الجمعة، 5 فبراير 2010

أخاف او لا أخاف




لا أدرى ماذا أصابنى فى الفترة الأخيرة لقد أصبحت أخاف ..أخاف ..لا أدرى مم
استغرقت مدة طويلة لأعرف مم أنا خائفة
اتضح انى خائفة من الخوف نفسه
خائفة من الخوف من الفشل
خائفة من الخوف من الضياع
خائفة من الخوف من الإنحراف
خائفة من الخوف من عدم التقدير
خائفة من الخوف من عدم احترام الذات
لأن لو دخل قلبى اى من تلك المخاوف سيسيطر علي ويتحول لشبح يطاردنى وسيحقق مآربه فى النهاية ويتحقق
فخوفى الأساسى من دخول تلك المخاوف يدفعنى للأمام وللنجاح ولكنه أيضا يصيبنى بالجنون
أما إذا قررت ألا أخاف فستدخل تلك المخاوف قلبى وتسيطر علي وتصيبنى أيضا بالجنون
فى كلتا الحالتين سأصاب بالجنون فى النهاية فماذا سأختار ؟ أمامى اختيارين احلاهما مر
اخاف او لا أخاف...

شخـــابيط


كم هى كثيرة أحلامى...حين اختلى بنفسى لافكر ماذا احلم أن أجد فى نفسى... مجتمعى....أصدقائى...أسرتى.
..أجد احلامى لاتحصى
كم أتمنى ان أجد مجتمعى متحابا...لا اجد من يحكم فيه على لمجرد مظهرى الخارجى...استطيع فيه التعبير عن وجهة نظرى لاجد من يستمع دون هجوم بل هو الحوار البناء....لأجد تنفيذا لوجهة النظر الأصح ...اجد اخلاصا فى العمل وحبا للنجاح دون خوفا من الوساطه والحكومه....مجتمع تسبق فيه حسن النيه سوئها ....مجتمع يستطيع افراده التعامل دون خوف ....شباب ذوى عقول متفتحه فقد صعد العالم للفضاء ونحن نفكر كيف أخبر تلك الفتاة باعجابى بها ...يالها من سخريه ...مجتمع يحترم فيه الجميع بعضهم لذواتهم دون تعليق تيكيتات هذا حرامى وتلك متبرجه وهذا لا يستحق تعاملى معه

أسأل ربى أصدقاء يحبوننى كما احبهم...يمتلكون شجاعة لنصحى لا للومى ...نكسر سوياحواجز الخوف من التعبير عما بداخلنا ...نساعد بعضنا على القرب من الله...سويا نذهب لحفظ القرآن ...سويا نذكر الله...سويا نلهو ونستمتع دون معصيه لخالقنا...نتحدث دون ان نغتاب او ننم على الاخرين...حبا يملؤ قلوبنا...
حين أغيب أجد سؤالهم عنى...اجد شعورا بحبهم لى....أجد فيهم تقبلا لى على عيوبى ...تقبلا لاختلافى معهم فى وجهات النظر...لنكون اخوة فى الله يظلنا سبحانه وتعالى بظله يوم لا ظل الا ظله
أسرارى معهم فى امان ...لااخشى ان يسيؤا الى
لا اتردد فى اخبارهم بحزنى...فرحى...حبى...وحتى خطأى
أستطيع ان اكون تلك الصديقه لكن اشعر انه لا توجد من هى تستطيع ان تتحملنى لتساندنى و ننجح سويا
أهى مشكلة عندى عدم الثقه بغيرى وشعورى دوما بالغربه بين من يحبوننى...أم هو مجتمعى من ربى فى تلك المشكله ....لاأدرى ربما انا مجرد واهمه...وهكذا هى الحياه ؟؟؟
ربما اجد من اخرج والهو معهم ...ندرس سويا....لكن قلما هم من يصارحوننى بما يحملون فى قلوبهم تجاهى
لعلنى مخطئه لكن احسست بحاجتى لاكتب ذلك
أتمنى من ربى أن اكون زوجة صالحه...تبنى مع زوجها قواعد الاسره المسلمه...زوجة تملا قلب زوجها حبا وسعادة
اساعده على ذكر ربى ...أقدره ...أتحمله فى لحظات غضبه....تدعمه لحظات يأسه....تقويه لحظات ضعفه....مخلصة له بحق
ان أكون أما تحسن تربية ابنائها....تجيد معاملتهم ...تواكب تفكيرهم...تدفعهم للامام
اسأل ربى أن يكون من أبنائى من يحمل راية النصر لأمته....من يقدر قيمة العمل والاخلاص للوطن والدين .....

أسأل الله زوجا يحبنى ...فأكون سكنا لقلبه...يتقى الله فى...يقدرنى ...يكفينى ان أرتمى فى حضنه لاشعر أننى اقوى امرأة فى الكون...رجلا بحق....مساعدا للغير دون مقابل ..
يكفينى النظر بوجهه لاعلم ما يتلجج بقلبه وما يدور بذهنه
متسامحا ...يتحمل ضعفى...لا يسـأم مرضى...يعيننى على ذكر ربى وطاعته...لنجلس سويا نقرأ القرآن ونتدبر معانيه...يعيننى على تنشئة ابنائى ليكونوا حماة المستقبل
زوج لايخجل البكاء فى أحضانى ليشكو لى همه
لفرحه انا أسعد أمرأه............

شـــــــــــــــوية شخــــــــا بيـط

كيف لا أحبك ؟

 
 
 
أحببتك من أول يوم عرفتك فيه ..دخل حبك فى قلبى من دون تنبيه ...وجدتك قد سكنت بداخله ..ثم أغلقت الباب خلفك لتمنع أحد من الدخول ...

منذ أن فتحت عينى على الدنيا واالجميع يتحدث عنك وعن صفاتك , عن سعادة من ينال محبتك , عن شوق المتيمين بك إلى رؤيتك , وحنينهم إلى أن يكونوا بقربك , ويتمتعوا ولو للحظة واحدة بالنظر إلى وجهك ,

فكيف لا أحبك؟؟

كان قلبى يحن اليك ولطالما تجاهلته , كان يصرخ مناديا لينبهنى إليك ولطالما أخرسته , كان يبكى كثيرا لشوقه إليك ولطالما كتمته , حتى تعبت .. ولم أر بيدى حيلة غير تلبيته ....

