الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

سُحقاً .. !


 
قريباً جداً ستدق الثانية عشرة .. منتصف الليل .. الفوضى تتراكم حولي وتكثر بداخلي كما لو أنها استحلت المكان .. الكثير من الأعمال غير المنتهية .. لم تنتهِ بعد .. أصبت بعدوى تكرار الكلمة مرتين .. كما صار صداها يتكرر في أذني أكثر من مرتين مما صار أمراً لا يطاق أبداً أبداً .. أسمع صوت عقارب ساعتي يدق بانتظام ممل مضجر .. يشعرني برغبة في تهشيم تلك العقارب الصغيرة المجنونة التي لا تهتم سوى بإزعاجي .. الهدوء أكثر من المعتاد يصيبني بالأرق المزمن في أفكاري التي تهدأ فقط في الضجيج .. لذلك أعشق من الناس من يرغي دوماً باستمرار كثيراً دون أن يمل .. فقط لأنه يخرس صوتي ويمنحني راحة غريبة .. تجبرني ثرثرته على نسيان شكره عليها .. 

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

اقتناع


الصاحب اللى متلاقيهوش وقت منت فعلا عايزه يبقى ملهوش لازمة معلش بس ده من الحالات اللى بنبقى فيها انانيين مهما كان العذر حتى لو كان بيموت .. من اسوأ الشعور اللى ممكن تحس بيه لما واحد تقله على كل حاجة بس حاجة متقولهاش فعلا بتحس بالسوء عشان كدة واحدة من اروع الكلمات لو عايز تعرف شخص متبصش على اللى بيقوله شوف هوة مقالش ايه .. نوعا ما بنحب نحافظ على صورتنا قدام الناس اللى غاليين عندنا بس ده مش تبرير .. اكتر ناس وحشين هم اللى مش بيقدروا شعور الناس مش كدة ؟ .. الكل بيتبع القاعدة مهما بان العكس الكل بيتبع القاعدة .. اظرف حاجة ان الشعارات بتختفى لما تيجى عند حاجة تخصك لكن لو حاجة خاصة بالناس التانية يبقى تظهر الشعارات حاجة مؤسفة خيبت امالى فى ناس كتير .. سنة جديدة وناس جديدة بشوفها اول مرة حاجة جميلة لما تلاقى اتنين كل واحد عمال بيهزأ فى التانى او يجيب عيوبه وانت تسمع الاتنين وتضحك على اللى بقينا فيه .. فى جملة بتقولك احسن الظن احسن من ان تسئ الظن بالاشخاص انا بقول متحطش ظن اصلا ومتكونش اى فكرة عن اى حد .. الناس بالنسبالك عاديين ولا بتحبهم ولا بتكرههم غيابهم زى حضورهم الا اصحابك طبعا

فى جملة حلوة بتقول ( كل ما نقص العقل توهم انه اوفر الناس عقلا ) جامدة

من المخاوف الدفينة لدى ان يصل الاحساس عندى حد الاعتياد فيظهر بشكل برود نتيجة تكراره .. مرة كنت بقول لواحد ان فى طالب فى الكلية مات وان دى حاجة تزعل فقال لى (وايه يعنى محنا كلنا حنموت وكل الناس بتموت ) نوعا ما صعقت من الاجابة بس ادركت انه لازم يكون سمع تلك الانباء ورأى كثير من الجثث حتى وصل لمرحلة التعود والبرود .. لا اريد ان اصلها ..انا عرفت سبب برودة الممرضات

مرة قريت ان البطلة بتحكى ان والدها كان بيجبلها حيوانات كتير كل ما يموت حيوان يجلب لها واحد تانى عشان يعودها على الفقد ॥ايه التفكير ده!!

