السبت، 16 يناير 2010

صور ......صور.....صور


الصورة الاولي


ايوه انا سامعاكوا كلكواا بيقول قلبي وجعني لما شفت الصورة سلامة قلبكوا



ذلك اليوم الذي لم تشرق فيه شمس علي فلسطين راي الجميع وحشيه ذلك العدو الذي لا يعرف الشفقة



ذلك الطفل الذي مات بين احضان والده ذلك الاب الذي راي فلذه كبده يذبل كما تذبل الورده وتموت



واالادهي من ذلك انه راي بعينه من قتلوه


تري ما مصير هذا الاب لا اعتقد انه مازال حيا حتي الان



ليست هذه الصورة الوحيده لاطفال استشهدوا لم استطع ان اتحمل المنظر حين كنت



ابحث عن تلك الصور فوجدت مالا عين رات



السؤال االان ما هو موقفنا من تلك الوحشيه حزنا يوما فالاخر فتناسينا فنسينا



نعم نسينا هؤلاء الاطفال الذين لا يقدرون حتي علي ان يتمتعوا بطفولتهم كما تمتعت انت


لا يكفي التعاطف فحسب وان كنا قد فقدنا ذلك التعاطف في االاونة الاخيرة

باسباب كثيرة لا اريد الخوض فيها


تحدثنا ورفعنا شعار المقاطعة ثم لم يلبث ان انهار ذلك الشعار

ولم يعد احد منا يقاطع وانا اول هؤلاء


استحلفكم بالله ان تتخيل ولدك او ولد اخيك او اختك في هذا الوضع ماذا سيكون شعورك ؟؟؟

ساترك لكم حرية الاجابة


**************************
الصورة الثانية

نعم انها الدنمارك التي سبت خير خلق الله سبت رسولك ايها المسلم

ولم تكتفي بالسب بل نشرت افلام اباحيه عن الرسول صلي الله عليه وسلم

وسبت امهات المؤمنين يا مسلمات

انا من اول الناس التي سخطت من اجل ذلك العمل ولا اعتقد ان هناك مسلم واحد سواء كان

ملتزم ام لا لا يغير علي دينه

ثرنا جميعا ولكن تلك الثورة لم تلبث كثيرا اكتفينا بجروبات الفيس بوك والتنديد

ولم يتخذ احدنا قرارا واحدا لا اقصد الشعب طبعا لاننا اصعف من ان نغير شيئا

وايضا رفعنا شعار المقاطعة ومن حسن حظ المصرين اننا شعب مستوي دخل الفرد فيه ضعيف لا

يقدر ان يشتري تلك المنتجات

عذرا رسول الله

قل لي ابها المسلم ماذا فعلت من اجل رسولك الذي عاش حتي تنعم انت بنعمة الاسلام...؟؟؟

الاجابة متروكه لكم


*************************
الصورة الثالثه

الله اكبر الله اكبر

ارقتهم وعكرت صفوهم فمنعوها ونحن سلمنا لم نجد قائدا واحدا من بلاد المسلمين قد خرج ليندد حتي بتلك القضية

اقل ما يجب ان يفعل هو قطع العلاقات العربية مع تلك البلاد انه دين الله

لقد كنت من اشد المستائين من افعال الجزائر في تلك الحرب الاخيرة اقصد تلك المباراه الاخيرة

ولكن .....منع الاذان اولي بتلك القرارات والصراعات والحديث علي الفضائيات

لم اجد مسئول واحد اخذ قرار من اجل هذا الامر لم اجد مسلم واحد تحرك

حتي يمنع ذلك ولو بقلبه

لم اجد من يغار علي دينه ويقول لا

ستقول لي انك قلت لا نعم لقد قلت ولكنك بعد يوم ان لم يكن اقل

كنت قد نسيت القضية تماما ورجعت تلهيك حياتك عن واجبك نحو دينك

ماذا فعلت لدينك ايها المسلم


انتهت الصور من هنا ولكن اليكم المفاجاه

هذه كانت عدسة علي ابرز الموضوعات من وجهة نظري والتي تشغل تفكيري

لم اقل كل هذا الكلام الا لاصل الي امر واحد

ان التغيير يبدا من الداخل ولا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم

بدات تلك البدايه لاكمل مسيرتي في موضوعاتي القادمة عن مشاكل مجتمعنا من الداخل

والتي تهيا لانا ااننا لسنا بالقدر الكافي من القوة حتي نشارك بقراراتنا وراينا عالميا وندافع عن

ديننا وعرضنا واراضينا المغتصبة لان الجميع يتحدث عن مصر انها دوله ضعيفة

غير قادرة علي حمايه الغير ويكفيها انها تحمي نفسها

اتممني ان يشاركني الجميع الراي حول مناقشة مشكلاتنا الداخليه

وااسف للاطاله

أي كلام










" أنا اللمبي "




وأنا محمد ....