بحثت عنك فى كل مكان .. تهت فى طرقات كثيرة آملة أن أجد من يدلنى عليك , ظللت أبحث وأبحث ... ثم سمعت كلماتك .. عرفتها وعرفتك ... وحينها .. أدركت كم كنت عمياء وصماء , نظرت حولى .. فوجدت كل شىء يدلنى عليك , سمعت الطيور تنطق بكلماتك , رأيت رقص الأزهار يخبرنى بوجودك , ومياه البحار تحدثنى بأوصافك , وآشعة الشمس تأخذ بيدى لتسوقنى إليك , حتى الحجارة الصماء كانت تنطق باسمك , وأخيرا
وجدتك..

ماذا أقول فى شعورى عندما أكون معك ؟؟ كيف أصف سعادتى بقربك ؟؟ تقف الكلمات عاجزة أمام حبى لك , وأعجب منها إذ لا تكون عاجزة معك .. كلماتك تحفر فى قلبى , لا أجد لذة أكبر من سماع كلماتك .. أشعر كأننى زهرة عطشى جاءت كلماتك كالندى تروى غليلى ..

ينقضى الوقت معك بسرعة وعلى أن أعود , لا أريد أن أعود , لكن ما بيدى حيلة , وها أنا ذا أعود إلى صخب الحياة وضجيجها , عدت إلى ذلك العالم المليء بالأحقاد والآلام ... واشتقت إليك ..

نظرت حولى فتملكنى اليأس والأسى , رأيت المحبين السعداء بحبهم , والتائهين فى صحراء الغرام , نظرت فى عيونهم فوجدت السعادة والأحلام .. ومع ذلك شعرت بالكآبة تعصرنى , والحزن يخيم على , تذكرت وقتا كنت فيه مثلهم , أتلذذ بحب كاذب , وأستمتع بهيام كالوهم , دارت بذاكرتى ذكريات حزينة , دموع وآلام وآهات , سمعت كلمات الغدر والخيانة والتخاذل فى أذنى , ولكنى عدت إلى نفسى , أين هى الآن ؟؟ 

اختفت تلك الذكريات من عقلى , وتاهت تلك الكلمات عن أذنى حينما تذكرتك , وجدت قلبى يغنى فرحا لوجودك بداخله , ملأتنى سعادة وأمل لا يوصفان , سمعت كلماتك فى أذنى , كانت قوية .. رائعة .. كدت ارقص مكانى من الفرح .. رحت أسأل نفسى ..

كيف لا أحبك؟؟

لكن سرعان ما وصلت إلى أذنى صرخات قوية , وهزتنى آهات مؤلمة , نظرت حولى وجدت المحبين السعداء بحبهم , والتائهين فى صحراء الغرام , نظرت فى عيونهم فوجدت الأحزان والآلام , وجدت كل محب قد فارقه محبوبه وكل عاشق قد خذله معشوقه , إلا قليلا ممن عرفوا الحب الحقيقى , وذاقوا السعادة التى هى ثمرة حب صادق , وعاطفة صادقة , كنت منهم .. لكنى مع ذلك شعرت بالتميز عنهم , غمرتنى سعادة تميزى عنهم ثم التفتت عينى إلى فتاة مثلى يعتصرها الألم , فتغيرت سعادتى إلى يأس وإحباط , اقتربت منها , حاولت أن أحدثها وأهدىء من روعها , وتذكرت نفسى , كنت فى ذلك الموقف يوما ما , رفضت الإستماع إلى أحد , فضلت البقاء وحيدة , فشعرت بالعطف عليها , تركتها لحالها حتى تهدأ وحدها ..

انتهى يوم الحياة الصاخب , أخيرا خرجت من العالم الذى كان ولا يزال يخالفنى فى شعورى بالسعادة أو الحزن , رجعت إليك , وقد كنت بانتظارى , لم أشعر بأنى فارقتك , غمرنى إحساس غريب بأنك كنت معى طوال الوقت , كانت عينك تراقبنى , لم تغفل عنى لحظة واحدة , كنت تعلم أين أسير وماذا أفعل , مرت تلك اللحظات معك فكانت لا تنسي استمع الى حديثك وكلماتك , أشعر بدفء حبك وحنانك , حقا إنه حب لا يوصف بكلمات .. بعد أن شعرت به .. أخبرنى الآن ..

كيف لا أحبك؟؟

مرة أخرى أعود , اليوم الممل نفسه , أتمنى أن تنقضى ساعاته كالثوانى كى ألقاك , انتظرت ميعادك بفارغ الصبر , ورأيتها ثانية , تلك الفتاه , لا زالت بدموعها وحسراتها لفراق حبيبها عنها , ذهبت إليها , نظرت إلى بعينيها الدامعتين , لا أدرى بم شعرت هى حينها ؟ ظننت أنها تشعر بالحقد على أو الغيرة منى إذ ترانى سعيدة مبتسمة ...
بادرتها وسألتها عن سبب حزنها وقد عرفته , فأجابتنى بصوت يخالطه البكاء بان من تحب قد فارقها وذهب لغيرها و ثم تلت ذلك بكلمات الخيانة والغدر وعدم الأمان , وأن الحب ليس سوى وهم كاذب , ولا يوجد فى الدنيا محب يخلص لحبيبه ..

منعها بكاؤها عن الإكمال , جلست بقربها , وضعت يدى على كتفها لمواساتها , ثم قلت لها:" بل هناك محبوب لا يمكن أن يخذل محبه" ,نظرت إلى باستغراب ثم حذرتنى ممن أحب بأنه لا يمكن أبدا إعطاء الأمان لأحد , ابتسمت وقلت لها :"يبدوا أنك لا تعرفين من أحب .." ثم حدثتها عنك , أفضت فى كلامى استحضرت تلك اللحظات التى أكون فيها معك , حدثتها عن شعورى واحساسى بقربك , ويبدوا أن حديثى قد أنساها ما كانت فيه , وأنها قد أحست بقوة حبى لك ..