غريبة اوى كلمة اقتناع يعنى ايه ؟ يمكن يعنى لبس قناع الثقة على النفس وخداعها عشان يظهر منظر طبيعى من برة محدش يشك فيه ..ده جوة مشكش

نحن لا نفقد الا ما نخشى فقده وما نخشى حدوثه يحدث والاشياء التى نريد ان ننساها نتذكرها وكل يوم نصدم فى انفسنا اكثر من الآخرين

الخميس، 25 أغسطس 2011

هذه ليلتنا الأخيرة معاً ..


Drawing By Daniel F. Gerhartz

تركته يمضي .. لكن ليس قبل أن تستمتع ببعض الدفء الذي يمنحه وجوده .. ولو للحظاتٍ قصار .. 

استعدت لتلك اللحظات طوالَ سنوات .. كانت تعيد تجيزاتها لاستقباله كل مرة بنفس الطريقة .. تكرر المشهد ذاته بكل تفاصيله الدقيقة .. تبتسم في شبه استسلام للدفء الذي لم تتمكن من التخلي عنه بعد .. ولا تقوى على سدل الستار ووضع كلمة النهاية بتركه يمضي .. ويذهب في طريقه بعيداً عنها .. 

آهٍ كم كانت تكره الفقد .. وتكره أن تراه وهو يصفق ببرود لمشهد وداعٍ حزين أبى ألا تُختم حكايتها معه إلا به .. كانت تتمرد على النهاية .. وتهرب منها كلما اقتربت .. وتوهم نفسها بأن حكايتها لن تصير أبداً في عداد كان .. بل ستظل تعيشها بكل كيانها ووجدانها ومشاعرها وأحلامها .. ولن تترك أبداً للفقد فرصته في نزع الدفء منها .. أو تترك له فرصة في الرحيل .. !

السبت، 20 أغسطس 2011

مجرد سراب




أجلس كل ليلة لأستحضر روحك ...


بطقوسٍ غاية في البساطة ..... فيكفي أن أحضر قلماً وحبراً ومجموعة أوراق


وأرسمك بكلماتي كيف أشاء .... ومتى أشاء


فأجدك أمامي .... نتبادل الأحاديث ..... وتزداد ابتسامتي اتساعاً كلما رأيت تلك الابتسامة في عينيك


أحادث روحك بأسرار أنت نفسك لا تعرفها ...


أماكن ... وأشخاص .... وأوقات ....


الأربعاء، 17 أغسطس 2011

شوية تخاريف






فى قصة ظريفة على ما اذكر يعنى كان فى راجل راح لأرض الظلال فكان كل الناس ظلال فمكنش بيكلم حد عشان هم ظلال فكان وحيد .. بس نهاية القصة .. يوم النتيجة (الحمد لله جدا فضل من الله ونعمة وربنا بيستر) اللى ضايقنى يومها تصرفها .. البعد بيغير الناس .. اوحش حاجة انك لما تكون مثلا اتأذيت من حد فبتتجاهله او بتقصر معاه عشان لسه مش قادر تسامحه الناس تشوف تصرفك ده من غير ما تعرف ليه وتلومك .. بكره الناس اللى بتخش من نص الموضوع وبتحكم ويقولولك انك غلطان ولا برضه الله على الناس اللى مع كل الاطراف .. اتحكالى على حد انه كان عنده سرطان فىالكبد والسرطان وانتشر جوة وكان فى حالة متأخرة مظهرتش عليه اعراض المرض غير متأخر فالدكتور بعد فترة من الاشعة قالهم يواظب على الدوا المسكن ويفضل قاعد فى البيت محدش يحركه لغاية ما يموت وخلاص وبعديها بيومين مات انا متضايقة من الدكتور ده .. أنا لومسكت منصب ومشرفة على عدد من الدكاترة لو سمعت حد منهم بيقول الكلمة دى حخليه ميعتبهاش تانى اكيد كان اى حاجة ممكن تتعمل حتى تخفيف المه .. ولا برضه التقليد ده فغصب عنى دعيت انه ميكملش الموضوع بس حد قالى ان كل واحد له رزقه