***************




" كفاية يا وديع...أنا زهقت "




وأنا قرفت ...




***************




" بحبك "


وماله ....




**************




" يوم الخميس كان بكرة ...يبقى التلات كان ايه ؟ "




عدي عليا كمان أسبوع وانا اقولك ...




**************




" يا عم كبر دماغك  "




أكتر من كده ...؟




*************




" بجد استايلك تحفة...انتي شيك أوي "




ياختي اتلهي ...!




************




" جيت الدنيا ازاي ؟ ومنين انت جاي ؟ "




من المريخ ياحبيبي.....




************




" مصر مصر ...كلنا هنشجع مصر "





يا رب نكسب ونفوز بالمونديال السنة دي ...!




************




" يخرب بيوتكوا ...زي مخربتوا بيوتنا ....بلد فقر "




بقى دي آخرتها ؟




*************

الجمعة، 15 يناير 2010

ماذا دهاكي يا نفسي ؟




ماذا دهاكي يا نفسي ماذا بك اينتهي بك الحال هكذا ام انك

ستثورين وتتمردين ولكنك سرعان ما تهداي وتسترجعي سكونك

اهذا الذي حرك فيك الغضب ام ان هذه من جرحت مكانا بالقلب

ماذا دهاك الاترفقين بحالي الا تنظرين الي حطام امالي

بماذا اخطاتي حتي تنالي ذلك العقاب وذلك التعالي

اتعلمين خطاك عزيزتي ام تتجاهلي لقد رفقت بقلوب لا تبالي

ليت الغمامة عن عيونك تنجلي وتسترجعي روحك وتتعقلي

لا لا تقوليها لا تفعلي لن اسمح لك ان تتركيني وترحلي

الي اين ترحلي واين تذهبي انك نشات بداخلي ومن داخلي لن تهربي

اني اريدك داخلي حتي اصلح ما افسدته قسوة قلوب الجهل

لا اريدك ان تخضعي او تنحني الا لباريك فاخضعي له وتذللي

اعرف الامك وجراحك لكنها لن تكون اقوي من جراح القلب فتحملي

ذلك المسكين الذي تناولته السهام ولا يعرف اين يحتمي

ذلك الذي طعن فيه خنجر ودماؤه تنزف انهارا لا تنتهي

وتلك التي سكنت به جزءا ثم رحلت والي الان اثر جراحها لم تختفي

وتلك العيون التي طالما بكت لاجل تلك الاحزان التي لا تنتهي

بكت من قسوة الايام حتي انتههت دموعها وتبدلت الي دم

مازلت مصرة ان تتركيني وترحلي مازلت مصرة ان تذهبي عني وتهربي؟؟

لا لن تذهبي ستبقي هنا لن تختفي فانا ساظل بداخلك وانتي بداخلي

الخميس، 14 يناير 2010

اليوم الموعود





صمت رهيب فى اعماق ظلام حالك  , لا يقطعه سوى همس بعيد ضعيف من حين لآخر لاصوات مختلفة ....لا أكاد أحدد مصدرها , ما هذا ؟ انا لا أرى شيئا كأن عيناى مغمضتان فأنا لم اخرج منذ مدة طويلة , كم تتمنى اسرتى اليوم الذى اخرج فيه... فأنا جالس وحيدا فى ذلك المكان الضيق المظلم , ولكننى لا ادرى أأخرج لتلك الدنيا الفارغة الفانية التى ملا الحقد القلوب وصار الجفاء هو سيد المعاملات  ؟ ام ابقى كما انا ؟