لم تصدقنى فى حديثى , قالت لى أنى ربما أجيد الشعر أوالأدب لأنى قلت أشياء تأسر القلب لكن لا يمكن أبدا أن يحتويها قلب , ثم تبعت ذلك بأنه من المستحيل أن يكون هناك محب مثلك , فى الحقيقة قد عذرتها , فهى لم تعرف معنى الحب , نعم , على الرغم مما مرت به من حب , لم يكن حبها كحبى لك , وأنى لها أن تعرف ؟؟

حان وقت لقائك , تركتها وذهبت إليك , أدخل كلامها الشك فى قلبى , لكنك أزلته بكلماتك التى لا توصف , لم أزدد إلا حبا لك , وتفانيا من أجلك , لذة قربك تنسينى همومى , عندما أكون معك أشعر أنى أحيا فى عالم سحرى ليس له أثر إلا فى قلبى , ليتنى أستطيع أن أبقى دائما معك ..

تأخر الوقت وعلى أن أذهب , وسألقاك فى موعدنا , أحفظه عن ظهر قلب ...
قابلتنى فى طريقى , رأتنى وأنا معك , كانت نظرة العجب تعلوا وجهها , سألتنى :" حقا ؟؟ أهناك من يحبك ولا يخذلك إذا أخلصت حبك له؟؟" أجبتها بنعم , أخذتها معى , عرفتها الطريق وتركتها تختار , أحببت أن أقود الناس إلى طريق الحب الطاهر , والسعادة الأبدية , وكل هذا بسببك , تدفعنى لفعل الخير , إلى محبة الناس , كل هذا من أجلك ...

كيف لا أحبك ؟؟

عندما رأيتها ئانية لم أصدق عينى , كانت عينها تبتسم , وملأ النور والإشراق وجهها , أقبلت على فرحة , وشكرتنى , فسألتها :"علام؟؟" فقالت لى :" أما تعرفين؟" فقلت لها :" لا تشكرينى .. لم أفعل شيئا لقد وجهتك للطريق الصحيح , وعرفتك بمحبة تدوم بدوام حفظك عليها , أما إذا تركتها فلن تشعرى سوى بالندم " , ردت على :" كيف أتركها بعد أن عرفت طعما آخر للحب , وذقت حلاوة الشوق , وسرت فى طريق السعادة ؟؟" مضت لسبيلها وسرحت بفكرى , تمنيت لو أن كل الناس عرفوا ذلك الشعور وتذوقوا حلاوته , ويعرفوك كما عرفتك ....

حين عرفتك أصبح للحياة طعم , وتذوقت نعيم السعادة فى لسانى , حين عرفتك ابتسمت لى الدنيا بأسرها , واحتوانى الكون فشعرت بالدفء يسرى فى أوصالى .....
فكيف لا أحبك ؟؟؟
أول ما كتبت...في حب ربي ..

الخميس، 4 فبراير 2010

هو وهى



آسر ورنين قلبان اجتمعا منذ الصغر فى حب طاهر عفيف

لا يلوثه شئ .بمرور السنين يكبران ويكبر حبهما معهما

اضعاف مضعفة , من شدة ارتباطهما اصبح لهما روحا

واحدة يتشاركها اثنان , هى تفهمه وهو يقرأها , هو

اعطاها حبا وهى فاضت عليه حنانا ,بإبتسامتها تعطيه

الامل فى الحياة وبروحه يمنحها الحياة , كلما يراها يركع

ويقبل يدها و هى تربت على رأسه وتنظم شعره , كانت له

بمثابة الحبيبة والام والاخت وكان لها بمثابة الحبيب والاخ

والابن , كانت ترقص على دقات قلبه وقلبها يرفرف

عند رؤيته , كانت الورود والعصافير وكل الكائنات

تحسدهما على ما هما فيه من حب .

كانا يتقابلان سويا كل يوم من شروق الشمس حتى غروبها

فى مكانهما تحت تلك الشجرة الكبيرة الحنون التى شهدت

على كبر حبهما وكتبا احرف اسميهما على اغصانها

وزرعوا ورود جميلة حولها كانت تهتم لها كل يوم وكانا

يجلسان تحت تلك الشجرة وينظران للبحيرة امامهما الممتدة

للأفق البعيد ويحلمان معا حتى يشاهدا غروب الشمس

ثم يقوما معا ويذهبا معا حتى يفترقا عند باب بيتها.

كانت حياتهما سعيدة حتى جاء ذلك اليوم الذى تحول هذا

النعيم الى جحيم واختفت السعادة من قاموس ذلك العالم

كان يجرى بكل سرعته شوقه يدفعه لرؤيتها وحماسته تجعله

يسرع اكثر واكثرفقد كان احضرلها خاتم لكى يطلب

يدها للزواج ولكنه لم يأخذ حذره من تلك السيارة المسرعة

القادمة و ...حدث التصادم ومات وهو يناديها وكان اسمها

هو آخر ما تردد على لسانه .

وهى هناك عند شجرتهما منتظرة قدومه وهى لا تعلم سبب

تأخره وفجأة انقبض قلبها بقوة ولكنها اخذت تهدئ نفسها

وتقول (خير ..خير..) وانتظرت حتى غروب الشمس

وهى تنظر للافق منتظرة قدومه ولكنه لم يظهر عادت الى

بيتها وهناك عرفت الخبر الحزين لم تدر بنفسها الا وهى

فى المشفى صرخت (لا...لا يمكن ...لا يمكن ان يموت )

ولم تصدق موته وذهبت فى اليوم التالى الى مكان لقائهما

تحت الشجرة ووجدت الازهار قد ذبلت وماتت وظلت

جالسة منذ شروق الشمس حتى غروبها وهى تنظر

للأفق منتظراه ثم تعود بعد غروب الشمس الى بيتها باكية

حزينة من كثرة الألم والبكاء تنام دون أن تدرى.