مبحبش ارجع من نفس الطريق بس برجع من نفس الطريق




حاجة غريبة لما تلاقى حد جتله نفس الفكرة فى نفس الوقت او يظهر فى حلمك حد مكنتش بتفكر فيه




فى امتحان لعدد كبير من الدفعة بعد كام ساعة انا حاسة انى متوترة شوية ॥رغم كل شئ بس انا عايزة كل الناس تنجح ربنا معاهم




هوة المفروض ايه اللى يسود الغضب ولا الحزن مين اللى يكسب ؟





الدكتور مرة قال ان فى ناس عايشة بعد ما نص مخهم اتشال وبيعملوا كل حاجة ايه ده يعنى احنا عندنا نص مش شغال ولا ايه يعنى احنا لو استخدمناه ايه اللى حيحصل ممكن نقدر نفكر بحاجتين نفس الوقت او نخلى جزء للعبادة بيذكر ربنا والجزء التانى بيشتغل بس صاحب بالين كداب بس احنا حنكون مستوعبين الحاجتين ده احنا كدة ممكن نعيش ضعف عمرنا فى نفس المدة بس الجسم ممكن يعيق يعنى انا عايزة العب والتانى يشتغل الجسم مينفعش ينقسم عشان كدة بس مش حينفع الفكرة دى فخلينا فى موضوع واحد .. ايه التخريف ده ؟ .. بالمرة هوة انت لما تخبط ايد على ايد ثابتة بتحس بإيه بوجع الايد اللى اتضربت ولا بتأثير الضرب على الايد اللى ضربت ॥ فكرة الرابطة التساهمية اللى فى الذرات دى حاجة عبقرية بجد يا سبحان الله ايه اللى دخلها فى الموضوع ! مش مشكلة




انا مش عارفة انا اشترى كتاب ليه وانا اقدر انزله من على النت بس حقوق الطبع والنشر للمؤلف والكلام ده وحق المؤلف بس خلاص اللى حصل حصل واللكتاب اترفع بس لازم برضه الواحد لو لقى الناس بتعمل غلط ميعملش زيهم بس ده لو كان غلط اصلا




هوة فى كتاب كيف تتصرف فى المواقف الآتية اصل الواحد سعات مبيعرفش يتصرف وبرضه ياريت لو فى كتاب يوضح المفروض يكون ايه الشعور فى المواقف المختلفة




انا عايزة آخد اجازة للفرار.. اسيب مخى والافكار والذكريات اللى فيه واروح حتة تانية بس بما ان ده مستحيل يبقى مفيش فرار




وبرضه مهما تعمل مفيش فايدة







الأحد، 14 أغسطس 2011

شيع جثمان احزانك........واتل عليه الفاتحة !!!!!!



ترى كثير من الناس وهم يتحدثون عن الدنيا وقسوتها وكأنهم وحدهم فيها .... أو كأنها تركت ما بين أيديها وتفرغت لهم لتجني عليهم .... وتغدقهم عطاء الهم .... وقسوة الغم ... ورجفة الإنتظار والخوف من المجهول ..... ويصل بهم الأمر إلى تمني الموت طلباً للراحة وهرباً من تلك الأحزان .... ضامنين أنه السبيل الوحيد للراحة وأنه الآمر الناهي فى برارى الحزن ...


إن كان هناك من نصيحة أقدمها للناس فهى " شيع جثمان أحزانك ..... واتل عليه الفاتحة "

الخميس، 28 يوليو 2011

لتر من الدموع


يومييها الجو كان بيمطر جااامد قوي . و أنا عمري ما حبيت الهدوم الشتوي أبدا ... دايما ببقى مصيفة حتى في عز البرد

طبعا واصلة الكورس متأخر
قعدت ورا و ملقتش مكان قدام ... بنهج طبعا لأني كنت بجري تقريبا على ما وصلت ... شوية كده على ما استوعبت الحصة كانت بتتكلم عن ايه
كان فسيولوجي
( الحمد لله اني لحقت الحصة و الا مكنتش اتعلمت درس بعتبره من أهم الدروس اللي اتعلمتها )
الدرس ... سيريبيلم ( أصر على استخدام اللغة الانجليزية بالعربي مهو مجاتش على الفرانكو يعني )
فيما معناه المخيخ

الأربعاء، 27 يوليو 2011

امل لا يموت



ايام امتحانات العملى اشتريت كتاب ولا رواية اسمها امل لا يموت انا استغربت الاسم فاشتريتها على اساس اضحك على نفسى بعد كدة انى اشتريت حاجة ليها الاسم ده .. قلت اقراها وياريتها حاجة رومانسية ابتدى بيها الاجازة لقيت اللى مألفها واحدة كاتبة امريكية فقلت يا مسهل لقيت البطلة اسمها آمال من فلسطين طلع الكتاب عن المأساة اللى عاشتها فلسطين بتحكى عن فلسطين فى وقت اواخر الاربعينات واوائل الخمسينات

الأحد، 24 يوليو 2011

تخاريف



عارفين ان المانيا خسرت فى الحرب العالمية الاولى بعد ما كنت مبهدلة بريطانيا وفرنسا وبعدت الاتحاد السوفيتى بس اصابها الضعف رجالة كتير ماتوا كان اى حد قادر على القتال بياخدوه لغاية متبقاش غير النساء والاطفال والشيوخ فى المانيا فاتشال اللى كان بيحكم المانيا وقتها والمانيا قالت نعمل هدنة ونوقف الحرب فمضت على معاهدة المعروفة انها الاكثر اذلالا فى التاريخ عشان الى كان فيها اعتراف المانيا أنها السبب فى الحرب ودفع كل التكاليف للدول المعادية وحاجات كتير اذلال المهم من ده كله ان المعاهدة دى اتمضت فى عربة قطار نفس عربة القطار اللى بعديها بعشرين سنة المانيا مضت فيها معاهدة وهى منتصرةعلى دول كانت معادية ليه فى الحرب العالمية الاولى بقيادة هتلر حاجة غريبة .. بحس ان كل حاجة وحشة الواحد بيعملها بترجعله واحد ظلم واحد حييجى واحد ويظلمه واحد عسر سير امور لواحد بييجى واحد ويوقفله اموره عاجلا ام آجلا بس الحكاية دى بتحصل كأن الواحد بيخرج منه سهم راسه بترجعله واحد كان عاق لوالديه عياله طلعوا كدة برضه معاه فهى يعنى مسألة دين ولازم يتسدد مهما بعد الوقت لازم حيتسدد ووقتها يفتكر اللى كان بيعمله ويحس بالندم بس خلاص فات الوقت للتصحيح ودلوقتى وقت الدفع

الاثنين، 11 يوليو 2011

حتماً هناك غد أفضل !




على صدر أمها وضعت رأسها في اطمئنان .. وارتخت جفونها المتعبة .. شعرت ببعض الراحة وهدأت إثر ذلك الحنان الدافئ .. التفت حولها ذراعان ألفت ضمتهما الوديعة القلقة .. شعرت بأنفاس أمها الدافئة المتسارعة .. أحست بما يدور في خلدها من أفكار .. وسمعت نبض قلبها الملهوف الخائف .. رأت في عينيها ما يشبه دموعاً متماسكة .. وفي وجهها محاولات مستميتة لإخفاء الحزن .. حين شعرت أن صدر أمها لم يعد هو أيضاً مكاناً آمناً لترتاح فيه من عناء العالم وصراعه المستمر معها .. قبلت يد أمها في حنان وقالت بصوت هادئ .. " أنا بخير " .. وانفلتت من تلك الذراعان وهي لا تعرف إلى أين ستذهب بعد أن تمكن اضطراب العالم من التسلل أيضاً إلى ملاذها الوحيد .. ملاذها الآمن !