وحتى ان قررت الخروج فانا لا استطيع , فانا مربوط بذلك القيد... لا ادرى اهو قيد نفسى ام قيد مادى ؟ , ولكن يتوجب عليا الخروج وإلا سأختنق فى هذا المكان الموحش...ساخرج مهما كلفنى الأمر , وسأكسر ذلك القيد, فيا إلهى ارجوك ساعدنى !
هاهو هناك بصيص من النور اراه هناك فى آخر الطريق
لقد اقتربت
اكثر
واكثر
اخيرا وصلت....
ولكن ما هذا النور الساطع الذى يضرب عيناى ؟ ... -- فأنا كما قلت لكم لم أخرج من مدة طويلة -- وها أنا اصرخ من شدة الفرح بخروجى , واتنفس ذلك الهواء النقى الذى لا يعادله اى هواء تنفسته من قبل او سأتنفسه بعد ذلك ... انه هواء الحرية... و سأظل اتذكر دوما فضل ذلك الرجل الابيض الذى حررنى من ذلك القيد , ولن انسى تلك الكلمات التى سمعتها اول ما خرجت :
 
(مبروك يا مدام هتسموه ايه ؟)

انه ببساطة......




الحب


يحطم جميع الأبواب


يخترق جميع الحصون


حتى أقوى الحصون


قلبك



يبدأ في التسلل كشعور بالانجذاب نحو شخص ما


يتلوه رغبة في رؤيته


مداومة التفكير فيه


وفجأة دون أن تدرى


متى ؟



أو أين ؟



أو حتى كيف ؟



تجدك تنطق بتلك الكلمة رغما عنك


أحبك...




كانت سعادتها واضحة في حركتها التلقائية


حين أخبرتنا برؤيته في ذلك المكان 


اكتفيت بابتسامة هادئة..وتأمل لتعابير وجهها الفرحة


وفي طريق عودتنا


داعبتها بتعليقي على سعادتها تلك


ادعت القدرة على التمثيل...


لكن بعد تلك السنين معا


أعتقد أني أعرفها أكثر من أي شخص آخر


أخبرتني أنها لا تدري إن كان اعجابا حقيقيا أم لا؟


ابتسم عقلي في محاولة لتصحيح السؤال


"لا أدري إن كان حبا أم مجرد إعجاب ؟"


ومرة أخرى أكتفي بالابتسامة وتغيير مجري الحديث


بعد افتراقنا


بادرت ذهني تلك الكلمات 


ووجدت لساني ينطق 


إنه ببساطة...الحب


***************************


سألني عن رأيي في الحب بعد اخباري بتلك المناقشة بين أستاذ وتلميذته في كليته...


ومحاولت الأستاذ اقناع تلميذته بأن الحب الواقعي ليس حب الروايات القديمة 


أو حب ( روميو وجولييت )



الذي يعشق فيه كل محبوب حبيبه ...


فقط لأجل الحب


بل لأن من يحب شخصا ما...


يحبه لأنه يكمل شيئا في داخله 


يحبه لذات نفسه...وليس لذات من يحب


ضرب لي مثالا ...وقال 


" أحبها لأني أكون سعيدا معها "


وحين قارن نسبة وجود الضمير " أنا " بالضمير " هي " وجد الغالبية للضمير " أنا "


أما حين يقول :


" أحبها لأنها جديرة بأن أحبها " 


وعد الضمائر ...


وجد الغالبية للضمير " هي "


فسألني ...الحب أيهما ؟

ولماذا حقا نحب ؟



أجبته بأن كلاهما حب ..


فالانسان لن يغرم بشخص ليس فيه من الصفات ما تستدعي أن تحب...


ووجود الكثير ممن يحبون على الرغم من انتهاء محبتهم بالعذاب والألم 


لكنهم مع ذلك يستمرون في العطاء 


لأنهم يحبون....


وأيضا ...هناك من يحب لأن من يحبه هو من يكون له الأخ والصديق والحبيب


يؤنس وحدته


ويجعله سعيدا....


سألني عن النسبة ..أيهما أكثر ؟


أجبته بأن النسبة ينبغي أن تكون داخل قلب من يحب.. واحد إلى واحد


لكني حين أخذت أفكر مع نفسي مرة أخري...


بحثت عمن يحب لأجل الحب


ومن يعشق رغم قسوة محبوبه


ومن يحتمل عذاب الحب في رضا من يحب


لم أجد منهم إلا القليل


وصار الحب لأجل الذات 


ليس لأجل الحب ....


*****************************







يوم عصيب...


حزن وشرود وألم وانكسار وإحباط ....


ضعف وانتقام وكراهية وكذب وغدر وخيانة.....


وبعد ابتسامة...


تصير سعادة وحب  واطمئنان وأمل ...


قوة و تسامح وصدق ووفاء ....


في البداية كان غضب


وفي النهاية صار فرح ...


كله بابتسامة واحدة من حبيبك ...


تجد في النهاية أنه كان ببساطة ...يوم عصيب


****************************





أيقظتني لصلاة الفجر ...


تأخرت في القيام لكني قمت على كل حال...


بعد أن صليت 


أخذت تحدثني...


وأنا أرد ببرود...


سألتني إن كنت غاضبة منها ...


كنت على وشك النوم


حين أخبرتها أنها لا


عاتبتني قليلا ...


فاكتفيت بتقبيل يدها 


بعدها استسلمت للنوم...


هي بساطة...أمي


**********************






رأيتها في حلمي البارحة..


كانت حزينة لأن والدها مريض ...


احتضنتها بشدة...


كان اشتياق إليها ..


ورغبة صادقة في الاعتذار منها...


أحبها...لأنها ببساطة ...صديقتي.


*******************

الموت


كلمة تدور في أذهان كل من يلتف حوله في تلك الساعة ..


قد لا يبدو هو مدركا لها 


لكنه يعرف حتمية قدومها


والاختلاف في الوقت ..


والزمان ..


والمكان ..


يكتفي بالاستسلام للمرض ...


على أمل قدومه ...


وهو على فراشه وحوله من يحب من أقاربه وأبناءه وأحفاده ..


يبتسم رغم التعب

انه ببساطة...انتظار



**************************


مجيب السائلين حملت ذنبي ...


وسرت على الطريق إلى حماك 


ورحت أدق بابك مستجيرا 


ومعتذرا 


ومنتظرا رضاك ...


أسمعها تتردد كثيرا في أذني بصوت الشيخ طوبار ...


أفكر لم لا أتقدم بطلب المغفرة 


والرضا


لم أتأخر دائما في دق بابك ؟


ولم تكون ملاذي الأخير ...


رغم أني أعرف أنك أجدر أن تكون ملاذي الأول ...؟


أترقب دائما في خوف...


الخوف منك ...والخجل منك ...


أحبك ...أنطق بها كثيرا ...وأنت وحدك تعلم إن كان قلبي أم لساني من ينطق بها ..


أحتمي بك ...وأرجو رضاك


رغم أني لا أستحق

لكني عبدك العاصي...إنسان ضعيف


وهكذا خلقته


ولا سواك يجيره ...


أواه يا رباه ............!










الثلاثاء، 12 يناير 2010

شوية شخبطة







كل يوم نسمع عن شهيد او اكثر ....... فجر نفسه دفاع وياريت بينفع


بيقولوا يا ناس دول مش وطنيين ............... دول شوية كده ارهابيين



طب قولي هو فجر نفسه ليه .... مش عشان وطنه مش عشان بلده



والكلاب عمالين بقتلوا ويدبحوا ....... مش هاممهم عذابنا وعمالين يفرحوا



هيندموا هيندموا علي كل قطرة دم نزفها فلسطيني



هيندموا علي كل عيل راح فدا ديني



فدا الارض بروحه وترابها بدمه



حتي الصلاه عليها ما اتلموا



حتي اللقمة عليها ما اتهنوا



************************



وهنا توقفت بي الذاكرة في البدايه ااسف لسذاجة الاسلوب


حيث ان تلك الكلمات هي اول كلمات يخط بها قلمي



كنت في التاسعة من عمري لا يمكنني ان انساها ابدا


فقد كانت تخرج من داخلي من واقع ما اري من قتل الاطفال



من مناظر لا يمكن لعقل بشري ان ينساها احسست فيها سذاجه وبعض من ضعف الكلمات



لكني احببت ان تطلعوا علي اول ما اخرجته نفس طفله



*************



والان اشعر بان قلمي قد جف حبره وان اوراقي قد تطايرت وان الكلمات تمتنع ان



تتتاري علي عقلي وان الخواطر قد تاهت من مفكرتي



احس بحاجة الي الهدنة ولكني حائرة من سبب تلك الحاجة الي الهدنة هل



لان ذهني لا يوجد به ما يمكن ان اكتبه وان خواطري قد هربت مني



ام لان ذهني مكتظ بالكثير من الكلمات منها الضحكات ومنها الاهات



منها الدموع ومنها الافراح منها الحب ومنها الحيرة



منها الثقة بالنفس ومنها التذبذب



لا اعلم ما هو السبب ولكني ارجح ان يكون هو السبب الثاني



فيكون الظاهر ان عقلي فارغ من الخواطر وان قلبي خالي من المشاعر



لكن الباطن ان عقلي مكتظ بالافكار وقلبي ملئ بالمشاعر المختلطة المتضاربه التي



لا يمكنني ان اضع لها اسما ولا يمكنني ان اتذكر متي دخلت الي نفسي



*********************


شعور اخر يخالطني بالاحباط احس ان اليوم لا يختلف عن الامس


واتمني الا يكون الغد مثل
اليوم اريد ان احس ببعض من التغيير


في تلك الحياه الروتينيه الممله
....اريد ان احس ان هناك هدف قريب


كي تنشط حياتي من جديد



لا اعلم حتي هوايتي المفضله وهي الكتابة احس انها ستظل هواية مدفونة


لن تخرج الي النور واحس
ان املي فيها قد يخيب بنسبه كبيرة


الامر بيد الله اولا واخيراااااا



**********************



اتمني من الله ان تنجح تلك المدونة في يوم من الايام ولا يقتصر قراءها علي الاربع او الخمس اعضاء




الأحد، 10 يناير 2010

رسائل.....







أيها الإنسان الشارد


بين جوانب نفسي المظلمة


لا تيأس....



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





أيتها الذات الضائعة

أنت وحدك ملكي

وسأجدك ...

أعدك !

 



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






أيها القلب الهائم في دروب الحب


رويدا....


لا يزال دربك طويلا...


فعش قليلا مع الحب...


واعمل كثيرا من أجله.....


عله يصير ملكك....


يوما....




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






أيها القلم العثر بين حطام الكلمات...


لا تبحث عنها ..


فوحدها الحروف ستأتيك طواعية...


لو ملكت الإحساس...




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






أيها الصديق الغائب عني....


اشتقت إليك....فاعذرني..


وأرجوك

سامحني....!






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






أيها العقل المشتت بين جوانب فكري..


يكفي !



why him?






why him ?


why do you prefer him on me ?
I need you badly to set me free..
he doesn't love you like I do..
my heart and soul in the hand of you ..
I watch you daily every breathe you take ..
I walk behind you i know this is a mistake..
I spent many nights screaming why .
. you didn't even,with me try ..
but finally I knew ..
that you love him too..
and there is nothing i can do ..
to separate him from you

الجمعة، 8 يناير 2010

استسلام..







وقع على ركبتيه جريحا إثر آخر هجوم ..,.. تشقق جلد مقبض سيفه الملوث

بالدم والتراب ..,.. وعلى وجهه الجميل جرح غائر ينزف من خارجه الدم 

ومن داخله اليأس ..,.. وأنامله المتعبة أخذت ترتعش مع جسده الذي خارت 

قواه ..,.. وحوله الأصوات تتعالى بالشماتة في هزيمته ..,.. وأصوات 

سيوف الأعداء وهي تتعالى ضحكاتها من كثرة ما أصابته في جسده ..

,.. وجواده الأبيض قد فر هاربا من أول وهلة ..,.. وبقي وحده وحيدا..

يقاتل ويصارع ..,.. يدافع ويهاجم ..,.. يكر ويفر ..,.. ييتقدم حينا

ويتقهقر حينا

حتى بلغ الجهد واليأس والإحباط أقصاه ..,

.. فامتنع عن الاستمرار في القتال ..,

.. رفع الراية البيضاء

واستسلم قلبي للأحزان .

الأربعاء، 6 يناير 2010

بائعة الكبريت





بائعة الكبريت


فى حينا...ذلك الحى الذى طالما خلى من الروح ....حى صامت كما اراه دائما...وأنا عائدة الى منزلى يوما....على غير العاده اذ أسمع صوتا فى ذلك الشارع...ادقق فى الصوت ...اذا به انينا ضعيفا...بصراحه ذعرت فحينا لم ينطق يوما...التفتت لارى مصدر الصوت...فاذا بها طفلة لم تتجاوز التاسعه...متهلهلة الثياب..رثة المظهر..شعرت بالخوف حين رأيت ذلك المشهد..اكتفيت بالمراقبه ...ومضيت لاستريح فى منزلى الدافىء
يوم جديد...وتشرق الشمس ...افتح نافذتى لاستقبال يومى....وانظر....اذا بتلك الفتاه لم تمضى وانما استمرت قابعة فى حينا....دققت النظر فى وجهها...اذا بوجه ملائكى...وجه يشع نوعا من بريق الامل....امل....فى ظروفها تلك
لا ادرى كيف؟؟
لكنها مسحة الحزن والالم التى ترتسم دائما على وجوه هؤلاء الاطفال
طفله ..حرمت من حنان ابويها...حرمت من منزل يؤيها..فكان مصيرها ذلك الحى الصامت الذى أسكنه....يطاردها الجوع...الفقر...البرد
ربما ابويها على قيد الحياه ..لكن اى الاباء تلك
كل هذا وانا مازلت اراقب من نافذتى فى صمت......
عيون سوداء فى ذلك الوجه الجميل....عيون تملأها نوع من العزه....نعم.....فتلك الصغيره لم ترضى بذل التسول....بل عملت كبائعة للكبريت
ياله من شعور حين ترى مثل هذا الصمود من طفله...كم شعرت بضئآلتى وانا اراقبها هكذا واعجز عن تقديم المساعده
فتاة لايذكرها احد فى الحى الا فى امس الحاجه لعيدان الكبريت بعد ان تنفذ تلك العيدان التى اشتروها من المحلات......


وتمضى الايام ....لأشعر بضعفى اكثر واكثر امام تلك الفتاه
ليلة من اكثر ليالى الشتاء رعبا
تنهمر الامطار وتبرق السماء ويهدر الرعد ليملأ القلوب ذعرا
وهاأنا ...اختبىء فى بيتى...ذهبت لاعداد كوبا من القهوة الساخنه ....وبينما اشعل عود الثقاب ...تذكرت تلك المسكينه الماكثه فى العراء
ذهبت الى حجرتى واطللت بعيونى من وراء الستار علنى ارى الفتاه الصغيره بائعه الكبريت
اذا بتلك المسكينه تختبىء فى ثيابها الممزقه...تشعل اعوادا من الثقاب علها تجلب لها قليلا من الدفء وتكسر تلك الظلمة المرعبه المحيطه بها...نعم فقد كانت الكهرباء منقطعه عن حينا فى تلك الليله
وتنهمر الامطار وتطفىء اعواد الثقاب ...يضيع النور....ذهب الدفء...وانا انظر وكعادتى مجرد مراقبه !!!!
كم بكيت لعجزى امام تلك الطفله....نعم...كم بكيت !
ومرت الليله ...لتسطع شمس الصباح...ذاهبة الى جامعتى وفى طريقى مررت بتلك الطفله..وفى صمتى ..اذا بصوت سعال..سعال يطرق الاذان ليترك صدى فى القلوب..سعال من ينازع الموت....ياااااااااااا الله!!
كم تـألمت لرؤية طفولة بريئه تعانى مثل تلك الاهوال...وكعادتى مضيت واكتفيت بتلك النظرات الصامته...صمت لا ينتهى
وتكرر المشهد...وذلك الصمت....أخبرت امى بما لاحظت من مرض تلك الطفله....وجدت صمتا منها هى الاخرى
من نافذتى..اطللت برأسى خارجا..لأرى تلك الطفلة المنازعة عن قرب
نعم..جسد مرتعش..سعال ينفض القلب لسماعه..أنين كان حقه ان يكسر حواجز ذلك الصمت....وبجانبها مازالت تلك الاعواد التى حاولت ان تنقذ بها نفسها
ويرتفع الانين...بل صار صراخا..عويلا...نحيب...تلك الطفله التى لم اسمع منها يوما سوى الأنين....ولأول مره اسمع لها صوتا...كان نحيبا وبكاء وقليلا من التخاريف التى تصيب المحموم
كم احسست بضعفى ...تلك الصغيره...اذكرها قبل هذه الليله...عيون مليئه بالعزه..حين تنظر اليها تشعر بضعف ذلك العالم امام تلك العيون الطفله..نعم...شعلة الامل التى شعرتها يوما اضاءت ذلك الحى...لكن مابال الامل دون العمل...حاول الامل التشبث...قاوم الصمت واليأس والفقر والحرمان
ومضات اعواد الثقاب التى اشعلتها الطفله فى ليلة مظلمه....ولكن كانت الغلبة للصمت...أضعف الامل..وهاهو يموت...ونحن ننظر فى صمت !!!!
فجأه ..اذا بعينانا تلتقيان لاول مرة..نظرت نحوى...ابتسمت مع ذلك الالم ...انتفضت...فارقت الحياه....وانا وللاسف صامته
كم اكره ذلك الصمت...صمت اودى بروح لم تعرف معنى للحياه
لماذا؟؟
بسبب صمت شخص أخر....انه ذلك الصمت....صمت أضاع أملا ملأ تلك الروح البريئة ...بمجرد ان تحيا
صمت...قيدنى..منعنى حتى من الصراخ وانا اراقب مشهد الرحيل.......صمت اعجزنى عن الابتسام حين ابتسمت هى لى وانا اراقبها تموت...
صمت أغرق عالمى
فصرت لا أسمع صوت الكلام...فقط...اصوات الأنين هى ماأسمع
كم أكره ذلك الصمت!!!!!!!
عالم صامت..شوارع لاتسمع بها من الاصوات سوى عويل..بكاء...صراخ...واخيرا
شتائم
أطفال مشردون...ضائعون...فتيات يغتصبن...حرمات تنتهك...اموال تنهب ...حقوق تسلب...ونحن ؟؟
فقط نكتفى بذلك الصمت ونراقب من شرفاتنا كما فعلت أنا مع تلك الفتاه
كم أكره ذلك الصمت.....ليتنى أستطعت يوما الكلام فأسألها عن سر تلك الابتسامه حين فارقت الحياه...أهى سخرية من صمتى؟...فرحة بفراق ذلك العالم الصامت حيث لامكان للأمل ؟.....أم ....ماذا ؟؟
ليتنى يوما أستطيع الكلام...

حقا آسفة






وأنا أيضا آسفة يا قلبي


آسفة لكل مرة لم أمسح فيها دموعك 



آسفة لكل مرة سمحت لهم بإيلامك 



آسفة لكل مرة تناسيت فيها جروحك



آسفة لكل مرة صرخت فيها وتظاهرت بعدم سماعك



أسفة لما فعلته بك تلك الكلمة



آسفة لأني سمحت لها أن تسكنك 



وآسفة لأنك قلبي



قلب طفلة تضم من يضمك 



آسفة لأني فتحت بابا للأمل 



آسفة لأني تركتك تعرف كيف تكون الحياة خارج سجنك



وآسفة لأني سجنتك 



آسفة لأني لم أسمع لعقلي حين قال لا



وأسفة لأني أصررت على أن أقول نعم 



آسفة لما فعلته أحلامي 



سأحاول أن أترك الأيام لتصلح خطأ لم ترتكبه



دعني أحاول التعويض عنك صغيرى




تلك ألوان اختر منها ما تشاء 



وتلك فرشاة 



وقم معي لنطلي جدران صدري حيث تعيش



لنحاول إخفاء ما فعله ضوء الشمس 



ونرسم حلما جديدا بعيدا عن تلك الكلمة المؤلمة



أراك قد اخترت ذلك اللون الأسود 



لن أمنعك ..... وهاهى يداى تضم يديك لنطلي تلك الجدران



وها أنا ذا أقبلك ودموعى تنهمر على جبهتك 



وها هى ألعابك الصغيرة لتلعب معها 



وتلك صور من تحب .... لن تجد فيها من تبحث عنه 



كم تمنيت لو كان بقربك وليس مجرد صورة



لكني لن أحتمل بعد الآن دموعك



سأغادر لأتركك وحدك ... كما تعودت أن تكون 



وسامحني فقد حاولت 




لكن الأوان قد فات



سأغلق بابا صدري 




وآخذ ذلك المفتاح 



لألقيه فى مكان بلا ملامح 



وأجلس حيث تعودت في ظلمة وحدتي



وأترك المجال لدموع اختنقت بداخلي



وأحاول أن أعتذر لها أيضا .....





الاثنين، 4 يناير 2010

لماذا نغير علي من نحب ؟؟



سؤال: لماذا نغير علي من نحب؟؟

قديما كنت اعتقد ان مفهوم الغيرة هو ما يتداوله الناس من غيرة الرجل علي محبوبته او زوجته او غيرة المراه

علي حبيبها او زوجها ......ولكن مؤخرا اكتشفت ان الغيرة ليست بهذا المعني

الغيرة تكون علي كل من نحب علي اخوتك واصدقاءك

لماذا اذا احسست ان صديقك الذي تحب يهتم لامر احد غيرك تنهار وتبكي وينتابك شعور بالغضب الشديد

ااشتريت مشاعره لنفسك ؟؟؟؟ ام ان قلبه قد خلق لك وحدك

بالطبع لا فكل منا له حرية التعامل مع االاخرين

هذه الرساله اريدها ان تصل الي نفسي قبل ان تصل اليكم

فلقد تعبت من غيرتي فهي تكاد تقتلني اغير علي كل من اتعامل معهم

اغير عليهم من كل من حولهم اريدهم لي وحدي اسمع الكل يردد " ما هذه الانانيه ؟؟" ولكني

لا ادعو ذلك علي انها انانيه بل هو حب زائد عن حدود الحب البشري

ولكن ..... توقف ..... فالسؤال هنا " هل من تحب وتغار عليه يحبك ويغار عليك مثلما تفعل "

بالنسبه الي اجد الاجابة بالنفي المطلق احس من البعض ان مشاعري تجاههم هي امر عادي

لا يراعونه ولكنهم لا يجرحونني

واحس من البعض الاخر ..... بالتجاهل تلك الكلمة التي تؤرق ليلي وتدمع عيني

وتستفز كل مشاعر الغضب بداخلي

عندما تتحدث الي من تحب لا اقصد الحب بين البنت والولد كما ذكرت

فانك تريده ان ينصت اليك ويشاركك فما شعورك اذا وجدت منه التجاهل ووجدته منشغل بشخص اخر

وانت اصبحت في تلك اللحظة في صندوق المهملات ماذا تفعل اذا حدث معك ذلك ؟؟؟

منا من يبتعد ويشري راحة باله ولا يبالي

ولكن صاحب تلك الافة ان صح التعبير بانها افه وهي الحساسية الزائده في المشاعر

في تلك الحاله اصف لكم ما يحدث انها الانهيار والانهيار التام والبكاء والصراخ والتساؤل لماذا ؟؟

تحس في تلك اللحظة بضاله النفس وانعدام قيمتها عند ذلك الشخص

فقد اصبحت عزيزي في صندوق المهملات

الجمعة، 1 يناير 2010

حــــــــــــــب=حياااااه




احسست ان الحياه كلها قد تحولت في تلك الايام الي حب



احسست ان الجميع يبحث بداخله عن تلك العاطفة




يبحث ويحصي اسماء من يحب لكن يبقي في تلك الاسماء اسم واحد




لن يجده الا اذا دخل الي اعماق قلبه لان هذا الاسم محفور بداخله




ذلك الاسم لذلك الشخص الذي طالما احب طالما....... احس انه يسخر كل مشاعره تجاهه.......




طالما احس بالمسئوليه الكامله عنه......... طالما احس انه لا يريد الا ان يري ذلك الوجه سعيدا




كلنا قد احب وكلنا وقع في تلك الشباك لكن قليلنا نجح



وكثيرنا قد علق بها لا يقدر علي الخروج منها كما يتعذب من السجن بها




ولكنه اذا خرج طلب العوده الي سجنها فنار الحب افضل من عذاب اللاحب




وكلنا نجري وراءهدف واحد هو اثبات انفسنا بذلك الحب فبالحب نكون




وذلك العالق في شباك الحب يحاول ان يخرج منها زاعما انه سيقدر علي ذلك ولن




يتاثر بالخروج منها وبعد الخروج ان ققدر علي الخروج منها جدلا او افتراضا




يحس انه قد بدا في الانهيار الكلي بدا يتلاشي كانه تلك السمكة التي خرجت من




البحر فهي تحتضر ولكن ليس جسد الانسان من يحتضر ...انه قلبه وبدون قلب لا




نقدر ان نعيش



في النهاية حب = حياه ...............اهداء لكل اللي بيحبوا الحب

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

ازاي أنا رافع راسك وانتي بتحني في راسي ازاي ؟!

بحبك يا بلادي

بحبك يا بلادي

جمعة النصر : )

جمعة النصر : )

كلنا ايد واحدة

كلنا ايد واحدة