ظلت على هذا الحال طيلة عشر سنين وهى غير مدركة

او بالأحرى مدركة ولكنها غير مصدقة انه قد مات ولن تراه

مجددا حتى ذلك اليوم وهى جالسة تحت الشجرة هيئ لها

ان سمعت صوته يأتى من البحيرة وقفت على الفور

واسرعت نحو البحيرة واستعدت ان تقفز فيها وهى تقول

(انا آتية يا حبيبى انا آتية )حتى استوقفها صوته العذب قائلا

( رنين حبيبتى لم كل هذ الحزن البادى فى عينيك المنعكس

عن جرح قلبك الرقيق انا كل ما كنت أريده فى حياتى

هو ان اراك سعيدة ولكن حالك يجعلنى اتألم انظرى

فى البحيرة وستجديننى أمامك )

جلست على ركبتيها ونظرت فى البحيرة لم ترى سوى

انعكاس لوجهها وفجأة سقطت دموعها فاهتزت صورتها

فى البحيرة فقد ادركت مغزى كلامه وهو انه حى بداخلها ,

معها فى كل مكان ولن يتركها ابدا وجزئه الحى بداخلها

يتألم كلما رآها متألمة او حزينه ففى هدوء جففت دموعها

وقامت ولأول مرة منذ زمن تتبسم وزرعت ورود حول

شجرتهما واهتمت بها كل يوم ومضت فى حياتها وتزوجت

وهى أبدا ابدا ما نسيته فذكراه باقية بداخلها فهى لازالت تشم

رائحة شعره وتسمع كلماته فى أذنيها فقد نسيت ذكرى موته

وكل السنين التى ضيعتها على بكائه وانتظاره وآثرت

تذكرها لكل اللحظات الرائعة التى قضياها معا سعداء

تلك الايام التى كانت اسعد لحظات حياتها
وانجبت طفلا اسمته آسر.



المغزى يعنى ان الواحد ميضيعش حياته حزيناعلى تذكر انسان عزيز عليه فقده ويبكيه دما
الأفضل ان يتذكر الأوقات الحلوة اللى قضاها معاه هى دى اللى حتخلد ذكراه وحتفرح الواحد وتجعله لا يفتقد ذلك الشخص كثيرا

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

chocolate bar






شيكولاتة حبنا ....:)






* اعتدت دائما لوم الـ  Post

ودائما أضع الأعذار لمن هو Pre

مما أدي إلى حالة من الـ   Hyper sesetivity  

أعاني منها الآن ...



* " أنا مش أنانية , ولا بتاعة مصلحتي ..."
 التوقيع : نفسي نفسي 




* أنا : هي المشكلة في مين ؟
أنا الأخرى : أكيد فيكي ..

أنا : ليه ؟ هو انا بس اللي بفكر كده ؟
أنا الأخرى : طبعا ...عشان انتي Mentally retarded



 * يعني إيه ابتسامة حزن ؟؟



* الحب

كنت في الصف الأول الإعدادي حين داعبت هذه الكلمة تفكيري ..

كنت أنظر إليها آنذاك بعقل طفلة ..

والآن صارت هي عقلي ..


* على رأيها : الصابع اللى يدايقني أقطعه

وعلى رأي المثل : الباب اللى يجيلك منه الريح..سده واستريح ..




عمرك قبل كده اكتتشفت إنك ... غبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ؟


السبت، 30 يناير 2010

قطار




إنى أتذكر ذلك القطار الغريب الذى ركبته شكله غريب 

يختلف عن اى قطار سبق لى ان كنت على متنه ,

وانا جالسة فى مكانى طيلة الرحلة وانا امزح مع هذا

والعب مع هؤلاء والقى الدعابات ولم أكف عن الضحك ,

وأثناء جلوسى رأيت أشكالا وألوانا من الناس الطويل 

والقصيرة والسعيدة والحزين والمتواضع والمتكبرة 

والوفية والنذل

وتساءلت من تلك الحزينة البائسة هناك التى كانت تجلس

وحيدة فى ذلك الركن البعيد المظلم لم اتبين ملامحها 

ولكنها جالسة هناك منذ ان صعدت على متن ذلك القطار

قمت لها من مكانى وذهبت إليها لكى أكلمها واسألها لم

هذا الحزن الكائن فى عينيها , وما كدت ان أصل اليها 

حتى قامت من مكانها وسارت مبتعدة فأسرعت ورائها

كانت قد لفتت انتباهى بشدة حتى وجدتها بدأت تسرع

هى الاخرى فأسرعت ورائها أكثر وانا اناديها , حتى

وصلت لباب القطار وفتحته وكانت تهم بان تلقى بنفسها

من القطار اقتربت منها ورجوتها بألا تقفز, نظرت الى

ولأول مرة ارى وجهها كانت شكلها يبدو لى مالوف

لأقصى درجة ولمحت على وجهها شبح ابتسامة مريرة

وفجاة مسكتنى من يدى بقوة وجعلتنى أقفز معها 

ومتنا نحن الاثنتين .


هل عرفتم من كانت؟

انها الجانب المظلم الحزين من شخصيتى 

ويبدو انها كانت المسيطرة وعندما ارادت ان تنهى حياتها

انهت حياتى معها وذلك القطار انه قطار حياتى .

ملاحظة : الانتحار حرام يا جماعة

هلوسة ام تخاريف ام كليهما




(آآ آآآآ آ آآ آ ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ) هذا ما انطلق من جوف سرحان

وهو يقفز من شرفة بيته فى الطابق السابع بحى لا يتذكر اسمه ,

هيأ نفسه لاصطدامه بالارض ولكن عوضا وقع فى طبق 

من الجيلى عملاق وارتد بقوة وجد نفسه على قمة هرم جدنا

الكبير خوفو دون ان يدرك انزلق بسرعة من الهرم ووقع 

فى نهر النيل غاص حتى التقطه اخطبوط عملاق (فى النيل ) 

ورماه بقوة فى الصحراء الشرقية وطلع تلال البحر الأحمر

ونزل جبالها ومشى على البحر الأحمر ( يا سبحان الله )

حتى وصل لصحراء السعودية بينما هو يمشى

انفجر بئر من آبار البترول تحت قدميه (حظه الأسود)

يطير فى الهواء ويمسك فى جناح طائرة متوجهة للقاهرة

من الرياض المهم بعد ساعة شعر بالبرد فرغما عنه

يديه فلتت وقع على سطح بيتهم وبقفزة واحدة فى بئر السلم

مسكت يديه فى سلم الدور السابع ولف فى الهواء 74لفة

ودخل بيته ودخل غرفته وكان امامه حل من اتنين اما ان

يستسقظ اوان يعيد العملية نظر لجسمه الملقى على الفراش

وفجأة انطلق بسرعة البرق وقفز من الشرفة (آآآه ه ه)

تخريف امتحان الناتومى

هنبص بأدب ...منه لله اللي بيصور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مش عارفة ليه خطر فى بالى مشهد من أحد افلام أحمد رزق وفتحى عبد الوهاب وأحمد عيد فى فيلم (فيلم ثقافى) وهما فى شقة الواد بطرس ولقوا الشغالة نايمة هناك ولاقت معاهم شريط الفيديو اللى عليه الفيلم الثقافى وعرضت عليهم تفرجهم على الطبيعى بدل الفيديو ..............وكان شرطها الوحيد على الفرجة أنهم يبصوا بأدب ...



نفس الجملة خرمت دماغ أخونا الصغير حمادة سبع الليل وهوا بيتفرج على التليفزيون الساعة ستة الصبح لغاية ما هرى قنوات الأفلام الأجنبى والعربى ومش لاقى حاجة يعملها فسرح كده بالريموت ووصل لقنوات الأغانى ربنا يخليهالنا وقعد يسمع او يتفرج على الكليبات ....



المفروض يعنى ان الأغانى بتتسمع مش بتتشاف ..الله يرحم أم كلثوم لما كانت الناس تستناها بالأسابيع على الراديو على أمل أنهم يسمعوا حلقة من حلقاتها ويعلن الصمت التام فى بيت العيلة والقهوة والست وهيا بتغنى ...هوا عمنا حمادة سبع الليل طبعا معاشى أيام الست أم كلثوم وشاف الحاجات دى بس هوا أكيد متأكد أن ده حصل فى يوم من الايام كان هوا لسه فى علم الغيب ....



المهم نرجع لموضوعنا ...وصاحبنا راقد على الكنبة كده والريموت بيلعب فى ايده وهوا بيغير فى قنوات الكليبات شوية مولتى على مزيكا على زوم ......لاقى مغنية عجيبة كده قال لما يسمع ....متفهمشى بقى لا كلام والا ألحان والا أى بتنجان ....كل اللى فى الأغنية ...او نقدر نقول عليها شبيهة الأغنية واحدة واقفة بتتمايص وتتلايص قدام الكاميرا ...حبية يمين وحبة شمال ......



الغريبة بقى فى الموضوع مش انها بتتمايص وكده لا ..سيبك من الكلام ده كل المغنيين بيعملوه ..والا حتى لا الكلمات والا الألحان ...احنا فى عصر كوز المحبة اتخرم يا حج ...الغريبة انه فجأة يبقى وش المغنية يبقى واكل كل الشاشة ...وانت بتتفرج على الأغنية لا بيك والا عليك تلاقى وسطها ظهر فجاة ...على ما تيجى تفوق من هول المنظر وتفتح عينيك يا عمنا تلاقى وسطها اختفى وبرضه لا بيك والا عليك تلاقى المنطقة الشمالية ما فوق الجيبة وما تحت الرأس ظهر فجأة ...



يا سنة حوسة يا ولاد ...انا لو طب أبويا عليا دلوقتى هروح فى ابو زعبل ....ويا سلام بقى لو أختى الصغيرة طبت عليا ...هتيجى عليا وتضربنى وتقولى يا قليل الأدب ..وتتطلع تجرى ...بس بالعقل كده مين هيبقى صاحى ستة الصبح .......



مش عارفة تصرف المصور الغريب ده ...يجيب الأغنية عادى والصورة من بعيد وفجاة تلاقى الدنيا قلبت أبيض على احمر على حاجات تانية غريبة ...وتحدى أنها تقعد اللقطة ثانية على بعض ...بيتهيألى المغنية المحروسة اسم النبى حارسها وصاينها قالت للمصور أنا عاوزك تصورنى بس وأنت بتصورنى ابقى بص بأدب ....



مش عارفة امتى الكليبات بتاعنا بتتقدم كده وتعرض المشهد كله لوكشة واحدة .......ما علينا المهم احنا الحمد لله بنحمد ربنا وبنبوس ايدينا ورجلينا وش ودقن ان المصور مؤدب ومصورشى حاجات خارجة عن السياق الفنى للأغنية العربية أو شبيهة الأغنية العربية ....

الجمعة، 29 يناير 2010

لا ادري.........

لا ادري ماذا يحدث لي حينما اراه لكن ما اقدر علي وصفه هو ان قلبي يرتعد

وجسدي ينتفض وابدا بالاضطراب
واللجلجه في الحديث

واحس انني منعزله عن العالم الخارجي



سالت نفسي كثيرا عن السبب هل هو حب ؟؟؟؟ لا ادري ....هل هو اعجاب ؟؟؟ لا اعرف

ولكن ما اعرفه انه لن
يخرج عن هذين الاحتمالين .



عندما اراه يزدهر وجههي ويتهلل ويفرح قلبي ويرقص ولكنها ليست الا لحظات

حتي اجد هذا البشر تحول الي كدر
وتلك السعاده تحولت الي قلق وخوف


تتسائلون من ماذا ؟؟من ذلك الشبح من ذلك الحلم الذي لم يحدد
جهته بعد هل يكتمل علي انه حلم؟؟؟,.....


ام سينتهي بكابوس؟؟؟.....ام انه سوف يتحول الي حقيقة




لا اعلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــم!!!!!!حقا لا اعلم



علمت ان اصعب شئ في الوجود ان تعيش علي امل لا يتجاوز الثلاثين بالمائة




علمت ان اصعب شئ في الوجود ان تكرس مشاعرك تجاه شخص


لا يعرف ذلك او ربما لا يستحقها وانت لا تدري!!




علمت ان اصعب شئ في الوجود ان تحب بصدق وتنتظر الفرصة ممن الحين للحين


فقط لتنظر في وجه ذلك الذي تحب
وهو لا يعرف انك تهتم به كل هذا القدر.


تري هل توصل النظرات ما بالقلب من مشاعر ام تعجز عن التتعبير؟؟




حاولت كثيرا ان اوهم نفسي انه مجرد اعجاب يزول بعد فترة


ولن يتجاوز تلك المرحله وانها مجرد مرحله عمرية
يدعونها بفترة المراهقة


وحاول الكثيرون من حولي ابعادي عن هذا الذي لا اعرف له مسمي


ولكن قلبي ابي ونفسي رفضت ان تستجيب .


احسست وقتها انها ليست مراهقة ولا احساس عابر........



بل انها حقيقة حقيقة اني اتمني ان انظر فقط في وجه ذلك الشخص .......



اتمني ان تتلاقي اعيننا قدرا وياحبذا لو كانت البسمة ترتسم علي وجوهنا قدرا .........


اتمني ان يتحدث لاحدهم حتي اسمع صوته ولو بكلمه واحده ........

اتمني ان اراه دائما بافضل حال واحسن صحة........ز


اغار عليه ممن حوله حتي من اصدقائة الذين لا اراهم اذا حضر لانني لا اري غيره.......


لم احدد وجهتي بعد هل ساستمر حتي اري النهااية هل تكون بالفرقة ام بالاجتماع؟؟

ام سانهيها انا حتي لا تقسي علي الايام ولا يؤرقني التفكير ؟؟

هذا ما انتظر اجابته واتمني ان يشاركني الجميع

الخميس، 28 يناير 2010

لحن الخلود




لحن الخلود




فتاة فى الثامنة عشر من عمرها...لاجئة فلسطينيه...تلك كنت ...لكن اليوم قلمى لن يسطر قصتى وانما يسطر أروع امثلة الحب المتعددة انواعه ...قصة شهيدة ..قصة وفاء المغربى...تلك أختى ...فارقتنا منذ عام لتترك فى قلوبنا حزنا وفرحا...تكبرنى بعامين...استشهدت وهى ابنة العشرين ربيعا...سمراء جميلة الملامح...سكنها حنين الأرض وسئمت العيش فى كنف اللجوء...أبت الا ان تمارس حقها فى العوده ...وأطلقت العنان لرشاشها...لتعلم العدو ان للقدس عشاق...لتزرع أرض العدو موتا وشظايا...وتترك لنا قصصا ودروسا وحكايا
علكم الآن تتسائلون ماالقصه؟؟!
معاناتنا معاناة كل فلسطينى عاشق لوطنه...سكننا يافا...عشقنا تراب القدس...أبينا فراق أرضنا لكن أبى العدو بقائنا...وكعادة الجبناء ...طائره فى سماء يافا تحلق...لتحيل ظلمة الليل نهارا داميا ...حينها كنت فى الخامسه...لم اكن لأدرك ماحولى ...نعم ...سمعت الصراخ...رأيت النيران تستعر حولى...ثم وجدتنى محموله كالدميه على كتف أمى...لأجدنى فى ذلك المكان الذى أكتب منه الآن...مخيم للاجئين ببيروت ذلك مكانى ...لكن وفاء أدركت ماحدث حولها وحفر فى أعماق قلبها مشهد الرحيل...سقوط أبى شهيدا...مرارة الفرقه...ويالها من ذكريات مؤلمه فى نفس تلك الطفله وفاء
طالما آلمنا الفراق..لكننى حاولت التشاغل بحياتى حينها...بينما هى...لم يفارقها حلمها لحظة...حلمها بأن تحتضن أرض فلسطين...حلمها بأن تذيق العدو من نفس كأس الفزع والرعب...الحسره والخوف...طالما احتفظت بصور الشهداء وتغنت ببطولاتهم ...طالما تغنت بحلمها أن تنال شرفهم ...حلمها الاكبرالعوده اوالشهادة فى قلب وطنها
فكانت أصغر فتاة انضمت الى حركة ديرياسين ...لم تمنعها طبيعتها الانثويه من ابراز اقوى الأنياب...لم تمنعها طبيعتها الحنونة الشقية كونها أشجع من رأيت...أتقنت القنص...برعت فى استخدام البندقيه...وعزفت أجمل الالحان حين أمسكت الرشاش
بدايتها اقتصرت على كونها فردا من الفرقه المنفذه للعمليه لكنها طالما تطلعت للقياده...فى كل عملياتها كفرد من الفرقه لم تتوغل لقلب فلسطين بل مجرد مناوشات حدوديه
كم اظهرت تعطشها للوطن...فمهما طالت الفرقه...عائدون...طالما رددت ((هى القدس ورحاب أقصانا العامره...أحبك ياقدس لا تسألينى لماذا وكيف وماذا أحب...حملتك جرحا سخينا بأعماق قلبى ونارا تشب))....كلماتها كلمات عشق وهوى ....
لكنها فتاة كأى فتاة ...مفعمه بالحب...تمتلك أرق القلوب...فكيف لها ألا يداعب قلبها ذاك حبا...نعم...امتلأ قلبها حبا وحنينا للوطن...لكننى اقصد ذلك الحب ...حب من نوع آخر قد سكن قلبها...بالطبع لاحظت...بالرغم من محاولتها للاخفاء...لكنه ذلك البريق الذى لايمكن اخفائه...فهو يطل من العيون حين أذكر اسمه...انه خالد ذلك البطل ...أحد ابناء الحركه...مرافقها فى كثير من العمليات...داعب الحب قلبيهما البريئين...حب أقوى من أن يقهره الموت فهو وليد الخطر وليد المعارك وخضم المحن...طالما لمحت ذلك التغير فى أساريرها وهى تروى لى أحداث معركتها فيأتى ذكره ...وكأننى ارى صورته تطل من عينيها الجميلتين...شعرت بحرارة الحب تشع من قلبها...صارحتها...داعبتنى قائلة (ربما!!)
لكن تأكدت رؤياى حين وجدت خالدا وامه فى بيتنا ...تمت الخطبه
اذكر تلك السعادة فى وجهها أذكر حلمها بالفستان الابيض ...البيت الملىء بالحب...الاطفال المفعمين بحب الوطن..أبطال الوطن القادمون....ولكنى أذكر أيضا اقتطاعها لاحلامها تلك بحلمها الاكبر (الشهادة)
ويأتى اليوم...لأجد وجهها مشرقا...شمس متوهجة هى يومها...ملاك آدمى...داعبتها بقولى أهو الفستان الابيض...فقد كان من المنتظر أن يتم عرسها فى ذلك الشهر...نظرت الى مبتسمه وقالت (بل هو حلمى الاكبر عمليتى القادمه بقلب فلسطين ...أخيرا ...أرمى بنفسى فى أحضان أرضى...أغسل حزن اليأس وألم الحنين...استمعت لذلك فى دهشة ...يتسارع نبض قلبى ...أفكر فقلت (وخالد...العرس ؟؟)
اكتفت وفاء بنظرة حانيه ومضت...لم اظنها يوما ستجرأ على التوغل بقلب فلسطين فكلنا نحلم لكن قليل منا من امتلك الشجاعة لتحقيق ذلك الحلم
لم استطع ان اثنيها فهى شعلة حماسه وقد كانت الحركه فى أمس الحاجه لتلك العمليه بعد فشل متتالى فى عمليتين ...لم يكن هناك بد منها لاثبات قدرة الحركه على البقاء والعطاء ....فكانت وفاء قائدة تلك العمليه ...فهو ذلك الشوق لتراب ارضها وممارسة عشقها تحت سماء حبها المقدس
وانطلقت وفاء ...أحسست تلك المرة بلذع الفراق ...خالجنى ذلك الشعور انها لن تعد...لأجد بابنا يطرق ...جريت لأفتح...علها وفاء...علنى اخطأت ظنى...فتحت...لأجده خالد...وجه ملىء بالدموع...عيون سكنتها الحسره الممتزجه بشىء من الفرح...ادركت اننى لم أكن مخطئه قط فى ظنى...لقد زفت وفاء فى ثوب من دمائها الى حبها الابدى وعشقها الاول...حينها تذكرت قولها ((ومن لعشاق القدس غير القدس يبوحون لها ..ليصبح البوح من بعض حجاراتها...وأزقتها...وعبق حكاياتها...وأنين الصابرين))
لأجدنى أبكى ...أضحك...لقد نالت حلمها...عانقت دماؤها تراب عشقها...نعم فقد مارست حبها...لكن حين عدت الى الواقع ...خالد ذلك المسكين الذى انتظر ان تزف فتاته اليه فى ثوبها الابيض ........ألم..حزن..دموع..فرح !!مشاعر متضاربه !!فهاهى وفاء ابنة العشرين التى لم تر فلسطين سوى لحظة الموت...قادت مجموعتها..وأطلقت العنان لذاتها بأن تمارس عشقها وتعزف لحن الخلود برشاشها لتستشهد فى قلب وطنها
أنتظروا ....لم أنته بعد
خالد ...واصل كفاحه ونضاله لاجل وطنه عله ينال شهادة لتتلاقى ارواحهما...لكن منذ شهر ألقى القبض عليه اثناء اشتباكه مع جنود الاحتلال ولازلت لاأدرى أستشهد؟ أم اسير هو فى أحد المعتقلات ؟
أتسائل ..أروحاهما الآن قد زفا فى جنة الخلد ...بأجمل الاثواب من السندس والاستبرق ...أثواب الشهاده فى سبيل الله والوطن ؟؟
أم كلاهما الآن أجسادا ضائعه ...فالى اليوم لم نستطع استعادة جثمان وفاء الغاليه ...أبى العدو أن يعيدها ...وخالد فى أى معتقل هو ؟؟
أنا...انتهجت خطاها ...علنى يوما ألقاهما لأعلم ما حدث بعد الرحيل ...ولازلت أنتظر صلاح الدين...وابتسامة شوكة تعرشت فى غيابى على ضريح أختى المفقود...سأستمر برسم الورده...حتى وان جفت وتيبست كل الورود...أرسلها لكل شهيد....لربما يأتى اليوم ونعود...وقد يأتى طوفان الحب العربى




الثلاثاء، 26 يناير 2010

اليك اكتب





كتبت تلك الكلمات في ذلك اليوم الحار من ايام الصيف وانا اقف في شرفتي انظر الي منظر من اجمل ما خلق الله

وهو منظر شروق الشمس وبدايه يوم جديد

........................................

اليك يا من تسكن هذا المكان القريب... اكتب

اليك يا من سحرت قلبي بعذوبة صوتك بصفاء قلبي.. .اكتب

اليك يا من ارتاح لرؤيته واشتاق لبسمته... اكتب

اليك يا من وجدت فيك امالي واحلامي حياتي وايامي.... اكتب

اليك يا من اري نورا الهي يشع من وجهك وحراسه ربانيه تحيط بك... اكتب

اليك يا من يشتاق قلبي لرؤياك وتسعد عيني بالنظر الي وجنتاك... اكتب

اليك يا من لا اعلم من انا بالنسبه اليك ...اكتب

اليك يا من لا اعلم هل سيجمعنا القدر ام يفرقنا ...اكتب

فان جمعنا القدر فهذا من فضل ربي وان فرقنا فهذا اختيار ربي

ولكن ان اجتمعنا او افترقنا فمكانك هنا قريب جدا

لانك سكنت قلبي ملكت نفسي بدلت حياتي الي سعاده لا اعلم زائفة ام حقيقية

لكنها في النهاية سعاده

لا املك سوي ورقة وقلم لاعبر عن حبي فما انا بالجريئة التي تاتي اليك لتقول احبك

ولكني انا من تعبر عن ما يحمله قلبها بالكلمات

اعلم ان حبي لك لا يوصف بكلمات ولا بصفحات

يا ملاكي اخشي عليك هذه النسمه التي اجدها تتجه نحو منزلك

وتطرق باب غرفتك واتمني ان تداعب وجهك مداعبه رقيقة

اتمني ان تحمل اليك حبي ومشاعري

اتمني ان تكون الان في احسن حال

اعلم انه من الممكن الا تحمل لي اي مشاعر ولكني من احمل لك كل الحب

ولا انتظر لحبي مقابل فانا احبك فحسب فان احببتني فشد سعادتي بذلك وان لم تتحرك

مشاعرك تجاهي فلا الومك علي ذلك

ونهاية حديثي

احبـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك

حقا انها لساحره


قالوا عنك ساحره....اسرت البابنا
قالوا عنك ساحره...اشعلت نيران الحقد بيننا
نحن الاخوة منذ الازل فى لحظه تحولنا
من اخوة ومحبه الى فجر دامى ملىء بجراح لن يداويها الزمن
صرنا اضحوكه النفوس المريضه
ايتها الساحره...
جردتنا من قناع الحضاره الذى ندعيه
اجليت حقيقة طالما جملناها بزينا الحضارى
قطعت حبالا من الموده بين اختين ...ءأنتى الساحره ام نحن الحمقى؟؟
فى رأيى العيب منا
سلمناك عقولنا وانسقنا وراء وهم وخدعه....وقعنا فى الفخ وتركنا ذئابا تنهش عرضنا
أتسائل.............؟؟؟؟!
أنسينا الشهادة التى جمعت قلوبنا
أنسينا امر ربنا بالاتحاد
وصرنا عبيدا لساحرة فاتنه
الان قلوبنا غلف لاتخشى بطش الرحمن!!
يقتل الاخ اخاه ويلعنه .....وينفى كونه ارهابى حقير!
ننفى عن انفسنا التخلف ....نتجمل بزى حديث واسفا عقولنا اصغر من الدبابيس
يراقبنا العدو الخبيث....ويضحك اهكذا صرتم يا من نطقتم الشهاده
اتسائل.....اماآن لك ان تهدأ ايها الابليس؟؟

كلمات محبة


أحبك
كلمة اهديها الى من نبض قلبى بحبه قبل ان أراه
بل قبل ان أعرفه
بل قبل ان أعرف نفسى
أحبك
كلمة طالما احتبستها جوارحى
كلمة طالما حلمت ان اصرخ بها لتستريح نفسى وتهدأنيران قلبى
كلمه طالما أعتصرت قلبى وملأت عيونى بدموعى الداميه
أحبك
ألازلت تستعجب
تسألنى متى؟
اين؟
بل كيف؟
جوابى
احبك
يامن اشعلت نيران الحب فى قلبى
أهديك تاجا جوهرته قلبى الذى أدماه حبك
اهديك صولجانا امتلكت به جوارحى
اهديك حبا صادقا فاض من قلبى ليملأ عالمى حزنا
أناديك يا من امتلك فؤادى
واصرخ
.....................
ارى فى عينيك عالمى الحاضر والاتى
حبيبى
اهديك روحى وقلبى
اصرخ بأعلى صوتى
احبك
اقولها واتمنى ان يصل صراخى الى قلبك
بل ان يسمعه العالم اجمع
احبك
احبك

الاثنين، 25 يناير 2010

وداع






قد غبت عني


وانا في حبك أبكي...




وداعك صعب 


وفراقك أصعب




سكنت ...


وأنا عدت إلى صمتي ..




الموت قد أخذك مني...


والحزن قد أحرق دمعي ...




وأنا في حبك أبكي ...






وحدك من تعلم ..


كيف في حزن أصبح


وكيف أمسي






قد أبي النوم جفني


وأطال الليل  فكري

فيك وأنت تمضي



أرجوك يا من أحب 

سامحني 

ان كنت أغضبتك يوما


أو غضبت منك نفسي 




فأنا أحبك 

أحبك يا جدي ....






الخميس، 21 يناير 2010

عجبا لهؤلاء

إنى اتذكر ذلك اليوم الحار من شهر اغسطس الماضى حين

اجتمعت انا ورفاقى فى بيت صديقنا ذاك وقد كنا نجتمع بين الحين 

والآخرفى بيت احدنا نتكلم فى شتى الأمور.

 وفى ذلك اليوم عرضت عليهم قصة من تأليفى و كان رد 

فعلهم مفاجئ لى ؛ فقد أخذونى بكل الوان الضحك والسخرية

بالرغم من انها لم تكن رديئة للدرجة ( كانت معقولة ) .

ثم تناسيت الموضوع وتطرق بنا الحديث الى أحد الافلام

الاجنبة التى كانت معروضة فى ذلك الوقت

فأخبرتهم إنه سئ جدا , نظروا إلى بإزدراء كأنى ارتكبت

جرما ما ,وقالوا لى : كيف ؟

ويمثل فيه ذلك الممثل المشهور...... والفنانة المعروفة .......

والمخرج فلان ؟ فانسحبت فى صمت.

ثم انتقل بنا الحديث لآخر مقالة كتبها ذلك الكاتب فى تلك

الجريدة المعروفة فأخبرتهم انها ليست جيدة على الإطلاق 

نظروا الى وكادوا يهمون بضربى لولا ان سمعنا صوت

تصادم فى الشارع ونزلنا كلنا نرى ماذا جرى وبهذا انقضت

الليلة بسلام . 

انى أتذكر فى ذلك اليوم عدت إلى البيت وانا مشتعل غضبا 

حتى أدركت شيئا , ان الناس ينقادون تجاه الأشياء وفقا

لشهرة من قاموا بها فعلى سبيل المثال : لم يكن أحدا

سيدخل ذلك الفيلم لو كان ممثلون مغمورون هم الذين

ادوا الأدوار, او إذا كانت تلك المقالة لكاتب آخر غير

معروف كانوا سيستنكرونها بشدة , ولكن الناس اصبحوا

عندما يقرأون الجريدة يبحثون عن مقالات الكتاب

المشهورين ولو كان اسلوب احدهم ردئ فى مقالة ما يقولون :

يا لتلك العبقرية ؟ 

ماتلك البراعة فى الإبتكار ؟ 

وهكذا يدخل الناس افلام ذلك الممثل المعروف دائما

بغض النظر عن قصتها او مدى تفاهتها .

المهم فى اللقاء الثانى الذى جمع بيننا  , عرضت عليهم

قصة من تأليفى وأخبرتهم انها آخر قصة لذلك الكاتب

المعروف ما كادوا يكملونها حتى اعجبوا بها بشدة ويقولون :

يا للروعة !


وأنا أكتم ضحكاتى بصعوبة , وانصرفت فى ذلك اليوم

راضيا عن نفسى ، فرحا بذكائى اكثر من فرحى بقصتى !

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة