء تمتع....................................اغلبها فخاخ
ستجد اشياء تشعرك بالملل ....في الحقيقه انت لم تقترب منها وتدخلها بعد
ستعاني معاناة شديدة..................اعلم ان السعادة ليست مجانية
دائما انت تعرف الطريق جيدا ...لا تتبع لافتات مخادعة وان كانت مليئة بالاضواء
..........................................................................................................

السبت، 12 يونيو 2010

انا مش عاجز

انا مش عاجز... ومش من الشباب العجايز ..

انا ممكن اصرخ بأعلى صوت ..

وعارف انه هيترد سكوت ..

بس المهم انا مش هسكت ..

وبسكوتي عمري ما اكون مبسوط ..

وبضعفي عمري ما اكون فايز ..

عشان انا مش عاجز ..

انا شايف بعنيا كتير ..

شباب ف الارض بيندفن ..

واحلام اهالي في الهوا بتطير ..

ونضرب كف بكف ونقول الصبر ..

وحسبنا الله وربنا كبير ...

واحنا الخوف جوانا ساكن ..

وفي الجبن ناخد جوايز ...

بس انا مش هسكت ..

عشان انا مش عاجز ...

صحيح مش عارف هعمل ايه ...

ولا منين ابتدي ولا فين اروح ..

بس انا عمري ما اعيش مدبوح ..

واهون عليا اموت دلوقتي ..

ولا اني بكره اكون مجروح ..

واعيش في وسط الناس صنم ..

كوم عضم من غير روح ..

انا اقدر اعدي كل الحواجز ...

عشان انا مش عاجز ..

بس حد يدلني ... فين الطريق

حد يشدني ...انا غريق ...

جوايا الم .. جوايا غضب ...

وحياة الذل دي مش هطيق ..

بس اعمل ايه ؟؟؟ .. اعمل ايه ؟؟؟

وانا ولا عارف عدو من صديق ..

ولا صح من غلط ...

ومش قادر يصدق قلبي البرئ

ان انا فعلا عاجز ..

لما اشوف الناس بتموت ...

واقول سلام ..

وادعي ربنا وارفع ايدي ..

واقوم انام ...

واكتشف ان كل الي قلته ..

مجرد كلام ...

يبقى انا فعلا عاجز


وانا صغير كانوا يسألوني ..

رايح فين ..

رايح المدرسه ..

رايح ليه ؟.. وخايف الوقت يفوت ؟

عشان عندي درس ..

بيقولوا عليه مظبوط ..

هتعلم السكوت ..

وازاي يكونلي صوت ..

مخنوق ضعيف مهزوم ..

مجروح مقهور مكبوت ..

هتعلم ازاي اخاف ..

واعيش جوه الجحور ..

وانسى عيشة البيوت ..

رايح اتعلم كتير ..

ازاي اكون طيب امير ..

ولا افتح بقي ولا اتكلم ..

ولا عن عسكري ولا عن وزير ..

وان اي حاجه ميري ..

على راسي حتى لو غفير ..

علشان اعيش حياتي مبسوط ...

هيدوني دروس كتير مهمه ..

ازاي ادافع عن حياتي بهمه ..

ودي ملهاش غير حل بسيط ..

اقتل عزيمتي واخنق الذمه ..

وادوس على كرامتي بالجزمه ..

والبس انا بمذاجي العمه ..

يعني اعيش بينهم كتكوت ..




الثلاثاء، 25 مايو 2010

الخدعة الكبرى




عندما نتأمل المجتمع الحديث،وحركته السريعة،وتكامله اللازم، ندرك حاجة الناس إلى بعضهم، وان الأمور لن تسير إلا بقيام كل فرد منا بواجبه وعمله على النحو الذى ينبغي،فإذا تحدثنا عن الطبيب،ذكرنا الأمانة والرفق والتفوق ،وإذا تحدثنا عن المعلم ذكرنا العلم وآدابه، وإذا تحدثنا عن المحامى ذكرنا النزاهة والعدالة، وإذا تحدثنا عن المهندس ذكرنا الذكاء والنشاط ،وإذا تحدثنا عن أستاذ الجامعة ذكرنا الجهد الوفير والعمل النبيل وإذا تحدثنا عن محصل الكهرباء أو الغاز ذكرنا الأخلاق والأدب وإذا تحدثنا عن العامل فى المصنع ذكرنا التفاني والجهد الجسدي المضني وإذا تحدثنا عن ضابط الشرطة ذكرنا الأمن والحق.

دعونا الآن نتأمل ذلك فى مجتمعنا اليوم،طبيبنا التحق بكلية الطب بعد معاناة طويلة مع المناهج الدراسية التي لجأ إلى حفظها دون فهم ،فهو من الأذكياء وقد حتم عليه ذكاؤه سلوك هذا المنهج حتى يصل إلى ما يريد.معلمنا التحق بكلية التربية مجبرا على الأرجح لأنه لم يستطع أن يحقق حلمه بالالتحاق بكلية من كليات القمة ودون النظر إلى قدراته التي تجعله يصلح لتعليم الأجيال أم لا فهو الآن يرسم إلى المكان الذى سيقوم فيه بتدريس مادته ويفكر فى الأجر فلا تسأله حتى عن الشيء الذى يسمى مدرسة حتى لا تزعجه.محامينا وضابطنا فى كفة واحدة فكلاهما حاصل على الثانوية العامة بمجموع يقارب الخمسين بالمائة مما يعنى أنهما جهبذان مستعدان لأن يتحملا هذه المسؤلية الضخمة ،لن اذكر زملائنا الكرام من أصحاب السجائر (المغمسة) والجيوب (العمرانة) الذين من المفترض أنهم سيحملون امن وعدل هذا البلد لأن الأمر معروف وواضح للجميع.أما عن مهندسنا اليوم فقد صار عقلا مقلدا لا يمتلك الدافع لأن يبدع بالرغم من وجود العقل المستنير ،فأصبح كل أمله أن يعمل بشركة الاتصالات هذه أو تلك ،وان كان مهندسا مدنيا فبدون شك حلمه خارج حدود أرضنا وعلى الأرجح الامارت تكفى حلمه.أما عن أستاذ الجامعة فلم يعد يدرك ما ينبغي عليه فعله،أصبح كل تفكيره هو كيف يحارب الدروس الخارجية ولم يحاول للحظة أن يعيد النظر فى طريقة الشرح والعرض فى الكلية والذى دفع إلى انتشار تلك الدروس،ربما منعته ثقته فى قدراته أو لنقل وهمه فى قدراته.أما عن العامل فقد صار أشبه بالقاتل المأجور ،لأن كل مؤهلاته هي قدرته البدنية الكبيرة دون النظر إلى تعليم أو تأهيل مهنى،وليس هناك ما يثير العجب فالمدارس الفنية والتي من المفترض أنها تخرج أجيالا من الفنيين والعمال والتقنيين والزراعيين أصبحت مرتعا لهؤلاء الذين يتحدثون بتلعثم ظاهر من اثر المخدرات،ولا عجب أنهم لا يطردون لأن المطواة فى جيبه جاهزة للذبح ولا احد بالطبع يريد أن يكون الذبيح.

إننا على شفا كارثة قومية مالم تحدث المعجزة،نعيش عصرا يزداد فيه أصحاب الأموال أموالا،ويزداد الفقراء فقرا ومرضا وقهرا،كم هو مثير للحيرة والدهشة أن تجد المثقفين وصناع القرار وقد غفلوا عن كل تلك الكوراث،وحتى إن انتبهوا فإنهم لا يلقون لها بالا.

إنها الخدعة الكبرى أن نفصل الأمور ونوضح المخفي،ونبحث وندقق ثم ننسى أو نتناسى ديننا الحنيف ،أليس طلب العلم الشرعي أنبل كل تلك العلوم؟! لماذا لا تتمنى الأم أن ترى ابنها إماما نابها أو داعية إلى الله؟!لماذا لا تعده طفلا على يحفظ كتاب الله وسنة رسوله؟! أصبح كل ما يشغل الآباء هو كيفية إعداد ابنه ليكون طبيبا أو مهندسا ،ودون النظر إلى الغاية فلماذا كل هذا السيل من التقليد والجهل؟! تندلع النزاعات والحروب وشبابنا لا يعرف ابسط المعلومات من الدين بالضرورة،لا يعرف من هم اليهود إلا من وسائل الإعلام الموجهة،لا يعرف أسماء الله وصفاته،لا يعرف كيف يؤسس بيتا على التقوى.

الحد الأدنى يا سادة ،لا اطلب إلا الحد الأدنى ثم من أراد أن يستزيد فكل بحسب قدرته واستيعابه،إن الطريق وإن بدا طويلا فهو اقصر الطرق،والبدء بالنفس ثم من نعول هو الوسيلة، والمرجع هو ديننا الحنيف.

الاثنين، 17 مايو 2010

هو انا اللى هاغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




_ممكن لو سمحت مترميش الورق والحاجات كده ع الارض

-يعنى من نظافه المكان اوى هو انا الوحيد اللى بيرمى ............

وبعدين هى جت عليا هو انا اللى هاغير
( واللى يستفز الواحد فى الموضوع ان بلاقى الورق مرمى ع بعد متر او اقل من الباسكت

تحس ان اللى بيرمى مش عايز البلد نظيفه)


_ممكن لوو سمحت متسيبش الحنفيه كده حرام الميه اللى نازله من غير مانستفاد بيها

حضر تك متعرفش ان قطره الميه فى المستقبل هتكون زى قطره البترول

-بترول هههههههههههههه وانا اقول المايه بقت ريحتها وحشه كده ليه

وبعدين مجتش ع الشويه دول .............وبعدين هيا جت عليا هو انا اللى هغير
_ ممكن لو سمحتم نحترم المواعيد ؟

-هيا جت من خمس دقايق وبعدين هيا جت من خمس دقايق......وبعدين هيا جت عليا هو انا اللى هاغير
الموقف اللى جااى ده حصل كل اما افتكره اضحك اوى

الموقع امام مكتب الاى سى دى ال

_بعد التصفيق لينتبه الناس الى الكلام والقول بصوت مسموع

يا جماعه ممكن لو سمحتم نقف فى طابور عشان مينفعش نبقى واقفين المنظر ده واهم حاجه النظام

مع العلم ان كان هناك بعض الاخوات بيضربوا بعض

ويزقوا بعض وده اللى دفع الدعوه الى النظام؟
كان هناك رد واحد لكل الكلم هو ان اخت فاضله التفت وكنت اظنها موافقه ع الكلام

وكان ردها(هيا مين اللى بتقرص) هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه\

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

يللا هيا جت علي دى مش اول مره محدش يهتم بس الحمد لله محصلش اى ضرب

ههه هههههههه ههههههههههههههههه ههههههه

كل واحد بشتم فى البلد ومحدش واخد باله ان احنا اللى بوظنا البلد

ربنا وهب لنا النيل نظيف واحنا الى رمينا فيه الفضلات

ربنا وهب لنا الهوا نضيف واحنا اللى مليناه بالعوادم

ربنا اد لنا عقول واحنا اللى برمجناها غلط



قولوليه بقى هنتقدم امتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وازاى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مجتمع مملوء بافراد مشلوله فكريا وحركيا

الناس مش عايزه لا تفكر ولا حتى تتقدم وتتحرك وتعمل ولا حتى عارفه نحافظ ع النظافه



ارجو عدم قراءه السطر الاخير




مجتمع برمجته العصبيه بايظه

قريتوه ليه؟؟

انا عارفه ان محدش بيحب السيره دى

بس انا لازم اوضح ان الناس دى عندها اعتقاد ان احنا عمرنا ما هنتقدم

ومخهم اتبرمج ع كده والمعنى ده اترسخ فى عقلهم الباطن

وبيترجموا ده الى تصرفات بتزود هدم تقدم المجتمع

الثلاثاء، 4 مايو 2010

يحيي بين القدس وليلي





نعم انه هذا العنوان من الممكن ان يتعرف عليه احدكم ولكني لن اسرد لكم قصة "يحيي بين القدس وليلي "

ساحكي لكم قصتي مع تلك القصة

كنت اجلس انا وصديقة لي احبها كثيرا فقررت ان اطلعها علي شئ من

رسائلي الخاصة علي ذلك الموقع الذي يعرفه


الجميع وهو (موقع الفيس بوك )فبينما انا افتح تلك الرسائل اذا بنظري يقع علي تلك الرساله

انصرفت بنظري عنها ولكن ثمة شئ ذكرني بذلك الموقف الذي رايت فيه تلك الرساله

كانت لي صديقة علي ذلك الموقع لا اعرفها..... بعثت لي بطلب اضافة فاضففتها

ثم بعد ذلك تحدثت الي مرة واحده


حتتي الان احاول ان اتذكر اي كلمة من الحديث الذي دار بيننا

ولكني اجد صعوبة في ذلك


ثم بعد فترة وجدتها تبعث لي برساله كان نصها كالتالي

" اعلم انك متدينة وعلي خلق اتمني ان تسمعي تلك القصة "


وكانت تلك القصة بذلك العنوان

" يحيي بين القدس وليلي"

واعطتني رابط لها في موقع الطريق الي الجنة


اعتدت ان ادخل هذا الموقع كثيرا بعدما دلتني عليه احدي اصدقائي

ولكن تلك المرة الموقع لا يعمل بعثت اليها برساله ان الرابط الذي ارسلته لا يعمل

وانني ساحاول ان ابحث عن
تلك القصة واقراها

كنت اظنها بدايه قصة مقروءة


ولكن المفاجاه لقد قامت بالغاء التفعيل للحساب الخاص بها واختفت تلك الفتاه

ومرت فترة علي ذلك ولكني لم انتبه ولم اهتم بالبحث عن تلك القصة لانشغالي بالدراسه والمذاكرة

وفي تلك اللحظة التي كنت اجلس فيها مع صديقتي المقربة اخبرتها اني ساريها ما وعدتها به

وتبادلنا الضحكات
ولكن كل ما كان يشغل تفكيري

هي تلك القصة التي ارسلت بها هذه المجهوله


طلبت منها ان تنتظر ثانية لابحث عنها ولكنها طلبت ان نستكمل حديثنا وضحكنا

وانسقت معها ثانيه في الضحك وقررت ان ابحث عن تلك القصة في وقت لاحق

في تلك الايام التي نمر بها الان والانشغال بامور الدراسة والاختبارات كثيرا ما يحس الانسان بالتعب

الداخلي يحس بالتقصير في حق الخالق يحس كم انه ضئيل ضعيف

يخاف اختبار من اختبارات الدنيا
وينسي اخرته

ينساق وراء المذاكرة ولا يعلم ان تلك المذاكرة لا تفيد ان لم تكلل بتوفيق الله


في المرة الثانية التي دخلت فيها علي شبكة الانترنت

قررت ان ابحث جديا عن تلك القصة فوجدت انها


قصة مسموعة يرويها شاب كويتي او ما شابه ذلك

وجدت الاخبار عنها انها قد هزت الدنيا قررت ان


اقوم بتحميلها ولكن الاستماع اليها لاحقا

فمدتها حوالي ساعتين وانا لا امتلك من الوقت ساعتين حتي


استمع اليها اعلم ان احدكم سيقول هذا الامر طبيعي جدا من الممكن ان يحدث مع اي انسان

الكلام الذي اكتيه مممكن ان يكون طبيعي ولكن ما شعرت به ولا اقدر ان اخرجه علي ورق ليس طبيعي

احسست ان هاتفا ينادينا يستحثني ان استمع الي تلك القصة

قررت ان افتح تلك القصة واري بدايه اسلوب السرد الذي سيسرد به الراوي القصة

ان اعجبني اكملتها وان لم يعجبني اجلتها الي ان اجدها مكتوبة لكي اقراها بنفسي

استمعت الي حديث الراوي سحرتني طريقة القائه قررت ان استمع الي هذه القصه

علي اجزاء
في كل وقت راحة لي استمعت الي اول ربع ساعة منها

ولكني كنت متشوقة حقا ان استمع الي باقي تلك القصة

"اذا علي ان ااجلها حتي تنتهي الاختبارات "

لم اطق ذلك حقا وتمنيت لو ان يلهمني الله الوقت الذي استمع فيها الي تلك القصة بهدوء

كلمة ليلي كانت تذكرني بشئ يخصني كثيرا ربما للقصة علاقة به

كان شوقي لسماع تلك القصة كبير


حتي كانت البارحة في الثلث الاخير من الليل كنت اجلس والبيت نيام والصمت يخيم علي المكان

كان النوم ياتيني ثم ينصرف عني قررت ان استغل ذلك الوقت في اشباع رغبتي بسماع تلك القصة

فتحتها ووضعت سماعات الاذن كي انعزل عن العالم الخارجي

لا اعلم لم كل هذا الاهتمام بتلك القصة
التي لم اسمع منها سوي المقدمة

لن احكي لكم ما كان يدور في تلك القصة اتمني ان تسمعوها افضل من ان احكيها

ولكني ساحدثكم عن ما فعلت بي تلك القصة

عندما سمعتها احسست بعظم الذنب وضاله النفس واحسست اني اريد ان امزق ذلك

الغشاء
السميك البغيض الذي قد حال بيني وبين ربي

هذا الغشاء .. الذي قد تكون من كثرة تراكم الذنوب


احسست اني بحاجة الي الصراخ والعويل

اكتفيت بتلك التنهيدات التي لم يسمعها غيري


كان الجدير بي ان اصرخ ياااارب اتمني ان يسمعني الله

ولا يحجب صوتي عنه بكثرة ما اقترفت من معاصي


اعلم ان احدكم سيردد تلك الكلمة ليست كل الحياه دين وقران واحاديث

لا والله لا والف لا لقد اكتشفت ان الحياه


كلها تحتاج الي الدين والقران لقد تخيلت حياتي اذا كان كل ما يحركها هو القران والدين

يالله ما اجملها من حياه عاشها يحيي ومات عليها اتمني ان اعيش تلك الحياه بقيه عمري

لماذا لا نفيق االا عندما ياتينا الموت ونحس بسكراته ؟؟

لماذا تجد احدنا يطلب من الله ان يرجعه الي الدنيا ليعمل صالحا؟؟


لماذا لا نعمل نحن الان من اجل امور اخرتنا ؟؟

هذه الاسئله وغيرها الكثير دارت في ذهني


كاد عقلي يطير هل هناك انسان يحيا تلك الحياة التي عاشها يحيي

بين الجامعة والجامع بين كتبه وقرانه بين اهله وبرهم
وحبهم

الان ادعو لتلك المجهوله التي لا اعلم من هي اشكرها انها كانت السبب في سماعي لتلك القصة

فقد نقت عقلي كثيرا مما كان يشوبه جعلتني ادرك انني اضيع وقتا طويلا في التفكير

في امور ليس لها
اهميه جعلتني احاول ان اتغير حتي يرزقني الله بحيي زوجا و ابنا

اتمني ان يكون كل الشباب يحيي واتمني ان لا تكون الفتيات كليلي

اخي العزيز احرص علي ان تكون انت يحيي كلكم يحي

لا تدع الشهوات تاخذك بعيدا عن طاعة الله


نق قلبك من النظرة الحرام التي تستطيع ان تدمر قلبك نق نفسك من المعاصي والذنوب

نق نفسك بذكر الله

اختي الحبيبة لا تكوني كليلي كوني علي قدر ما يحبه الله لك لا تتفاخري بنفسك او بجمالك

ولا يغرنك كل هذا فكل هذا زائل فان

اعملي حتي تصوني ما وهبه الله لك من عفه وطهارة

لا تجعلي نفسك كقطعة الحلوي التي تراكم عليها الذباب

فالله قد خلقك جوهرة مصونة

لا تفرحي بتلك الكلمة التي تسمعيها من شاب كل ما يهمه ان تنظري اليه نظرة ليتامل جمال وجهك

لقد سمعت البارحة كلمة من شيخ لم اعلم معناها الا عندما سمعت تلك القصة

"اللهم احفظنا من فتنه النساء" اكتشفت انه محق في ذلك

فبالله عليكي اختي لا تكوني انت مصدرا لتلك الفتنه


اعلم ان الكلام موجه الي قبلكم جميعا فانا اول المقصرين وانا مؤمنة بالايه الكريمة التي تقول

"اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم افلا تعقلون"

فانا امر نفسي قبل ان امركم بذلك

اصبر يا عبد الله واصبري يا امه الله فان الثواب عظيم في الاخرة

واخيرا اللهم ان اردت بالناس فتنه فاقبضنا اليك غير مفتونين

اللهم ارزقني واياكم حسن الخاتمة

اليكم رابط القصة اتمني ان يسمعها الجميع ويدقق السمع في معانيها اسمعوها بقلوبكم قبل عقولكم

ااسف للاطاله

http://www.4shared.com/file/24587513/9c23e1c0/YahyaBaynElQuds_part1.html

http://www.4shared.com/file/24587584/d385cf2a/YahyaBaynElQuds_part2.html


الثلاثاء، 30 مارس 2010

مسلسلات القهر


لقد سئمتُ هذه المسلسلات .. مسلسلاتُ القهر .. أشاهدُها

كلً يوم .. بإمعان .. أحسها بقلبى .. أدركها بعقلى ..

و من ثمً .. يبدأ الغليان ..

سأحكى لكم عن أبطال هذه المسلسلات القذرة بإختصار

لأننى لم اعد أتحمل ان أتذكر حتى وجوههم بعد ان

سقطت أقنعة الزيف أمام تجلى الحق..




تشتعل النارُ فى جسدى كله .. ويضيق صدرى كمدا ..

نحن نحترق .. 

وهم باردون كثلج القطبين .. أشك فى سريان دمائهم ..

أشك فى وجود عقولهم ..



أتعجب اشد العجب عندما أراه يرتدى بدلته الأنيقة فى زهو

واسمع عبارات النفاق تنهال عليه كالمطر..

العامل يمسح له سيارته فى ابتسامة تخفى القهر




عجبى ليس من بدلته الأنيقة ولا من عبارات المدح..

لكنه من يقينى بأنه واثق من أنهم فقط ينافقونه ليحصلوا 

على ما يريدون..

بطلنا اليوم طبيب مشهور .. متفوق فى تخصصه بلا شك..

عيادته يملؤها المرضى الآملين فى الشفاء.. 

دفعوا ما يتجاوز المائة جنيه ليجلسوا فى الانتظار..

ساعتين على الأكثر يستقبل المرضى بوجهه العابس .

يشخص المرض بدقة .. ويكتب الدواء الذى يلمح بذكائه 

المميز أن مريضه لا يقدرعلى شرائه ..

ولكنه يتذكر أن مريضه قد تمكن من القدوم إليه..

فيقول فى نفسه .. " كما تمكن من القدوم بالطبع سيتمكن 

من شراء الدواء!! "

أين هذا الذى ُيدعى عقلا؟؟.. لم يكلف نفسه عناء التفكير

للحظة 

فى ذل الحاجة و قلة ذات اليد..

نسى ماضيه المؤلم وطفولته المشردة..

نسى حاجته الملحة ..ونسى كيف يكون العناء..

ولم يعد يأبه بهؤلاء !!

لقد كان يومى مليئا بالضحكات.. مليئا بالصراعات ..

وشاهدت الكثير من مشاهد القهر التى أستطيع ان أخفيها 

ولكننى لا أستطيع نسيانها 

..شىء واحد

جعلنى سعيدا وحقا كان مميزا..

ما زال الأبطال كثيرين والمشاهد أكثر

ولكننى سأكتفى بهذا المشهد من مسلسل القهر

لأننى الآن لست مستعدا لأن أحكى لكم عن باقى المشاهد

لأننى حقا اشعر بالغليان..

وأخيرا..

تبـــــــــــا لهـــؤلاء..

الخميس، 18 مارس 2010

لماذا لم نستفد من هؤلاء؟؟؟




هذا الثلاثي بالاضافة الى الكبير مصطفى محمود هم من اهم ما انجبت مصر
القمة و الاصالة والدقة و غير ذلك من الصفات التي جعلت من هؤلاء صرحا
كبيرا في مجالات العلوم المختلفة
*********************
عندما نتحدث عن زويل فاننا نتحدث عن عالم نقل العالم الى تكنولوجيا جديدة
و يحاول نقله حاليا مرة أخرى الى بعد رابع و هو الزمن الثابت

و د مجدي يعقوب ذلك الطبيب العبقري الذي اصبح القلب باسراه كتابا مفتوحا له
يستطيع ان يسبح بمشرطه في سكناته و جوانبه المظلمة

و د فارق الباز علامة مشرفة على عبقرية المصري العربي و قدرته على غزو الفضاء
مشاركتة في رحلة ابوللو هي مصدر فخر لنا جميعا

و يبقى الكبير بالنسبة لي و هو الدكتور مصطفى محمود
ذلك العالم الذي ربط في ذهننا جميعا بين مفهمومين هما الاهم في الحياة العلم و الايمان
لو حاول الانسان ان يخلص الحياة في كلمتين لن يجد ابلغ من هاتين الكلمتين في وصفها

********************************
ولكن الاهم بالنسبة لنا هو ليس وصف عبقرية هؤلاء العلماء
بل هو سؤال يجب ان نطرحه على انفسنا و هو بكل بساطة
لماااااذا لم نستفد من هؤلاء العلماء؟؟؟؟؟؟؟
اذا نظرت في حياة كل واحد منهم تحد انه لم يظهر في مصر لم تتبلور عبقريته و لا حياته في مصر
اصبح ارتباطة بها ليس سوى زيارات خاطفة و بعض البرامج الاذاعية
****************
انا اتسآءل في نفسي لماذا لا نضع كلا منهم في مكانه الصحيح هنا و نوفر له كل الامكانات و خاصة
ان العقل المصري هو من الاذكى العقول على مستوى العالم
لماذا لا نرجع لهؤلاء هويتهم المصرية مرة أخرى ؟
اذا منا نتحدث عن زويل كعالم مصري حائز على
نوبل
فأود ان اقول ان زويل لم يخرج بما وصل ايه من مصر بل من امريكا
ويعقوب خرج من بريطانيا
و ايضا الباز خرج من امريكا
******

في النهاية مات مصطفى محمود و لم نستفد منه
ونضع العراقيل امام من بقى حيا
الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا
ويبقى انت اكيد اكيد في مصر
 




لماذا لم نستفد من هؤلاء؟؟؟؟

يستطيع بشرطه ان يسبح في سكناته و جوانبه المظلمة
هذا الثلاثي بالاضافة الى الكبير مصطفى محمود هم من اهم ما انجبت مصر
القمة و الاصالة والدقة و غير ذلك من الصفات التي جعلت من هؤلاء صرحا كبيرا في مجالات العلوم المختلفة
*********************
عندما نتحدث عن زويل فاننا نتحدث عن عالم نقل العالم الى تكنولوجيا جديدة
و يحاول نقله حاليا مرة أخرى الى بعد رابع و هو الزمن الثابت
و د مجدي يعقوب ذلك الطبيب العبقري الذي اصبح القلب باسراه كتابا مفتوحا له
و د فارق الباز علامة مشرفة على عبقرية المصري العربي و قدرته على غزو الفضاء
مشاركتة في رحلة ابوللو هي مصدر فخر لنا جميعا
و يبقى الكبير بالنسبة لي و هو الدكتور مصطفى محمود
ذلك العالم الذي ربط في ذهننا جميعا بين مفهمومين هما الاهم في الحياة العلم و الايمان
لو حاول الانسان ان يخلص الحياة في كلمتين لن يجد ابلغ من هاتين الكلمتين في وصفها
********************************
ولكن الاهم بالنسبة لنا هو ليس وصف عبقرية هؤلاء العلماء
بل هو سؤال يجب ان نطرحه على انفسنا و هو بكل بساطة
لماااااذا لم نستفد من هؤلاء العلماء؟؟؟؟؟؟؟
اذا نظرت في حياة كل واحد منهم تحد انه لم يظهر في مصر لم تتبلور عبقريته و لا حياته في مصر
اصبح ارتباطة بها ليس سوى زيارات خاطفة و بعض البرامج الاذاعية
****************
انا اتسآءل في نفسي لماذا لا نضع كلا منهم في مكانه الصحيح هنا و نوفر له كل الامكانات و خاصة
ان العقل المصري هو من الاذكى العقول على مستوى العالم
لماذا لا نرجع لهؤلاء هويتهم المصرية مرة أخرى ؟
اذا منا نتحدث عن زويل كعالم مصري حائز على نوبل
فأود ان اقول ان زويل لم يخرج بما وصل ايه من مصر بل من امريكا
ويعقوب خرج من بريطانيا
و ايضا الباز خرج من امريكا
******
في النهاية مات مصطفى محمود و لم نستفد منه
ونضع العراقيل امام من بقى حيا
الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا
ويبقى انت اكيد اكيد في مصر

يا محسنين لله


نظرت بعينيها السوداوتين الى ذلك الوجه الابيض القادم الى بلدتهم الفقيره تلك...لتتأمل تلك الملامح الأجنبيه الغريبه

عليها....عيون زرقاء وشعر ذهبى...لتمرر أصابعها النحيله خلال خصلات شعرها البنى المجعد...بينما ادارت عينيها لتأمل

تلك المرأه السمراء المجاوره ...ملامح اعتادت عليها عيونها...وجوه سمراء وشعر مجعد...وأنطلقت بفكرها بعيدا لتتخطى

قيود الظلم والجهل والفقر والتخلف التى ألمت ببلدتها تلك منذ سنوات...لتفكر..منذ البدايه هؤلاء ممن يحاول البعض من

أفراد شعوبهم مساعدتنا هم من لعب الدور الأكبر فى تلك الحالة التى صارت عليها بلدتى..وها نحن نقبل تلك

المساعدات((المعونات)) لنستطيع العيش ونتناسى ان تلك المعونات_التى تعد فضلا منهم _ هى أساسا جزء من ثرواتنا

المسلوبه على مر السنوات..وهانحن نشكر أعدائنا على التفضل علينا بما امتلكنا يوما ..لنحيا فى ذل الفقر وانتقاص الكرامه

وذهاب القوه التى تمكننامن مجرد ابداء الاعتراض...لنضع ايدينا فى ايدى العدو ونبتسم فى وجهه ..بل نشكره...ولسان حالنا
يقول

:((أشكرك عدوى الفاضل..فقد سلبت حريتى..دمرت آدميتى..أفقدتنى ماء

وجهى.انتهكت حرماتى..استبحت دمائى..طمست هويتى..ثم تفضلت على ظاهرا بما هو

ملكى باطنا..لكن ضعفى هو ماملكك أملاكى..أكررها أشكرك عدوى الفاضل..تهدم

مسجدى..وانا أفتتح معبدا لك ببلادى ..أشكرك عدوى الفاضل..افريقية

أنا...متخلفه...هكذا ينعتون بلادى..هويتى ..مسلمه..عربيه..تلك هوية أجدادى..ترى

عدوى الفاضل أتسمح أن تكون هويتى هوية أولادى ؟؟.....)
)

هكذا أحسست لسانى ينطقها حين تأملت ....أو حين تأملت هى ....أشكرك عدوى الفاضل ...وبالعاميه أقولها وبأعلى صوت ((ادينى الحقنه بسرعه أرجوك محتاجه الجرعه ))

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة