لوحه زهره البتنجان من افخم اللوحات التى كانت معروضه فى متحف بركات بالقاهره و جاءت اخباريه غدا بسرقه هذه اللوحه من المتحف ليلا فى تمام الساعه 46 الصبح بليل ولقد بحثت الشرطه فى الموضوع و خلال 48 فسوه اكتشفوا السارق !
المذيعه : معنا الان فى برنامج ( كل سرقه و ليها حرامى ) سياده مدير امن المتحف بنرحب بحضرتك فى برنامجنا النهارده .
الضيف : و انا و الله مسرور انى معاكى النهارده فى البرنامج .
المذيعه : هل تسمح لينا بمعرفه ازاى اللوحه اتسرقت من المتحف؟
الضيف : حاجه بسيطه اوى اى حرامى غسيل ممكن يقدر يعملها بطفاشه صغيره سنها حامى و قفازات .. و بكل بساطه مفيش اجهزه انذار و مفيش كاميرات يعنى انا عايز ااقدم شكر للحرامى اللى سرق من خلال البرنامج و اقوله ربنا يكرمك يا باشا و يعمر بيتك انك سيبتلنا اللوحه نتهنى بيها السنين اللى فاتت دى كلها و ادينا برده استرزقنا من وراها !
المذيعه : حضرتك ازاى مفيش كاميرات و لا اجهزه انذار دى الدوله مخصصه من حوالى اربع سنين حوالى 7 مليون سحتوت لتزويد المتاحف بالاجهزه الامنيه و الكاميرات ؟
الضيف : يا سياده حضره المزمزيل انا متحفى مشافش و لا نكله من الفلوس اللى اندفعت دى انا اللى باصرف ع المتحف من قوتى و قوت عيالى ( ويشير الضيف الى كوب الماء الفارغ اللى ع الطاوله اللتى امامه ويستأنف حديثه ) و حيات النعمه دى ع عينى ( مع العلم ان الكوب فارغ ) انا اللى جبت للمتحف قفل كبير و عدد من الكالونات و اطبعا التجهيزات ديه مكلفانى فوق العشرينايه !
و فى الاخر اديها اتسرقت ( ثم يخرج الضيف المنديل الناصع البياض من جيبه ليمسح بها دموعه اللتى تساقطت ع وجهه المضىء من كثره الايمان )
المذيعه : طب و حضرتك ممفيش حراس بيحسروا المتحف ليلا ؟
الضيف : ازاى حضرتك المتحف بيحرسه خيره شباب المنطقه الواد فيشه الكهربائى و الواد مفك النجار و الواد كونتك االسمكرى و كلهم بلا فخر مدمنين و سوابق !
المذيعه : ما شاء الله من كلام حضرتك ان فعلا المتحف مجهز باحدذ الاجهزه الامنيه و حضرتك مطبق عليه النظام الاوروبى الجديد العالمى الدولى اللى حائز ع جايزه التامين الفرنساوى من الجهاز الامنى و ذلك فى تامين المتاحف ده حضراتكم عاملين الى عاليكو وزياده .
الضيف : بصى يا سياده حضره المزمزيل ولاد الحرام مسبوش لولاد الحلال حاجه و باذن الله و عونه احنا مسيطرين ع الموقف و الامن مستتب !
المذيعه : طبعا بنشكر مجهودتكو فى حمايه الاثار و بنهدى لحضرتك درع الاخلاص من اسره البرنامج تقديرا لمجهود حضرتك .
الضيف : شكرا شكرا ده كله عشان مصلحه البلد
" انا اللى هاتكلم يللا ااقفل التليفزيون بأه خلاص البرنامج خلص هجيبوا دلوقتى اغنيه يا حبيبتى يا مصر التى اهداها الضيف الى البرنامج "
اللوحات ايه يعنى اما تتسرق بكره نرسم غيرها
و لكن لماذا غضبت الان من سرقه اللوحات يمكن عشان ناقص لوحتين كمان يتسرقوا و ان شاء الله نقفل الدسته ( بسم الله ما شاء الله بس مش عايزين نقاطع )
سيبكو من موضوع السرقه مهى السرقه موجوده فى كل العالم خلاص يعنى و بعدين السرقه برده احسن من جرائم تانيه كتير .
ما اجمل ان اتشاهد برنامج تليفزيونى يشبه المسرحيه الكوميديه و هذا بالضبط ما يمثله اغلب البرامج التليفزيونيه لا تفرح بهذه المسرحيات او البرامج التى تهتم بكشف الحقيقه و احراج الضيف و توجيه الاتهامات اليه لتشعر كم ان المذيع يخاف على مصلحه مصر( امه ) حيث انكشفت الحقيقة او تلك البرامج التى تهتم بتبجيل الضيف و اظهار محاسنه .
كلها مسرحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
فمازال الاعلام المصرى يتميز بميزه خاصه حينما يريد ان يجعل من المهمل فارس مغوار يضحى بروحه من اجل هذه البلد المسكين فتبدأ بانتاج مسرحيه رائعه قد لا تتعدى دقائق من برنامج تليفزيونى و لكن تقدم الطيبه و الروعه و قلب الضيف ( اللى زى البفته البيضه ) و طبعا المشاهد هو الضحيه
فقدت الثقه مؤخرا فى اى مسلسل يعرض قصه حياه شخص او فى اى فيلم يدعى انه يكشف الحقيقه او اى برنامج يستضيف ضيفا من اجل كشف الحقيقه و انقاذ الجميع من خفافيش الظلام .
كلها مسرحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
و لكن مللت من تمثيل دور المشاهد و عضلات و جهى ايضا مللت من تمثيل التعبيرات .. و عقلى ايضا امتلىء و لم يعد قادر
الحقيقه ليست بالسهوله التى يمكن ان تعرفها خلال دقائق او حتى ساعات او حتى ايام فاذا جاءت اليك الحقيقه بسرعه فتاكد انك تعرضت الى خدعه............. الحقيقه نتعرف عليها عن طريق خطوات تستغرق السنين
لا اعرف لماذا اصبحت شكاكه لدرجه غريبه اشك فى اخلاص الجميع اشك احيانا فى انى انا اشك اذا كنت باحلم او مستيقظه .
بعد ان كنت اعشق التفكير و استمتع به لان الحقيقه مصدرها العقل اصبح التفكير بالنسبه لى الما و بدات ابحث عن اى شىء هايف افعله !