الأحد، 5 يونيو 2011

Under the tears of A Clown

under the tears of a clown


under the tears of clown
lies a bitter soul
hangs to life by a thread
never sees the dawn


under the tears of a clown
lies a lost dream
ages by time
failed to be achieved

الخميس، 2 يونيو 2011

Leaving



نقف متحمسين أمام اللعبة .. نراقب الأطفال مدهوشين وهم يمرحون .. نمني أنفسنا بأننا سنكون على مقربة من تلك الفرحة أيضاً بعد بضع ثوانٍ .. ننتظر بشغف وعجلة .. نترقب ذلك العامل حين يفتح الباب وندخل .. ونراه يقترب .. يفتح ذلك الباب الحديدي الملون .. تتركه أيدينا بعد انتهاء الإنتظار .. ثم نهرع إلى الداخل !

تختار كل منا عربة بلونها المفضل .. أختار تلك التي أمامي ولا أهتم كثيراً للون .. أجلس فيها وتبدأ رحلة ترقب أخرى لبدء اللعبة .. أنظر حولي حيث اتخذ الجميع أماكنهم .. أبتسم لكل واحدة كي تحذر من صدماتي المفاجئة ... فتلك اللعبة لا تحلو سوى بالصدام .. وحين تبدأ اللعبة .. أنطلق .. ولا أذكر بعدها شئ !

لا أفيق إلا على شعور مضطرب .. خليط من الحزن وبقايا المرح .. من التمنى والإستسلام ..
تبدأ العربات تبطؤ سرعتها .. حينها أعرف أن زمن اللعبة انتهى ..
حينها أترجل من تلك السيارة الصغيرة الصفراء .. و أتركها خلفي وأمضي .. وقد نسيت ما قد أثاره المرح بداخلي ..
ولا آبه سوي بذلك الشعور ..
أن علىّ أن أكمل الطريق .. تاركة خلفي شئ محبب .. لا يمكنني أن أستبقيه إلى الأبد !

الاثنين، 30 مايو 2011

دموع على الطرقات



دمعتان حبيستان .. يسقطان فى هدوء على الطرقات ..  فيلقيان مصرعهم بأقدام آخرين لم ينتبهوا لتلك الدمعتان الضعيفتان أو ربما انتبهوا و لم يكترثوا .. الدمعتان و هى وحدهما على الطريق وكأن الطريق قد أصبح طويلا اليوم ! .. و هى تسابق خطواتها لترتمى فى تلك الزاوية من الحجرة وتحتضن ذلك الحائط الذى يحمل همومها و يشهد على كل لحظة صادقة تقضيها مع نفسها .. تهرول إلى هناك و هى تعلم أنه وحده ذلك الحائط هو الذى سيفهمها .. وهو الوحيد الذى تستطيع أن تخرج دمعاتها أمامه .. فتبكى و تبكى حتى تنقطع أنفاسها و  تعلن راية الاستسلام .. فتختتم ذلك المشهد الحزين بأن تنحدر من عينيها الغائبتين دمعة النهاية .. ثم تهدأ نفسها قليلا و تحاول أن تمضى فى حياتها .. ربما هو أقرب لما يحدث فى الأفلام عندما تبكى البطلة لموت البطل ..  و ينتهى المشهد بالتركيز على وجه البطلة و قد ملأه الدموع .. فيبدأ الحضور بالتصفيق لها فدائما ما نحب ذلك النوع من الأفلام الذى يحمل كما كبيرا من العواطف .. وقد انتهى المشهد  لكنه لم ينتهى بداخلها فقد خلف وراءه ذكرى أبدية ..  فتجفف البطلة دمعاتها و ترسم على وجهها ابتسامة زائفة و تبدأ فى تحضير المشهد التالى  .. !

الخميس، 19 مايو 2011

إنكسار روح



تغرب الشمس فى بحر الظلمات ويختفى النور وراء ستار السحاب فى معركته الأزليه ضد الظلام .. تدرك جيدا أنه كلما إشتدت الظلام فإن النور آت لا محاله متحديا بئر العتمه داخلنا .. متحديا شتات روح منكسره أبت للحياه سبيلا وأصبحت لا تدرك طريقها الأصلى ما بين موت وحياه فها هى تجمع ما تبقى منها فى طريق الموت منكسره ذليله لعلها تجد من القبر فى وحشته وسكونه ملاذها ومؤنسها الأخير .
فها هى تلك الروح قد بدأت مساعيها فى الربط بين ذكريات ماض بعيد وأحداث واقع مختلف بدايته حزن عميق وأخره ألم لا يحتمل على أمل ظهورها كمجرد كلمات من نور ترمم ما تبقى من بسمه هزيله فى وقت الضحى
فتعمق الحزن داخلها أصبح كأشباح ظلام مخيفه تتراقص على أنغام الصمت متحديا صرخاتها الذاتيه ودموعها الساكنه ومحطما كل ما كان جميلا يوما ما فتتعالا صرخاتها ويزداد حزن ذاتها إيلاما وتعذيبا لها بتلك الإنفعالات الساديه 

فهل من مجيب ؟؟؟ ولن تجد إجابه سوى صوت الصدى المتراكم يوما بعد يوم .. نعم هى تدرك الأن أنها من زادت من قوه الصدى بتكاسلها وإبتعادها عن طريقها السليم وأنها هى من أدخلت نفسها فى متاهات عالم مواز صنعته بفكرها وطريقتها الحياتيه وأوجدت فيه نفس الإشخاص نفس الملامح نفس الإنفعالات .. ذكريات حب أوجدته الصدف ونمته الأيام والليالى ونفس المشاكل اليوميه ونظرت إليها بالنظرات الغروريه .. نعم هى لم تحسن التعامل معهم .. نعم هى من صنعت هذا العالم لتشبع رغبتها التحكميه الإنفراديه بعالم خيالى لتوهم نفسها بقوتها وعزتها غير مدركة أنها ذليله مكسوره حطمت أخر معانى الكبرياء والعزه
فهل ستعود أم تبقى حبيسه ؟! 

الإجابه تعود إلى صاحبها !!!!

الجمعة، 13 مايو 2011

أن تكون شخصاً آخر !



من منا لم يتمني يوما ان لو لم يكن هو ؟ بالطبع جميعنا تمني ذلك وهنا ياتي السؤال الاكثر واقعية
كم مرة تمنيت ان لو لم تكن انت ؟؟؟ اممم اعتقد ان السؤال غير مفهوم السؤال بمعني
كم مرة تمنيت ان تكون مكان احدهم لتعرف كيف ينظر اليك ؟؟
لانه ليس من السهل ان تذهب الي احدهم ل تخبره برغبتك في معرفة كيف ينظر اليك !!
كم مرة تمنيت انت كولد لو كنت مكان اي من تلك البنات لتعلم كيف تراك وهل من الممكن ان تكون
فارس احلامها ؟؟
وكم تمنيني انتي ان تكوني مكان احدهم لتعرفي كيف ينظر اليك الشباب وهل انت بمواصفاة فتاه احلام
احد منهم ذلك بالطبع لا ينقص من ثقة ايكم بنفسه شئ
كم تمنيت ان تكون مكان احدهم لتعرف بم يشعر؟؟
كم مرة رأيت اثنين ينعمان بحياة هادئة مستقرة وتمنيت ان تكون مكان احدهم لتجرب ذلك الاحساس
وتكتشف هل هو شعور حقيقي ام مزيف؟
بالطبع ذلك الامر مستحيل ان تصبح شخص اخر غير الذي انت عليه ولذا مسألة كيف يراك الناس

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة